مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Open in Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
196
Subscribers
-124 hours
-17 days
-1130 days
Posts Archive
فِي الحَدِيثِ عَنِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:
« لَهُ كَنْزٌ بِالطَّالِقَانِ، مَا هُوَ بِذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ، وَرَايَةٌ لَمْ تُنْشَرْ مُنْذُ طُوِيَتْ، وَرِجَالٌ كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ الحَدِيدِ، لَا يَشُوبُهَا شَكٌّ فِي ذَاتِ اللَّهِ، أَشَدُّ مِنَ الحَجَرِ، لَوْ حُمِلُوا عَلَى الجِبَالِ لَأَزَالُوهَا، لَا يَقْصِدُونَ بِرَايَاتِهِمْ بَلْدَةً إِلَّا خَرَّبُوهَا، كَأَنَّ عَلَىٰ خُيُولِهِمُ العُقْبَانَ، يَتَمَسَّحُونَ بِسَرْجِ الإِمَامِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَطْلُبُونَ بِذٰلِكَ البَرَكَةَ، يَحُفُّونَ بِهِ، يَقُونَهُ بِأَنْفُسِهِمْ فِي الحُرُوبِ، وَيَكْفُونَهُ مَا يُرِيدُ فِيهِم،
رِجَالٌ لَا يَنَامُونَ اللَّيْلَ، لَهُمْ دَوِيٌّ فِي صَلَاتِهِمْ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، يَبِيتُونَ قِيَامًا عَلَىٰ أَطْرَافِهِمْ، وَيُصْبِحُونَ عَلَىٰ خُيُولِهِمْ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ، لُيُوثٌ بِالنَّهَارِ، وَهُمْ أَطْوَعُ لَهُ مِنَ الأَمَةِ لِسَيِّدِهَا، كَالمَصَابِيحِ، كَأَنَّ قُلُوبَهُمُ القَنَادِيلُ، وَهُمْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ مُشْفِقُونَ، يَدْعُونَ بِالشَّهَادَةِ، وَيَتَمَنَّوْنَ أَنْ يُقْتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، شِعَارُهُمْ: (يَا لِثَارَاتِ الحُسَيْنِ) ،
إِذَا سَارُوا يَسِيرُ الرُّعْبُ أَمَامَهُمْ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، يَمْشُونَ إِلَىٰ المَوْلَىٰ إِرْسَالًا، بِهِمْ يَنْصُرُ اللَّهُ إِمَامَ الحَقِّ ». ⁴
أَنَّ أَنْصَارَ الإِمَامِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ) شَيْءٌ، وَأُمَرَاءَ الأَلْوِيَةِ وَالقَادَةَ شَيْءٌ آخَرُ، فَالَّذِينَ عَدَدُهُمْ ٣١٣ هُمُ الأُمَرَاءُ وَالقَادَةُ وَلَيْسُوا جَمِيعَ الأَصْحَابِ
فَعَن أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«إِذَا أَذِنَ الإِمَامُ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ العِبْرَانِيِّ، فَأُتِيحَتْ لَهُ صَحَابَتُهُ الثَّلَاثُمِائَةِ وَالثَّلَاثَةَ عَشَرَ قَزَعًا كَقَزَعِ الخَرِيفِ، فَهُمْ أَصْحَابُ الأَلْوِيَةِ، مِنْهُمْ مَنْ يُفْقَدُ مِنْ فِرَاشِهِ لَيْلًا فَيُصْبِحُ بِمَكَّةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُرَىٰ يَسِيرُ فِي السَّحَابِ نَهَارًا يُعْرَفُ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَحِلْيَتِهِ وَنَسَبِهِ
قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَيُّهُمْ أَعْظَمُ إِيمَانًا؟
قَالَ: الَّذِي يَسِيرُ فِي السَّحَابِ نَهَارًا، وَهُمْ المُفَقَّدُونَ، وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هٰذِهِ الآيَةُ: ﴿أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا﴾». ³
لِمَاذَا أَصْحَابُ الإِمَامِ المَهْدِيِّ عَدَدُهُمْ ٣١٣ وَلَيْسَ أَكْثَرَ أَوْ أَقَلَّ ؟
وَعَنْ الإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«يَخْرُجُ المَهْدِيُّ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ قَلُّوا، وَخَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ كَثُرُوا، وَيَسِيرُ الرُّعْبُ بَيْنَ يَدَيْهِ، لَا يَلْقَاهُ عَدُوٌّ إِلَّا هَزَمَهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ، شِعَارُهُمْ: أَمِتْ أَمِتْ…». ²
– بِالإِضَافَةِ إِلَىٰ المُحِبِّينَ الَّذِينَ يُمَثِّلُونَ طَبَقَةً كَبِيرَةً جِدًّا مِنَ الشِّيعَةِ وَالمُوَالِينَ.
الإِمَامَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَا يَبْدَأُ تَحَرُّكَهُ مِنْ مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ حَتَّىٰ يَجْتَمِعَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ الثَّلَاثُمِائَةِ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ، بِالإِضَافَةِ إِلَىٰ جَيْشِهِ الَّذِي عَبَّرَتْ عَنْهُ الرِّوَايَةُ بِتَكْمِلَةِ الحَلْقَةِ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«لَا يَخْرُجُ القَائِمُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَتَّىٰ تَكُونَ تَكْمِلَةُ الحَلْقَةِ.
قُلْتُ: وَكَمْ تَكْمِلَةُ الحَلْقَةِ؟
قَالَ: عَشَرَةُ آلَافٍ، جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ ». ¹
نسّألكُم خَيّر دّعائكُم لَنّا، بالخُصّوصَ الدّعاءِ في القُرّب والدنو مِنَ الشّهادةِ .
وَأَنَا فِي هٰذَا الوَقْتِ أَقْدَمْتُ عَلَىٰ عَامًا كَامِلًا، فَقَدْ مَضَىٰ وَهَدَرَ مِنْ عُمْرِي الكَثِيرُ، وَأَخْشَىٰ أَنْ يَكُونَ مَا هُوَ قَادِمٌ أَبْعَدَ مِنْ طَرِيقِي، وَأَقْرَبَ إِلَىٰ مَمَاتِي، وَأَنَا لَمْ أَتْرُكْ وَرَائِيَ مِنْهُ أَثَرِي وَوِصَالِي بِهِمْ، فَقَدْ صَغُرَ عُمْرِي، وَكُلَّمَا مَرَّ وَقْتِي كُنْتُ أَقْرَبَ لِلِقَائِهِ
أَنَا أَشْكُرُ اللَّهَ، لِأَكُونَ اليَوْمَ مُقْبِلًا عَلَىٰ عَامٍ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَصْنَعَ فِيهِ، وَأَنْ أُصْلِحَ مَا فَاتَنِي
وَأَرْفَعُ إِلَيْهِ دُعَائِي بأَنْ لَا يَحْرِمَنِي مِنْ خِدْمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمِنْ رِضَاهُمْ، وَمَحَبَّتِهِمْ، ومِنَ العَيش في مَحياهم ،
وأَبْتَغِي مِنْهُ أَنْ أَتَّبِعَ خُطَىٰ رُوحِيَ بِالفِدَاءِ، فِي طَرِيقِ الشَّهداء، بَيْنَ يَدَيْ صَاحِبِ الزَّمَانِ، الَّذِي لَطَالَمَا سِرْتُ نَحْوَهُ، وَأَرْجُو مِنْهُ أَنْ أَنَالَهَا، وَأَمْضِيَ وَأَنَا رَاضٍ عَلَىٰ مَا جَنَيْتُ مِنْ عُمْرِي .
- عَتّوم .
- 2026/2/8 .
جَميع المَصَادِر؛
¹ مستدرك الوسائل - ٩ - ٥٧ . ² غرر الحكم - ٩٨١١. ³ الخصال: جَ ١ - صَ١١٩. ⁴ بحار الأنوار - ٧٥ - ٢٥٣. ⁵ الكافي الشريف - جَ٢ - ص٣٧٣. ⁶ غرر الحكم - ٢٦٧٧. ⁷ معاني الأخبار - ٢٧٠.
خَامِسًا ـ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ):
«كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ، الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الْعَمَلَ بِاللَّيْلِ فَيَسْتُرُهُ رَبُّهُ، ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ، إِنِّي عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا».
سَادِسًا ـ الإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«إِنِّي لَأَرْجُو النَّجَاةَ لِهَذِهِ الأُمَّةِ لِمَنْ عَرَفَ حَقَّنَا مِنْهُمْ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ:
صَاحِبِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ، وَصَاحِبِ هَوًى، وَالْفَاسِقِ الْمُعْلِنِ».
جَاءَتْ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الأَحَادِيثِ عَنِ الْمُجَاهَرَةِ بِالذَّنْبِ، فِي كِتَاب مِيزَانُ الْحِكْمَةِ ـ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ الرَّيْشَهْرِي ـ جِ ٢ ـ صَ ٩٨٨،
وَهِيَ :
أَوَّلًا ـ الإِمَامُ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«الْمُذِيعُ بِالسَّيِّئَةِ مَخْذُولٌ، وَالْمُسْتَتِرُ بِالسَّيِّئَةِ مَغْفُورٌ لَهُ».
ثَانِيًا ـ الإِمَامُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«مُجَاهَرَةُ اللهِ سُبْحَانَهُ بِالْمَعَاصِي تُعَجِّلُ النِّقَمَ».
ثَالِثًا ـ عَنْهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«إِيَّاكَ وَالْمُجَاهَرَةَ بِالْفُجُورِ، فَإِنَّهَا مِنْ أَشَدِّ الْمَآثِمِ».
رَابِعًا ـ عَنْهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «الْمُعْلِنُ بِالْمَعْصِيَةِ مُجَاهِرٌ».
