The Forgotten Shelf
Open in Telegram
Hi, I'm Balsam Nice 2 meet u Talk 2 me here: @Bsa_428Bot(known) @Bsbs_428bot(unKnown) https://boxd.it/m7n99
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
231
Subscribers
+124 hours
+27 days
+230 days
Posts Archive
{اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}
"العالمُ جميلٌ عندما تنظرُ إليهِ دونَ رغبةٍ في امتلاكهِ، ودونُ خوفِ منْ فقدانهِ."
-هيرمان هيسه
فلم The face of another
أُنتج عام 1966
رجل يتعرض لحادث يؤدي إلى تشوه شديد في وجهه، فيعيش حالة من العزلة والاغتراب عن المجتمع وحتى عن أقرب الناس إليه. يحاول هذا الرجل استعادة هويته وثقته بنفسه عبر الحصول على قناع صناعي يبدو كوجه إنسان طبيعي، لكنه مع ارتداء هذا القناع يبدأ بالدخول في صراع داخلي مع شخصيته الحقيقية، وكأن القناع لا يغيّر مظهره فقط بل يغيّر سلوكه ونظرته للحياة.
مع تطور الأحداث، يصبح السؤال الأساسي في الفيلم هل الإنسان هو نفسه من الداخل أم أنه يتشكل بما يراه الناس عليه، وهل يمكن لوجه جديد أن يمنح صاحبه حياة جديدة فعلاً أم أنه مجرد قناع يخفي أزمة أعمق في الهوية. الفيلم يعرض هذه الأفكار بطريقة نفسية وفلسفية ثقيلة، ويظهر كيف يمكن لفقدان الشكل الخارجي أن يقود إلى فقدان التوازن الداخلي أيضًا، مما يجعل العمل تجربة عميقة تتأمل معنى الهوية والإنسانية والاغتراب.
فلم Big world
أُنتج عام 2024
ليو تشونه شاب يعيش مع الشلل الدماغي ويحاول أن يشق طريقه في عالم لا يمنحه الفرص بسهولة. وبينما يواجه التحديات اليومية والنظرات السطحية من المجتمع، يتمسك بحلمه في أن يكون مستقلًا وأن يحقق ذاته بجهده الخاص. تتطور الأحداث عبر سلسلة من المواقف التي تكشف قوته الداخلية وحاجته إلى القبول والحب والاحترام، في الوقت الذي يسعى فيه المقربون منه إلى دعمه وحمايته. يقدم الفيلم رحلة إنسانية مؤثرة عن الكفاح من أجل الكرامة وتحقيق الأحلام، ويؤكد أن قيمة الإنسان لا تحددها إعاقته أو ظروفه، بل عزيمته وقدرته على تجاوز الصعوبات وصناعة معنى لحياته.
أخي العزيز ثيو،
أكتب إليك والظلام يلف غرفتي، لكن روحي مشتعلة بالأفكار. إنني أشعر أحياناً بمرارة شديدة لأن العالم لا يرى فيّ سوى غريب أطوار، شخص غير مسؤول، أو رجل تافه لا مكان له في المجتمع. ولكنني أريد أن أثبت لهم، من خلال أعمالي، ماذا يوجد في قلب هذا الرجل التافه!
الحياة يا ثيو معركة مستمرة، والناس لا يرحمون الضعفاء. إنهم ينظرون إلى لوحاتي فلا يرون فيها سوى خربشات، بينما أرى أنا فيها دمي وروحي. أرجوك ألا تفقد الأمل فيّ، حتى لو بدوت لك مجنوناً أو ضائعاً. أنت الشخص الوحيد الذي يفهمني في هذا العالم الواسع والبارد. دون دعمك ورسائلك، كنت سأستسلم للموت منذ زمن طويل.
-من فينست فان كوخ إلى شقيقه ثيو فان كوخ
«أبي العزيز،
لقد سألتني مؤخراً عن سبب ادعائي بأنني أخاف منك. ولم أكن، كالعادة، قادراً على الإجابة، وذلك جزئياً بسبب الخوف الذي أشعره تجاهك، وجزئيًا لأن تفسير هذا الخوف يتطلب تفاصيل أكثر بكثير مما أستطيع استجماعه أثناء الحديث معك. وإذا ما حاولتُ الآن الإجابة عليك كتابةً، فإن الإجابة ستظل غير مكتملة.
لقد كنتَ طوال حياتي جباراً ومهيباً في عيني. كنتُ طفلاً نحيلاً، ضعيف البنية، بينما كنتَ أنت قوياً، ضخماً، وعريض المنكبين. حتى في المسائل البسيطة، كنت تفرض رأيك كقانون لا يمكن نقاشه. أتذكر عندما كنا نذهب معاً إلى كابينة تبديل الملابس؛ كنتُ أرى نفسي ضئيلاً وهزيلاً، وأراك عملاقاً يلفه الكبرياء. كنتُ أشعر بالخزي ليس فقط أمامك، بل أمام العالم كله، لأنني كنت أقيس نفسي بمقياسك أنت دائماً.
منعتني من الكلام وصادرت رغباتي، فكنتَ تقول لي دائماً: "لا ترفع صوتك!"، أو "أنت لا تفهم شيئاً!". ونتيجة لذلك، كبرتُ وأنا أفتقد القدرة على النطق الطبيعي. لقد نسيتُ كيف أتكلم معك، وتحول كلامي إلى تلعثم وتلعثم، لأنك كنت تحكم على كل فكرة قبل أن تخرج من فمي.
لقد خلقتَ في داخلي إحساساً دائماً بالذنب. كنتُ أشعر أن كل نجاح أحققه هو مجرد مصادفة، وأن كل فشل هو تأكيد على نبوءتك السلبية تجاهي. لم تكن تضربني كثيراً، ولكن صراخك، ووجهك المحتقن بالدم، وطريقتك في نزع حزامك ووضعه على الكرسي كتهديد، كانت أسوأ بكثير من الضرب. كان الأمر يشبه المحكوم عليه بالإعدام الذي ينتظر المشنقة، والانتظار في حد ذاته يعادل الموت آلاف المرات.
لقد أخذتَ مني ثقتي بنفسي، وعوضتها بخوف أبدي من الحياة ومن البشر. وكل ما أكتبه اليوم من أدب وسوداوية، ليس سوى محاولة للفرار من ظلك الطويل الذي ما زال يلاحقني حتى الآن.»
-كافكا
رسائل إلى الوالد
وَما غابَ عَنّي وَجهُها مُذ رَأَيتُها
وَلا مالَ بي عَنها إِلى غَيرِها قَلبي
وَلا رُمتُ عَنها سَلوَةً وَلَو أَنَّني
تَجَنَّبتُها يَوماً لَعاقَبَني رَبّي
وَلا اِختَلَفَت حالايَ في وَصلِ حَبلِها
لَأَقطَعُهُ في البُعدِ مِنها وَفي القُربِ
-عباس بن الأحنف
“Schools serve the same social functions as prisons and mental institutions, to define, classify, control, and regulate people.”
-Michel Foucault,
Discipline and punishment
