we pretend to be a med students
Open in Telegram
Place for depressed med students
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
278
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+530 days
Posts Archive
- الرساله ؛ هو المفترض الاغلب اللي مر بفترة حس فيها بالندم ح تكون محصورة في سنة أولى بس لانه الطلبة توقعوا شيء وشافوا شيء أخر ، لكن بعدها نحس لا لانه علاش بيندم هو بروحه مع الوقت ح يدرك إنه المميزات أكثر من العيوب لو بنشوفوها كويس إنه أحسن تخصص لو من ناحية المكانة الإجتماعية هو أفضلهم ، دينياً يعتبر أفضلهم بعد الشريعة ، و يهذب النفس ويعلم الصبر ويقربك لربي أكثر وح يخليك تتعلم حاجات لو دخلت تخصص تاني مش ح تتعلمهم أبداً مع احترامي ليهم
+ ويخليك تبعد و تترفع على الشخصيات المتخلفه عقلياً اللي منتشره في المجتمع ومواقع التواصل الإجتماعي وح يخليك بعيييد جداً على الافكار السطحية متعهم ، لانه تفكير طالب الطب ح يتغير واصلا معنداش وقت للأشياء هادي بكل ،
العيوب انه الطالب مرات نفسيته اغلب الاحيان تحت استرس ، ومرات تتطور الحاله ويحتاجPsychiatrist في المستقبل بس🤣
انا نشوفه احسن تخصص بينهم كلهم النادم اظن لم يجد ضالته في هذا التخصص او ما كانش رغبته الاساسية من البداية
- الرساله ؛ https://t.me/Pretendmedstudent/2556
انا زيك
ممكن طالبة الطب الوحيدة الي تحب الطب ومعاها نشجع ف الي يبي يدخل و حتى فالزنقات و التحديات معمريش ندمت
طبيعي جدااا
في هلبا مش نادمين لكل شي في جانب كويس و جانب مش كويس للان اظن انهم متوازنين و بعدين الناس تندم علي كل التخصصات هل معناه كل التخصصات سيئة!
- الرساله ؛ اللي خشوا لي الطب وندموا شن اللي كانوا متوقعينه ولقوا عكسه ؟
طبيعي منحسش اني نادمة خشيت الطب ؟
الناس هادي تحديدا ابعدو عليها و اهجروها و خلو مسافة امان قدر الامكان لانهم يدمرون ما حولهم ما تسمعوش الا لشخص متزن يصف الجانب الجيد و السيء اما الي كل وصفه سوء قاطعوه
الانسان السلبي الي يبي فقط انه يثبط غيره و ينشر افكار هو بحد ذاته مش مومن بيها بغية الافساد عالناس فقط بكثر الشكوى و تصعيب الامور امام الغير و المبالغة فقط لكي يجعل غيره يفقد الامل انتم حرفيا بفساد فعلكم لا تمثلون الطب اطلاقا
و الجزاء من جنس العمل ان تضايق علي زملائك و تخليهم خائفين 24 ساعة قمة الخبث و فساد القلب و الله
اي النوعية هادي تحديدا محتاج تتكلم عليهم سبق و ضرو شخص عزيز جدا بكلامهم الفاضي
- الرساله ؛ تكلم حتى على الناس السلبيه لي اربعه وعشرين ساعه ينقو ويآثرو على الناس التانيه
بجديات الناس هادي كيف نصنفها شن الفايده من النقان بس (طبعاا نتكلم على النقان لمش طبيعي )
لا وتلقى المتآثر مقعمز يبكي وهما بعد مانقو يسكرو النت ويكملو قرايه
الناس هادي تتحسب فيها ليل نهار شويه
بعض الناس يقول كلمة بغية مواساة قلبه و التبرير لفشله الذريع و حلمه المكسور امام عينيه .
فيقول (( لو اني قريت زيكم راني نجحت لو بذلت مجهود راني ….. الخ))
كلام هو و العدم سواء ماهو الا مواساة لنفسه انه لم يقدم لتخصصه الذي يدرسه شيئا فلم يسعى و لم يحاول بل جعل المبررات تقوده و جعلها اصلا كلما نظر لنفسه من باب الفشل
كونك تدرس تخصصا تعتمد عليه ارواح البشر و تكون انت مسؤولا عندها يُلزمك تمام الالزام ان تسعى مثلك مثل غيرك و انعدام سعيك و تبريرك لن يفيد عندما تكون سببا في خسارة احد و موته.
مهما كنت طالب اعداد او حتى طالب ثانوية يريد هذا التخصص اسعى ، حاول ، احلم ان تكون الافضل و لا تستمع لمثل هذه الترهات و الكلام الذي لا معنى له في قاموس الناجحين .
اخيرا: انت من تحدد اما ان تسعى و تطلب توفيق الله عز و جل ، او ان تكون أسيرا لمبررات امام ضميرك المكلوم.
توفيق الله عز وجل، والأخذ بالأسباب، طرفان لا تكتمل معادلة النجاح إلا بهما؛ فهما أساس البناء وكيفية تشييده. لكن هناك طرفًا ثالثًا خفيًا يغفل عنه كثيرون، ولذلك لن تعمل هذه المعادلة معهم مطلقا: شخصية المرء، وحسن تدبيره، وقدرته على التعامل مع متغيرات الحياة. وهنا تكمن قوة الشخصية الحقيقية، لا في كثرة الحديث عنها والتشدق بها.
كثير من الناس لا يؤمنون بحقهم في النجاح ولا بقدراتهم على تحقيقه؛ إما لعجزٍ حقيقي، وإما لخوفٍ من الفشل والخسارة، وهذا هو الغالب. فيحكمون على أنفسهم بالهزيمة قبل أن تبدأ المعركة، ويكررون عبارة: “ما نقدرش”، وكأنها حقيقة لا تقبل النقاش ولا المساومة.
والغريب أن سرعة استسلامهم للفشل تفوق سرعة محاولتهم للنجاح. ينسون أن النتائج لا تُمنح لمن يضمنها، بل لمن يأخذ بالأسباب ويحسن التعامل معها.
فجرأة المرء على أن يقول: “أنا قدها إن شاء الله”، هي ما يدفع عجلة هذه المعادلة إلى الأمام، أما التردد والخوف فهما أول مسمار يُدق في نعش المحاولة.
فهم هذه المعادلة بسيط لمن امتلك الطرف الثالث، أما من افتقده فلن يفهمها حقًا ، و سيبقى في مكانه بل يدفع نفسه و محيطه الى الوراء و يبقي في دوامة الخوف
ختامًا: إذا وضعت حدودًا لقدراتك مسبقًا، فإن تلك الحدود ستتسع مع الوقت حتى تصبح عجزًا مألوفًا، ثم عادةً راسخة، وربما جزءًا من شخصيتك دون أن تشعر
