دفتر مجتهد | «أحمد مكي»
Closed channel
علم وفكر وثورة. مهتم بالتكامل المعرفي. رسالتي: {إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت}. كل مسلم هو أخي، وكل عامل لهذا الدين هو جزء من قلبي، وكل مجاهد هو نفسي. القناة الأساسية: [https://t.me/+WAxrsca9m1w3Zjc0].
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
256
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+256
in 1 channels
Channel Posts
| 2 | [https://youtu.be/NMjqHSQHPaw?is=2l-8W4fIuZLE5J3v].
[#تاريخ]. | 52 |
| 3 | ذكر القاضي عبد الجبار المتكلم أن القائم أظهر سب الأنبياء، وكان مناديه يصيح: العنوا الغار وما حوى. وأباد عدة من العلماء، وكان يراسل قرامطة البحرين، ويأمرهم بإحراق المساجد والمصاحف، فتجمعت الإباضية والبربر على مخلد، وأقبل -وكان ناسكًا قصير الدلق- يركب حمارًا لكنهم خوارج، وقام معه خلق من السنة والصلحاء، وكاد أن يتملك العالم، وركزت بنودهم عند جامع القيروان فيها: لا إله إلا الله، لا حكم إلا لله. وبندان أصفران فيهما: نصر من الله وفتح قريب. وبند لمخلد فيه: اللهم انصر وليك على من سب نبيك. وخطبهم أحمد بن أبي الوليد فحض على الجهاد، ثم ساروا، ونازلوا المهدية.
.
.
وعوتب بعض العلماء في الخروج مع أبي يزيد الخارجي، فقال: وكيف لا أخرج وقد سمعت الكفر بأذني؟
.
.
وخرج أبو إسحاق الفقيه مع أبي يزيد، وقال: هم أهل القبلة، وأولئك ليسوا أهل قبلة.
سير أعلام النبلاء - الإمام الذهبي.
[#تاريخ]. | 58 |
| 4 | من مدارسة كتاب: [The Origins of Alliances].
[#سياسة]. | 78 |
| 5 | أمريكا..الحلفاء..سياسة اللحوق بالركب.
من مدارسة كتاب: [The Origins of Alliances].
[#سياسة]. | 85 |
| 6 | «مع توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، واستمرار المفاوضات، وبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، يبدو أن الحملة الأمريكية الأخيرة ضد إيران، التي بدأت في فبراير/شباط 2026، قد تكون في طريقها إلى النهاية. ويتجه اهتمام الكونغرس الآن إلى تكلفة الحرب، إذ يجب تغطية هذه النفقات، لأن ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية للسنة المالية 2026، وكذلك مقترح الرئيس لميزانية السنة المالية 2027، لا يتضمنان تكاليف الحرب.
يقدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية Center for Strategic and International Studies (CSIS) تكاليف الحرب بحوالي 40 مليار دولار (بين 34 و42 مليار دولار). ويتكون هذا الرقم الإجمالي من ست فئات رئيسية من التكاليف:
الانتشار وإعادة الانتشار العسكري.
الذخائر.
زيادة وتيرة العمليات العسكرية.
خسائر المعدات.
الأضرار التي لحقت بالقواعد العسكرية.
ارتفاع أسعار الوقود.
ويتضمن هذا التحليل فقط التكاليف الإضافية التي تكبدتها وزارة الدفاع بسبب الحرب، مع استبعاد النفقات التي كانت مدرجة أصلًا في الميزانية. وبالتالي فهو يمثل الفرق بين ميزانية وزارة الدفاع في حالة عدم وقوع الحرب وميزانيتها في ظل وقوعها».
[#متابعات]. | 121 |
| 7 | وقيل: إن الطريق إلى معرفة الحقائق والكمالات العملية من وجهين، الأول: طريقة أهل النظر والاستدلال، والثاني: طريقة أهل الرياضات والمجاهدات. والسالكون للطريقة الأولى إن اتبعوا ملة الإسلام فهم المتكلمون، وإلا فهم الحكماء المشائيون. والسالكون للطريقة الثانية إن وافقوا الشريعة فهم الصوفية، وإلا فهم الحكماء الإشراقيون.
مبادئ الفلسفة - الشيخ سعيد أحمد البالنبوري.
[#فلسفة]. | 84 |
| 8 | يرى الكاتب أن اتجاه تنويع الشركاء سيستمر.
فدول أخرى مستعدة لملء الفراغات التي قد تتركها الولايات المتحدة.
فعلى سبيل المثال، قامت كوريا الجنوبية مؤخرًا بتعديل سياسة صادراتها الدفاعية لتسريع مبيعات المعدات العسكرية، وخاصة لدول الشرق الأوسط.
ويجب على واشنطن، بحسب الكاتب، أن تتقبل رغبة شركائها في إقامة علاقات دفاعية أكثر تنوعًا، وأن تتحول إلى دور المنسق بدلًا من احتكار دور الحامي الوحيد.
ويمكن لواشنطن أن تستلهم من تاريخها السابق، إذ حاولت إدارات أمريكية مختلفة جعل التعاون الأمني الإقليمي أكثر جماعية عبر مبادرات مثل:
قمة كامب ديفيد عام 2015، التي عززت التعاون الأمني الأمريكي الخليجي بعد الاتفاق النووي مع إيران.
مبادرة «التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط» التي طرحتها إدارة ترامب الأولى، بهدف إنشاء إطار تعاون خليجي–أمريكي.
قمة جدة للأمن والتنمية عام 2022 في عهد بايدن، التي سرعت التعاون الدفاعي والجوي الإقليمي.
وكانت هذه المبادرات جميعها تقوم على فكرة واحدة: أن الالتزامات الأمنية متعددة الأطراف يمكن أن تدعم دفاعًا جماعيًا أفضل ضد إيران.
.
.
بعد عملية «الغضب الملحمي»، ينبغي لواشنطن أن تعمل مع حلفائها الآسيويين والأوروبيين، وخاصة الدول التي تمتلك خبرات عسكرية مبتكرة مثل أوكرانيا، لإنشاء إطار أمني متعدد الأطراف.
والهدف يجب أن يكون بناء منظومة جديدة تقوم على:
دمج أنظمة عسكرية مختلفة من صناعات دفاعية متعددة.
حماية المعلومات السرية للدول المشاركة.
وضع خطط مشتركة للدفاع الجوي وشراء المعدات المستقبلية.
ويجب على الولايات المتحدة جمع الدول المهتمة بمواجهة التهديدات الإيرانية قبل أن تؤدي العلاقات المتزايدة مع الصين وروسيا إلى تغيير ميزان النفوذ الإقليمي ضد مصالح واشنطن.
ومع مرور الوقت، يمكن لهذه الترتيبات أن تساعد الولايات المتحدة على التحول إلى منسق أمني للشرق الأوسط ضمن نظام أكثر توازنًا في تقاسم الأعباء.
The Middle East Power Paradox, How the Iran War Will Transform America’s Military Role - Dana Stroul.
*DANA STROUL is Director of Research at the Washington Institute for Near East Policy and served as U.S. Deputy Assistant Secretary of Defense for the Middle East from February 2021 to December 2023.
[#متابعات]. | 88 |
| 9 | أثبت الجيش الأمريكي أنه، بالتعاون مع إسرائيل، قادر على إضعاف قدرات خصم كبير خلال فترة زمنية قصيرة.
لكن الحرب الأخيرة أوضحت أن إيران تستطيع إسقاط قوتها بطرق جديدة، والأهم من ذلك أن قدرتها على التكيف أثناء الحرب نفسها أكبر بكثير مما توقعت الولايات المتحدة.
وبدلًا من تقليص التهديد الإيراني الأوسع، أنتجت الحرب مخاطر جديدة لدول الخليج والاقتصاد العالمي.
إن أكبر مشكلة تواجه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط الآن هي عدم قدرتها على تحويل الانتصارات العسكرية إلى مكاسب استراتيجية.
فاستعداد طهران الجديد لتهديد جيرانها الخليجيين مباشرة، ورغبتها في استخدام الضغط الاقتصادي العالمي، يعنيان أن على الولايات المتحدة الإبقاء على وجود عسكري في الشرق الأوسط ومواصلة دعم شركائها التقليديين في الدفاع عن أنفسهم.
لكن الأمريكيين لا يبدون متحمسين لتعميق هذه الشراكات العسكرية.
فخلال السنوات الأخيرة، أظهرت استطلاعات الرأي باستمرار أن الأمريكيين يريدون خوض حروب خارجية أقل والابتعاد عن الشرق الأوسط تحديدًا.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس في مارس أن أغلبية الأمريكيين أرادوا انسحابًا سريعًا من إيران حتى لو لم يتحقق انتصار استراتيجي.
ومن المرجح أن يتردد القادة السياسيون الأمريكيون في تعزيز الالتزامات الأمنية في الشرق الأوسط في الوقت الذي ستطلب فيه المنطقة هذه الضمانات أكثر من أي وقت مضى.
.
.
أظهرت عملية «مشروع الحرية» (Project Freedom)، وهي المحاولة الأمريكية القصيرة الأمد لإعادة فتح مضيق هرمز، أن الشراكات العسكرية الأمريكية ليست معرضة فقط للضغوط السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، بل أيضًا للضغوط السياسية القادمة من دول الخليج نفسها.
فبعد أن نجح الجيش الأمريكي في توجيه سفينتين تجاريتين للخروج من المضيق في 4 مايو، في تحدٍ للحصار الإيراني، ردّت طهران بضرب محطة نفط إماراتية، في رسالة واضحة بأنها مستعدة لاستهداف مصالح الطاقة الخليجية.
كما هاجمت سفينة تجارية كورية جنوبية لتهديد حركة الشحن التجاري غير العربي، واستهدفت -دون نجاح- مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية لاختبار مدى استعداد ترامب للعودة إلى التصعيد العسكري.
لكن إدارة ترامب أصرت على أن وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، ولم ترد على الهجمات الإيرانية إلا في حدود الدفاع عن السفن الحربية الأمريكية.
.
.
وخلافًا لما حدث خلال حرب الـ12 يومًا، عندما لم يؤدِّ هجوم إيراني على الأراضي القطرية إلى إضعاف العلاقة الوثيقة بين قطر والجيش الأمريكي، فإن الكويت والسعودية خلال 24 ساعة فقط أغلقتا مجالهما الجوي أمام الطائرات العسكرية الأمريكية، وفرضتا قيودًا أخرى على كيفية استخدام البنتاغون لقواعده.
وكان السبب في ذلك أن هذه الدول الخليجية خشيت، خصوصًا بعد عدم رد ترامب على الهجوم ضد منشأة النفط الإماراتية، أن يؤدي ذلك إلى تشجيع إيران على المزيد من التصعيد.
وبدون تعاون عسكري من الدول القريبة جغرافيًا، لم يكن من الممكن استمرار «مشروع الحرية»، ولأول مرة خلال الحرب تمكنت إيران من إحداث شرخ مؤقت بين الولايات المتحدة وشركائها الخليجيين الأساسيين.
وسرعان ما أعادت الكويت والسعودية السماح للجيش الأمريكي باستخدام منشآتهما.
لكن الكاتب يرى أن مثل هذه الأزمات في الثقة والانقسامات ستتكرر على الأرجح.
بل إن قادة الشرق الأوسط كانوا حتى قبل الحرب يبحثون عن مزيد من التنوع في مشترياتهم العسكرية وشراكاتهم الدفاعية، والحرب سرعت هذا الاتجاه.
The Middle East Power Paradox, How the Iran War Will Transform America’s Military Role - Dana Stroul.
*DANA STROUL is Director of Research at the Washington Institute for Near East Policy and served as U.S. Deputy Assistant Secretary of Defense for the Middle East from February 2021 to December 2023.
[#متابعات]. | 58 |
| 10 | سلطت عملية «الغضب الملحمي» الضوء بصورة صارخة على المتطلبات المادية الهائلة للحروب الحديثة، وعلى عدم جاهزية الولايات المتحدة لخوض صراع طويل الأمد.
وكانت الحرب الروسية الأوكرانية قد كشفت بالفعل عن التحولات الجذرية في اقتصاديات الحرب الحديثة، حيث أثبتت أن أنظمة الدفاع الجوي المتطورة والذخائر عالية التقنية تصبح مكلفة للغاية وغير مستدامة عندما تواجه هجمات طويلة الأمد تعتمد على طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة.
صحيح أن المخزونات الأمريكية الحالية مكّنت واشنطن من التفوق على إيران خلال الحرب، لكن ذلك جاء على حساب أولويات ومناطق أخرى حول العالم.
فقد استهلكت الولايات المتحدة كميات هائلة من الذخائر أثناء ضرب أهداف داخل إيران.
وتشير الباحثة العسكرية ماكنزي إيغلين إلى أن الجيش الأمريكي أطلق أكثر من ألف صاروخ «توماهوك» مجنح خلال بضعة أسابيع فقط، في حين أن القدرة الإنتاجية الأمريكية لا تتجاوز بين 90 و100 صاروخ سنويًا.
كما أفاد «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» بأن الولايات المتحدة استخدمت، في الفترة ما بين 28 فبراير و8 أبريل فقط:
ما لا يقل عن 190 صاروخ اعتراض من منظومة THAAD.
نحو 1060 صاروخ اعتراض من منظومة Patriot.
ويمثل ذلك ما يقرب من:
53% من مخزون الولايات المتحدة قبل الحرب من صواريخ THAAD.
46% من مخزونها من صواريخ Patriot.
وبمعدلات الإنتاج الحالية، يرى الكاتب أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على مواجهة تهديدات جوية متزامنة في أكثر من ساحة قتال إذا اضطرت إلى ذلك.
.
.
ولكي تحافظ الولايات المتحدة على تفوقها التكنولوجي، فإنها تحتاج إلى تسريع عمليات الشراء والتطوير العسكري، وفي الوقت نفسه توسيع نطاق الابتكار المشترك مع الدول الصديقة.
ويؤكد الكاتب ضرورة خفض القيود التنظيمية التي تعرقل نقل التكنولوجيا من وإلى الشركاء، ومعالجة العقبات الصناعية والتمويلية والتعاقدية التي تعيق إنتاج ذخائر فعالة ومنخفضة التكلفة.
ويرى أن واشنطن تستطيع الاستفادة بدرجة أكبر بكثير من الابتكارات التي طورتها الجيوش الأوكرانية والإسرائيلية في ميادين الحرب الحديثة، إذا ما أزيلت العوائق البيروقراطية التي تحد من تبادل الخبرات والتقنيات.
كما تحتاج الولايات المتحدة إلى إصلاح نظام مبيعاتها العسكرية الخارجية، الذي يوصف بأنه بطيء وغير مرن.
فصفقات الأسلحة والتكنولوجيا التي تستغرق سنوات طويلة حتى تُستكمل قد تصبح غير ذات جدوى بحلول وقت تنفيذها، بسبب سرعة التطورات التقنية والعسكرية.
.
.
ومع إعادة تنظيم انتشارها العسكري الإقليمي وتسريع إصلاحات التسلح والتطوير، ينبغي لواشنطن أن تدعو شركاءها الخليجيين للمشاركة في برامج الإنتاج والتطوير المشترك للأسلحة.
ويرى الكاتب أن هذه الخطوة ستوفر فوائد متبادلة:
تخفيف الأعباء المالية والإنتاجية عن الولايات المتحدة.
زيادة القدرة التصنيعية للمنظومة الدفاعية الأمريكية.
تعميق الشراكات الاستراتيجية مع دول الخليج.
إدخال أبعاد جديدة وأكثر استدامة للعلاقات الأمنية بين الطرفين.
The Middle East Power Paradox, How the Iran War Will Transform America’s Military Role - Dana Stroul.
*DANA STROUL is Director of Research at the Washington Institute for Near East Policy and served as U.S. Deputy Assistant Secretary of Defense for the Middle East from February 2021 to December 2023.
[#متابعات]. | 57 |
| 11 | كما أن الاعتقاد بأن على السياسي أن يراعي كل النصوص ويمضي على مدلولاتها كما يفعل الفقيه أيضًا اعتقاد غير صحيح، فالسياسي كثيرًا ما يلجأ إلى التدرج في الإصلاح حتى لا يفشل مشروعه على نحو كامل، كما فعل عمر بن عبد العزيز حين تدرج في إصلاح رعيته، وقد كشف عن ذلك بقوله لابنه عبد الملك: إني أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة، فيدفعوه جملة.
أساسيات في نظام الحكم في الإسلام - أ.د. عبد الكريم بكار.
[#الدولة]. | 64 |
| 12 | للدين ثوابته وقطعياته الواضحة، وهناك اجتهادات لعلماء الإسلام في الفرعيات والجزئيات، أملاها وجود عدد كبير من النصوص الظنية في ثبوتها ودلالتها، كما أملاها ما نعرفه من أن الفرعيات هي مناط الخلاف وليس الكليات، وهذا واضح، أما السياسة، فإنها تقوم على المصالح ورعايتها والعمل على تحقيقها، كما أنها تقوم على درء المفاسد والعمل على التقليل منها قدر الإمكان، ولهذا كانت السياسة هي فن الممكن، وبما أن القائمين على الحكم في أي بلد يرون ويلمسون ما لا يلمسه غيرهم من البعيدين عن المجال، فإن من الطبيعي أن يرى السياسي من المصالح والمفاسد ما لا يراه الفقيه والداعية، وهذا عند افتراض النزاهة وحسن النية، ومن هنا فإن من المألوف أن يكون لدينا نوع من التباين الواضح بين مواقف السياسيين ومواقف الشرعيين في كثير من المسائل والقضايا.
أساسيات في نظام الحكم في الإسلام - أ.د. عبد الكريم بكار.
[#الدولة]. | 68 |
| 13 | والحق أن رضاء يزيد بقتل الحسين رضي الله عنه واستبشاره بذلك وإهانته أهل بيت النبي ﷺ مما تواتر معناه وإن كان تفاصيلها آحادًا فنحن لا نتوقف في شأنه بل في إيمانه لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه.
وأما ما جرى بعدهم من الظلم على أهل بيت النبي فمن الظهور بحيث لا اشتباه على الآراء إذ تكاد تشهد به الجماد وتنشق الصخور. ويبقى سوء عمله على كر الشهور ومر الدهور فلعنة الله على من باشر أو رضي أو سعى ولعذاب الآخرة أشد وأبقى، فإن قيل فمن علماء المذهب من لم يجز اللعن على يزيد مع علمهم بأنه يستحق ما يربو على ذلك ويزيد قلنا تحاميًا عن أن يرتقي إلى الأعلى فالأعلى.
التفتازاني.
[#الكناشة]. | 58 |
| 14 | قال ابن الجوزي في كتابه [السر المصون]:
من الاعتقادات العامية التي غلبت على جماعة منتسبين إلى السنة، أن يقولوا: إن يزيد كان على الصواب وأن الحسين أخطأ في الخروج عليه. ولو نظروا في السير لعلموا كيف عقدت له البيعة وألزم الناس بها، ولقد فعل في ذلك كل قبيح، ثم لو قدرنا صحة خلافته فقد بدرت منه بوادر وكلها توجب فسخ العقد، من نهب المدينة، ورمي الكعبة بالمنجنيق، وقتل الحسين وأهل بيته، وضربه على ثنيتيه بالقضيب، وحمله الرأس على خشبة. وإنما يميل جاهل بالسيرة عامي المذهب يظن أنه يغيظ بذلك الرافضة.
[#الكناشة]. | 58 |
| 15 | قال المهلب: في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر، ومنقبة لولده يزيد، لأنه أول من غزا مدينة قيصر. انتهى. قلت: أي منقبة كانت ليزيد وحاله مشهور؟ فإن قلت: قال صلى الله عليه وسلم، في حق هذا الجيش: مغفور لهم. قلت: لا يلزم من دخوله في ذلك العموم أن لا يخرج بدليل خاص، إذ لا يختلف أهل العلم أن قوله صلى الله عليه وسلم: مغفور لهم، مشروط بأن يكونوا من أهل المغفرة حتى لو ارتد واحد ممن غزاها بعد ذلك لم يدخل في ذلك العموم، فدل على أن المراد مغفور لمن وجد شرط المغفرة فيه منهم.
بدر الدين العيني.
[#الكناشة]. | 57 |
| 16 | المعقولات الأولى: الأمور تنتزع من الواقع بدون وسيط.
المعقولات الثانية: ليس لها وجود في الخارج أصلًا، إنما هي مجرد نسبة أو تصور، لكنه مبني على التصور الأول الذي أخذته من الخارج.
الأول مثل: زيد.
الثاني مثل: تصور نوعية زيد.. زيد = حيوان.
[#فلسفة]. | 59 |
| 17 | النسوية 3.
نظرية سيمون دو بفوار.
[#الكناشة]. | 69 |
| 18 | "في السياسة الدولية لا شيء أنفع كالنجاح".
من مدارسة كتاب: [The Origins of Alliances].
[#سياسة]. | 67 |
| 19 | ثم تأتي مسألة اليورانيوم المخصب، التي كانت خطًا أحمر أمريكيًا طويل الأمد. فالمنهجية الدنيا التي ينص عليها الاتفاق هي «التخفيف في الموقع» (Downblending on site)، أي أن إيران تحتفظ بالسيطرة على المادة النووية وعلى عملية معالجتها، بما في ذلك تحديد من يشارك في العملية وكيف تتم. وإذا كانت الخلافات السابقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤشرًا على ما سيأتي، فإن هذا الملف مرشح لأن يكون شديد التعقيد.
إذًا، ما الذي بقي للتفاوض؟ الكثير.
بمجرد توقيع الاتفاق الإطاري، يتوقف القتال بالكامل، بما في ذلك في لبنان.
وينتهي الحصار البحري.
وتعود حركة الملاحة عبر المضيق إلى طبيعتها.
وتدخل استثناءات تصدير النفط حيز التنفيذ.
وقد تبدأ الأصول المجمدة بالتحرك، أو لا تبدأ.
وعندها فقط تبدأ مهلة التفاوض البالغة ستين يومًا، بينما تبقى قضايا كثيرة عالقة، منها:
كيف ستنتهي المواجهات في لبنان فعليًا؟
هل تستطيع القوات المسلحة اللبنانية إبعاد حزب الله عن الجنوب، وهو شرط إسرائيلي أساسي؟
وهل ستنسحب إسرائيل حتى نهر الليطاني؟
ما المقصود بوجود قوات أمريكية في «محيط إيران»؟
هل يشمل ذلك المنطقة بأسرها؟
الكويت؟
قطر؟
وهل ينسحب الأسطول الخامس الأمريكي من البحرين؟
كيف ستُنفق أموال إعادة الإعمار البالغة 300 مليار دولار؟
وهل ستنتهي نسبة كبيرة منها في جيوب قادة الحرس الثوري الإيراني الذين يسيطرون على قطاعات واسعة من الاقتصاد الإيراني؟
ماذا سيحدث لليورانيوم المخصب؟
وما الشكل المستدام لإنهاء البرنامج النووي الإيراني؟
وكيف ستتم عمليات التفتيش؟
ومن سيشارك فيها؟
ما هي الإجراءات الفعلية للإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة؟
وكيف سيصدر مجلس الأمن الدولي قرارًا ملزمًا؟
فهنا أيضًا تبدو الولايات المتحدة وكأنها تتحدث نيابة عن جميع الأعضاء الدائمين في المجلس، وهو افتراض كبير للغاية.
وقد تلعب روسيا دور المعرقل باستخدام حق النقض (الفيتو).
كما أن الولايات المتحدة أمضت عقودًا وهي تؤكد أنها لن تكون مقيدة إلا بصورة محدودة بقرارات الأمم المتحدة.
ومن هذه الزاوية، يمثل الاتفاق تراجعًا للموقف الأمريكي.
الخلاصة
تحصل الولايات المتحدة على ميزتين مهمتين لا تظهران في نص الاتفاق.
الأولى: الأمل في تعافي الاقتصاد العالمي قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. فالمستشارون السياسيون في الإدارة يدركون جيدًا أن الأمريكيين يشعرون بوطأة أسعار الوقود والتضخم.
الثانية: إصلاح العلاقات مع الأنظمة الملكية الخليجية. فقد ألحق هذا الصراع بها خسائر كبيرة، سواء من حيث صادرات النفط المفقودة حاليًا أو من حيث تداعياته طويلة الأمد.
وهذه هي الصدمة النفطية الثانية خلال خمس سنوات، وقد تكون كافية لدفع العالم نحو اتخاذ خطوات جادة ودائمة باتجاه مصادر الطاقة المتجددة.
لقد خسرت إيران الحرب، لكنها ربحت المفاوضات، وربحتها بوضوح.
فقد استخدمت طهران كل أدوات الضغط الاقتصادية التي تملكها، وخرجت باتفاق استثنائي من حيث المكاسب.
أما الاختبار الحقيقي فسيأتي في الجولة التالية:
هل ستحاول إيران انتزاع المزيد من التنازلات؟
أم ستتفاوض بحسن نية؟
هل ستستغل أول تبادل لإطلاق النار في لبنان ذريعة للانسحاب من الاتفاق؟
أم ستدير المشهد بمهارة كافية لتوسيع الفجوة بهدوء بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟
إن الاتفاق الإطاري لا يجيب عن أي من هذه الأسئلة.
وحدها آليات صنع القرار الغامضة داخل النظام الإيراني المتشعب ستحدد الإجابة.
Iran Won the Negotiation, Even Though It Lost the War - Emily Harding.
*Emily Harding is director of the Intelligence, National Security, and Technology Program and vice president of the Defense and Security Department at the Center for Strategic and International Studies.
(2/2)
[#متابعات]. | 67 |
| 20 | أصبح النص الكامل للاتفاق الإطاري مع إيران علنيًا... وهو اتفاق مختلّ التوازن
هناك خبر جيد واحد: واشنطن وطهران تصفان الاتفاق نفسه بصورة متطابقة في العلن. فالاتفاقات السابقة المزعومة في هذا الصراع كانت تترافق غالبًا مع روايات متناقضة جذريًا حول ما تم الاتفاق عليه، وهي مناورة كلاسيكية تهدف إلى إحراج الطرف الآخر ودفعه لتقديم تنازلات لم يلتزم بها أصلًا. هذه المرة، يتفق الطرفان على مضمون ما تم الاتفاق عليه. وهذه إشارة حقيقية إلى أن كليهما مستعد لإنهاء القتال، على الأقل في الوقت الراهن. لكن عند هذا الحد تنتهي الأخبار الجيدة. فالاتفاق نفسه شديد الاختلال في موازين المكاسب؛ إذ تحصل إيران على معظم ما تريده، وتحصل عليه مقدمًا قبل أن تبدأ المفاوضات حول الاتفاق النهائي أصلًا. أما الولايات المتحدة فلا تنال سوى القليل، وإسرائيل أقل من ذلك. وما تزال هناك ثغرات كثيرة يمكن لإيران أن تنفذ منها، أو يمكن أن تؤدي إلى انهيار الاتفاق بأكمله.
ماذا حصلت عليه إيران؟
القائمة طويلة.
ينص الاتفاق الإطاري على وقف جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك في لبنان، الذي يَرِد ذكره ثلاث مرات في الفقرة الأولى من الاتفاق وحدها.
والأكثر إثارة للدهشة أن النص يُلزم الأطراف بـ«ضمان السلامة الإقليمية للبنان». وهي صياغة لن تلتزم بها إسرائيل ما لم يُفكك حزب الله بالكامل وتفرض القوات المسلحة اللبنانية سيطرتها الفعلية على الحدود الجنوبية. وما زال تحقيق هذا الهدف بعيد المنال، ما يجعل هذا التعهد أقرب إلى الأمنية منه إلى الخطة العملية.
واللافت أن إسرائيل مشمولة ضمنيًا بالاتفاق؛ إذ ينص النص على أن الولايات المتحدة وإيران «وحلفاءهما» يوافقون على شروطه. لكن هل وافقت إسرائيل فعلًا على ذلك؟
إن هذه المعادلة تشبه مقعدًا ثلاثي الأرجل غير مستقر: فالولايات المتحدة تريد إنهاء الأزمة، وإيران تريد البقاء وإعلان النصر، بينما تفضّل إسرائيل رؤية إيران مُحيَّدة ومقسّمة داخليًا. وهذه المصالح ليست متطابقة.
كما تحصل إيران على تعهد بعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وطالما افترضت طهران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان على تقويض النظام، لذا من الطبيعي أنها أصرت على تضمين هذا البند.
كذلك تحصل على إنهاء فوري للحصار البحري الأمريكي، على أن يكتمل الانسحاب الأمريكي خلال ثلاثين يومًا، ما يعني أن النفط الإيراني سيعود إلى التدفق وأن الأموال ستبدأ بالتدفق إلى الداخل بسرعة كبيرة، مع توقع عودة حركة الشحن إلى مستوياتها السابقة تقريبًا.
أما انسحاب القوات الأمريكية فهو مكسب أكبر، رغم أنه يندرج ضمن الاتفاق النهائي وليس الاتفاق المرحلي؛ إذ توافق الولايات المتحدة على سحب قواتها من «محيط إيران» خلال ثلاثين يومًا من توقيع الاتفاق النهائي.
ثم هناك الأموال. فإيران مرشحة للحصول على ما يُقدَّر بـ300 مليار دولار مخصصة لـ«إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية». ومن الصعب تقبّل هذا الأمر، لكن إذا كانت إيران تريد مستقبلًا مستقرًا بالفعل، فإنها بحاجة إلى معالجة مشكلات هيكلية حقيقية؛ فطهران، حرفيًا، تواجه أزمة نفاد المياه بسبب عقود من إهمال البنية التحتية. أما تخفيف العقوبات فيسير في الاتجاه نفسه؛ إذ تتعهد الولايات المتحدة بـ«إنهاء جميع أنواع العقوبات»، مع ملاحظة أن كلمة «تتعهد» وحدها تحمل عبئًا كبيرًا في ظل تعقيدات نظام العقوبات الذي تراكم على مدى عشرين عامًا. وينتمي رفع العقوبات إلى الاتفاق النهائي لا المرحلي، لكن الاستثناءات الفورية التي تسمح لإيران ببيع النفط لا تنتظر؛ ما يعني مزيدًا من الأموال لطهران ابتداءً من الآن.
وينطبق الأمر نفسه على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إذ ينص الاتفاق على أن تصبح «قابلة للاستخدام بالكامل للدفع لأي مستفيد نهائي يحدده البنك المركزي الإيراني».
ماذا حصلت عليه الولايات المتحدة؟
بالمقارنة، فإن القائمة قصيرة.
فالسفن التجارية ستحصل على حق العبور في مضيق هرمز «من دون رسوم لمدة ستين يومًا فقط»، كما سيُزال من المضيق ما وُصف بـ«العوائق التقنية والعسكرية». وبذلك ينتهي التهديد الذي كان يواجه الملاحة التجارية، على الأقل مؤقتًا. ومن المؤكد أن حلفاء واشنطن في الخليج سيرحبون بهذا البند. كما أن إيران «تعيد التأكيد على أنها لن تسعى إلى امتلاك أو تطوير أسلحة نووية». لكن لدى العالم كل الحق في التشكيك في مثل هذه التعهدات، التي ثبت في الماضي أنها لم تكن موثوقة.
Iran Won the Negotiation, Even Though It Lost the War - Emily Harding.
*Emily Harding is director of the Intelligence, National Security, and Technology Program and vice president of the Defense and Security Department at the Center for Strategic and International Studies.
(1/2)
[#متابعات]. | 60 |
