حَمْزَة أبو اليَمَانْ
Open in Telegram
" فتىً لا يكفُ المُحاولة..🍃 مساحة اشارككم فيها : رقائق..تأملات..توثيقات..فوائد..اقترحات..ترشيحات..تجارب..اسئلة تفاعلية ✨ من رحلة تحقيق الغاية العظمى ..
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
228
Subscribers
+124 hours
+97 days
+1830 days
Posts Archive
" من كان ظهره حاضراً فليركب "
هكذا نادى النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه يوم بدر، ولم ينتظر المترددين ولا غير المستعدين لهذا النداء..
فمن فوّت ذلك اليوم فوّت يوم عظيم من أيام الله، يوم بدر..
هكذا هي الفرص العظيمة لا تنتظر من يُسوّف تجهيز عتاده ..
Repost from قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)
ستُ وصايا لطالب العلم فيها الخلاصة بإذن الله، أوصى بها ابنُ تيمية أبا القاسم المغربي،
هي والله من أعظم الوصايا و أجمعها وأنفعها بإذن الله.
🟠 قال رحمه الله: "لكن جماع الخير...
1⃣ أن يستعين بالله سبحانه في تلقي العلم الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه هو الذي يستحق أن يُسمى علما وما سواه: إما أن يكون علماً فلا يكون نافعا وإما أن لا يكون علما - وإن سُمي به- ، ولئن كان علما نافعا فلا بد أن يكون في ميراث محمد صلى الله عليه وسلم ما يُغني عنه مما هو مثلُه وخيرٌ منه.
2⃣ ولتكن همتُه فهمَ مقاصد الرسول في أمره ونهيه وسائر كلامه.
3⃣ فإذا اطمأن قلبُه أن هذا هو مراد الرسول فلا يعدلْ عنه فيما بينه وبين الله تعالى ولا مع الناس إذا أمكنه ذلك.
4⃣ وليجتهدْ أن يعتصمَ في كل باب من أبواب العلم بأصلٍ مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم.
5⃣ وإذا اشتبه عليه مما قد اختلف فيه الناسُ فليدْعُ بما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها {أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قام يصلي من الليل: اللهم ربّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السَّماوات والأرض، عالم الغيب والشَّهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلِفَ فيه من الحقِّ بإذنك، إنَّك تهدي مَن تشاء إلى صراطٍ مُستقيمٍ} فإن الله تعالى قد قال فيما رواه عنه رسوله: {يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم ...}.
ثم ختم الوصايا بخُلاصة الهدى، قال له:
6⃣ {فمن نوَّرَ اللهُ قلبَه هداهُ بما يبلُغُه من ذلك (أي: من العلوم و الكتب والمعرفة)، ومَن أعماهُ لم تزدْه كثرةُ الكتبِ إلا حيرةً وضلالا}.
🟠 قلتُ: قوله: {هداه اللهُ بما يبلغه} فيها ثلاثة أمور:
🔹ليس كل من بلغه العلم اهتدى به، وأنّ الله هو الذي يهدي بالعلم.
🔹وأنَّ من هداه الله في العلم: فالقدْرَ الذي يبلغه من العلوم والكتب والدروس يهديه الله به ويكفيه (وإن فاته كثيرٌ من المعلومات والكتب والنُّسَخ الفاخرة، والمشايخ..)
🔹وأنّه كلّما بلغه علمٌ اهتدى به يعني: آمن وعمِل به.
- وليس كل الناس كذلك، بل منهم من لا يزيده العلم إلا قلقا وحَيرةً وكفرا وضلالا..
- وهذا ميزانُ حقٍّ يعرف به العبدُ نفسَه، فبعد وُرود العلم عليه فهو إما قابلٌ له مرفوع به أو معرِضٌ عنه موضوع به، ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بهذا الكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ به آخَرِينَ.)) صحيح مسلم
فاللهم اجعلنا ممن قبِل الهُدى ونفعتَه به فعلِمَ وعلَّمَ وارفعنا بالعلم.
صباحُ الخيرِ..
«الحياة أبسَط من أن تحتاج إلى كلِّ هذه الجلبة والضوضاء، فخذوها من أقرب وجُوهها، إنَّما أنتم مارُّون لا مقيمون».
- المنفلوطي.
Repost from ميمنة | إحياء منهاج النبوة
هل انتهت الحر.ب؟
لماذا نحن متطبعون مع مأساتهم كأنها مصيرهم المحتوم؟
سنُسأل.. نحن إخوتهم سنُسأل عنهم!
أنفق من مالك وابذل من وقتك وجهدك لنصرتهم قبل أن يسألك رب العزة فلا تجد جوابا.
#غزة #كذبوا_عليكم
#عين_على_الواقع
🌒 ميمنة | مصلحون يحيون منهاج النبوة
منصاتنا على مواقع التواصل: https://linktr.ee/maymanaplatform
قال ربنا: (وما نُرسل بالآيات إلا تخويفا)
يرسل الله الآيات تخويفا لعباده وتذكيرا لهم بعظمته وقدرته وقرب نهاية الدنيا، ليستعدوا ويتوبوا وينيبوا إليه سبحانه.
وبعض الآيات التي يرسلها الله تذكرنا بما سيحدث يوم القيامة كالكسوف والزلازل، وكأنها رسالة خاطفة من المستقبل؛ ليَشْهد الإنسان عِظَم المشهد الأخروي.
فإذا رأى كسوف الشمس لدقائق تذكر (إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت).
وإذا عاش الزلزال للحظات تذكر زلزلة الساعة.
ومن عجيب أثر الزلزال أنه يجعل المرء في لحظات يذهل عن ماله وحاله، ويجري في الطرقات فزعا يبحث عن مأوى له ولأولاده، ولكن هذا الذهول يوم القيامة يكون عظيما لدرجة أن المرأة التي تُرضع طفلها تذهل عنه ولا تدري عنه شيئا، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد.
نسأل الله عفوه وغفرانه، وكرمه ورضوانه، ونعوذ بالله من سخطه وعقابه.
أحمد عبد المنعم
من يتأمل سنة الله في هذا الكون يتيقن أن ذاك الإح.تلال الغاشم في تلك الأرض المباركة سيزول بإذن الله وسيهلكهم الله بجنده
وخاصةً بعد كل ذلك الطغيان والإجرام الذي مارسوه في حق المسلمين..
سبحان المنتقم الجبار ..
تأملوا يا جماعة اليوم واقع كل من حارب السنة في سوريا كيف أبدل الله أمنهم حرباً وعمارهم خراباً..
وتأملوا حال أهل السنة في سوريا كيف يتنعمون بالأمان بعد السنين العجاف..
ارقام خيالية لكنها موثقة..
ومن جهة أخرى هناك إيران والخسارة الكبيرة التي تكبدتها في البنى التحتية والبشرية.
بحسب تصريح رسمي من قبل وزارة الدفاع الأوكرانية فإن خسائر القوات الروسية منذ تاريخ 24 / 2 / 2022 حتى تاريخ 29 / 6 / 2026 قد بلغت :
مقـــ.تل مليون و 402 ألف عنصر
وآلاف الجرحى والأسرى
وتدمير :
12066 دبابة
24845 مركبة قتالية مدرعة
113612 ناقلة عسكرية
44969 منظومة مدفعية
1901 منظومة صاروخية
1454 منظومة دفاع جوي
436 طائرة حربية مقاتلة
353 طائرة هليكوبتر
379223 طائرة مسيرة بدون طيار
33 السفن / البوارج
2 غواصة
4366 آلية لوجستية
4797 صواريخ مجنحة وباليستية
1764 روبوت ميداني
صباح الخير..
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٢۸١)﴾.
Repost from تَبَارِيحُ الزَّمَانِ
«فـابنـوا نفوسكـمُ يـا قـومِ إن لنـا
يومًا على عتَباتِ القدسِ فارتقبوا»
أنت كتابك الأوّل والأخير؛ وأنت شاهده وكاتبه وشهيده؛ اقرأه بحق قبل أن يُقرأ عليك بالحق؛ لأن معرفة النفس معرفة للكون كله..
العالم ليس خارجيا تمامًا؛ كل ما حولك مرآة لما فيك، فإذا جهلت نفسك، فسدت مرآتك ، ولم ترَ إلا تشويشاً في كل شيء، أما إذا عرفت نفسك، صارت روحك صافية كالزجاج، ورأيت الأشياء كما هي، وقرأتها بلسان القلب وليس بحرف الحواس.
محمد خير موسى
البكور مشتق من "البُكرة"، وهي الوقت الممتد من طلوع الفجر إلى شروق الشمس..
وقصد المنشور بالبكور وفترة النهار بشكل عام.
اكيد مش رح تصحى ساعة ونص وترجع تنام (:
اللَّهمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكُورِها
شخصياً، لم ألتمس يوماً بركةً في الوقت والفهم كما اليوم الذي استغل فيه البكور..
وهذا الكلام بناءُ تجربة وليس تنظير، فمنذ سنتي الأولى في الجامعة وأنا أعيش هذه البركة بفضل من الله سبحانه وتعالى وقد انعكس ذلك على معدّلاتي في الجامعة وعلى حالتي النفسية بشكل ملحوظ.
بدأت لحظة الإدارك منذ سنوات عندما كنت أتخيل روتين الجيل الأول, وكنت أقرأ قوله تعالى:
﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾..
﴿ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا (10) وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا ﴾ ..
أدركت أن روتيني السابق " سهر للفجر ونوم للظهر "
مصادم لسنة الكون!
وإن اردت التفصيل أكثر فهو :
- مصادم للفطرة.
- مصادم لفيزيولوجيا جسم الإنسان.
- مصادم للإيقاع البيولوجية.
- مصادم لديناميكية الكون والنظام الشمسي.
- مصادم للإسلام " إن أدى لتفويت فرض أو ارتكاب ذنب " .
- مصادم لهدي النبي صلى الله عليه وسلم, إذ كره النبي ﷺ كراهة السهر والحديث بعد صلاة العشاء، إلا لمصلحة شرعية أو حاجة ضرورية.
بعد التشخيص بدأ العلاج والتغيرر تدريجياً..
والحقيقة أن الدافع لم يكن أُخروي، كنت ذلك الشخص المُحافظ المهتم فقط بالتنمية والانجاز وتطوير الذات قبل أن يمُنَّ الله عليَّ بطريق العلم والإصلاح والدعوة.
فكانت النجاحات والفتوح الدنيوية واضحة منذ البداية..
في الجامعة والتخصص: من الأوائل في كل سنة، ولم ارسب في مادة قط بفضل الله.
نفسياً: سوية نفسية متزنة، بعيدة كل البعد عن المشاعر السلبية.
الاهتمامات: سعة لأكثر من مسار في الحياة غير المسار الدراسي، كالتنمية وتعلم اللغات والرياضة والعمل لاحقاً..
تشخيص، فعلاج، فنتيجة وثمرات..
شخصياً أرى "وقد أكون مخطئاً" : أن السهر نتيجة للحداثة ولهيمنتها وطغيانها على حياتنا اليومية.
كنت اقنع نفسي أن النتيجة هي نفسها، فيمكنني استغلال الليل والسهر بالإنجاز وطلب العلم وغير ذلك والساعات النهارية للنوم والراحة..
لكني كنت غافلاً عن معنى عظيم ومهم جداً وهو البركة وإصابة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وعدم مصادمة النظام الكوني في ذلك.
اختم بنصائح مهمة:
نحن لا ندّعي المثالية، فمن الصعب على بعضنا أن تكون هكذا كل حياته ( نوم من بعد العِشاء واستيقظ من الفجر وكل النهار)، لكن ما أدعوا إليه أن يكون هذا هو الأصل في حياتنا وليس العكس، ولا مانع إن سقط يوم أو يومين أو حتى ثلاث في الأسبوع..
سدد وقارب، لا تأخذ الأمر على أنه قالب جاهز إما أن تستطيع تطبيقه كما هو أو لا تطبقه مطلقاً، فيمكنك أن تنام متأخراً قليلا ( الساعة الحادية عشرة أو الثاني عشر ليلاً) والاستيقاظ باكراً من الفجر ويمكن لجسمك الاعتياد على ذلك.
وإذا بدأت بالتغيرر ابدأ بيوم واحد في الاسبوع لفترة معينة ثم زد على ذلك يوم آخر ثم آخر وهكذا ..
قد تسقط وتتعثر لكن لا تتوقف، اجعل الأصل في يومك موافقة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم مصادمة سنة الكون.
صباحُ الخيرِ..
غدًا نحكي فصولَ الصبر والغُمة بأن قد زالتِ البلوى، وصارت قصةً تُروى.
Repost from حَمْزَة أبو اليَمَانْ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله قال ( من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ) رواه البخاري .من أعظم ما يُتقرب به إلى الله ما افترضه علينا كما في الحديث، ومن أهم ما يدخل في ذلك الصلوات الخمس في اليوم والليلة.. بعد أن علمنا ذلك لابد لكل واحد منا أن يكون له شأن خاص مع الصلاة اهتماماً وتعظيماً واستحضاراً .. نتوقف قليلاً ونتأمل كثيراً في حالنا مع الصلاة ! هل أصلى لأسقط عني الفرض فقط أم لأرتقي بأحب عبادة لله ؟ هل صلاتي تنهاني عن الفحشاء والمنكر ؟ هل مستوى أدائي للصلاة يكفر ما بين الصلاة والأخرى ؟ هل حقاً استحضر صِلتي مع رب العزّة والجبروت فوق سبع سماوات ؟ هل استحضر في سجودي أني بين يدي الله سبحانه وتعالى ؟ كيف لأشخاصٍ أن يطيلو في السجود النصف ساعة والساعة ؟ والكثر من الأسئلة.. بعد أن تسعى وتحاول وتجاهد .. تجد أن للصلاة روح وحياة لا يعيشها إلا من يدرك معنى الصلاة ومعنى كل قول وحركة فيها .. تدرك لماذا أرحنا بها يا بلال! ولن يتأتى لك ذلك إلا بعد المحاولة والمجاهدة.. ومنَّ الله سبحانه وتعالى عليّ أن وفقني لدراسة لقائين عن معاني الصلاة للأستاذ أنس كريّم جزاه الله عنا كل خير . برغم قرأتي عن معاني الأذكار وعن معاني الصلاة سابقاً ولكن لم أصل لما وصلت إليه مع الأستاذ أنس . لذلك أنصح بهذان اللقاءان بشدة وأوصى بمراجعتها استماعاً وتركيزاً كل فترة.. اللقاء الأول اللقاء الثاني
