"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")
Open in Telegram
وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
963
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1430 days
Posts Archive
°°
يا ربّ
ليس الَّذي بيني وبين حاجتي قوَّة حيلتي وجميل صُنعي
ولا ما قدَمت يدي من خيرٍ تعلمه
إنَّما الِّذي بيني وبينها -أنت- بقوَّتك وقُدرتك وعزَّتك وأمرك
ومعرُوفك الدائِم بي
سُبحانك بك آمنتُ وعليك توكلت ..
" على الأرائك مُتكئين"
زال التّعب، وتمّ النّعيم، فطَاب الاتكاء
أسأل اللّه لي ولكم جنّات النعيم.🤍
من معاركِ المُؤمنِ اليَومِية في هَذهِ الحياةِ ؛ ألَّا يَتسَلَّلَ اليَأسُ إلى قَلبِه.
- أسامة نبيل.
وقتٌ مُجاب، وربٌّ وهَّاب !
يـا ربِّ أَقِرَّ أعيُننا !
- ساعة استجابة، ضمّونا في دعواتكم 🤍
°°
من الّدعوات الرّقيقة للشّيخ أنس:
«رزقكُم الله نِعمة الوَنس والأُنس والمُؤانسة والاستِئناس، وعافاكُم من الوَحشة والغُربة والوِحدة والاستِيحاش!»
يا ربّ
علىٰ بابكَ يقف عبدكَ الذلِّيل، قليل الحيلة، ضعيف النَّفس، كثير الذُّنوب!
يسألك الهُدىٰ، وصدق التَّوبة، وثبات الخُطىٰ، وهدأة الأنفاس، وشيءٌ انت بهِ عليم."!
عَسانا نُذكَرُ في الخَلواتِ،
عندَ رفعِ الأكُفِّ،
عندَ الإفطارِ،
في السَّحرِ،
وعندَ السُّجودِ ..
عَسانا نُذكرُ في دُعاءِ غريبٍ ما ظنَنَّاهُ يومًا يذكُرُنا.
••
- "وَإن أسفتُ على مافَاتني قَدَرًا
مِلئي يقينٌ بأنَّ الخيرَ في الآتي " .
ْ
"أَهْلًا بِشَهْرٍ بِالْجَمَالِ تَجَمَّلَا ،
وَبِنُورِهِ كُلُّ الْوُجُودِ تَهَلَّلَا ..
يَا فَوْزَ مَنْ نَالَ الْقَبُولَ بِصَوْمِهِ ،
وَمَضَى لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مُتَذَلِّلًا .."
°°
ذكّروا أحبابكم أن خير ليالِ العام قد أقبلت!
تخففوا من أثقال الدنيا ومشاغلها، هيؤوا محاريبكم وعطروها، أوقدوا مصابيح خلواتكم بعيدًا عن ضجيج الحياة، فكم لنا من حاجة لم تقضى، وغائب ينتظر منا الدعاء، وقلوب أرهقتها الغفلة عن ملاذ الله الآمن..
آن الأوان أن نجد المستراح في شهر الرحمات.
-لصاحبه.
قال رسول الله ﷺ:
" قدْ جاءَكمْ شهرُ رمضانَ ، شهرٌ مباركٌ افترضَ اللهُ عليكُمْ صيامَهُ ، يفتحُ فيهِ أبوابُ الجنةِ ، ويغلقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ ، وتغلُّ فيهِ الشياطينُ ، فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِنْ ألفِ شهرٍ ، مَنْ حُرِمَ خيرَها فقدْ حرِمَ "
أتأمّلُ السماءَ دائمًا،
لا لأعدَّ نجومَها، بل لأتعلّم كيف يتّسع العلوُّ لكلِّ هذا الصبر، وكيف تمرُّ الغيومُ مثقلةً ثم تمضي دون أن تشكو ثِقَلها.
أتأمّلها لأتذكّر أنّ فوق كلِّ ضيقٍ فسحة،
وفوق كلِّ انكسارٍ سكينة،
وأنّ الله حين يربّي القلوب
يرفع بصرَها أوّلًا إليهِ ، إلى السماء.
-لقائلها
