en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

αli αℓмυsωy

αli αℓмυsωy

Open in Telegram

الرِّحْلَةُ قَصِيرَةٌ . @almuswybot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
195
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
وكانَ من دُعاء زين العابدين (عليه السلام) في
وداع شهر رمضان.
وهو الدعاء الخامس والأربعون من أدعية الصحيفة السجادية للإمام السجاد (عليه السلام)، وعنوانه (وكان من دعائه عليه السلام، في وداع شهر رمضان)، وقد كان الدعاء السابق في استقبال شهر رمضان وهذا الدعاء في وداعه وما من شك أن المؤمن يودع رمضان وداع محب، لا وداع الشره النهم وهذا ما ستلاحظه في هذا الدعاء الشريف. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أللَّهُمَّ يَا مَنْ لا يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ، وَلاَ يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَآءِ، وَيَا مَنْ لاَ يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوآءِ، مِنَّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَعَفْوُكَ تَفَضُّلٌ، وَعُقُوبَتُكَ عَـدْلٌ، وَقَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ، إنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَآءَكَ بِمَنٍّ، وَإنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّيا تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَأَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ، وَتُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَأَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ، تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَـهُ وَتَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَكِلاَهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ وَالْمَنْعِ، غَيْرَ أَنَّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَأَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ، وَتَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالحِلْمِ، وَأمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ، تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأناتِكَ إلى الانَابَةِ وَتَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إلَى التَّوْبَةِ لِكَيْلاَ يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ، وَلا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيُّهُمْ إلاَّ عَنْ طُولِ الاِعْذَارِ إلَيْهِ، وَبَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيْمُ، وَعَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ. أَنْتَ الَّذِيْ فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إلَى عَفْوِكَ وَسَمَّيْتَهُ التَّوْبَـةَ، وَجَعَلْتَ عَلَى ذلِكَ البَابِ دَلِيلاً مِنْ وَحْيِكَ لِئَلاَّ يَضِلُّوا عَنْهُ فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ:
﴿تُوبُوا إلَى الله تَوْبَةً نَصُوحـاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّـرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الانْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ﴾
فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذلِكَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَإقَامَةِ الدَّلِيْلِ، وَأَنْتَ الَّذِي زِدْتَ فِي السَّوْمِ عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ، وَفَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ وَالزِّيادَةِ مِنْكَ فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَيْتَ:
﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزى إلاّ مِثْلَهَا﴾
وَقُلْتَ:
﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّة أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَة مَائَةُ حَبَّة وَالله يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾
وَقُلْتَ:
﴿مَنْ ذَا الَّذِيْ يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَنَاً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أضْعَافاً كَثِيرَةً﴾
وَمَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ، وَأَنْتَ الَّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَتَرْغِيْبِكَ الَّذِي فِيهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِكْهُ أَبْصَارُهُمْ وَلَمْ تَعِـهِ أَسْمَاعُهُمْ وَلَمْ تَلْحَقْـهُ أَوْهَامُهُمْ فَقُلْتَ:
﴿اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِيْ وَلا تَكْفُرُونِ﴾
وَقُلْتَ:
﴿لَئِنْ شَكَـرْتُمْ لازِيدَنَّكمْ وَلَئِنْ كَفَـرْتُمْ إنَّ عَذابِيْ لَشَدِيدٌ﴾
وَقُلْتَ:
﴿ادْعُونِيْ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾
فَسَمَّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً، وَتَرْكَهُ اسْتِكْبَاراً، وَتَوَعَّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ، فَذَكَرُوكَ بِمَنِّكَ وَشَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ، وَدَعَوْكَ بِأَمْرِكَ، وَتَصَدَّقُوا لَكَ طَلَباً لِمَزِيدِكَ، وَفِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ، وَفَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ، وَلَوْ دَلَّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الَّذِيْ دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ كَانَ مَوْصُوْفَاً بالاحْسَان وَمَنْعُوتاً بِالامْتِثَال ومحمُوداً بكلِّ لِسَان،

يواجه المستضعفون اليوم، أعتى فصول المؤامرة الطاغوتيّة الكبرى، فقد تكالب عليهم أهل الجور من كلّ فج وصوب، الطغاة، المتجبرون، المستكبرون، كلّ من أفلت من سيف عليٍّ (عليه السلام) يوماً، تجمّعوا وأعلنوها حرباً على الإنسانيّة. بما أنّ الحال هذه، إذاً فنحن بأمس الحاجة أن نبعث عَـلِـيّاً (عليه السلام) من جديد، كي يركز لواء الحق، ويعيد مكانة الإنسانيّة كملجئٍ ومنجىً لكل مستضعف. إن مجرّد ترداد اسم عَـلِـيّ من جديد، كفيلٌ بأن يفتّ في عضد الطغاة، وجديرٌ بأن يجعل الأُمَّـة تستفيق من جديد. ربّما يتشدّق متشدقٌ من حلف الطّغاة، وكيف تبعثُ علياً، وقد قتلناه منذ ألفٍ وأربعمائة عام؟ فأجيبه بلسان رسول الله، قال رسول الله (ص):
"عليّ مع القرآن، والقُـرْآن مع عَـلِـيّ".
فهل مات القرآن يا أبله؟ نهج عليّ مازال يتفاعل في المهج والنفوس، مازال يضطرم في القلوب. اذكر علياً بين الفقراء والمساكين، وأهل الإيمان، تراهم يصيحون جميعاً، "وا عليّاه، لبيك يا عليّ". تُرى ما هو السرُّ في كُره أهل الباطل لعلي؟ الجواب واضح، فهو الذي أشهر سيفه في وجههم منذ نصّبه الرّسول في أوّل الدّعوة وزيراً له، فطفق يمسح برؤوسهم، حتّى قتلوه غيلة في محرابه، لم يستطع أحدٌ منهم النيل منه في الميدان، فما كان منهم إلا أن سنّوا سنّة القتل في بيوت الله، وما زالت هذه السنّة القبيحة متوارثة في أنسالهم حتّى اليوم، يفجّرون المساجد بأهل القبلة، ويقتلون النّاس في بيوت الله. ما أحوجنا اليوم إليك يا أمير المؤمنين، كي تفرّق عُصبتهم، وتشتت شملهم، فو الله ما خشيت يوماً من مواجهتهم وحدك. قال (عليه السلام):
"إني والله لو لقيتهم فرداً وهم ملئ الأرض ما باليت ولا استوحشت"
فهل عرفتم لماذا ينفرون من اسم عليّ؟ ويكمل عليه السلام من ذات الخطبة:
"وإني من ضلالهم الذي هم فيه، والهدى الذي أنا عليه، لَعلى بصيرة من نفسي ويقينٍ من ربي، وإني إِلَـى لقاء الله لمشتاق"
فكيف يخاف من هو على اتصال دائم مع ربّه، أترى علينا أن نخشى شيئاً، وعليّ عليه السلام يرسم لنا خارطة الطّريق؟ علينا أن نُظهر للطغمة المستبدّة أننا لم نعد نخشاهم، فإنّ هذا أدعى لهم أن ينكفئوا، ويفرّوا من أمامنا كما فروّا في النهروان وصفّين. نجدد نهج علي، نعم، لأنّ عليّاً ما كان يطمع في خلافة، ولا ولاية، إنّما كان يأسف أن يتولّى أمّة رسول الله، من هم أراذل النّاس من بني أميّة والعباس، وبويه وديلم وسلجوق، فها هو يصرخ في ضمائر المستكينين لهؤلاء:
"ولكن آسفاً يعتريني أن يلي أمر هذه الأُمَّـة سفهاؤها وفجّارها فيتخذ مال الله دولاً وعباده خولاً والفاسقين حزباً"
يستأثرون بالخيرات ومال الأمّة، يمتصّون رحيق الفقراء، ليتك يا أمير المؤمنين قتلت الفقر مع عمرو بن ود وخيبر، فهل عرفتم لمَ نحتاجُ عليّاً؟ فعندما حلل عليه السلام مشاكل المجتمع بكلمة لم يكن كارل ماركس موجوداً بعد، ولا هيجل ولا لينين، قال إنّ الفقر سبب كلّ مشكلة اجتماعية، لذا فإنّ أصحاب الجور يكرّسونه في طل البلاد وعرضها، ليتسنى لهم إكمال الحلقة حول أعناق البشر. يشكّلون من أهل الفسق حزباً، يسودون به على أهل الأرض، إمبرياليون يطيحون بكل دعائم الإنسانيّة، ويحرقون الأرض تحت أقدام الفقراء..

«​والله... إني إلى لقاء الله لمشتاق، ولكنني آسى أن يلي هذه الأمة سفهاؤها وفجارها، فيتخذوا مال الله دولاً وعباده خولا، والصالحين حرباً والفاسقين حزبا... ألا ترون إلى أطرافكم قد انتقصت؟ وإلى أمصاركم قد افتُتحت؟ وإلى ممالككم تُزوى؟ وإلى بلادكم تُغزى؟! انفروا رحمكم الله إلى قتال عدوكم، ولا تثاقلوا إلى الأرض فتقروا بالخسف، وتبوؤوا بالذل، ويكون نصيبكم الأخس، وإن أخا الحرب الأرق ومن نام لم ينم عنه، والسلام».

أَيُّ بَقَاءٍ يَرْجُوهُ المَرْءُ أَسْمَى مِنَ الشَّهَادَة؟

من العُلماء الربانيين يُستَمَد الفِكر الثوري
من العُلماء الربانيين يُستَمَد الفِكر الثوري

وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ يا صاحب الزمان ادركنا..

قرأت في بعض الكتب الحديثة أنه قد كُتب حتى اليوم مائة ألف كتاب في ترجمة حياة نابليون الفرنسي بشتى اللغات الدارجة، فإن صحّ هذا القول فقد ظلم المسلمون علياً صلوات الله عليه بتقاعدهم وتكاسلهم وعدم القيام بما يلزم تجاه هذا الإمام صلوات الله عليه، فإن ما كُتب عن نابليون أكثر عدداً ممّا كُتب عن الإمام علي بن أبي طالب، مع العلم أنّ نابليون لم تكن فيه فضيلة إلا الثورة ضدّ حكومة الوقت، ولم ينقل إلينا عن نابليون شيء من العلوم والاكتشافات والروحانيات والزهد والعدالة والمساواة والتواضع وغير ذلك من مكارم الأخلاق. أفلا تستحقّ عظمة الإمام علي صلوات الله عليه أن يُكتب عنه مقدار ما كُتب عمّن هو دونه في الفضل والدرجة، مع الالتفات أنّ الفضيلة التي اشتهر بها نابليون وطار صيته بها إنما هي فضيلة واحدة من آلاف الفضائل التي اجتمعت في الإمام علي. أو ما كان علي جندياً ثائراً على الكفر والشرك من عنفوان شبابه بين يدي رسول الله (ص)؟ أو ما كان علي قائداً مجاهداً طيلة أيام حياته وخاصة في عهد النبي؟ وعلى الأخص بعد مقتل عثمان حينما أفضت الخلافة إليه، فيوماً قاتل المتمردين _ أصحاب الجمل _ ويوماً جاهد الدكتاتوريين _ أهل صفين _ ويوماً كافح الفوضويين _ الخوارج _ وهل حياة الإمام إلا ثورة وجهاد وانقلاب وكفاح؟ أضف إلى ذلك بقية مناقبه ومواهبه التي كلّ واحدة منها فضيلة تُذكر وتُشكر وتليق بكلّ مدح وإطراء وإعجاب وثناء. ولا أريد أن أقيس نابليون بالإمام علي صلوات الله عليه، فإن علياً لا يُقاس به أحد، بل المقصود أنّ هواة نابليون وأتباعه كتبوا عنه هذا العدد الهائل من المؤلفات، والمسلمون لم يراعوا حقّ علي، بل قصّروا بما يجب عليهم حول علي، إلا القليل ممّن وفى لرعاية الحق، ولعلّ الله تعالى يبعث في علماء المسلمين وكتابهم وحملة الأقلام ومفكريهم روح النشاط في العمل وإدامة الجهاد المتواصل في سبيل الله وسبيل المبدأ والعقيدة والحق، إنّ الله على كلّ شيء قدير. السيد كاظم القزويني

شهيد يوضح موقفه على حسابه الشخصي.
+1
شهيد يوضح موقفه على حسابه الشخصي.

أبو علي يعتبر من القيادات الخفية والمؤثرة لا أعلم كيف استطاعوا الوصول له رغم كل هذه التحفظات

لعن الله كل من تواطئ وخان لعن الله العملاء لعن الله اعداء الله لعن الله قاتلي الشهداء

بسم الله الرحمن الرحيم بكل فخر ورضا بقضاء الله وقدره، نزف لكم نبأ استشهاد الحاج أبو علي العسكري إلى جنات الخلد.
  ذلك الصوت الشجاع الذي لم يخرس أمام الظلم، واللسان الصادق الذي زرع في نفوس المجاهدين معاني الإباء والصمود.   لقد كان الشهيد شريان التواصل بين ميادين التضحية ومنصات الحق بكلماته التي استمدت قوتها من أزيز الرصاص وطهر الدماء، واستطاع أن يكسر حصار التزييف الإعلامي، مكرساً حياته لإعلاء راية الحق، حتى نال وسام الشهادة، ليلتحق بقوافل النور مع الذين (صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ).   طبت حياً وميتاً، وطاب لسانك الذي نطق الحق، أما الراية التي حملتها بصدق، فلن تسقط أو تنكس، وسيرفعها الحاج أبو مجاهد العساف/ المسؤول الأمني لكتائب حزب الله.   (سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)   # الحاج أبو مجاهد العساف     الأمين العام لكتائب حزب الله          الحاج أبو حسين الحميداوي                      16 آذار 2026 ميلادي  

Repost from N/a
باسم ربي وبالاستعانة بوليّه (ع) وانطلاقاً من الرغبة في إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) وترسيخ كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في الصدور، نعلن عن افتتاح القناة المخصصة لحفظ خطب ورسائل الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام. منهجية العمل في القناة: * تقسيم الخطب إلى مقاطع قصيرة للحفظ التدريجي * شرح ميسر للمفردات الغريبة لكل مقطع لبيان غريب اللغة ودقائق المعاني. * ضبط صوتي بإرفاق تسجيلات صوتية قصيرة لضبط مخارج الحروف. *مراجعة بطريقة التكرار المتباعد لترسيخ الحفظ في الذاكرة الدائمة. * تقييم تفاعلي باختبارات دورية ومسابقات (Quiz) لقياس مستوى الضبط والتقدم. رابط الانضمام: https://t.me/+ZkJXNhwnUrtmYzVi

سَلامٌ عَلى أَهلِ القُبورِ الدَوارِسِ كَأَنَّهُم لَم يَجلِسوا في المَجالِسِ وَلَم يَشرَبوا مِن بارِدِ الماءِ شُربَةً وَلَم يَ
سَلامٌ عَلى أَهلِ القُبورِ الدَوارِسِ كَأَنَّهُم لَم يَجلِسوا في المَجالِسِ وَلَم يَشرَبوا مِن بارِدِ الماءِ شُربَةً وَلَم يَأكُلوا مِن خَيرِ رَطبٍ وَيابِسِ أَلا خَبِّروني أَينَ قَبر ذَليلِكُم وَقَبرُ العَزيزِ الباذِخِ المُتنافِسِ عن أمير المؤمنين عليه السلام

photo content
+5

يقول محمد اقبال اللاهوري: إني بينما كنت أقرأ القرآن وأنا ابن عشر سنين، سألني والدي ذات مرة: بني كيف تقرأ القرآن؟ فقلت: إني أقرأ القرآن كما يقرأ غيري!! فقال لي: بني اقرأ القرآن وكأنه أنزل عليك، وكأنك أنت المخاطب به!! وكان لتلك الكلمة أثرها في علاقتي بالقرآن الكريم.

لنحاول الآن أن نتأمل ونتدبر في بعض الآيات المباركة: ١ - قوله تعالى:
﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴾
حيث ثبت طبياً، أن حاسة السمع تكون السباقة في النمو، ويأتي بعدها البصر. أن الطفل يبقى لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، لا يرى أمامه أي شيء، وأما الفؤاد أي العقل، فإنه آخر ما يكتمل من حواس الطفل! فالترتيب هنا على أساس الممارسة الوظيفية.. ٢ - قوله تعالى:
﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ * وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ * وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى﴾
ولم يقل وقوم موسى.. والسبب إن قوم موسى عليه السلام (بنو إسرائيل) آمنوا به، عكس بقية أقوام الأنبياء. وهكذا هي الدقة في القرآن الكريم. ٣ - قوله تعالى:
﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾
فاستعمل (من) للبصر للدلالة على أن بعض النظر جائز وهو للمحارم من النساء، أما حفظ الفرج فهو عام يشمل حتى المحارم، ولهذا لم تقل الآية ويحفظوا من فروجهم بل ويحفظوا فروجهم. ٤ - حينما تقرأ قوله تعالى:
﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾
في قصة يونس عليه السلام فهل إن الله تعالى لا يعرف عددهم، حتى يستعمل كلمة (أو) التي تدل على التردد؟ الجواب: إن (أو) هنا لا تأتي بمعنى التردد، بل تأتي بمعنى (بل) أي بل يزيدون على مائة ألف بثلاثين أو سبعين ألفاً. ٥ - لو قارنا بين آيتين تمدحان الصبر، الأولى تقول:
﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾
حينما يكون الحديث عن الصبر عند المصيبة التي لا يقدر الإنسان على دفعها، أما حينما تمتدح الصبر على أذى الآخرين ممن يستطيع الرد عليهم ولكنه يترفع عن ذلك، ويصبر، ضمن معادلات الحياة اليومية فيقول القرآن حينئذ:
﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾
﴿ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ اذن فرق (لام) في (لمن) تعني معنى رائعاً لا يعرفه إلا من قرأ كتاب الله بتدبر وتمعن!!.

مُنِيتُ بكم بثلاث ، واثنتين : (صُمٌّ ذَوو أسماع ، وبُكْمٌ ذَوو كلام ، وعُمْي ذوو أبصار ، لا أحرارَ صِدْق عند اللقاء ، ولا إِخوانَ ثقَةٍ عند البلاء.. قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفَراجَ المرأة عن قُبُلِها)

يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلَا رِجَالَ حُلُومُ الْأَطْفَالِ وَعُقُولُ رَبَّاتِ الْحِجَالِ لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَرَكُمْ وَلَمْ أَعْرِفْكُمْ مَعْرِفَةً وَاللَّهِ جَرَّتْ نَدَماً وَأَعْقَبَتْ سَدَماً قَاتَلَكُمُ اللَّهُ لَقَدْ مَلَأْتُمْ قَلْبِي قَيْحاً وَشَحَنْتُمْ صَدْرِي غَيْظاً وَجَرَّعْتُمُونِي نُغَبَ التَّهْمَامِ أَنْفَاساً وَأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالْعِصْيَانِ وَالْخِذْلَانِ حَتَّى لَقَدْ قَالَتْ قُرَيْشٌ إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَجُلٌ شُجَاعٌ وَلَكِنْ لَا عِلْمَ لَهُ بِالْحَرْبِ لِلَّهِ أَبُوهُمْ وَهَلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَشَدُّ لَهَا مِرَاساً وَأَقْدَمُ فِيهَا مَقَاماً مِنِّي لَقَدْ نَهَضْتُ فِيهَا وَمَا بَلَغْتُ الْعِشْرِينَ وَهَا أَنَا ذَا قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى السِّتِّينَ وَلَكِنْ لَا رَأْيَ لِمَنْ لَا يُطَاعُ .