en
Feedback
فَسيلة •°🌱

فَسيلة •°🌱

Open in Telegram

- «كُلٌ في يدهِ فَسيلةٌ، يُجاهد لغرسِها في أرضٍ طيّبة، وحسبُنا أنّنا نحَاوِل! نحَاوِل نفْعًا، نحَاوِل ألْفًا؛ أو نموتَ فَنُعذرا» -

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
219
Subscribers
-124 hours
-27 days
+1030 days
Posts Archive
- كَنصيحة أبدية،"اِستَغِلَّ حسابَك على الفيسبوك والإنستغرام ، وقصَص الواتساب، ووجودَك على وسائلِ التواصُلِ الاجتماعيِّ عمومًا، في الدَّعوةِ إلى الله،حَتّى لو كُنتَ غارقًا في الذُّنوبِ من رأسِك إلى قدَمَيك، فادعُ إلى الله أيضًا،اِستَغِلَّ كلَّ شيءٍ بينَ يديك في الدَّعوة، فلا تَعلَم، ربّما يكونُ منشورٌ واحدٌ سببًا في تغييرِ حياةِ شخصٍ للأفضل،قال النبي ﷺ : "لَأنْ يهديَ اللهُ بكَ رجُلًا واحدًا خيرٌ لكَ مِن أنْ يكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَمِ" نسألُ الله أن يَستَعملَنا ولا يَستبدِلَنا، وأن يرزُقَنا وإيّاكم الإخلاصَ في القولِ والعمل .

‏ياربّ الجنّة وبُيوت الجنّة وضِياء الجنّة ‏وصُحبة الجنّة، ورؤية خالِق الجنّة.

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا .

أن توصف بكلمة "معقد" في زمن الإنحلال والفتن هذا، وانتشار الحرام واستباحته،فهذا مدحٌ والله، وليس بذم..!

تَخَلَّى عَن كُلِّ شيء إلاّ دِينك وعقيدتك..

يا رب هَـبْ لنَـا!

"اختر الرّضا = يَهُن عليكَ العُبور" .

المُخلِص لربِّه كَالمَاشِي عَلى الرَّمل لا تَسمَع خُطواتِه ولكِن تَرىٰ آثَاره.

سُبْحَانَ اللَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ.

قال العُثيمين رحمه الله: غاية اليقين أن يكون الإنسان عند الشدائد وعند الكرب، ثابتًا مؤمنًا موقنًا. - شرح رياض الصالحين.

تلاوة.

غَايَةُ الأَدبِ، أن يستَحِي المَرءُ مِنَ اللهِ أوَّلًا..

- سُبحان الله . - الحمدلله. - الله أكبّر. - أستغفر الله. - لا اله الا الله.

زرعتُم في قلوبنا كُل خيرٍ ، و مسح كلامكم على قلوبنا المتعبة! و كنتم خير قدوةٍ لهذا الجيل فـ جزاكم الله خيراً .

تِلَاوَةٌ مُتقَنة..

‏حسنُ الظنّ باللهِ معَ انقطَاع الحِيل هِي اللَّحظَة الفَارقَة فِي مسارِ كلّ بلاءٍ، لا يثبتُ فيهَا عبدٌ إلّا فتحَ اللهُ عليهِ منْ حَيث لَا يحتسِب.

اللهُمَّ صلَّ وسلَّم علىَ نبينا مُحمد "🍃

‏طُوبَى لِمَن ألِفُوا ذِكرَ النَّبيِّ.

- سُبحان الله . - الحمدلله. - الله أكبّر. - أستغفر الله. - لا اله الا الله.

ثبت في الصّحيحين من حديث أسامة بن زيد، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول:
«يُجَاءُ بالرَّجل يوم القيامة، فيُلقى في النّار، فَتَندَلِقُ أقتابُ بطنِه فيَدورُ في النّار كما يدورُ الحِمارُ برَحَاهُ، فيَطوفُ به أهل النّار، فيقولون: يا فُلان، مَا أصابك؟! ألم تكُن تأمُرُنا بالمَعرُوفِ وتَنهَانا عن المُنكَر؟! فيَقُولُ: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولَا آتِيهِ،وأَنهاكُم عن المُنكَر وآتِيهِ».