en
Feedback
آدرَيان .

آدرَيان .

Open in Telegram

أهيمُ شوقاً وفي عينيَّ أسئلةٌ هل مرّ طيفي ببالٍ كانَ يهواني؟ . - تريد شَي؟ @Allld7bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
303
Subscribers
+524 hours
+717 days
+10230 days
Posts Archive
لم تكن مجرّدَ ورقةٍ على هيئةِ قلب بل كانت طمأنينةً كاملة جاءت من بين يديكَ واستقرّت في قلبي .

❣❣❣.
+1
❣❣❣.

لَيْسَ المُهْمُّ أَنْ نَبْقَى مَعًا بَلِ المُهْمُّ أَنْ لا تَنْسَانِي وَكُلَّمَا اسْتَسْلَمْتَ لِثِقَةٍ فِي أَحَدٍ تَذَكَّر أَنَّنِي هُنَا فِي المَكَانِ ذَاتِهِ أَمَانُكَ الَّذِي لا يُؤْذِي وَحِضْنُ الرُّوحِ الَّذِي لا يَزُولُ .

لم تَكُن قِلَادَةً بَل مَأوًى صَغِيرًا لِيَحْتَمِي قَلْبِي فِيهِ .
لم تَكُن قِلَادَةً بَل مَأوًى صَغِيرًا لِيَحْتَمِي قَلْبِي فِيهِ .

مَا السِّرُّ فِي صَوْتِكَ؟ لَيْسَ عَادِيًّا يَنْزِعُ الحُزْنَ مِنْ عُمقِ صَدْرِي وَيَصْنَعُ بِدَاخِلِي شُعُورًا أَجْهَلُهُ تَمَامًا وَلَكِنَّهُ يُعِيدُ رَغْبَتِي لِلْحَيَاةِ يَجْعَلُنِي أَتَنَفَّسُ .

الناسُ تُوقدُ في بَرْدِ الدجى حطبًا وإن قسا البَرْدُ بي أوقدتُ أشواقي .

خليك حبيبي من غير ما نجرح بعضنا خليك حبيبي حتى وأنتَ مش هِنا ..

لَيْسَ نَحنُ مَن نأبى التّخطي الرسائِل والأماكِن عِللَ تَرافِقَنا مِن بداية اليوم لِنصل ليلاً الى وَسائِدنا مُنهكين لا نَجِد مَن يَنتظرُنا سِوى نُقطةَ الصفر .

Repost from واقِع حال
مهما وضعت الأنثىٰ في رأسك لن تحصل عليها إلا أن تضعك هي في قلبها

الله يعدي هَالايام ع خير .

أَنَا لَا أَخْتَارُكَ أَنْتَ الحَقِيقَةُ الَّتِي تَحْدُثُ لِي دُونَ اسْتِئْذَانٍ أُخَاصِمُكَ فَأَخْسِرُ العَالَمَ وَأَبْتَعِدُ عَنْكَ فَأَضِيعُ عَنْ نَفْسِي نَمْشِي عَلَى حَافَةِ الوَجَعِ نُؤْذِي بَعْضَنَا بِصِدْقٍ وَنَغْفِرُ لِأَنَّ الفَقْدَ أَقْسَى مِنَ الأَلَمِ لَا قَانُونَ يَحْكُمُ هَذَا الجُنُونَ وَلَا مَنْطِقَ يُفَسِّرُ تَعَلُّقِي وَلَا زَمَنَ يَنْجَحُ فِي إِزَاحَتِكَ مِنْ دَمِي حَتَّى لَوْ وَقَفَ الكَوْنُ كُلُّهُ ضِدِّي وَحَتَّى لَوْ سَمَّانِي الجَمِيعُ خَطَأً سَأَقُولُهَا بِلَا خَوْفٍ: أَنْتَ تَخُصُّنِي .

باچر الملثم ما تعرفه بردان لو عنده امتحان لو مدريدي

بخط وحدة لطيفة جداً .
بخط وحدة لطيفة جداً .

Visca Barça .
Visca Barça .

لَو كانَ الحُب كَلمات تُكْتَبُ لأَنْهَيتُ أقْلامي لكنّ الحُبّ أرْواحٌ فَهَل تَكفيكَ رُوحي؟

مُدَّعِي القُرْبِ لا يُؤْتَمَنُ ومُسَرِّبُ الأَسْرَارِ لا يُؤْتَمَنُ ومَنْ يَزِنُ النَّاسَ بِالْمَالِ لا يُؤْتَمَنُ وطَالِبُ الْمَنْفَعَةِ لا يُؤْتَمَنُ وجَاحِدُ الْفَضْلِ لا يُؤْتَمَنُ ومُهِينُ الْقُلُوبِ لا يُؤْتَمَنُ ومَنْ لا يَحْضُرُ إِلَّا حِينَ فَرَاغِهِ لا يُؤْتَمَنُ وَإِنْ لَمْ تَتَّخِذِ الْحَذَرَ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فَأَنْتَ عَلَى نَفْسِكَ لا تُؤْتَمَنُ .

هِيَ المطرُ الغائبُ عن سَحابي منذ مدة وأنا الأرض التي اشتاقتْ تُربتُها إلى ماء تلك المطرة .

كأنَّنا وُجِدنا لِننقَطِعَ عن ذَواتِنا .

سُرِرتُ في العُمُرِ مرَّةً وكنتِ أنتِ المُسَرَّةَ كانَتْ حياتِي رَوْضَةً وكنتِ في الرَّوْضِ نَظْرَةً .

هَلْ أَنَا شَخْصٌ عَابِرٌ فِي حَيَاتِهِ؟ أَمْ أَنَّ لِي فِي قَلْبِهِ مَقَامًا لَا يَزُولُ؟ هَلْ تَسْكُنُ مَلَامِحِي ذَاكِرَتَهُ؟ أَمْ تَبَدَّدَتْ كَحُلْمٍ عَابِرٍ فِي لَيْلٍ طَوِيلٍ؟ هَلْ يَحْفَظُ صَوْتِي كَمَا أَحْفَظُهُ أَنَا؟ وَهَلْ يَتَذَكَّرُ أَوَّلَ مَرَّةٍ قُلْتُ لَهُ: أُحِبُّكَ، وَكَأَنَّهَا اعْتِرَافُ قَلْبٍ لَا يُجِيدُ الصَّمْتَ؟ وَالأَهَمُّ مِنْ كُلِّ ذٰلِكَ هَلْ أَخْطُرُ عَلَى بَالِهِ دُونَ سَبَبٍ كَمَا يَخْطُرُ هُوَ فِي قَلْبِي دَائِمًا؟ لَا أَعْلَمُ وَهٰذِهِ الحَيْرَةُ تُتْعِبُنِي تَسْكُنُ عَقْلِي وَتُرَتِّبُ فِيهِ أَسْئِلَةً لَا إِجَابَاتَ لَهَا أَتَمَنَّى أَنْ يَخْتَصِرَ العَالَمُ فِينَا أَنَا وَهُوَ فَقَطْ نَمْشِي عَلَى هٰذِهِ الأَرْضِ دُونَ خَوْفٍ وَنَعِيشُ الحَيَاةَ كَمَا نُرِيدُ بِسَلَامٍ يُشْبِهُ قُلُوبَنَا وَلَوْ كَانَ المَكَانُ صَحْرَاءَ صَامِتَةً فَلَا بَأْسَ فَالقُرْبُ يَصْنَعُ الوَطَنَ وَالْيَدُ إِذَا أَمْسَكَتْ يَدًا لَا تَخَافُ الطَّرِيقَ أُرِيدُ أَنْ أُبَادِرَ أَنْ أَقُولَ كُلَّ مَا أَخْفَاهُ قَلْبِي لٰكِنَّ الخَوْفَ يَسْبِقُنِي وَيَتْرُكُنِي عَالِقَةً بَيْنَ شَوْقٍ لَا يَهْدَأُ وَصَمْتٍ لَا يَرْحَمُ .