en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

Seeker of knowledge

Seeker of knowledge

Open in Telegram

زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
214
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+830 days
Posts Archive
photo content

photo content

لماذا تنظر إلى القشة في عين اخيك، ولا تلاحظ لوح الخشب الذي في عينك؟ بل كيف تقول لأخيك خلَّني أُخرج القشة من عينك، بينما اللوح في عينك انت. - متى 7 : 3

يقصد ان الإنسان بمحاولته ورغبته الوجودية الكبيرة بأنه يعثر على ذاته هو بالواقع يطويها ويصغرها بمثل الغابة الّلي تلف نفسها وتطويها حتى تكدر تشوف حقيقتها بالانعكاس في المياه. فالإنسان ينظر للبحر باحث عن صورته، لكن يتساءل بإنكار، شلون ممكن للمياه المتحركة الغير ثابتة ان تعكس الصورة الكاملة لإنسان غافل حتى عن ادراك عدم امكان هالشي، فيكول ان الّلي يشوفه الانسان ما هو إلا كسور (اجزاء) يحسب الإنسان انها التمام منه، لكن هي بالواقع ما ترفع الإنسان رفعةً حقيقية عن ادراك ذاته بمثل ما ممكن يتصور لغاية هالشي. ولا حتى بالّلي هو عليه واقعًا.

كغابٍ طَـواهُ الوجدُ كَرًّا لذاتهِ ليبصر في البحر الخِضَمِّ مَرانيا تَعنّى بنو حواءَّ في رَدِّ نَفسِهِم حنينًا، فضاقوا بالكِيانِ مَطاويا يرومون في عمقِ المياهِ خَيالهُم وهل يَحبسُ التَّيارُ مَن كانَ ساهِيا فما البحرُ حَوَّاءٌ لِرؤيا تمامِهم وما كُلُّ رَاءٍ كانَ لِلغَيبِ راعيا تبدَّت كسورًا يحسبُ المَرْءُ كُلَّهَا تَمَامًا، وَمَا لِلنَّفْسِ فِيهَا مَرَاقِيَا

وكيف تَنامُ الطيرُ في وُكُناتِها وقد نُصِبَتْ للفَرْقَدَيْنِ الحَبائل يُنافسُ يوْمي فيّ أمسي تَشرّفًا وتَحسدُ أسْحاري عليّ الأصائل وطال إعتِرافي بالزمانِ وصَرفِه فلَستُ أُبالي مًنْ تَغُولُ الغَوائل فلو بانَ عَضْدي ما تأسّفَ مَنْكِبي ولو ماتَ زَنْدي ما بَكَتْه الأنامل. فيا موْتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذَميمَةٌ ويا نَفْسُ جِدّي إنّ دهرَكِ هازِل وقد أغْتَدي والليلُ يَبكي تأسُّفًا على نفْسِهِ والنَّجْمُ في الغرْبِ مائل بِريحٍ أُعيرَتْ حافِرًا من زَبَرْجَدٍ لها التّبرُ جِسْمٌ واللُّجَيْنُ خَلاخل كأنّ الصَّبا ألقَتْ إليَّ عِنانَها تَخُبّ بسَرْجي مَرّةً وتُناقِل إذا اشتاقَتِ الخيلُ المَناهلَ أعرَضَتْ عنِ الماء فاشتاقتْ إليها المناهل وليْلان حالٍ بالكواكبِ جَوْزُهُ وآخرُ من حَلْيِ الكواكبِ عاطل كأنَّ دُجاهُ الهجْرُ والصّبْحُ موْعِدٌ بوَصْلٍ وضَوْءُ الفجرِ حِبٌّ مُماطل. ويُؤنِسُني في قلْبِ كلّ مَخوفَةٍ حلِيفُ سُرىً لم تَصْحُ منه الشمائل. – أبو العلاء المعري.

لكن هو واقعًا مو القمر الّلي يتحرك انما الغيوم

photo content

القمر ينتقل بين الغيوم

النبؤة الّلي كالتها الساحرات لمكبث ان (لا يمكن لرجل ولدته إمرأة ان يقتل مكبث) فبمواجهته مع ماكدوف يسخر مكبث من إمكانية قتله، ويكول لا يمكن لرجل ولدته إمرأة ان يقتلني فيكول ماكدوف لمكبث انه انتزع من رحم أمه (اي ولد بعملية قيصيرية وليس ولادة طبيعية) هنا يتحطم الأمل الأخير لمكبث وبالنهاية يموت على يد ماكدوف. وبالواقع مكبث ما مات بهاي اللحظة، ما مات باللحظة الّلي وضع السيف بيها على رأسه، مات باللحظة الّلي انتزع منه آخر أمل ولأنه بهذه اللحظة ادرك ان كل الّلي سواه ما كان الا سراب. ألا إنطفئي يا شمعة وجيزة ما الحياة إلا ظل يمشي، ممثل مسكين يتبختر ويستشيط ساعته على المسرح ثم، لا يسمعه أحد. انها حكاية، يحكيها معتوه ملؤها بالصخب والعنف، ولا تعني أيّ شيء.

مكبث ما يتوقف عند قتل صديقه فيقتل أولاد وزوجة حليفه (ماكدوف) وهالشي خلّاه يتحول من حاكم لمجرم بعين شعبه، هالشي خلّى مكبث يروح للساحرات حتى يتنبأون اله ويشعر بالاطمئنان، وكان يعتقد ان النبؤات لصالحه فإستمد بهالشي غرور كبير خلّاه يستمر على خطأه، بعد هالشي يهرب منه جيشه والنبلاء الّلي وياه والباقي هم الخدم لكونهم مجبرين على هذا، ويشوف بهالاثناء مكبث زوجته وهي تنهار نفسيًا وعقليًا بأنها تمشي وهي نايمة وتغسل أيديها الّلي تعتقد انها ملطخة بالدماء، وقبل ما يباشر بالحرب مكبث يسمع بخبر موت زوجته، وكال النص الّلي بالصورة. بتعبير ادراكه لكون السلطة وكل وهم عاشه نهايته تكون محتومة بالفناء

فهل يمكن للسلطان الّلي حصل على سلطته بالدم ان يحكم بيد نظيفة؟

وكانت زوجة مكبث تطلب من القوى الغيبية ان تنزع عنها أنوثتها الّلي ممكن تعيقها بالوصول للسلطة وان تمتلئ بالقسوة، وكانت الها دور كبير بوصول مكبث للسلطة بتشجيعه على الكثير من القبائح والخطايا لهدف الوصول الها وكأن الغاية تبرر الوسيلة وان كانت الوسيلة تخلّيك تتنازل عن اخلاقياتك. كانت زوجة مكبث بعد ما قتل لأوّل مرة ومع شعوره بالارتياب، تستخف بهالشي وتكول ان قليل من الماء يطهرنا من هذه الفعلة، بعد هالشي تبقى زوجة مكبث تشمّ ريحة الدم وتشوفه على أيدها رغم عدم وجوده بالواقع، وكانت دائمًا تبقى تغسل أيدها باستمرار بدون ما يتغير شي وكانت تكول ان كل العطور ما تكون قادرة على ازالة هاي الرائحة اللعينة.

بمسرحية مكبث لشكسبير، تبدأ الأحداث مع عودة القائد العسكري مكبث وصديقه بانكو، وبهالاثناء يقابلون ثلاث ساحرات يتنبأون عن ان مكبث حيكون ملك أسكتلندا، الّلي كان ملك طيب وعادل. زوجة مكبث كانت تشجعّه على هالشي، ان يحاول يكون ملك اسكتلندا، بالفعل مكبث يروح ويغتال الملك (دنكان) اثناء استضافته بمنزله، مكبث بعد ما يقتل الملك وهو يغسل الدماء من ايده، يتساءل هل مياه البحر حتنظف أيدي من هالدماء؟ ويجيب نفسه لا، بالواقع إيدي هي الّلي حتصبغ هاي المياه باللون الأرجواني، بقى مكبث بحالة ارتباك وكان يفكر ان السلطة الّلي انت تحصل عليها بالدم، تحافظ عليها بسفك المزيد من الدماء. وبناءً على هالفكرة هو قتل صديقه بانكو، وكان يكول ان طريق الرجعة لحالة ما قبل سفك الدماء بنفس صعوبة بلوغ نهاية طريق سفك الدماء.

photo content

photo content
+1

photo content

to be or not to be that is the question.
+1
to be or not to be that is the question.

أنا اتفق مع شكسبير بهالنقطة ولطالما كنت أفكر بيها، الكلام ان تلبّس الفضيلة هو امر مو مشين وأثره جيد بالإنسان اكثر من مساوئه، تلبّس الفضيلة حتى وان ما كان الإنسان يشعر بيها داخليًا، لأن ممكن فعليًا الفضيلة الّلي تبين الك صعبة، شكسبير وصف ان العادة بمثل الشيطان، وعلى ان الشيطان الّلي خلّى والدته تتعود على الخطيئة بدون ما تشعر بتأنيب الضمير، ممكن هو نفسه الّلي يخلّيك تعتاد الخير وهنا تعبيرًا عن الاعتياد، فشكسبير قلب المسألة وكال ان الشيطان (العادة) الّلي يخلّينا نعتاد الخطأ، ممكن بنفس هاي القوة احنا نكدر نعتاد الخير وان كان بدايته التلبّس بيه.

photo content