ذلك الرجل الغريب
Open in Telegram
لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot https://boxd.it/g8Z0H
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
274
Subscribers
-124 hours
+27 days
+1730 days
Posts Archive
طبعًا مو أي قارئ، يعني اللي يقرأ أسامة المسلم مثل اللي يقرأ لكبار الأدباء والمفكرين؟ لا طبعًا. راح تكون مهزلة ونكتة لو اعتبرناهم بنفس المقام.
العلاقة بين القارئ والكاتب أشبه بعلاقة القاضي بالجاني في قاعة المحكمة. ونص الكاتب إما دليل إدانته أو دليل براءته.
عن الكتابة
لديّ ميل يصعب عليّ كبحه في الكتابة؛ ميل إلى شرح كل شيء، وإزالة أي غموض إن وُجد.
ظنًا مني أن ما أكتبه لا يُفهم بالصورة التي أرغب أن يُفهم بها النص، غير أن هذا الميل من شأنه إضعاف النصوص الأدبية؛ إذ لا يمنح القارئ مساحةً للفهم والتأويل، رغم أنني على وعي بأن القارئ ليس طفلًا، ولا ينبغي لي أن أتوقع أنه يرغب في أن أشرح له كل تفصيلة في النص.
دعني أقول إنها مجرد علاقة انعدام ثقة بين طرفين: القارئ والكاتب، لكنها في الحقيقة تنحصر في طرف واحد، وهذا الطرف هو أنا.
لكن، كما قلت، هذا ميل يصعب كبحه، ولحسن الحظ أن إدراكي لمشكلة هذا الميل هو نصف الحل، أما النصف الآخر فيكمن في تلك اللحظات التي أكون فيها في خضم كتابة نص أو قصة، وهذا هو أصعب ما في الأمر.
بهذا اليوم من سنة (2021) وقبلها بالليل تابعت هذه الأفلام:The Disaster Artist (يموت ضحك) Tolkien (تحفة) Mystic River (ابسلوت سينما)
أيها القارئ، إن لهذه الرغبة وجهين؛ فقد تكون نعمة عند من يتقن كيفية تسييرها، وقد تكون أمواجًا عاتية لآخر، فيغرق فيها، إذ لا يكون قادرًا على كتابة شيء يستحق الإشادة. وها أنا ذا غريق في بحر رغبتي تلك، وأتوق إلى كتابة ما لم يكتبه أحد من قبل.
حوار عن الكتابة
– ما أظنني إلا كاتبًا أحمق. الغريب أن من يقرأون نصوصي يتحمسون، فيقولون لي دائمًا: «لماذا لا تكتب رواية يومًا ما؟»
حين أسمع هذا الكلام يضيق صدري؛ لأنني أعرف نفسي جيدًا، وأعرف كم سأكون أحمقًا بمجرد التفكير في كتابة رواية. أرغب بذلك، نعم، لكنني، كما قلت، أحمق… وخائف أيضًا.
– لا تُثقل الأمر على نفسك. دع سفينتك ترسو أينما ترغب، دعها تبحر في بحر رغبتك، لكن لا تُثقلها بالأمواج العاتية فتغرق.
– لم أفهم.
– لا حاجة لأن تفهم الآن. كل ما عليك معرفته أن هذه الرغبة هي ما تجعلك يقظًا. ستفهمها وحدك في اللحظة التي تشعر فيها أنك فشلت في نص، أو نجحت فيه حقًا. ثم إن كل ما عليك فعله هو أن تدعها هادئة، حتى لا تغرق سفينتك.
نحن كائنات مستهلكة، ولا مفر من الاستهلاك.في سياق هذا الفيلم وقصته، يُناقش الاستهلاك من منظور أن معظم الأشياء في حياتنا يمكننا ببساطة الاستغناء عنها؛ لأنها تمثل تحقيقًا لرغبةٍ أو نزوة لا تلبية لحاجة أساسية. وقد ناقش الفيلم هذه الفكرة من خلال أسوأ ما يمكن للإنسان أن يستهلكه: المخدرات. حيث أن تأثير استهلاكنا لبعض الأشياء لا يختلف، عن تأثير هذه المواد المميتة.
