مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Open in Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
197
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1230 days
Posts Archive
عن الامام علي ( عليه السلام ) : إن الله كتب القتل على قوم والموت على آخرين ، وكل آتيه منيته كما كتب الله له ، فطوبى للمجاهدين في سبيله ، والمقتولين في طاعته
هٰؤُلَاءِ كَانُوا عُشَّاقَ الشَّهَادَةِ، لَمْ يَخْسَرُوا شَيْئًا، طُوبَى لَهُمْ، هٰؤُلَاءِ هُمُ الَّذِينَ قَضَوْا عُمْرَهُمْ يَسْعَوْنَ وَرَاءَ الشَّهَادَةِ، فَمَنَحَهُمُ اللَّهُ هٰذَا الْأَجْرَ جَزَاءً لِجِهَادِهِمْ، طُوبَى لَهُمْ.
- الشهيدُ آيةُ اللهِ العُظمى السيِّدُ عليُّ الخامنئيّ .
Repost from مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
رُويَ عَنْ الإمَام زَيْنُ اَلْعَابدِينَ صَلوَاتُ اللّٰه عَلَيْهِ أنّهُ قَالَ بَعْد دَفِن أَبِيهِ الحُسَيْن عَليهِ السَّلام :
- طُوبَى لِأرّضٍ تَضَمّنَتْ جَسَدَّكْ الطَاهَرْ ، فَإنَّ الدُّنِيَّا بَعدَكَ مُظلِّمَة وَالآخِرّةَ بِنُورِكَ مُشّرِقَة ، أمّا الَّليِّلُ فَمَسهّدْ وَالحُزْنُ سَرّمَدْ ، أو يَخْتَارُ اللَّه لِّأَهَلِ بَيّتِكَ دَارُكَ الّتِي أَنْتَ بِهّا مُقِيّمْ ، وَعَليِّكَ مِنّي السَّلَامْ يا بَنَّ رَسُولِ اللَّه وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَركَاتُه .
• بَلاغة الإمَام عَلِيَّ بَن الحُسَيْن - صَ٢٣٤.
جَاءَ فُرْسانٌ مِنْ قَبيلَةِ بَني أَسَدٍ، الَّذِينَ كانُوا يَقْطُنُونَ قَرِيبًا مِنْ أَرْضِ كَرْبَلاءَ، بِهَدَفِ دَفْنِ جَثامِينِ الشُّهَداءِ؛ كانُوا يَخْشَوْنَ جَيْشَ يَزِيدَ، لكِنَّهُمْ أَقْدَمُوا عَلى هَذَا العَمَلِ الجَلِيلِ إِجْلالاً وَتَقْدِيسًا لِلشُّهَداءِ
حَضَرَ الإِمامُ زَيْنُ العَابِدِينَ (عَلَيْهِ السَّلامُ) إِلى كَرْبَلاءَ، وَكانَ الإِمامُ زَيْنُ العَابِدِينَ مَرِيضًا فِي يَوْمِ عاشُوراءَ، وَلكِنَّهُ شُفِيَ وَلَقَدْ أَرْشَدَ أَفْرَادَ بَنِي أَسَدٍ إِلى أَمَاكِنِ الأَجْسادِ الطَّاهِرَةِ، حَتَّى قَامَ الإِمامُ بِنَفْسِهِ بِدَفْنِ جَسَدِ أَبِيهِ الإِمامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلامُ)، وَوَضَعَ مَعَهُ جُزْءًا مِنْ تُرْبَتِهِ الشَّرِيفَةِ.. وَدُفِنَ عَمُّهُ العَبَّاسُ (عَلَيْهِ السَّلامُ)، وَأَنْصارُ الإِمامِ الشُّهَداءِ دُفِنُوا فِي حُفْرَةٍ جَمَاعِيَّةٍ بِالقُرْبِ مِنْ مَرْقَدِ الإِمامِ الحُسَيْنِ.
المصدر؛ الإرشادُ، ج2،ص 114.
أسِبطُ رَسُولِ اللهِ يُنحَرُ ظَامِيًا؟
وَقَد هَنِئَتْ مِنْ شُرْبِهَا سَادَةُ الكُفْرِ.
يَا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الحُسَيْنِ هُونِي، وَبَعْدَهُ لَا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي !
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ حَشَرَهُ اللهُ مَمْسُوخَ القَلْبِ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ صَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ شَهْرِ اَلْمُحَرَّمِ، فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَيَوْمٌ أُصِيبَ فِيهِ اَلْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) صَرِيعاً بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَ أَصْحَابُهُ صَرْعَی حَوْلَهُ عُرَاةً أَ فَصَوْمٌ يَكُونُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ ؟! كَلاَّ وَ رَبِّ اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ مَا هُوَ يَوْمَ صَوْمٍ وَ مَا هُوَ إِلاَّ يَوْمُ حُزْنٍ وَ مُصِيبَةٍ دَخَلَتْ عَلَی أَهْلِ اَلسَّمَاءِ وَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ جَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ يَوْمُ فَرَحٍ وَ سُرُورٍ لاِبْنِ مَرْجَانَةَ وَ آلِ زِيَادٍ وَ أَهْلِ اَلشَّامِ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَی ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ ذَلِكَ يَوْمٌ بَكَتْ عَلَيْهِ جَمِيعُ بِقَاعِ اَلْأَرْضِ خَلاَ بُقْعَةِ اَلشَّامِ فَمَنْ صَامَهُ أَوْ تَبَرَّكَ بِهِ حَشَرَهُ اَللَّهُ مَعَ آلِ زِيَادٍ مَمْسُوخُ اَلْقَلْبِ مَسْخُوطٌ عَلَيْهِ، وَ مَنِ اِدَّخَرَ إِلَی مَنْزِلِهِ ذَخِيرَةً أَعْقَبَهُ اَللَّهُ تَعَالَی نِفَاقاً فِي قَلْبِهِ إِلَی يَوْمِ يَلْقَاهُ وَ اِنْتَزَعَ اَلْبَرَكَةَ عَنْهُ وَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ وُلْدِهِ وَ شَارَكَهُ اَلشَّيْطَانُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ .
📖 الکافي الشريف ج ۴، ص ۱۴۷.
يَدْعُوْ أَلَسْتُ أَنَا ابْنُ بِنْتِ نَبِيِّكُمْ
وَمَلاَذُكُمْ إِنْ صَرْفُ دَهْرٍ نَابَا
هَلْ جِئْتُ فِيْ دِيْنِ النَّبِيِّ بِبِدْعَةٍ
أَمْ كُنْتُ فِيْ أَحْكَامِهِ مُرْتَابَا
فَغَدَوْا حَيَارَىْ لاَ يَرَوْنَ لِوَعْظِهِ
إِلاَّ الأَسِنَّةَ وَالسِّهَامَ جَوَابَا !
رِسَالَةُ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«رِسَالَتُهُ فِي الْإِصْلَاحِ، الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَالدِّفَاعُ عَنْ قِيَمِ الْعَدَالَةِ وَالْكَرَامَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَرَفْضُ الظُّلْمِ، وَقَدْ أَعْلَنَ عَنْ هَدَفِهِ فِي قَوْلِهِ الْخَالِدِ: «إِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الْإِصْلَاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ».
