en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

📚 علوم الحديث 📚

📚 علوم الحديث 📚

Open in Telegram

🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى و ثبتنا على الكتاب والسنة.📚

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
356
Subscribers
+224 hours
+57 days
+2330 days
Posts Archive
أمسيتم بالخير والسرور والحبور! آل " الحديث "

sticker.webp0.19 KB

لَا أَفْهَمُ امْرَأَةً كَتَبَ اللَّهُ رِزْقَهَا عَلَى يَدِ وَلِيِّهَا مِنْ أَبٍ أَوْ زَوْجٍ أَوْ جَدٍّ أَوْ أَخٍ أَوْ ابْنٍ، لَكِنْ تَأْبَى إِلَّا الْعَمَلَ بِنَفْسِهَا ! #منقول.

sticker.webp0.19 KB

راح تكتشفي مع الوقت أن كل المنشورات المقصودة ضياع وقت وعمر .. لا تظهري شيء لأحد ، ولا تظني أنك محور اهتمام الجميع ولا تنشري من الأساس يومياتك لينتظر الجميع جديدك .. هكذا تعيشي في راحة بال ،وتستغلي كل ثانية من عمرك وتتمتعي بحياتك الخاصة كثرة الأرقام والتفاعل لي يعيشوك في توتر دائم ويسرقوا منك السكينة لا فائدة منهم . واجعلي حركاتك وسكناتك وكلّ شيء.. خالص لوجهه الكريم. #منقول.

sticker.webp0.19 KB

Repost from N/a
غلاءُ المهور: عائِقُ الحلال الأوَّل في مُجتمعاتنا لماذا يتأخرُ زواجُ البناتِ رُغمَ كَثرَةِ الخُطّاب؟ ولماذا يعجزُ الشبابُ عنِ الحلالِ رُغمَ رغبتهم فيه؟ الإجابةُ لا تكمُنُ في «غلاءِ المهور» فقط، بل في الثقافةِ التي صَنَعت هذا الغلاء. حينَ يُثقَلُ الزواجُ بما لم يشرعهُ الله، وتُربطُ كرامةُ المرأةِ بالأرقامِ والمَظاهر، ندفعُ جميعًا ثمنًا باهظًا: بناتٌ ينتظرن، وشبابٌ يتعثرون، ومجتمعٌ يشتكي ثمَّ يُكرِّرُ الخطأ. كثيرونَ يطالبونَ بالتركيزِ على توجيهِ الآباءِ في مسألةِ غلاءِ المهورِ والدعوةِ إلى تيسيرِ الزواج، وهذا مطلَبٌ صحيحٌ مِن حيثُ الأصل، لكِنِ اختزالُ المشكلةُ في الأبِ وحدهُ قراءةٌ قاصرةٌ لا تعكسُ الواقعَ كما هو. نعم، الأبُ غالبًا هو صاحبُ القوامةُ والقرارُ النهائي، 📌لكنَّ الحقيقةَ التي نتجاهلها كثيرًا: أنه لا يتخذُ هذا القرارَ وحده. في واقعِ كثيرٍ مِنَ الأُسَر: الأمُّ قد ترى أن قيمةَ ابنتها تُقاسُ بالمهر، وتضغطُ على الأب فتقول:“بنتُ فلان مهرُها كذا… وبنتي لا تَقِلُّ عنها” وأريدُ لها عُرس يُذكرُ ويُتداول، خوفًا من كلامِ الناس، أو بحثًا عن مكانةِ اجتماعية، أو تعويضًا لحرمانٍ سابق. والبنتُ نفسها قد تقيسُ قيمتها بالمهر، وتربطُ الزواجَ بالمظاهرِ والكماليات: عرسٌ أفخم، تكاليفٌ أعلى، كمالياتٌ أكثر، متأثرةً بثقافةِ الاستعراضِ وكبَناتِ عمَّاتِهنَّ أو خالاتهنَّ وهذا أصبحَ عُرفٌ عندَ البناتِ بأن غلاءَ المهرِ هوَ قيمةُ البنت وصورُ الزواجِ المثاليةِ في وسائلِ التواصل. وبينَ هذا وذاك، يقِفُ الأبُ تحتَ ضغطِ العُرفِ والعاطفة، فيرضَخُ أحيانًا وهوَ يظنُّ أنَّهُ يُحسنُ صُنعًا. 📌 وهكذا يُصبحُ غلاءُ المهرِ نتاجَ منظومةٍ كاملةٍ، لا قرارَ شخصٍ واحِد. المؤلمُ أن هذا المسار لا يرفعُ قيمةَ البنتِ كما يُتصَوّر، بل قد يؤدي إلى: تأخُّرِ زواجها تضييقُ فُرصِها في الخاطبِ المُناسب ثمَّ بعدَ سنواتٍ يبدأُ السؤال:لماذا لم يتَقَدَّم أحَد؟ قيمةُ المرأةِ لا تُقاسُ بالمهر، ولا العرسُ الفخَم يصنعُ زواجًا ناجحًا، بل قد يرفعُ سقفُ التوقُّعات، ويجعلُ أولُ خلافٍ بدايةُ تصدُّع. 📌التيسيرُ الحقيقي لا يكونُ بشعارٍ يُرفع، بل بوعيٍ صادقٍ داخلَ الأسرة: أبٌ يقدِّمُ مصلحةُ ابنتهِ على ضغطِ العُرف وأمٌّ تفهمُ أن سترَ ابنتها واستقرارها أهمُّ من المُقارنات وبنتٌ تدرِكُ أن الزواجَ سكنٌ ورحمةٌ، لا صفقةٌ ولا استعراض. قال النبي ﷺ:«أعظمُ النساءِ بركةً أيسرُهُنَّ مَؤونة». 📌فما لم نُراجع ثقافتنا الشرعية في تقييم الزواج، ونحيي سنة التيسير سيبقى غلاء المهور يتكرر، وسيبقى الشباب والبنات هم من يدفع الثمن. 📌 انظروا لواقع "الشباب" اليوم واتقوا الله فيهم: فكثير منهم يواجه شبح البطالة أو انعدام الوظائف وقلة الدخل. كيف لشاب يكافح ليجد لقمة عيشه أن يوفر مهراً خيالياً، وتجهيزات باهظة، وصالات عرض واستعراض؟ تعجيزكم للشباب بالطلبات والكماليات في ظل هذه الظروف الاقتصادية هو دفعٌ لهم نحو اليأس أو الحرام. 📢 رسالة إلى كل ولي أمر: اتقوا الله في بناتكم: الكرامة في رجل يصونها ويخاف الله فيها، وليست في رقم المهر. المنهج النبوي: قال ﷺ:(إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه)، ولم يقل من ترضون رصيده وجيبه! اليسر بركة: المهر المرتفع لا يضمن سعادة، بل قد يملأ البيت هماً وديوناً. 💡 الحل في كلمة واحدة: "التيسير" نحتاج إلى وقفة صادقة.. لنحيي سُنّة التيسير، ولنقلل التكاليف، ولنجعل "الستر"هو غايتنا الأسمى. السعادة لا تُباع في قاعات الأفراح، والبركة تبدأ حين نرحم ضعف شبابنا ونُيسر حلالنا. يسّروا... ولا تعسروا.. لكي لا يتعسّر الحلال. 🤲🏻
♻️ شارك المنشور والقناة مع من تحب، فالدال على الخير كفاعله.

غلاءُ المهور: عائِقُ الحلال الأوَّل في مُجتمعاتنا لماذا يتأخرُ زواجُ البناتِ رُغمَ كَثرَةِ الخُطّاب؟ ولماذا يعجزُ الشبابُ عنِ الحلالِ رُغمَ رغبتهم فيه؟ الإجابةُ لا تكمُنُ في «غلاءِ المهور» فقط، بل في الثقافةِ التي صَنَعت هذا الغلاء. حينَ يُثقَلُ الزواجُ بما لم يشرعهُ الله، وتُربطُ كرامةُ المرأةِ بالأرقامِ والمَظاهر، ندفعُ جميعًا ثمنًا باهظًا: بناتٌ ينتظرن، وشبابٌ يتعثرون، ومجتمعٌ يشتكي ثمَّ يُكرِّرُ الخطأ. كثيرونَ يطالبونَ بالتركيزِ على توجيهِ الآباءِ في مسألةِ غلاءِ المهورِ والدعوةِ إلى تيسيرِ الزواج، وهذا مطلَبٌ صحيحٌ مِن حيثُ الأصل، لكِنِ اختزالُ المشكلةُ في الأبِ وحدهُ قراءةٌ قاصرةٌ لا تعكسُ الواقعَ كما هو. نعم، الأبُ غالبًا هو صاحبُ القوامةُ والقرارُ النهائي، 📌لكنَّ الحقيقةَ التي نتجاهلها كثيرًا: أنه لا يتخذُ هذا القرارَ وحده. في واقعِ كثيرٍ مِنَ الأُسَر: الأمُّ قد ترى أن قيمةَ ابنتها تُقاسُ بالمهر، وتضغطُ على الأب فتقول:“بنتُ فلان مهرُها كذا… وبنتي لا تَقِلُّ عنها” وأريدُ لها عُرس يُذكرُ ويُتداول، خوفًا من كلامِ الناس، أو بحثًا عن مكانةِ اجتماعية، أو تعويضًا لحرمانٍ سابق. والبنتُ نفسها قد تقيسُ قيمتها بالمهر، وتربطُ الزواجَ بالمظاهرِ والكماليات: عرسٌ أفخم، تكاليفٌ أعلى، كمالياتٌ أكثر، متأثرةً بثقافةِ الاستعراضِ وكبَناتِ عمَّاتِهنَّ أو خالاتهنَّ وهذا أصبحَ عُرفٌ عندَ البناتِ بأن غلاءَ المهرِ هوَ قيمةُ البنت وصورُ الزواجِ المثاليةِ في وسائلِ التواصل. وبينَ هذا وذاك، يقِفُ الأبُ تحتَ ضغطِ العُرفِ والعاطفة، فيرضَخُ أحيانًا وهوَ يظنُّ أنَّهُ يُحسنُ صُنعًا. 📌 وهكذا يُصبحُ غلاءُ المهرِ نتاجَ منظومةٍ كاملةٍ، لا قرارَ شخصٍ واحِد. المؤلمُ أن هذا المسار لا يرفعُ قيمةَ البنتِ كما يُتصَوّر، بل قد يؤدي إلى: تأخُّرِ زواجها تضييقُ فُرصِها في الخاطبِ المُناسب ثمَّ بعدَ سنواتٍ يبدأُ السؤال:لماذا لم يتَقَدَّم أحَد؟ قيمةُ المرأةِ لا تُقاسُ بالمهر، ولا العرسُ الفخَم يصنعُ زواجًا ناجحًا، بل قد يرفعُ سقفُ التوقُّعات، ويجعلُ أولُ خلافٍ بدايةُ تصدُّع. 📌التيسيرُ الحقيقي لا يكونُ بشعارٍ يُرفع، بل بوعيٍ صادقٍ داخلَ الأسرة: أبٌ يقدِّمُ مصلحةُ ابنتهِ على ضغطِ العُرف وأمٌّ تفهمُ أن سترَ ابنتها واستقرارها أهمُّ من المُقارنات وبنتٌ تدرِكُ أن الزواجَ سكنٌ ورحمةٌ، لا صفقةٌ ولا استعراض. قال النبي ﷺ:«أعظمُ النساءِ بركةً أيسرُهُنَّ مَؤونة». 📌فما لم نُراجع ثقافتنا الشرعية في تقييم الزواج، ونحيي سنة التيسير سيبقى غلاء المهور يتكرر، وسيبقى الشباب والبنات هم من يدفع الثمن. 📌 انظروا لواقع "الشباب" اليوم واتقوا الله فيهم: فكثير منهم يواجه شبح البطالة أو انعدام الوظائف وقلة الدخل. كيف لشاب يكافح ليجد لقمة عيشه أن يوفر مهراً خيالياً، وتجهيزات باهظة، وصالات عرض واستعراض؟ تعجيزكم للشباب بالطلبات والكماليات في ظل هذه الظروف الاقتصادية هو دفعٌ لهم نحو اليأس أو الحرام. 📢 رسالة إلى كل ولي أمر: اتقوا الله في بناتكم: الكرامة في رجل يصونها ويخاف الله فيها، وليست في رقم المهر. المنهج النبوي: قال ﷺ:(إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه)، ولم يقل من ترضون رصيده وجيبه! اليسر بركة: المهر المرتفع لا يضمن سعادة، بل قد يملأ البيت هماً وديوناً. 💡 الحل في كلمة واحدة: "التيسير" نحتاج إلى وقفة صادقة.. لنحيي سُنّة التيسير، ولنقلل التكاليف، ولنجعل "الستر"هو غايتنا الأسمى. السعادة لا تُباع في قاعات الأفراح، والبركة تبدأ حين نرحم ضعف شبابنا ونُيسر حلالنا. يسّروا... ولا تعسروا.. لكي لا يتعسّر الحلال. 🤲🏻
♻️ شارك المنشور والقناة مع من تحب، فالدال على الخير كفاعله.

sticker.webp0.19 KB

💌 وصلت لك رسالة جديدة ✉️ المحتوى : ↓↓ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أول من صنف في أصول الفقه هو الامام الشافعي في كتاب الرسالة ---- 💡يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .

sticker.webp0.19 KB

من يستطيع أن يعلل هذه المسألة؟ لماذا الحيوانات لا تضحك؟ مثلا القط لماذا لا يضحك ؟

sticker.webp0.19 KB

💌 وصلت لك رسالة جديدة ✉️ المحتوى : ↓↓ أول من صنف في علم أصول الفقه مصنفا مستقلا هو الإمام الشافعي رحمه الله وكتابه الرسالة هو أول مصنف مستقل فيه ---- 💡يمكنك الرد بعمل رد على هذه الرسالة .

من هو أول من صنف في علم اصول الفقه مصنفا مستقلا ؟

sticker.webp0.35 KB

من هو أول من صنف في علم اصول الفقه مصنفا مستقلا ؟

sticker.webp0.19 KB

إِحمدِ الله عَلَى نِعمَة طَلبِ العِلمِ ‏يَا طَالبَ العِلمِ، إحمدِ الله كَثيرًا أنْ جَعلكَ فِي مقاَم عبودِيةٍ عظِيمةٍ هيّ طَلبُ العلْم، ولوْ شَاء اللهُ ما أَسدى إليكَ هذِه النّعمة وكُنت كالرّعاعِ الّذِين يفنُون أعْمارَهُم فيِما يضُر؛ فَاشكرِ اللهَ يزدْكَ مِن العِلمِ. - الشَّيخ صَالِحُ العُصيمِي حفظهُ اللهُ.

sticker.webp0.19 KB