en
Feedback
♡ ~ • 𝓜𝓲𝓷𝓸 • ~♡

♡ ~ • 𝓜𝓲𝓷𝓸 • ~♡

Open in Telegram

Welcome to my channel. I hope you enjoy your time here.♡: )

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
407
Subscribers
No data24 hours
+147 days
+3930 days
Posts Archive
sticker.webp0.01 KB

Repost from N/a
It was a quick sketch, and I didn't like it at all I didn't color it well 😞. Asahi #OC
+1
It was a quick sketch, and I didn't like it at all I didn't color it well 😞.
Asahi
#OC

sticker.webp0.01 KB

Repost from N/a
My children 🤏🏻💕 إعادة لرسمة قديمة #hange_Art
My children 🤏🏻💕
إعادة لرسمة قديمة
#hange_Art

sticker.webp0.01 KB

Repost from N/a
Ladies Man Kotch
Ladies Man Kotch

sticker.webp0.01 KB

sticker.webp0.01 KB

Repost from N/a
I lowkey hate my rendering but it's ok we ball #MyArt
I lowkey hate my rendering but it's ok we ball #MyArt

sticker.webp0.01 KB

فجأة… اختفت هالتها السوداء كأنها لم تكن، وسقط جسدها على الأرض بعنف، بينما أنفاسها تتلاحق وعرقها يتصبب بغزارة. اندفع الجميع نحوها بصدمة، ليروا عينيها تعودان تدريجيًا إلى لونهما الطبيعي، وأسنانها الحادة تختفي ببطء، بينما يداها النازفتان ترتجفان من شدة الألم. كانت تلهث بصعوبة، وجسدها يرتجف كأن روحها تُنتزع منها انتزاعًا. أغمضت عينيها شيئًا فشيئًا، والدموع تنساب بصمت على خديها… ورغم الجروح المشتعلة في جسدها، شعرت للمرة الأولى أن ثقلًا هائلًا قد انزاح عن صدرها. الساعة ٦:١٦ مساءً فتحت للين عينيها ببطء، وقد أثقل الدوار رأسها. همست بصوت متعب: — ما الذي حدث…؟ أين أنا…؟! نظرت حولها بتشوش، ثم وقعت عيناها على ذراعها المضمد. حاولت تذكر ما حدث… لكن الفراغ كان يملأ عقلها. استندت على السرير محاولة الوقوف، إلا أن الدوار ضربها بقوة. رفعت رأسها نحو المرآة… فتجمدت. رأسها كان ملفوفًا بالضمادات. وفي تلك اللحظة… عادت الذكريات دفعة واحدة. اتسعت عيناها برعب، واندفعت خارج الغرفة بسرعة، وقلبها يخفق بعنف. "هل… قتلت أحدًا؟" "لقد سقطت… ولا أتذكر ما حدث بعد ذلك…" "هل فقدت السيطرة تمامًا…؟" وصلت إلى القاعة وهي تحاول استجماع ما تتذكره. كان الجميع جالسين هناك، لكن الغريب أن أصواتهم كانت منخفضة للغاية، وكأنهم يخفون أمرًا خطيرًا. قطع حديثهم صوت للين المرتجف: — ماذا حدث لي… عندما فقدت وعيي…؟ ساد الصمت. نظرت إليهم واحدًا تلو الآخر… ثم شعرت بقلبها ينهار ببطء. والدها… يده مقطوعة. كاي… إحدى عينيه مصابة. نالا… قدمها ملفوفة بالضمادات. راي… رأسه مضمد وذراعه مليئة بآثار العضة. تراجعت للين خطوة، ثم سقطت على ركبتيها بصدمة. — لكنني… ظننت أنني… استطعت السيطرة عليه… اهتز صوتها مع دموعها التي بدأت تتساقط بلا توقف. كانت تؤمن أنها تمكنت أخيرًا من كبح دولينجو… لكنها كانت مخطئة. ورغم كل ذلك… كان هناك شيء أكثر رعبًا. همساتهم المنخفضة. نظراتهم المتبادلة. ذلك الصمت الغريب الذي لم تعتده منهم أبدًا. بدأت تقترب ببطء، محاولة سماع ما يقولونه… لكنهم انتبهوا فورًا لوجودها. قال الزعيم بحدة: — لماذا تقتربين؟ رفعت للين رأسها بتوتر: — هل هناك شيء…؟ أجاب بسرعة: — لا. عودي إلى غرفتك. حدقت بهم للحظات، والشك يتسلل إلى قلبها أكثر فأكثر، ثم استدارت وغادرت بصمت. لكن عقلها لم يتوقف عن التفكير. "كيف لم أستطع السيطرة على دولينجو…؟" قطع أفكارها صوت الباب وهو يُفتح بعنف. التفتت بسرعة… لتجد كاي يدخل وهو يلهث بشدة، وأنفاسه متقطعة، وجسده يرتجف. أغلق الباب خلفه بسرعة وكأنه يهرب من شيء. شهقت للين: — ماذا؟! قال بصوت خافت ومرتبك: — للين… إنهم يريدون قتلك. تجمدت ملامحها للحظة. — وما الذي يجعلني أثق بك؟ اقترب منها أكثر وقال بجدية: — أنا لا أمزح. سيفعلونها الليلة… عندما تنامين. ضيقت عينيها وهي تحدق به طويلًا، ثم قالت ببطء: — حقًا…؟ أومأ سريعًا: — أجل. تنهدت للين وجلست على السرير، بينما ارتبكت أفكارها أكثر. — حسنًا… سأحاول تصديقك. جلس كاي أمامها بتوتر: — إذًا… ماذا ستفعلين؟ خفضت رأسها وهمست: — لا أعرف… الساعة ٧:١٥ مساءً مر الوقت ببطء قاتل، بينما الصمت يملأ الغرفة. كان كلاهما غارقًا في التفكير. وفجأة وقف كاي بسرعة وكأنه تذكر شيئًا مهمًا. — للين! رفعت رأسها: — ماذا؟ قال بانفعال: — لقد تذكرت! سمعتهم يقولون إنكِ استطعتِ الاختفاء بعد أن فقدتِ وعيكِ! اتسعت عيناها بصدمة: — حقًا؟! — أجل! وكانوا يحاولون ألا تعرفي بذلك… حتى لا تهربي! ساد الصمت لثوانٍ… ثم فجأة، انفجرت للين بالضحك. تجمد كاي في مكانه باستغراب: — ما المضحك؟ يتبع ....
@the_spirit_of_the_beast

sticker.webp0.01 KB

فلسطين ليست قضية عادية… هي وجعٌ يسكن في القلب، وحزنٌ لا نعرف كيف نشرحه، وصورةٌ لا تفارق أعيننا مهما حاولنا النسيان.... هي قضية كل مسلمٍ ومسلمة، كل مؤمنٍ ومؤمنة، كل عربيٍ وعربية… بل قضية كل إنسانٍ ما زال في قلبه ذرة رحمة! نسمع الأخبار… نرى الصور… نحاول أن نصمت… لكن الصمت أصبح ثقيلًا، والقلب لم يعد يحتمل. قُتل الأبرياء! وسُفكت دماءٌ طاهرة، وأصبح الألم خبرًا يوميًا، وأصبح الحزن جزءًا من حياتنا. نشاهدهم يتألمون، ونشعر بالعجز، كأن أيدينا قصيرة… وكأن أصواتنا لا تصل… وكأننا نقف بعيدًا، نرى كل شيء، ولا نستطيع أن نمنع الدموع. والمؤلم أكثر… أن هناك بعض الجهلاء ! ممّن لا يقاطعون، ولا يشعرون، ولا يدركون أن كل شيءٍ يشترونه قد يكون سببًا في زيادة هذا الوجع. يدعمون عدوهم… لأنهم لا يستطيعون دعم إخوانهم، وما أغباه من منطق… وما أقسى هذا القلب الذي لا يشعر. نحن نعلم… أن أيدينا قصيرة، وأننا لا نستطيع الوصول إليهم، ولا نستطيع أن نحميهم بأجسادنا، لكننا نستطيع أن نفعل أشياء صغيرة… قد تبدو بسيطة، لكنها تعني الكثير. - الدعاء… مجرد كلمات تخرج من قلب صادق، لكنها تصل إلى السماء. - والمقاطعة… قرار بسيط، لكنّه موقف، وصوت، ودليل على أننا ما زلنا نشعر. ماذا سيأخذ الدعاء من وقتك؟ خمس دقائق؟ عشر دقائق؟ ربع ساعة فقط… في يومٍ كامل؟ و لن نخسر شيئًا إن قاطعنا، ولن نموت إن تركنا بعض الأشياء، لكننا قد نكسب إنسانيتنا، ونثبت أن قلوبنا ما زالت حيّة! قاطعوا… وادعوا لهم… فالقلب موجوع، والحزن كبير، ولا نملك لهم إلا الدعاء… وأقل القليل من الوفاء. تحيا فلسطين… تحيا أرضُ القدس… تحيا أرضُ القبلةِ الأولى… تحيا أرضُ الصابرين المرابطين… تحيا أرضُ العزّة والكرامة… تحيا ما دام فينا قلبٌ ينبض لها، وما دام فينا صوتٌ يدعو لها، وما دام فينا أملٌ لا يموت. #فلسطين_ارض_الكرامة #تحيا_فلسطين انشروها فالدال على الخير كفاعله .....♡🥀
@I_think_I_am_fine