مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Open in Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
196
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1230 days
Posts Archive
زيارَة الإمَامُ الرّضا (عَليهِ السَّلامُ)؛
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِسْمَاعِيلَ ذَبِيحِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ وَلِيِّ اللَّهِ، وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الْبَارِّ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ الْبَارُّ التَّقِيُّ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
١١ ذِي القَعْدَةِ | ١٤٤٧ هـنَرْفَعُ أَسْمَى آيَاتِ التَّهَانِي وَأَزْكَى التَّبْرِيكَاتِ، إِلَى مَقَامِ الحُجَّةِ بْنِ الحَسَنِ المَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ)، وَالمَرَاجِعِ العِظَامِ وَالأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ، بِذِكْرَى إِشْرَاقَةِ النُّورِ الثَّامِنِ مِنْ أَنْوَارِ الإِمَامَةِ، وَضَامِنِ الجِنَانِ، الإِمَامِ الرَّؤُوفِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ)، اسْتَبْشَرَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَاوَاتُ، وَتَزَيَّنَتِ الدُّنْيَا بِقُدُومِ عَالِمِ آلِ مُحَمَّدٍ .
المصادر؛
¹ الْغَيْبَةُ، فَصْلٌ فِي ذِكْرِ طُرَفٍ مِنْ أَخْبَارِ السُّفَرَاءِ. ² الْكَافِي، ب٧٧، ح١. ³ الْغَيْبَةُ، فِي ذِكْرِ السُّفَرَاءِ الْمَمْدُوحِينَ فِي زَمَانِ الْغَيْبَةِ ، ح٩.
رَوَىٰ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : خَرَجَ التَّوْقِيعُ إِلَىٰ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَمْرِيِّ فِي التَّعْزِيَةِ بِأَبِيهِ وَفِيهِ :
« أَجْزَلَ اللّٰهُ لَكَ الثَّوَابَ وَأَحْسَنَ لَكَ الْعَزَاءَ، رُزِيتَ وَرُزِينَا ، وَأَوْحَشَكَ فِرَاقُهُ وَأَوْحَشَنَا، فَسَرَّهُ اللهُ فِي مُنْقَلَبِهِ، كَانَ مِنْ كَمَالِ سَعَادَتِهِ أَنْ رَزَقَهُ اللّٰهُ تَعَالَى وَلَدًا مِثْلَكَ، يَخْلُفُهُ مِنْ بَعْدِهِ ، وَيَقُومُ مَقَامَهُ بِأَمْرِهِ ، وَيَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ، وَأَقُولُ الْحَمْدُ للهِ فَإِنَّ الْأَنْفُسَ طَيِّبَةٌ بِمَكَانِكَ، وَمَا جَعَلَهُ اللّٰهُ فِيكَ وَعِنْدَكَ، وَأَعَانَكَ اللهُ وَقَوَّاكَ، وَعَضَدَكَ وَوَفَّقَكَ، وَكَانَ لَكَ وَلِيًّا وَحَافِظًا، وَرَاعِيًا، وَكَافِيًا » ³.
قَالَ الْعَلَّامَةُ فِي الْخُلَاصَةِ :- عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ بِفَتْحِ السِّينِ ، الْعَمْرِيُّ بِفَتْحِ الْعَيْنِ ،
يُكَنَّىٰ أَبَا عَمْرٍو السَّمَّانَ ، يُقَالُ لَهُ الزَّيَّاتُ الْأَسَدِيُّ ، مِنْ أَصْحَابِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي، خَدَمَهُ وَلَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، وَلَهُ إِلَيْهِ عَهْدٌ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ ثِقَةٌ، جَلِيلُ الْقَدْرِ ، وَكِيلُ أَبِي مُحَمَّدٍ،
يُعْرَفُ بِالسَّمَّانِ حَيْثُ كَانَ يَتَّجِرُ بِبَيْعِ السَّمْنِ، وَكَانَتِ الشِّيعَةُ مِنْ جَمِيعِ الْأَقْطَارِ النَّائِيَةِ تَحْمِلُ الْحُقُوقَ الشَّرْعِيَّةَ الْمُتَعَلِّقَةَ فِي أَمْوَالِهَا - مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ - إِلَىٰ الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ فِي ظُرُوفِ السَّمْنِ وَزِقَاقِهِ وَتُرْسِلُهَا إِلَيْهِ بِوَاسِطَةِ الْعَمْرِيِّ بِسَبَبِ ظُرُوفِ التَّقِيَّةِ الَّتِي كَانَ يَعِيشُهَا الشِّيعَةُ آنَذَاكَ خَوْفًا مِنَ السُّلْطَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ الْجَائِرَةِ .
وَمَعَ بَدْءِ عَصْرِ الْغَيْبَةِ الصُّغْرَىٰ فِي عَامِ ٢٦٠ هـ ابْتَدَأَ الْعَمَلُ بِنِظَامِ السَّفَارَةِ وَأَصْبَحَتْ رُؤْيَةُ الْإِمَامِ (عَجْلَ اللّٰه فَرَجَهُ) غَيْرَ مُمْكِنَةٍ عَمَلِيًّا إِلَّا مِنْ قِبَلِ أَشْخَاصٍ مُعَيَّنِينَ، هُمْ سُفَرَاؤُهُ إِلَى شِيعَتِهِ فِي ذَلِكَ الْعَصْرِ وَلَهُ أَرْبَعَةُ سُفَرَاءَ فِي عَصْرِ الْغَيْبَةِ الصُّغْرَىٰ .
وَ رَوَىٰ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السّلامُ) قَالَ :
سَأَلْتُهُ، وَقُلْتُ :- مَنْ أُعَامِلُ أَوْ عَمَّنْ آخُذُ ؟ وَقَوْلَ مَنْ أَقْبَلُ ؟ ،
فَقَالَ لَهُ : «الْعَمْرِيُّ ثِقَتِي، فَمَا أَدَّى إِلَيْكَ عَنِّي فَعَنِّي يُؤَدِّي ، وَمَا قَالَ لَكَ عَنِّي فَعَنِّي يَقُولُ ، فَاسْمَعْ لَهُ وَأَطِعْ ، فَإِنَّهُ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ ».
وَسَأَلَ أَبُو عَلِيٍّ أَبَا مُحَمَّدٍ عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ : «ا لْعَمْرِيُّ وَابْنُهُ ثِقَتَانِ ، فَمَا أَدَّيَا إِلَيْكَ عَنِّي فَعَنِّي يُؤَدِّيَانِ، وَمَا قَالَا لَكَ فَعَنِّي يَقُولَانِ ، فَاسْمَعْ لَهُمَا وَأَطِعْهُمَا، فَإِنَّهُمَا الثِّقَتَانِ الْمَأْمُونَانِ » ².
فَقَدْ رَوَىٰ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ :- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدٍ الْقُمِّيُّ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السّلامُ) فِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي أَنَا أَغِيبُ وَأَشْهَدُ وَلَا يَتَهَيَّأُ لِي الْوُصُولُ إِلَيْكَ إِذَا شَهِدْتُ فِي كُلِّ وَقْتٍ ، فَقَوْلَ مَنْ نَقْبَلُ وَأَمْرَ مَنْ نَمْتَثِلُ ؟
فَقَالَ لِي :- هَذَا أَبُو عَمْرٍو الثِّقَةُ الْأَمِينُ مَا قَالَهُ لَكُمْ فَعَنِّي يَقُولُهُ وَمَا أَدَّاهُ إِلَيْكُمْ فَعَنِّي يُؤَدِّيهِ » .
فَلَمَّا مَضَى أَبُو الْحَسَنِ وَصَلْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِهِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ قَوْلِي لِأَبِيهِ ، فَقَالَ لِي :- هَذَا أَبُو عَمْرٍو الثِّقَةُ الْأَمِينُ، ثِقَةُ الْمَاضِي وَثِقَتِي فِي الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ فَمَا قَالَهُ لَكُمْ فَعَنِّي يَقُولُهُ، وَمَا أَدَّى إِلَيْكُمْ فَعَنِّي يُؤَدِّيهِ » ¹.
هوَ الشَّخْصُ الَّذِي أُنِيطَتْ بِهِ الْوَسَاطَةُ بَيْنَ الشِّيعَةِ وَ بَيْنَ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ (عَجْلَ اللّٰه فَرَجَهُ) لِأَجْلِ إِيصَالِ الْأَسْئِلَةِ وَالِاسْتِفْسَارَاتِ وَمَا يَحْتَاجُهُ النَّاسُ مِنَ الْإِمَامِ، وَمِنَ الشِّيعَةِ إِلَى الْإِمَامِ، وَمِنْ ثَمَّ إِيصَالُ الْإِجَابَاتِ وَالتَّوْجِيهَاتِ الصَّادِرَةِ مِنَ الْإِمَامِ إِلَىٰ الشِّيعَةِ فِي خُصُوصِ زَمَنِ الْغَيْبَةِ الصُّغْرَىٰ لِلْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ .
مَا الْمَقْصُودُ بِـ السَّفِيرِ لِلْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ (عَجْلَ اللّٰه فَرَجَهُ) ؟
٢٥ شوال | ١٤٤٧هـ .عَظَّمَ اللهُ أُجُورَكُمْ بِوَفَاةِ مُحْيِي شَرِيعَةِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَنَاشِرِ عُلُومِ أَهْلِ الْبَيْتِ الطَّاهِرِينَ، الإِمَامِ الصَّادِقِ الأَمِينِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، السَّلَامُ عَلَى مَنْ مَلأَ الْخَافِقَيْنِ بِعِلْمِهِ وَفِقْهِهِ، السَّلَامُ عَلَى شَمْسِ التُّقَى وَبَحْرِ النَّدَى، عَظَّمَ اللهُ أَجْرَكُمْ وَأَجْزَلَ مَثُوبَتَكُمْ بِهَذَا الْمُصَابِ الأَلِيمِ .
