en
Feedback
لَيث

لَيث

Open in Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
273
Subscribers
+624 hours
+167 days
+1630 days
Posts Archive
Repost from - نَكَدّ.
أهربُ منّي، ومن واقعي، إلى زاويةٍ هادئةٍ، في مخيّلتي. حيث الأفكار التي تطيب لي، وأمنياتٌ أتخيّلها، وأنا على درايةٍ بأنها لن تتحقّق، لكني فقط أحلم، لأُسعدني.

الفراغُ الشّاهقُ أسفلَ أضلعي، صارَ يقلّدُ حركيّةَ قلبي القديم.. ليوهمَ جثتي، أنّني ما زلتُ على قيدِ الحياة.

أنا الحفنةُ الأخيرةُ من ترابي الأوّل.. كفّ عن نثري في هواءِ طيشِك.

بئرٌ منسيّةٌ في قفرِ البلاد، اعتصرتَ جوفَكَ لتطفئَ غلّةَ القادمين، وحينَ جفّتْ آخرُ قطرةٍ في عروقِك، رشقوكَ بالحجارة.. ليتأكّدوا أنَّ صدى صراخِكَ قد مات.

تكسرُ عظامَكَ كجذوعٍ يابسة، وتنبشُ بأظافرك العارية ركامَ الأيام.. لتنتشلَ ضحكتكَ القديمة، قبلَ أنْ تُسوّيها الهزائمُ بالأرض.

​أيُّ ذنبٍ جميلٍ اقترفتِهِ في العُلا، حتّى نُفيتِ لتكوني الطمأنينةَ الوحيدةَ في أرضنا الخرِبة؟

sticker.webp0.00 KB

أسندي تعبي؛ تحت قلبكِ مأوى لغريب.

تَعالَيْ، نغلقُ بابَ العالمِ خلفَ ظِلّكِ.

كلّما رتّبتُ لغةً تليقُ بكِ، تآكلتْ الحروف في فمي.

سيتوقفُ العازفُ في منتصف الحفلِ مذهولًا، لأنَّ أوتارهُ أصدرتْ نغمةً لم يكتبها في النوتة… ​لن يعترفَ للجمهورِ بأنَّ الطيورَ التي حطّتْ على نافذة غرفته، كانت تحملُ إيقاعَ نبضكِ الخائفِ من الغد. ​وفي السحر، حين تضعين رأسكِ على الوسادة مستسلمة، يبرأُ آلافُ الساهرين من أرقهم… لأنَّ نغمتكِ الهاربة، حلّتْ لغزَ قلقهم الطويل.

ـ رُبما فوضى عارمة، وسكونٌ يولد في عينيكِ، واختصارٌ لكل تاريخ الأرض: أنتِ والسلام

أود لو أتنفسكِ، لتستقرّي في رئتي كجزءٍ لا يتجزأ من بقائي، فلا يفصلني عنكِ حتى الشهيق.

ليتني أستطيع إغلاق جفوني عليكِ، لنعيش في عتمةٍ دافئة، نبتكر فيها ضوءنا الخاص بلمسةِ يد.

لا أطلب وطناً شاسعاً، بل جغرافيا ضيقة جداً.. حدودها ذراعاكِ، وسكانها أنا وأنتِ والسكينة.

Repost from قوقعة.
أنتِ شمسي، قمري، وكل نجومي.

أرى في عينيك حشداً من النجوم.. فرّت من بردِ السماءِ لتستدفئ.

لم تُخلق جميلة، بل الجمالُ تأنّث بها.

Repost from فراغ || Empty
لا بأس علينا، من الحزن والخوف والرجفة وصداع الرأس لا بأس علينا، كل هذا سيمر لا بأس سنكون بخير.

قلبي يسير في أرضٍ لم تطأها قدم، خائفٌ من أن يصل فلا يجد أحدًا، وأخوف من أن يظل يركض للأبد.