en
Feedback
"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")

"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")

Open in Telegram

وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
963
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1430 days
Posts Archive
مَن طابَ قلبهُ طابَت ملامحِه دُون أن يتجمّل . . 🪞💚
مَن طابَ قلبهُ طابَت ملامحِه دُون أن يتجمّل . . 🪞💚

كلام سليم مية بالمية بس الله يعافينا ولا يبلينا بعض الرجال بطل عندها غيرة نسأل الله الثبات على مايحب ويرضا

الشاي وجهٌ أخر للحب"🤎
الشاي وجهٌ أخر للحب"🤎

يڪُونُ المَرْءُ بَالِغ الشَّجاعَةِ إِذا ڪَانَ دِينَهُ أَعَزُّ مَالدَيه

من النداءات العذبة الرقيقة قولُ أحمد بخيت: ‏يا ثأري مِنَ الأحزان! 🌿

أجمل مقولة أبويّة: "فإن ابنتي بضعة منّي يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها". - مُحمّد ﷺ، متحدِّثًا عن فاطمة.

كُل الناس سواسية إلا إبن أختي بالمقامِ الأولِ"♥

♥️‌‎يَا طَمأنِينَة العُمر المُتعَب
♥️‌‎يَا طَمأنِينَة العُمر المُتعَب

«مَا العِيد إلّا رَبِيعٌ أنتِ زَهرَتُهُ وَأنتِ فِيهِ النَّسِيمُ، النَّهرُ وَالشَّجَرُ مَا العِيدُ إلّا سَمَاءٌ أنتِ نَجَمَتُهُ وَأنتِ فِيهِ الهِلَالُ، الغَيـمُ، وَالمَطَرُ أُحِبُّ عِيدِي؛ لِأنّكِ فِيكِ أًبصِرُهُ وَأنتِ أجمَلُ مَا يَرنُو لَهُ البَصَرُ!»

عيدٌ وأنا؟ كيف يجتمعان؟ يا فرحةَ الأيَّامِ والأزمانِ! إهداءٌ منِّي… إليَّ.☺️ بمناسبة أنّه لم تُهدَ إليّ أبياتٌ هذا العيد
عيدٌ وأنا؟ كيف يجتمعان؟ يا فرحةَ الأيَّامِ والأزمانِ! إهداءٌ منِّي… إليَّ.☺️ بمناسبة أنّه لم تُهدَ إليّ أبياتٌ هذا العيد

صدَقَ وَعدَه ونصَرَ عَبدَه وأعَزّ جُندَه وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه لا إله إلّا اللّٰه.. كُلّ عام وأنتم إلى الله أقرب.🤍

عيدٌ سعيدٌ وأيامٌ مباركةٌ وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَحِ تقبّل الله منا ومنكُم 🌷.

«اللهُمّ ثَبّتنا على ما كُنّا عَليه فِي رمضَان وزِيادة، اللَّهمَّ لَا تَجعله آخَر عهدِ صومِنا إيَّاه، اللَّهمَّ أعِد علَينا رمَضانَ أعوَامًا عَديدةً وأيَّامًا مَديدة، اللَّهمَّ تقبَّل منَّا صِيامَنا وقيامَنا ومحَاولاتِنا ومجَاهدتَنا لنفُوسِنا، اللَّهمَّ لَا تَحرمنا فضلَك وعفوَك ورحمتَك».

°° «وإِن تَعفُ عَنِّي فَذا يَومُ عِيد!»

يا ليلة الختام ما أشجاكِ!

٢٨ | رمضان | ١٤٤٧ هـ. «ها قدْ شارفَ رمضانُ على الارتِحال، وقَرُبَ منَ الزّوال، وأذِنَ بساعةِ الانتقال؛ فما أسرعَ خُطاه، وما أقصرَ مَداه! بالأمس استقلبناهُ بفرحٍ واشتياق، وها نحنُ نودّعُه بِدموع تملأ المَآقِ، فيا منْ كُنتم في سباقٍ قد دَنا موعدُ الفراقِ، فمنْ كان مُحسنًا فِيما مضى؛ فليُحسنْ فيما بقي، ومنْ كان مُقصّرًا فالتّوبةُ بابُها مفتوحٌ، وفضلُ الله على عبادهِ ممنوحٌ، وليُسارعْ إلى الطّاعات، وليُسابقْ إلى القُربات؛ فالأعمالُ بالخواتيم، والعبرةُ بكمالٍ النهاياتِ، لا بنقص البدايات!».🤍

لا يهمُّني إذا سبقَني أحدٌ في شيءٍ، بل لا يعنيني الركبُ كلُّه. أنا هُنا لي طريقي، خُطواتي، أحلامي. أسيرُ وقتما أريد، كيفما أريد أرفضُ هذا، وأقبلُ ذاك أتأخرُ، أتوقَّفُ، أغيِّرُ وجهتي تمامًا! عَيني لا تلحظُ إلا خُطاي، وعقلي لا يسعُ أكثر مِن شأني.

إنَّما فَخرُ الفَتى بِعَقيدَةٍ لا بِالقصورِ
إنَّما فَخرُ الفَتى بِعَقيدَةٍ لا بِالقصورِ

•• مالي إليكَ وَسيلةٌ إلَّا الرجا ‏وجَميلُ عفوِك .