وَثَب
Open in Telegram
ٰ في هذه البقعة الصغيرة من العالم، سنحاول أن نوقظ القلب من غفلته، ونستفزّ فيه الشوق، والعلو، والرغبة في المسير إلى الله. بوت القناة: @wwthabbot .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
222
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
222
ْ
بَريدُ اليوم :-🌿 مغيـاثُ القلوب🟢تذكير | الصلاة على الرسُول ﷺ. 🟢تذكير | مِن وِردِ جُمعتنا سورةُ الكهفِ. 🟢تذكير | تحري ساعة الاستجابة. 🟢تذكير | الدعاء للأموات. ٰ
222
ـ
جنيتُ وردة لأخلِّصها من الشَّوك الذي يساورها من كل جانب، فما لبثتْ أن طَفِئت بهجتُها، وسكنت أنفاسها، فعلمت أن النفوس الزاكية لا تتخلص من النوائب إلا يوم تموت.
- محمد الخضر حسين رحمه الله
ٰ
222
ليبك رسول الله من كان باكيا
فلا تنس قبرًا بالمدينة ثاويا
جزى الله عنا كل خير محمدًا
فقد كان مهديًا وكان هاديا
وكان رسول الله بالخير آمرًا
وكان عن الفحشاء والسوء ناهيا
أيُنسى أبرّ الناس بالناس كلهم
وأكرمهم بيتًا وشِعبًا وواديا
.
222
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
"عباد الله تعاهدوا الصلاة على حبيبنا محمد ﷺ؛ لأن الله تعالى إذا أراد بعبده خيرًا يسّر لسانه للصلاة على محمد ﷺ."
بستان الواعظين(٣٠٠/١).
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.222
ـ
إنما يعمل المؤمن،
ويجاهد،
ويصبر،
ويؤخّر لذّته…
لأنه لا يريد راحة مؤقتة،
بل راحة الخلود.
﴿لا يَمَسُّهُم فيها نَصَبٌ وما هُم منها بِمُخرَجين﴾
فلا تُشبِع همّتك براحة الدنيا،
ولا تخدَعك سكينة اللحظة،
ولا تقل: أستريح ويأتي العمل إذا لقِيَتِ النفسُ راحتها؛
بل اعمل… لتستريح
ولن ندخلها إلا برحمة…
اللهم اجعلنا ممن يقال لهم: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾
ٰ
222
ـ
قال الإمام السعدي -رحمه الله-:
فمن ترك معاصي الله ونفسه تشتهيها ، عوَّضهُ الله إيماناً في قلبه ، وسعةً وانشراحاً وبركةً في رزقه ، وصحةً في بدنه.
الفواكه الشهية ١٣٨/١
222
ـ
▫️ليكن غرضك من القراءة اكتساب قريحة مستقلّة، وفكر واسع، وملكة تقوي على الابتكار، فكل كتاب يرمي إلى إحدى هذه الثلاث فاقرأه▫️
- الرافعي
ٰ
222
ـ 💡
ماذا لو أنك قررت أن تخرج بمبادرة في شهر شعبان لعام (١٤٤٧) ؟ كأن تنشغل فيه ببناء مفاهيم رمضانية ، أو تعتني فيه بخطتك الشخصية لرمضان ، أو تقرر أن تصلح ما بينك وبين الله ، أو تعيد ترتيب عاداتك، أو تركز على مشروعك الرمضاني، أو تركز على ما يصلح قلبك قبل دخول أعظم مناسبة في حياتك؟
ٰ
222
ـ
"دخل شهر شعبان، وهو بوابة رمضان، واللبيب يزيد في جدوله الإيماني ليتهيّأ لرمضان، ويستعد استعدادًا حسنًا يليق بخير الشهور؛ فيزيد في ركعات وِتره، ويزيد في أيام صومه، ويزيد في صفحات وِرده، وهكذا حتى يدخل رمضانَ بقلبٍ مُقبِل، ونفسٍ مسارِعة للخيرات"
ٰ
222
ٰ
"أعيدي للحمى قلبي"،
فقد طال اغترابه عن ظلاله،
وتعب من الوقوف على الأبواب
يطرق رجاءً ويعود كسيرًا.
"أعيدي للحمى قلبي"،
إلى موضع الأمان الأول،
حيث لا خوف إلا منه،
ولا رجاء إلا فيه،
ولا سكينة إلا بقربه.
"أعيدي للحمى قلبي"،
فإن القلب إن ابتعد ذبل،
وإن عاد حيا ما مات فيه،
وعرف أن النجاة
كل النجاة… في الرجوع.
ٰ
222
ـ
يعتري المرء ما يعتري النفس البشرية من الهم والغم والحزن والكسل، ويفترق المرء المسلم عن غيره أن لديه كتاب الهدى والشفاء والرحمة؛ فإذا حصل لك شيء من ذلك فتوجه إلى (كتاب ربك) بقلبك وقالبك تلاوةً وسماعًا: ﴿يا أيها الناس قد جاءتكم موعظةٌ من ربكم وشفاءٌ لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين﴾.
د. عبداللطيف التويجري
