en
Feedback
لَيث

لَيث

Open in Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
472
Subscribers
+224 hours
+87 days
+4430 days
Posts Archive
اشترك بالقناة وشاركها مع أصدقائك 🌹

نومي ليس راحة، ويقظتي كلُّها تحلم بما لا يأتي.

خوفاً من غيابِ القمر، استوطنَ الضوءُ عينَيكِ.

محظوظةٌ تلك الأغنيةُ التي تُغنّينَها، ففي روحِكِ تنسى أنّها كانت وجعاً لم يجد كلاماً.

حينَ أسمعُ صوتكِ، أفقدُ لغتي، وأغدو حرفاً يسكنُ موسيقى.

أودُّ أن أكونَ المسافةَ الأخيرةَ بينَ نومِكِ ويقظتِكِ، تلكَ التي تحلمينَ فيها بما لا تعترفينَ بهِ صباحاً.

أزهرتُ في أقسى فصولي لعلَّكِ تمرّين، فما بالُ ربيعكِ يختارُ حدائقَ لم تنتظره؟

أعدتُ تصميمَ نفسي مراتٍ، وفي كلِّ مرّة يخرجُ المخططُ بنافذةٍ تطلُّ على اتجاهكِ.

بقيَ عطركِ في المعطفِ، فأخرجتُهُ في الصيفِ، لأتذكّرَ كيف كانَ البردُ دافئاً حينَ كنتِ.

ما الذي يوقفكَ؟ لا شيء يوقفني. وابتسامتُها؟ ..تلكَ استثناء.

حينَ تضحكينَ، يشعرُ كلُّ منْ حولَكِ أنّ الحياةَ لم تكنْ يوماً بهذا التعقيد.

تَائهُ كنجُوم فقدتَ ليلَهَا. ​Lost like stars that have lost their night.

لا يبكي المرء من شدة الحزن ، بل يبكي من عدم قدرته على الإنهيار ، يبكي من قسوة ثباته ..

ما وراء قضبان صدرك ليست نبضات قلب إنه شيءٌ مُتعب شيءٌ قديم يطرق طيلة الوقت يحاول الخروج.

‏يُغريكَ هذا النور بي؟ لا تقتربْ نارٌ أنا .. في موطنٍ رثً خَرِبْ لو كنتَ تحسبُني بلادًا.. إنني مَنفى إذا منهُ اقتربتَ ستغتربْ أو كُنت تحسبُني هدوءًا ما أنا إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ.

أعرفُ رغبةَ ابتسامتِكِ كيف تتمنَّى أحياناً أن يسألَها أحدٌ: هل أنتِ بخير؟

لو كانَ القلبُ فلكاً لما احتاجَ بوصلة كلُّ نجمةٍ فيهِ تشيرُ إليكِ.

لو كانَ الحنينُ شكلاً لكانَ بابًا مفتوحاً على غرفةٍ فارغةٍ منكِ.

حينَ تمشين تتذكَّرُ الأرضُ أنها كانت يوماً تراباً يستحقّ الوطء.

بعضُ الأشياءِ لا تُشرَح. تُشعَرُ فقط. ومَن لم يشعرْ بها لن تُفيدَه الكلمات.