مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Open in Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
196
Subscribers
-124 hours
-17 days
-1130 days
Posts Archive
٢١ | مِن شَهّرُ رَمَضَان ،
نُعَزِّي إِمَامَنَا صَاحِبَ العَصْرِ وَالزَّمَانِ، الإِمَامَ المَهْدِيَّ المُنْتَظَرَ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ)، وَعَظَّمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِمُصَابِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا وَشَفِيعِ ذُنُوبِنَا؛ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، سَيِّدِ المُوَحِّدِينَ، قَائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ، أَسَدِ اللهِ الغَالِبِ، الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَرَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ فِي الدُّنْيَا زِيَارَتَهُ وَفِي الآخِرَةِ شَفَاعَتَهُ .
وَلَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ اللعين ضَرْبَتَهُ عَلَى مَفْرِقِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ارْتَجَّتِ الْأَرْضُ، وَمَاجَتِ الْبِحَارُ، وَتَزَلْزَلَتِ السَّمَاوَاتُ، وَاصْطَفَقَتْ أَبْوَابُ الْجَامِعِ، وَضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ بِالدُّعَاءِ، وَهَبَّتْ رِيحٌ عَاصِفٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ، وَنَادَى جَبْرَائِيلُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ يَسْمَعُهُ كُلُّ مُسْتَيْقِظٍ؛
تَهَدَّمَتْ وَاللَّهِ أَرْكَانُ الْهُدَى وَانْطَمَسَتْ وَاللَّهِ نُجُومُ السَّمَاءِ وَأَعْلَامُ التُّقَى وَانْفَصَمَتْ وَاللَّهِ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى قُتِلَ ابْنُ عَمِّ الْمُصْطَفَى قُتِلَ الْوَصِيُّ الْمُجْتَبَى قُتِلَ عَلِيٌّ الْمُرْتَضَى قُتِلَ وَاللَّهِ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ قَتَلَهُ أَشْقَى الْأَشْقِيَاءِ• منتهى الآمال - ج١ - ص ٢٤٦.
تَهَدَّمَتْ وَاللَّهِ أَرْكَانُ الْهُدَىٰ
وَانْفَصَمَتِ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَىٰ ..
١٩ | مِن شَهّرُ رَمَضَان .نَرْفَعُ أَحَرَّ التَّعَازِي وَالْمُوَاسَاةِ لِمَقَامِ الرَّسُولِ الْأَعْظَمِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَلِلْمَوْلَى صَاحِبِ الْعَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ) وَلِلْمُؤْمِنِينَ كَافَّةً، بِذِكْرَى الْفَاجِعَةِ الْأَلِيمَةِ لِجُرْحِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدِ الْوَصِيِّينَ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي مِحْرَابِ صَلَاتِهِ، عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ .
وفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، لَا تَغْفُلُوا عَنِ الدُّعَاءِ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلْيَنْصُرَنَا اللهُ عَلَى عَدُوِّنَا وَيُخْزِيَ الْكَافِرِينَ، كَمَا لَا تَغْفُلُوا عَنِ الدُّعَاءِ لِتَعْجِيلِ فَرَجِ الْمَوْلَى صَاحِبِ الْعَصْرِ وَالزَّمَانِ أَرْوَاحُنَا لَهُ الْفِدَاءُ.
مِن فَضائِل لَيلةِ القَدر
- مغفرة الذنوب.
- استجابة الدعاء.
- نزول الرحمة والبركة والسلام.
- تقدير الأمور للسنة القادمة.
- نزول الملائكة والروح الأمين.
أهمية ليلة القدر
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ:-
«مَنْ أَحْيَي لَيْلَةَ الْقَدْرِ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَمَثَاقِيلِ الْجِبَالِ وَمَكَايِيلِ الْبِحَارِ».
• فضائل الأشهر الثلاثة للشيخ الصدوق، صَ118، حَ114.
نسّألكُم الدّعاء بالرحمة والمغفرة، وقراءة سورة الفاتحة لروح عبدالحميد أحمد .
الأَحَادِيثُ الشَّرِيفَةُ الْمُتَقَدِّمَةُ وَالَّتِي تُبَيِّنُ فَضَائِلَ الْإِمَامِ الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يُرَادُ مِنْهَا: تَنْبِيهُ الْمُسْلِمِينَ وَتَوْجِيهُهُمْ لِلِارْتِبَاطِ بِأَرْقَى نَمَاذِجِ الشَّخْصِيَّةِ الْإِنْسَانِيَّةِ لِكَيْ يَقْتَدُوا بِهَا وَيَسْتَسْلِمُوا اسْتِسْلَامًا وَاعِيًا مُتَعَقِّلًا لِمَفَاهِيمِهَا وَقِيَمِهَا، وَلِكَيْ يُمَيِّزُوا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ فِي مُعْتَرَكِ الْأَهْوَاءِ وَالصِّرَاعِ وَالْمُنَافَسَةِ بَيْنَ التَّيَّارَاتِ الْمُتَصَارِعَةِ الْآنِيَّةِ وَالْمُسْتَقْبَلِيَّةِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَهْلَ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) الْمِقْيَاسَ وَالْمِيزَانَ الَّذِي تُقَاسُ وَتُوزَنُ بِهِ الْمَوَاقِفُ وَالشَّخْصِيَّاتُ وَالتَّيَّارَاتُ، فَمُحَارَبَتُهُمْ مُحَارَبَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَمُسَالَمَتُهُمْ مُسَالَمَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، كَمَا وَرَدَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِلَى عَلِيٍّ وَابْنَيْهِ وَفَاطِمَةَ، فَقَالَ: أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ، سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ».
📚تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ ، ج١٣ / ص٢٢٩.
