en
Feedback
"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")

"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")

Open in Telegram

وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
963
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1430 days
Posts Archive
فَـإنَّ أهَـل الـشَّامِ مَـا زَّالُـوا مُـرَابِطِينَ مِـنْ أوَّل الإِسَّـلام ابَّن تَيمِيَّة رَحِمَهُ اللّٰه

‏ما زاحمت الحوقلة همًّا إلّا بدّدته !

ما وَجدتُّ أحدًا يُحبُّ اللغة العربيّة إلَّا ورَأيت رِقّة تُرفرِفُ إنْ كانَت أنثىٰ، ومُروءة ظاهِرة إن كانَ رجُلًا!

حذفنا خلفيّات القنوات بناءً على ما وصلنا من أنّ التحديث الجديد يتيح الاختراق عبر صورة القناة؛ والاحتياط الواجب. والله الحافظ.

°° النَّظر إلي السَّماء، من مُذهبات الحُزن! سُبحان الخالق المُبدع!🩵
+1
°° النَّظر إلي السَّماء، من مُذهبات الحُزن! سُبحان الخالق المُبدع!🩵

- أهم ما يُغرس في النفوس من الصِّغَر عِلم التوحيد ، ولذلك أول وصية من لقمان الحكيم لابنه .. يا بني لا تشرك بالله . .

" فقدتُ نفسيَ لما صرتُ أتبعُها فعظّم اللهُ أجري في الذي فُقِدا "

من النداءات العذبة الرقيقة قولُ أحمد بخيت : ‏يـا ثأري مِـنَ الأحزان!

‏ينبغِي أَنْ لا يتوقَّفَ العبدُ في سَيرِه، بَل يسيرُ ولَوْ وحيدًا غَريبًا، فانفرادُ العبدِ في طريقِ طلبِه دَليلٌ علىٰ صِدق المحبَّة :)) - ابنُ القيّم.

وهل يستطيع المرء كتمان لوعةٍ ينم عليها مدمعٌ وزفيرُ؟ :') - البارودي.

كان من دعاء المطرِّف بن عبد الله: "اللهمَّ إني أستغفرك مما زعمتُ أنّي أريدُ به وجهكَ، فخالط قلبي منه ما قد علمت!"

,, هُناكَ معَارِكٌ لا يصلحُ أن يكونَ معكَ أحدٌ فِيها يجِبُ عليكَ خوضُهَا بِمُِفرَدِك.. •

سَلمان العُتيبي .. تلاوة🌿

"‏اطلُبُوا الأشياءَ بعِزَّةِ الأنفُسِ، فإنَّ الأمُورَ تجرِي بالمقَادِير!" - عمر بن الخطاب.

صَلّوا علىٰ الضَحُوكِ القَتَّال، أَسَدُ النِزال، وَقَمر بَنِي هاشِم، وَسَيِّدُ الرِجال.. - ﷺ -

"ليس اللِّسَانُ وإن أوفَت بَرَاعتُهُ مُتَرجِمًا عَن جَوىً ما بينِ أضلَاعِي!" - الشريف المرتضي.

«القلوبُ لها تعارفٌ وتآلفٌ، وإن لم تنطق الألسُن.» -ابن عثيمين رحمه الله

ومَن نظَر في اللُّغَة رقَّ طبعُه! - الإمام الشافعي.

تذكيرًا ليّ ولكم بقولٍ أ. قُصيّ العُسيلي في إحدى مجالسه: «اعمل باتساعِكَ، بالمُمكنِ المُتاحِ الذي بين يديِّكَ!»