en
Feedback
هَدْيُ السّلَف

هَدْيُ السّلَف

Open in Telegram

صدقة جارية بإذن الله لي ولوالديّ وللمسلمين والمسلمات.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
302
Subscribers
-124 hours
-37 days
-330 days
Posts Archive
sticker.webp0.08 KB

تالله لا يقبله ولو خالط هذا العمل صلاةً وقيامًا وإنفاق الأموال وبذل الانفس ..

فهل يقبل الله سبحانه وتعالى العمل الذي وُجِّه لغيره وتُقُرِّب به لأحد المخلوقات العاجزة عن النفع والضر إلا بإذنه وهو القائل لنبيه ﷺ:
﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (الزمر: 65)

وقد سدّ النبي ﷺ هذا الباب من أصله، فنهى عن البناء على القبور واتخاذها مساجد، وقال: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (متفق عليه)

وهذا هو بعينه ما كان عليه مشركو قريش مع أصنامهم، كما قال تعالى عنهم:
﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ (الزمر: 3)

يأتي بعضهم إلى قبور الصالحين والأولياء، فيدعونهم من دون الله، أو يستغيثون بهم في الشدائد، أو ينذرون لهم النذور، أو يذبحون عندهم الذبائح، زاعمين أن أصحاب هذه القبور أقرب إلى الله منهم، فيتوسطون بهم ليقربوهم إلى الله ويشفعوا لهم عنده

كذلك فعل المشركون في زماننا كالشيعة و الصوفية ونحوهم ..

وقد قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (النساء: 48)
﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ (النساء: 116)
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (البينة: 5)

مشركو قريش قديمًا كانوا يعترفون بأن الله هو خالق السماوات والأرض، ومع ذلك أشركوا معه في العبادة آلهة أخرى كاللات والعزى ومناة وهبل، يتقربون إليها بالنذور والذبائح، ويستشفعون بها عند الله، زاعمين أنها تقربهم إليه. فلم تُقبل عبادتهم ولم تنفعهم شفاعة أصنامهم، لأن العبادة حق خالص لله لا يقبل فيه شريك، كما لم تُقبل عبادة من عبد الأشجار والأحجار والقبور والأولياء عبر التاريخ، فكل عبادة صُرفت لغير الله - حتى لو صاحبها صلاة وصيام وزكاة - فهي باطلة ومردودة على صاحبها.

3️⃣الله لايقبل العمل الا من المخلص : اعلم أيها القارئ رحمك الله؛ أن كل من نطق بلسانه "لا إله إلا الله" وشهد أن محمداً رسول الله، فإنه يزعم أنه يعمل لله ويتقرّب إليه بالعبادة.. والله سبحانه وتعالى لا يتقبّل العمل إلا ممن وحّده، أي أفرده وخصّه وتوجّه له وحده بالعبادة، دون أن يشرك معه أحداً.

sticker.webp0.08 KB

السؤال الذي تكلّمنا عنه سابِقًا :
لِـماذَا ندرس التَوحـيـد ؟
1️⃣ لأنه حق الله على العبيد 2️⃣ لايدخل الجنة إلا الموحّد 3️⃣ الله لا يَقبل العَـمـل إلا من موحّد

نُكمل ما توقّفنا عنده نسأل الله التوفيق والإعانة

sticker.webp0.58 KB

sticker.webp0.36 KB

sticker.webp0.33 KB

انصحكم بالاستماع