عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ
Open in Telegram
• ﴿ وَأَصلح لي شَأنِي كُلهَ﴾. • أللهُـمَّ عَجّل لِوَليُكَ الفَرج. @b_if2_bot : سَ •
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
174
Subscribers
-124 hours
-67 days
-2930 days
Posts Archive
ــ أَنَا مُحتَاجٌ لِإمَامِي ، أَنَا مُشتَاقٌ لإِمَامِي ، أَنَا تائِهٌ
بِدون إمَامِي ، أنَا غَريبٌ كَمَا إمَامِي .
لِمَاذا سُمِّيَت بِالزَّهْراء؟
رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الصَّادِقَ عليهِ السَّلامُ عَنْ فاطِمَةَ، لِمَ سُمِّيَتِ الزَّهْراءَ؟
فَقالَ عليهِ السَّلامُ:
«لِأَنَّهَا كَانَتْ إِذَا قَامَتْ فِي مِحْرَابِهَا زَهَرَ نُورُهَا لِأَهْلِ السَّمَاءِ، كَمَا تَزْهَرُ نُورُ الكَواكِبِ لِأَهْلِ الأَرْضِ».
عِلَلُ الشَّرائِع: ج١، صَ١٨١، مَعاني الأَخْبار: صَ٦٤، دَلائِلُ الإِمامَة: صَ١٤٩،بِحارُ الأَنوار: جُ٤٣، صَ١٢.
"اسْتِحْبَابِ الْإِكْثَارِ مِنَ الدُّعَاءِ" .
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَ) فِي رِسَالَةٍ طَوِيلَةٍ قَالَ :
أَكْثِرُوا مِنْ أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ- فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَدْعُوهُ- وَ قَدْ وَعَدَ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ الِاسْتِجَابَةَ- وَ اللَّهُ مُصَيِّرُ دُعَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- لَهُمْ عَمَلًا يَزِيدُهُمْ فِي الْخَيْرِ.
عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ :
قُلْتُ لَهُ إِنَّ إِبْرٰاهِيمَ لَأَوّٰاهٌ حَلِيمٌ - قَالَ الْأَوَّاهُ هُوَ الدَّعَّاءُ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ :
الدُّعَاءُ كَهْفُ الْإِجَابَةِ كَمَا أَنَّ السَّحَابَ كَهْفُ الْمَطَرِ.
قَالَ الْبَاقِرُ(عَ) :
وَ لَا تَمَلَّ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ.
عَنْ عَلِيٍّ(عَ) :
مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ بَابَ الدُّعَاءِ وَ يُغْلِقَ عَلَيْهِ بَابَ الْإِجَابَةِ.
قَالَ عَلِيٍّ (عَ) :
مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ.
عَنْهُ "عَلِيٍّ" (عَ) : الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :
مَا فُتِحَ لِأَحَدٍ بَابُ دُعَاءٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ بَابَ إِجَابَةٍ- فَإِذَا فُتِحَ لِأَحَدِكُمْ بَابُ دُعَاءٍ فَلْيَجْهَدْ- فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا.
- وَسَائِلُ الشِّيعَةِ ، جِ ٧ ، صَ ٢٥ وَ ٢٦ .
• ما هُوَ الاستِسْقَاء ؟
ـ ـ ـ
الاستِسْقَاءُ : هُوَ طَلَبُ السَّقْيِ أو السُّقْيا أو الإِسْقَاءِ.
وَوُرِدَتْ في القُرْآنِ الكَرِيمِ لَفظَةُ الاستِسْقَاءِ في بَعْضِ الآياتِ الشَّرِيفَةِ، بَعْضُها صَرَّحَتْ بِهذَا اللَّفظِ، وَمِنْهَا :
قوله تعالى: ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الأرْضِ مُفْسِدِينَ﴾. ـ ـ وقوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ﴾.وبَعْضُها الآخَرُ لَمْ تُصْرِحْ بِهِ وَإِنَّمَا هِيَ إِشَارَةٌ إِلَيْهِ، وَمِنْهَا :
قوله تعالى: ﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً﴾. ـ ـ ـ قوله تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً﴾.• وَمَا صَلاةُ الاستِسْقَاءِ ؟ ـ ـ ـ صَلاةُ الاستِسْقَاءِ : فَفِيها رَكْعَتَانِ كَصَلاةِ العِيدَيْنِ، يَجْهَرُ فِيهِمَا الإِمَامُ بِالقِرَاءَةِ وَيَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ وَهِيَ طَلَبُ السَّقْيِ، وَهِيَ مُسْتَحَبَّةٌ عِنْدَ غُورِ الأَنْهَارِ وَفُتورِ الأَمْطَارِ، وَمَنْعِ السَّمَاءِ قَطْرَهَا لأَجْلِ شُيُوعِ المَعَاصِي، وَكُفْرَانِ النِّعَمِ، وَمَنْعِ الحُقُوقِ، وَالتَّطْفِيفِ فِي المِكْيَالِ وَالمِيزَانِ، وَالظُّلْمِ، وَالعُذْرِ، وَتَرْكِ الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ، وَمَنْعِ الزَّكَاةِ، وَالحُكْمِ بِغَيْرِ مَا أُنْزِلَ اللَّهُ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُوجِبُ غَضَبَ الرَّحْمَنِ المُوجِبَ لِحَبْسِ الأَمْطَارِ كَمَا فِي الأَثَرِ. • وَكَيْفِيَّتُهَا؟ كَصَلاةِ العِيدَيْنِ : رَكْعَتَانِ فِي جَمَاعَةٍ، وَلا بَأْسَ بِالفَرَادِي رَجَاءً، يُقْرَأُ فِي كُلِّ مِنْهُمَا الحَمْدُ وَسُورَةٌ، وَيُكَبَّرُ بَعْدَ السُّورَةِ فِي الأُولَى خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ، وَيَأْتِي بَعْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ بِقُنُوتٍ، وَفِي الثَّانِيَةِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ، يَأْتِي بَعْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ بِقُنُوتٍ، وَيُجْزِي فِي القُنُوتِ كُلُّ دُعَاءٍ، وَالأُولَى اشْتِمَالُهَا عَلَى طَلَبِ الغَيْثِ وَالسَّقْيِ وَاسْتَعْطَافِ الرَّحْمَانِ بِإِرْسَالِ الأَمْطَارِ وَفَتْحِ أَبْوَابِ السَّمَاءِ بِالرَّحْمَةِ، وَيُقَدَّمُ عَلَى الدُّعَاءِ الصَّلاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ وَالسَّلَامُ. ـ ـ ـ • هَلْ يُمْكِنُ أَنْ نُصَلِّي صَلاةَ الاستِسْقَاءِ جَمَاعَةً؟ لا تَشْرَعُ الجَمَاعَةُ فِي الصَّلَوَاتِ النَّوَافِلِ مُطْلَقاً عَلَى الأَحَوَطِ، وَيُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ صَلاةُ الاستِسْقَاءِ فَإِنَّهُ يُؤْتَى بِهَا جَمَاعَةً .
السَّيْدُ السِّيْستَانِي.
أقصُد لِباب فاطمٍ والنارُ لَن تمَسك
ما خَابَ واللهِ الذي ببابِها تَمسّك ..
