احياء المناسبات ال محمد
Open in Telegram
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّکِینَ بِوِلاَیَهِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْأَئِمَّهِ عَلَیْهِمُ السَّلاَمُ تأسست ٢٢_٥_٢٠٢٥ م/١٤٤٦ه لتواصل @Ghadrrbot #عید_الغدير_الأغر
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
160
Subscribers
+224 hours
+77 days
+330 days
Posts Archive
كونوا شركاء التمهيد
ساهموا بنشر هذه التوصيات المهدوية التسع
لنحوّل مجالس عاشوراء إلى منابر انتظار وتعجيل للفرج
انشرها على حب محمد وآل محمد
فـ "الدال على الخير كفاعله"
اللهم عجّل لوليك الفرج
قال الامام الصادق عليه السلام نفس المهموم لظلمنا تسبيحوهمه لنا
إنَّ الإسْلام مُحَمَّدیُّ الْحُدُوثِ
وَ حُسَیْنی الْبَـقاءِ و الاسْتِمْرار
البكاء على سيد الشهداء عليه السلام:
عن رسول الله صلى الله عليه وآله: " يا فاطمة كل عين باكية يوم القيامة إلّا عين بكت على مصاب الحسين عليه السلام فإنّها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة".
وعن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله: "يا فاطمة إنّ نساء أمتي يبكون على نساء أهل بيتي ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي ويجدّدون العزاء جيلاً بعد جيل في كلّ سنة فإذا كان يوم القيامة تشفعين أنت للنساء وأنا أشفع للرجال، وكلّ من بكى منهم على مصاب الحسين عليه السلام أخذنا بيده وأدخلناه الجنّة"
سورة الفجر وعلاقته بالامام الحسين "عليه السلام " لذلك واضبوا على قرائتها نيابة عن الامام الحسين من ١محرم _١٠محرم.. بنية تعجيل فرج مولانا صاحب الزمان وشفاء المرضى وحسن العاقبة
تعزية المؤمنين:
عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام: "ليُعزِّ بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين عليه السلام ". وتقول: "عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه من آل محمد..
#محرم١٤٤٨
مشهد مفجـ..ـع لنشر قميص الإمام الحسين (ع) الرمزي
جوار أخيه أبي الفضل العباس (ع) في كربلاء المقدسة
#تذكير..
من اليوم الأول من محرم إلى يوم عاشوراء عليكم بقراءة سورة الاخلاص ( ۱۰۰مرة) و اهداء ثوابها إلى الامام الحسين(ع) وسوف تنالون فيوضات الهيه كثيرة بشرط أن تخبروا الآخرين للقيام بهذاالعمل أيضاً.
"الشيخ وحيد الخرساني
رُوِيَ عنِ الإمامِ جَعفَرِ الصّادِقِ عليهِ السَّلامُ :
" إِذَا هَلَّ هِلالُ المُحَرَّمِ، نَشَرَتِ المَلائِكَةُ قَميصَ الحُسَيْنِ عليهِ السَّلامُ مُخَضَّبًا بِالدِّماءِ، فَنَراهُ نَحنُ وَشِيعَتُنا بِالبَصيرَةِ، لا بِالبَصَرِ "
- بحار الأنوار، ج 44، ص 285.
(اشهد انكَ ترى مقامي وتسمع كلامي وترد سلامي )
فالسلامُ عليك سيدي ياصاحب الزمان في هذا اليوم وكل يوم ❤
وقعت المباهلة بعد نقاشٍ بين النبي محمد (ص وآله) ووفد نصارى نجران حول حقيقة النبي عيسى (ع)، فنزل قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ...﴾.
امتثل النبي (ص وآله) للأمر الإلهي، فخرج للمباهلة ومعه الإمام علي، والسيدة فاطمة الزهراء، والإمامين الحسن والحسين (ع)، هذا الاختيار يبيّن أنهم المصداق الأتمّ لـ «أبنائنا ونسائنا وأنفسنا» الواردة في الآية الكريمة، وأنهم أقرب الناس إلى النبي (ص وآله) وأوثقهم تمثيلاً لصدق دعوته.
وتذكر الوقائع أن وفد نجران، عندما رأى النبي (ص وآله) قد أقبل بأهل بيته خاصة، أدركوا أن خروجه بهم (عليهم السلام) دون غيرهم يدل على يقينٍ تام بصدق موقفه، وأنه لا يُقدمهم للمباهلة إلا وهم عند الله بمنزلة عظيمة، لذلك تراجعوا عن المباهلة وطلبوا الصلح، وهو ما يكشف أن امتناعهم لم يكن عن ضعفٍ في الجدل، بل عن إدراكٍ لخطورة المباهلة مع من يعتقدون بصدقهم ومكانتهم عند الله تعالى.
> العتبة الحسينية المقدسة
https://youtu.be/WuvoNC7KqiY?si=K-E4ZnKQ029gT_lk
بودكاست قيمة والاستماع ذخيره 🌱
