en
Feedback
The Forgotten Shelf

The Forgotten Shelf

Open in Telegram

Hi, I'm Balsam Nice 2 meet u Talk 2 me here: @Bsa_428Bot(known) @Bsbs_428bot(unKnown) https://boxd.it/m7n99

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
230
Subscribers
-124 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
فلم loveable أُنتج عام 2024 ماريا، أم لأربعة أطفال تعيش حياة تبدو مستقرة من الخارج، لكنها تنهار تدريجياً تحت وطأة المسؤوليات والضغوط اليومية. ومع انشغال زوجها سيغموند المستمر بالعمل، تتراكم الخلافات الصغيرة بينهما حتى تتحول إلى فجوة عاطفية عميقة تنتهي بطلبه الانفصال. تجد ماريا نفسها في مواجهة انهيار حياتها الزوجية، فتبدأ رحلة مؤلمة لاستيعاب ما حدث، متنقلة بين الذكريات وجلسات العلاج النفسي، حيث تواجه مخاوفها القديمة وآثار طفولتها التي انعكست على علاقتها بزوجها. وبين محاولاتها اليائسة لإنقاذ زواجها، تدرك أن التغيير الحقيقي يبدأ من مواجهة ذاتها، فيقدم الفيلم صورة صادقة ومؤثرة عن الحب حين يختبره الواقع، وعن العلاقات التي لا تنهار بسبب حدث واحد، بل بفعل تراكم الصمت، وسوء الفهم، والجروح التي لم تُشفَ يوماً.

photo content

أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا حَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا مَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِاِنتِزاحِهِمُ حُزناً مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبلينا أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا غيظَ العِدا مِن تَساقينا الهَوى فَدَعَوا بِأَن نَغَصَّ فَقالَ الدَهرُ آمينا فَاِنحَلَّ ما كانَ مَعقوداً بِأَنفُسِنا وَاِنبَتَّ ما كانَ مَوصولاً بِأَيدينا وَقَد نَكونُ وَما يُخشى تَفَرُّقُنا فَاليَومَ نَحنُ وَما يُرجى تَلاقينا يا لَيتَ شِعري وَلَم نُعتِب أَعادِيَكُم هَل نالَ حَظّاً مِنَ العُتبى أَعادينا لَم نَعتَقِد بَعدَكُم إِلّا الوَفاءَ لَكُم رَأياً وَلَم نَتَقَلَّد غَيرَهُ دينا ما حَقَّنا أَن تُقِرّوا عَينَ ذي حَسَدٍ بِنا وَلا أَن تَسُرّوا كاشِحاً فينا كُنّا نَرى اليَأسَ تُسلينا عَوارِضُهُ وَقَد يَئِسنا فَما لِليَأسِ يُغرينا بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا -ابن زيدون

إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ ومَن لم يعانقْهُ شَوْقُ الحياةِ تَبَخَّرَ في جَوِّها واندَثَرْ فويلٌ لمَنْ لم تَشُقْهُ الحياةُ من صَفْعَةِ العَدَمِ المنتصرْ كذلك قالتْ ليَ الكائناتُ وحدَّثَني روحُها المُستَتِرْ ودَمْدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجاجِ وفوقَ الجبالِ وتحتَ الشَّجرْ إِذا مَا طَمحْتُ إلى غايةٍ رَكِبتُ المنى ونَسيتُ الحَذرْ ولم أتجنَّبْ وُعورَ الشِّعابِ ولا كُبَّةَ اللَّهَبِ المُستَعِرْ ومن يتهيب صُعودَ الجبالِ يَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْ -ابو القاسم الشابي

فلم one million yen girl أُنتج عام 2008 سوزوكو، شابة يابانية تجد نفسها وقد أصبحت منبوذة بعد حادثة تقودها إلى السجن لفترة قصيرة، فتقرر أن تبدأ حياتها من جديد بطريقة غير مألوفة. تضع لنفسها قاعدة بسيطة: كلما ادخرت مليون ين، ترحل إلى مدينة جديدة وتبدأ من الصفر، من دون أن تخبر أحدًا بماضيها أو تسمح لنفسها بالاستقرار طويلًا. تتنقل بين أماكن مختلفة، تعمل في وظائف مؤقتة، وتكوّن علاقات عابرة، لكنها ما تلبث أن تغادر كلما اقترب الناس منها أو شعرت بأنها أصبحت تنتمي إلى المكان. وبين محطاتها المتكررة، تواجه الوحدة والخوف وصعوبة الهروب من الذات، إلى أن تدرك أن تغيير المدن لا يعني بالضرورة تغيير الإنسان.

photo content

How could you do it? How could you strip someone of their life, their happiness, and the quiet simplicities that make living bearable? How could you tear them away from their family, their work, their studies from the one chance they ever had at life? Who gave you the right? How do you live with yourself? Do nightmares never find their way to your sleep? Are you never afraid of the person you’ve become? How do you go on as though nothing has happened? How do you hold your children in your arms, knowing those same hands stole someone else’s entire world?

فلم The vanishing أُنتج عام 1988 ريكس وساسكيا، ثنائي شاب ينطلقان في رحلة عبر فرنسا، لكن حياتهما تنقلب رأسًا على عقب عندما تختفي ساسكيا فجأة من إحدى محطات الوقود دون أن تترك أي أثر. تمر ثلاث سنوات، بينما يرفض ريكس التخلي عن البحث أو تقبّل فكرة اختفائها، فيعيش أسيرًا للسؤال الذي لا يفارقه: ماذا حدث لها؟ وفي الوقت نفسه يكشف الفيلم للمشاهد هوية المسؤول عن الاختفاء منذ وقت مبكر، ويتتبع حياته الهادئة والطبيعية على نحو يثير القلق، قبل أن يقرر التواصل مع ريكس عارضًا عليه كشف الحقيقة كاملة، بشرط أن يخوض التجربة نفسها التي عاشتها ساسكيا. يقبل ريكس العرض مدفوعًا بهوسه بمعرفة المصير، ليقوده ذلك إلى نهاية مأساوية وصادمة جعلت الفيلم واحدًا من أكثر أفلام الإثارة النفسية تأثيرًا، حيث يطرح سؤالًا مؤلمًا: هل تستحق الحقيقة أن يدفع الإنسان حياته ثمنًا لها؟

photo content

مو_بس_أخو_مو_بس_أخو_الرادود_باسم_الكربلائي.m4a14.26 MB

photo content
+1

فلم Roman Holiday أُنتج عام 1953 في قلب روما الساحرة، تلتقي أميرة شابة أنهكتها البروتوكولات الملكية بحياة لم تعشها من قبل. تهرب ليوم واحد من القيود التي تحاصرها، لتتجول بين الشوارع والساحات كأي فتاة عادية، وهناك تصادف صحفياً أمريكياً يدرك لاحقاً هويتها الحقيقية. يرى في الأمر فرصة لصناعة سبق صحفي كبير، لكنه يقرر مرافقتها دون أن يكشف لها الحقيقة، لتتحول جولتهما إلى رحلة مليئة بالمواقف المرحة واللحظات الرقيقة. ومع مرور الساعات، تبدأ الحواجز بينهما بالانهيار، فيكتشف كلٌ منهما عالماً لم يكن يعرفه؛ هي تتذوق طعم الحرية والبساطة، وهو يجد نفسه ممزقاً بين طموحه المهني ومشاعره الصادقة تجاهها. وبين معالم روما الخالدة تنشأ قصة حب هادئة وجميلة، لكنها تصطدم بحقيقة أن بعض الأحلام لا تستطيع أن تنتصر على الواجب، ليترك الفيلم خلفه واحدة من أكثر النهايات رومانسية ومرارة في تاريخ السينما.

photo content

Choosing a nail polish color takes me an entire week, but answering an anatomy MCQ takes me 30 seconds. That seems fair enough.

-2147483648_-213754.webp2.14 KB

Video message00:14

photo content

أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَسا كَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِنا وَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا فَلا تُنكِروني إِنَّني أَنا ذاكُمُ لَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ غَولاً فَأَلعَسا فَإِمّا تَريني لا أُغَمِّضُ ساعَةً مِنَ اللَيلِ إِلّا أَن أَكُبَّ فَأَنعَسا تَأَوَّبَني دائي القَديمُ فَغَلَّسا أُحاذِرُ أَن يَرتَدَّ دائي فَأُنكَسا فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ وَراءَهُ وَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَنَفَّسا وَيا رُبَّ يَومٍ قَد أَروحُ مُرَجَّلاً حَبيباً إِلى البيضِ الكَواعِبِ أَملَسا يَرُعنَ إِلى صَوتي إِذا ما سَمِعنَهُ كَما تَرعَوي عيطٌ إِلى صَوتِ أَعيَسا أَراهُنَّ لا يُحبِبنَ مَن قَلَّ مالُهُ وَلا مَن رَأَينَ الشَيبَ فيهِ وَقَوَّسا وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرى تَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا فَلَو أَنَّها نَفسٌ تَموتُ جَميعَةً وَلَكِنَّها نَفسٌ تُساقِطُ أَنفُسا -أمرُؤُ القَيسِ