en
Feedback
عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ

عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ

Open in Telegram

• ﴿ وَأَصلح لي شَأنِي كُلهَ﴾. • أللهُـمَّ عَجّل لِوَليُكَ الفَرج. @b_if2_bot : سَ •

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
174
Subscribers
-124 hours
-67 days
-2930 days
Posts Archive
"هَل لِمُشْتَاقٍ إِلَيْكُمْ مِنْ طَرِيقٍ أَمْ سَدَّدتُم عَنْهُ أَبوَابَ الوِصَال ؟"

مَولاي آنه ما مَذبوح ولا مرّه بشَمس نايِم شَأقدِم و انحسِب خَادم ؟

أيُها الذاهِبون إلى كَربلاء أبلِغوا الحُسين مني ألسّلام وتحيةً للكافل وعُذرًا يَا مَولاتِي زَينب لأنَني لَم أكُن مِن زوار الأربَعين .

ـ عِندَما يُلقُونَّ التُّرابَ على جِنازَتي ويَرحَلون، ويَتَلاشَى تَجَمُّعُ الناسْ ، الحَبيب والغَريب والدَّفّان عنِي ، أُريدُكَ يا مَولايَ، يا أبا عَبدِ الله، أن تَمسَحَ بكَفِّكَ على قَبري، أن تُضيءَ لي ظُلمَتَهُ بِنُورِك ، وتُؤنِسَ وَحدَتي بِحُضورِك ، أن تَكونَ أوَّلَ زائِرٍ لا يَنسى، وأقرَبَ شَفيعٍ لا يُرَد ،فَما لي بَعدَ اللهِ إلّا أَنت ، ومَا رَجائي إلّا بِكَ يا ابنَ فاطِمَة، لعَلَّ بُكاءَكَ عَلَيَّ يَشفَعُ لي، وحَنانَكَ الأبَدِيَّ يَغمُرُ رُوحِي 💔.

ـ مُوش تِنسَانِي إذا ينسُونِي ! بالگَبر يَحسِين لو نَزلونِي 💔 ..

الزَّهْدُ فِي الدُّنْيَا وَالتَّوَجُّهُ إِلَى الْآخِرَة .
مَا هُوَ الزَّهْد؟
الزَّهْدُ هُوَ تَرْكُ التَّعَلُّقِ بِمَا فِي الدُّنْيَا مِنْ مَتَاعٍ زَائِل، وَالتَّوَجُّهُ بِالْقَلْبِ وَالنَّفْسِ إِلَى مَا هُوَ دَائِمٌ وَأَبَدِي، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ الْكَرَاهِيَةُ لِلدُّنْيَا، بَلْ تَحْكِيمُ الْعَقْلِ وَالْقَلْبِ فِي تَذْكِيرِ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ بِمَصِيرِهَا. وَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ} [الأنعام: 32]. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: "مَا عُبِدَ اللهُ بِشَيءٍ أَفضَلُ مِنَ الزَّهدِ فِي الدُّنيَا ".
كَيْفَ يَتَحَقَّقُ الزَّهْد؟
يَكُونُ بِتَرْكِ التَّمَسُّكِ بِالْمَادِّيَّاتِ وَالْأَهْواء، وَالتَّفْكِيرِ دَائِمًا فِي الْآخِرَة ، وَبِالاعتِدَالِ فِي دُنْيَانِيَّاتِ الْحَيَاة.
مَا هِيَ مَوَانِعُ الزَّهْد؟
مِنْهَا الْحُبُّ الشَّدِيدُ لِلْمُلْذَّات، وَالْغَفْلَةُ عَنْ الْمَوَاعِيدِ وَالْوَعُود، وَالْعَجَلَةُ فِي الْأَمْر.
وَمِنَ الْمُؤَثِّرَاتِ الدَّاخِلِيَّة:
الطَّمَعُ وَرَغْبَةُ الْقَلْبِ فِي مَا لَيْسَ لَهُ دَوَام، وَضَعْفُ الْإِيمَانِ وَالزَّهْدِ فِي الْآخِرَة.
وَمِنَ الْمُؤَثِّرَاتِ الْخَارِجِيَّة:
الدُّنْيَا الْمُلْهِيَةُ، وَالْمُحِيطُ الْمُغْرِي، وَأَصْحَابُ السُّوءِ الَّذِينَ يُبْعِدُونَ عَنِ الذِّكْرِ وَالطَّاعَة.
فَما الفَائِدَةُ مِنِ اجْتِنَابِ هَذِهِ الْمُؤَثِّرَات؟
يَكُونُ ذَلِكَ عَوْنًا لِلْمُؤْمِنِ عَلَى تَزْكِيَةِ نَفْسِه، وَلِيَكُونَ أَهْلًا لِرَحْمَةِ رَبِّه ، وَلِيَسْتَعِدَّ لِلْحَيَاةِ الْأَبَدِيَّة .
خِتَامًا :
وَاعلَمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُ أَنَّ الزُّهْدَ لَيْسَ خُرُوجًا مِنَ الحَيَاة، بَلْ هُوَ دُخُولٌ فِي عِمَارَتِهَا بِقَلْبٍ لَا يَتَعَلَّقُ إِلَّا بِالله، فَالزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا لَيْسَ مَنْ لَا يَمْلِكُ شَيْئًا، وَلَكِنَّهُ الَّذِي لَا يَمْلِكُهُ شَيْء، يَسْتَعْمِلُ مَا فِي الدُّنْيَا لِسَبِيلِ الْآخِرَة، وَيَجْعَلُ كُلَّ خُطْوَةٍ فِي طَرِيقِهِ نَظَرًا إِلَى وَجْهِ اللهِ الكَرِيم.