"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")
Open in Telegram
وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
963
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1430 days
Posts Archive
كُلمّا مسّني حُزنٌ أتذكّر قول قيس بن عُباد:
"ساعاتُ الوجعِ يُذهِبنَ ساعاتِ الخطايا"
فتَهدأ روحي، وتَسكُن جوارحي، وعزاؤنا أنها دُنيا !.
"وقنعت بأن يكون نصيبي في الدنيا كنصيب الطير،
ولكن سبحانك؛
كل الطيور لها أوطانٌ وتعود إليها
وأنا
ما زلت أطير ؛."
مُذ دخلَ القرآنُ حياتي
وأحاطت قلبي أســوارُه
أحسستُ لأنفاسيَ معنى
إذ يجري معها تكـرارُه
وعرفتُ الدرب لأسلُكـهُ
فأبانت خطويَ أنـوارُه
أرجـوهُ ربيـعا في عُمري
تنبتُ بالآيــات قفارُه
-
العُزلَة : هِي أَكثَرُ دُرُوبِ الرَّاحَةِ اِتِّسَاعًا ،
رَغْمَ ضِيقِ صَدْرِ سَالِكِهَا ..
.
غاية ما يُريده المرء، وأقصى مُناه أن يبقى مكانه محفوظًا، حتى وإن غاب!
ويفوق كل التوقّعات، موقف النبي حين البَيعة:
«لمّا غاب عثمان عن البيعة -بعذر- وضع النّبي ﷺ يده اليُمنى على يده اليُسرى قائلًا:
وَهذه يد عثمان!»
تَمُرُّ على المَرءِ فَتَراتٌ يَوَدُّ فيها لَو أنَّهُ يَختَلِي لَيسَ بِنَفسِه، بَل حَتّى مِن نَفسِهِ!
يَوَدُّ أن يَستَريحَ مِنَ النَّاسِ ومن ألَمِ النَّفْسِ والدُّنْيا أجمَعين،
وَهَا أَنا! أمشِي هَائِمًا عَلى وَجهِي،
أحْبو تَارَةً لِلأمَام.. وتَارَةً أُخْرى أتَقَهقَرُ!
علِّمني أن أكون جليل الذات في الخَلَوات..
شديد الخُطىٰ بين الجُمُوع بلا تنازل يُثقِل ظهري ولا هوانٍ يُضعِفُ أمري.
واقصِم مني الرِّياء واقسِم لي الحياء..
ولا تجعلني فارغًا يتَتَبَّع، بل غارسًا يتَشَبَّع.
••
صَلّوا عَلىٰ الضَحُوك القَتَّال ،
أسَدُ النِزال وقمر بَنِي هاشِـم ،
وَسَيِّدُ الِرجال ،
