en
Feedback
المُنتَقى مِن تفاسِير الثِّقاتِ مِنَ العُلماء : قال تعالى "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا

المُنتَقى مِن تفاسِير الثِّقاتِ مِنَ العُلماء : قال تعالى "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"

Open in Telegram

قناة: "المنتقى من تفاسير الثقات من العلماء" قال ابن القيم: لا شيء أنفعُ للقلب من قراءة القرآن بالتدبُر قال السعدي في تفسيره : ومن فوائد التدبر لكتاب الله: أنه بذلك يصل العبد إلى درجة اليقين والعلم بأنه كلام الله، لأنه يراه يصدق بعضه بعضا، ويوافق بعضه بعضا

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
221
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
‌⁩كان السلف يكرهون النوم بعد الفجر
•قال الشيخ عبد الرزاق البدر وفقه الله: ونظراً لأهميَّة هذا الوقت وعِظَم بركتِه وكثرة ما فيه من خيرٍ، فإنَّ السلفَ رحمهم الله كانوا يكرهون النَّومَ فيه وإضاعتَه بالكسل والعجز، يقول ابن القيم رحمه الله ـ وهو العلاَّمة المُربِّي ـ في كتابه مدارج السالكين: "ومِن المكروه عندهم ـ أي السلفُ رحمهم الله ـ النَّومُ بين صلاة الصبح وطلوع الشمس؛ فإنَّه وقتُ غنيمَة، وللسير ذلك الوقت عند السالكين مزيَّةٌ عظيمةٌ، حتى لو ساروا طول ليلِهم لَم يسمحوا بالقعود عن السير ذلك الوقت حتى تطلع الشمسُ، فإنَّه أوَّلُ النهار ومفتاحُه، ووقتُ نزول الأرزاق، وحصولِ القَسْم، وحلول البركة، ومنه ينشأ النهار، وينسحبُ حكمُ جميعه على حكم تلك الحصَّة، فينبغي أن يكون نومُها كنوم المضطر" اهـ ومِن الآثار الواردة عن السلف ـ رحمهم الله ـ في هذا المعنى ما روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنَّه رأى ابناً له نائماً نومةَ الصُّبحة، فقال له: "قُم، أتنامُ في الساعة التي تقسَّم فيه الأرزاق
📚 فقه الأدعية والأذكار
------------- 📌 رابط تحميل الكتاب 👇 https://t.me/kotobsonniyyasalafiyya/194

وهذه الآية فيها وجوب محبة الله، وعلاماتها، ونتيجتها، وثمراتها ------------------- قال تعالى ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ ا
وهذه الآية فيها وجوب محبة الله، وعلاماتها، ونتيجتها، وثمراتها
------------------- قال تعالى ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [سورة آل عمران(31)] قال الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله - : وهذه الآية فيها وجوب محبة الله، وعلاماتها، ونتيجتها، وثمراتها، فقال { قل إن كنتم تحبون الله } أي: ادعيتم هذه المرتبة العالية، والرتبة التي ليس فوقها رتبة فلا يكفي فيها مجرد الدعوى، بل لابد من الصدق فيها، وعلامة الصدق اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، في أقواله وأفعاله، في أصول الدين وفروعه، في الظاهر والباطن، فمن اتبع الرسول دل على صدق دعواه محبة الله تعالى، وأحبه الله وغفر له ذنبه، ورحمه وسدده في جميع حركاته وسكناته، ومن لم يتبع الرسول فليس محبا لله تعالى، لأن محبته لله توجب له اتباع رسوله، فما لم يوجد ذلك دل على عدمها وأنه كاذب إن ادعاها، مع أنها على تقدير وجودها غير نافعة بدون شرطها، وبهذه الآية يوزن جميع الخلق، فعلى حسب حظهم من اتباع الرسول يكون إيمانهم وحبهم لله، وما نقص من ذلك نقص.
(تفسير السعدي)

🟢 لو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلاً وشرفاً. https://t.me/mogharrida/17837 ـــ🌴ـــ أنامل مغردة . ـــ🌴ـــ القران الكريم وعلومه ـــ🌴ـــ أنامل مغردة ـــ🌴ـــ قناة التواصل بين طالبات العلم الشرعي ـــ🌴ـــ الولاء والبراء ـــ🌴ـــ 👈 تربية الأبناء في ضوء الكتاب والسنة ـــ🌴ـــ كل شيء يخص المراة ـــ🌴ـــ ملتقى طلاب العلم الشرعي ـــ🌴ـــ من كلام السلف ـــ🌴ـــ وصفاتي المجربة للنساء ـــ🌴ـــ الموعظة الحسنة ـــ🌴ـــ روائ؏ الربانيين ـــ🌴ـــ العيش بين كتب العقيدة نعيم لا ينقضي ـــ🌴ـــ مقصر على خطى السلف ـــ🌴ـــ شرح كتاب الداء والدواء للشيخ عبد الرزاق البدر ـــ🌴ـــ منبر الد؏وة السلفية ـــ🌴ـــ أحكام الحيض والحمل والنفاس وما يتعلق بفقه النساء ـــ🌴ـــ أثمن شئ في الدنيا التوحيد ـــ🌴ـــ فتاوى أهل السنة والجماعة ـــ🌴ـــ منهج السلف الصالح ـــ🌴ـــ نقولات أثرية ـــ🌴ـــ نثرات عابرة ـــ🌴ـــ مركز المدينة Markez El madina لتعليم القران واللغة العربية ـــ🌴ـــ قناة {والاخرة خير وأبقى} ـــ🌴ـــ ⁦️⁩موسوعة البدع والمخالفات الشرعية ـــ🌴ـــ قناة قطاف وسقيا الدعوية ـــ🌴ـــ فتاوي الشيخ عكور حفظه الله ـــ🌴ـــ احكام البيوع والمعاملات المالية ـــ🌴ـــ ياطالبة العلم أقبلي| ـــ🌴ـــ فسحة أمل ـــ🌴ـــ خواطر سلفية ـــ🌴ـــ ڪيان العلم | ـــ🌴ـــ الأعياد والمناسبات وذم البد ـــ🌴ـــ مركز البدر لتعليم القرءان و العربية ـــ🌴ـــ صفاء القلوب ٠٠٠٠ ـــ🌴ـــ كوني سلفية على جادة ـــ🌴ـــ العقيدة السلفية الصحيحة ـــ🌴ـــ حملة انكار المنكر ـــ🌴ـــ للجنة نسعى ـــ🌴ـــ ملتقۍأه‍ل السنة و الجماعة ـــ🌴ـــ لا تحزن إن الله معنا ـــ🌴ـــ زاد المعاد ـــ🌴ـــ يسألونك عن فتاوى ـــ🌴ـــ المكتبة السنية السلفية pdf ـــ🌴ـــ قناة توحيدك نجاتك ـــ🌴ـــ المرأةالصالحة ـــ🌴ـــ الملتقى السلفي للبراعم ـــ🌴ـــ بسمة الورود ـــ🌴ـــ سلفيات ⟨قناة للٱخوات⟩ ـــ🌴ـــ الغرباء ـــ🌴ـــ التوحيد والسنةTawhid&sunnah ـــ🌴ـــ راحة طالب العلم بالعلم ـــ🌴ـــ الحديقة العلمية ـــ🌴ـــ قناة سمانة 𐇲السلفية𓋜️ ـــ🌴ـــ يسر وطمأنينة ـــ🌴ـــ واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ـــ🌴ـــ رياحين السلف. ـــ🌴ـــ المنتقى من كلام العلماء ـــ🌴ـــ المنتقى من تفاسير الثقات من العلماء : قال تعالى أفلا يتدبرون القران أم عل ـــ🌴ـــ المصمم السلفي ـــ🌴ـــ درر وفوائد كبار العلماء ـــ🌴ـــ تمعن ـــ🌴ـــ قناة الفوائد الدعوية ـــ🌴ـــ المنتقى من دروس ومحاضرات أهل السنة️ ـــ🌴ـــ الموسوعة الصوتية.

زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية
( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) قال الامام ابن كثير رحمه الله: هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر ، حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأحواله ، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " ولهذا قال : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) أي : يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه وهو محبته إياكم ، وهو أعظم من الأول، كما قال بعض الحكماء العلماء: ليس الشأن أن تُحِب، إنما الشأن أن تُحَب ، وقال الحسن البصري وغيره من السلف : زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية ، فقال : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) . ثم قال : ( ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) أي : باتباعكم للرسول صلى الله عليه وسلم يحصل لكم هذا كله ببركة سفارته .
[ انظر تفسير ابن كثير. ]

"اقرَءوا القُرآنَ، وحَرِّكوا به القُلوبَ، لا يَكونُ هَمُّ أحَدِكم آخِرَ السّورَةِ" ـــــــــــــــــــــــــــــــ - عن أبي ج
"اقرَءوا القُرآنَ، وحَرِّكوا به القُلوبَ، لا يَكونُ هَمُّ أحَدِكم آخِرَ السّورَةِ"
ـــــــــــــــــــــــــــــــ - عن أبي جَمرَةَ قال: قُلتُ لابنِ عباسٍ: إنِّي سَريعُ القِراءَةِ، إنِّي أهُذُّ القُرآنَ. فقالَ ابنُ عباسٍ: "لَأنْ أقرأَ سورَةَ "البَقَرَةِ" فأُرَتِّلَها، أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أقرأَ القُرآنَ كُلَّه هَذرَمَةً". قال أبو جَمرَةَ : قُلتُ لابنِ عباسٍ: إنِّي رَجُلٌ سَريعُ القِراءَةِ، ورُبَّما قَرأتُ القُرآنَ في لَيلَةٍ مَرَّةً أو مَرَّتَينِ. فَقالَ ابنُ عباسٍ: "لَأن أقرأَ سورَةً واحِدَةً أعجَبُ إلَيَّ مِن أن أفعَلَ مِثلَ الَّذِي تَفعَلُ، فإِن كُنتَ فاعِلًا لا بُدَّ فاقرأْه قِراءَةً تُسمِعُ أُذُنَيكَ ويَعيهِ قَلبُكَ" . - عن أبي جَمرَةَ عن إبراهيمَ قال: قال عبدُ اللهِ: "اقرَءوا القُرآنَ، وحَرِّكوا به القُلوبَ، لا يَكونُ هَمُّ أحَدِكم آخِرَ السورة".
( السنن الكبرى )

تفسير أعظم آية في كتاب الله         ( آيـــة الكرسي )
لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ ". قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ : " يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ ". قَالَ : قُلْتُ : { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } . قَالَ : فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ : " وَاللَّهِ، لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ ".
[ رواه مسلم ] .
🖋️قال الحافظ النووي رحمه الله: قال العلماء : إنما تميزت آية الكرسي بكونها أعظم لما جمعت من أصول الأسماء والصفات من الإلهية والوحدانية ، والحياة والعلم ، والملك والقدرة والإرادة ، وهذه السبعة أصول الأسماء والصفات ، والله أعلم .
[ شرح صحيح مسلم ] .

تفسير أعظم آية في كتاب الله ( آية الكرسي ) :
( اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) هذه الآية الكريمة أعظم آيات القرآن وأفضلها وأجلها، وذلك لما اشتملت عليه من الأمور العظيمة والصفات الكريمة، فلهذا كثرت الأحاديث في الترغيب في قراءتها وجعلها وردا للإنسان في أوقاته صباحا ومساء وعند نومه وأدبار الصلوات المكتوبات، فأخبر تعالى عن نفسه الكريمة بأن { لا إله إلا هو } أي: لا معبود بحق سواه، فهو الإله الحق الذي تتعين أن تكون جميع أنواع العبادة والطاعة والتأله له تعالى، لكماله وكمال صفاته وعظيم نعمه، ولكون العبد مستحقا أن يكون عبدا لربه، ممتثلا أوامره مجتنبا نواهيه، وكل ما سوى الله تعالى باطل، فعبادة ما سواه باطلة، لكَوْن ما سوى الله مخلوقا ناقصا مُدبَّرا فقيرا من جميع الوجوه، فلم يستحق شيئا من أنواع العبادة. وقوله: { الحي القيوم } هذان الاسمان الكريمان يدلان على سائر الأسماء الحسنى دلالة مطابقة وتضمنا ولزوما، فالحي من له الحياة الكاملة المستلزمة لجميع صفات الذات، كالسمع والبصر والعلم والقدرة، ونحو ذلك. والقيوم: هو الذي قام بنفسه وقام بغيره، وذلك مستلزم لجميع الأفعال التي اتصف بها رب العالمين، من فعله ما يشاء، من الاستواء والنزول والكلام والقول والخلق والرزق والإماتة والإحياء، وسائر أنواع التدبير، كل ذلك داخل في قيومية الباري، ولهذا قال بعض المحققين: إنهما الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله به أجاب، وإذا سئل به أعطى. ومِن تمام حياته وقيوميته أن { لا تأخذه سنة ولا نوم } والسنة النعاس { له ما في السماوات وما في الأرض } أي: هو المالك وما سواه مملوك وهو الخالق الرازق المدبر وغيره مخلوق مرزوق مُدبَّر لا يملك لنفسه ولا لغيره مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض فلهذا قال: { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه } أي: لا أحد يشفع عنده بدون إذنه، فالشفاعة كلها لله تعالى، ولكنه تعالى إذا أراد أن يرحم من يشاء من عباده أذن لمن أراد أن يكرمه من عباده أن يشفع فيه، لا يبتدئ الشافع قبل الإذن. ثم قال { يعلم ما بين أيديهم } أي: ما مضى من جميع الأمور { وما خلفهم } أي: ما يستقبل منها، فعلمه تعالى محيط بتفاصيل الأمور، متقدمها ومتأخرها، بالظواهر والبواطن، بالغيب والشهادة، والعباد ليس لهم من الأمر شيء، ولا من العلم مثقال ذرة إلا ما علمهم تعالى، ولهذا قال: { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض } وهذا يدل على كمال عظمته وسعة سلطانه، إذا كان هذه حالة الكرسي أنه يسع السماوات والأرض على عظمتهما وعظمة من فيهما، والكرسي ليس أكبر مخلوقات الله تعالى، بل هنا ما هو أعظم منه وهو العرش، وما لا يعلمه إلا هو، وفي عظمة هذه المخلوقات تحير الأفكار وتكل الأبصار، وتقلقل الجبال وتكع عنها فحول الرجال، فكيف بعظمة خالقها ومبدعها، والذي أودع فيها من الحكم والأسرار ما أودع، والذي قد أمسك السماوات والأرض أن تزولا من غير تعب ولا نصب، فلهذا قال: { ولا يؤوده } أي: يثقله { حفظهما وهو العلي } بذاته فوق عرشه، العلي بقهره لجميع المخلوقات، العلي بقدره لكمال صفاته { العظيم } الذي تتضائل عند عظمته جبروت الجبابرة، وتصغر في جانب جلاله أنوف الملوك القاهرة، فسبحان من له العظمة العظيمة والكبرياء الجسيمة والقهر والغلبة لكل شيء، فقد اشتملت هذه الآية على توحيد الإلهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات، وعلى إحاطة ملكه وإحاطة علمه وسعة سلطانه وجلاله ومجده، وعظمته وكبريائه وعلوه على جميع مخلوقاته، فهذه الآية بمفردها عقيدة في أسماء الله وصفاته، متضمنة لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلا.
( تفسير الامام السعدي رحمه الله )
https://t.me/afalayatdbarounaalkoraan/634

تفسير مختصر لآية الكرسي
🎤فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
---------------------- قال الشيخ ابن باز رحمه الله: قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة من الفريضة من أسباب دخول الجنة، فيستحب بعد الصلاة وبعد الأذكار أن يقرأ آية الكرسي بينه وبين نفسه، هذا مستحب، جاء في عدة أحاديث مجموعها ترتقي إلى الحسن، فإذا قرأها بعد كل صلاة فهذا أفضل. ويستحب أن يقرأها عند النوم آية الكرسي -أيضًا- صح بها الحديث عن رسول الله ﷺ أنها من أسباب العافية من الشيطان، والحفظ من الشيطان، عند النوم، إذا أراد أن ينام من الليل. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم، وبارك فيكم سماحة الشيخ.
الموقع الرسمي للشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله

أعظم آيات القرآن وأفضلها وأجلها
( اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) [ آية الكرسي من سورة البقرة ] . عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ ". قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ : " يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ ". قَالَ : قُلْتُ : { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } . قَالَ : فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ : " وَاللَّهِ، لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ ".
[ رواه مسلم ] .
🖋️قال الحافظ النووي رحمه الله: قال العلماء : إنما تميزت آية الكرسي بكونها أعظم لما جمعت من أصول الأسماء والصفات من الإلهية والوحدانية ، والحياة والعلم ، والملك والقدرة والإرادة ، وهذه السبعة أصول الأسماء والصفات ، والله أعلم .
[ شرح صحيح مسلم ] .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ : إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ، وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ. قَالَ : فَخَلَّيْتُ عَنْهُ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ ". فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ سَيَعُودُ. فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ : دَعْنِي ؛ فَإِنِّي مُحْتَاجٌ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ، لَا أَعُودُ. فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ ". فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهَذَا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْعُمُ لَا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ. قَالَ : دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا. قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ ؛ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ. فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ ". قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ : " مَا هِيَ ؟ " قُلْتُ : قَالَ لِي : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ : { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } ، وَقَالَ لِي : لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ. تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ " قَالَ : لَا. قَالَ : " ذَاكَ شَيْطَانٌ ".
[ صحيح البخاري ] .
https://t.me/afalayatdbarounaalkoraan/630

أعظم آية في كتاب الله ( اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا
أعظم آية في كتاب الله
( اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) 🖋️قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: هذه آية الكرسي ولها شأن عظيم قد صح الحديث عن رسول الله ﷺ بأنها أفضل آية في كتاب الله. قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان عن سعيد الجريري عن أبي السليل عن عبد الله بن رباح ، عن أبي هو ابن كعب أن النبي ﷺ سأله : " أي آية في كتاب الله أعظم " ؟ قال : الله ورسوله أعلم . فرددها مرارا ثم قال أبي : آية الكرسي . قال : " ليهنك العلم أبا المنذر ، والذي نفسي بيده إن لها لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش " وقد رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن الجريري به ، وليس عنده زيادة : " والذي نفسي بيده . . . " إلخ

قال الله تعالى ( لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) [سورة الأنبياء(10)] لقد أنزلنا إليكم - أيها المُرسَل إليهم، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب - كتابا جليلا، وقرآنا مبينا { فِيهِ ذِكْرُكُمْ } أي: شرفكم وفخركم وارتفاعكم، إن تذكرتم به ما فيه من الأخبار الصادقة فاعتقدتموها، وامتثلتم ما فيه من الأوامر، واجتنبتم ما فيه من النواهي، ارتفع قدركم، وعظم أمركم، { أَفَلَا تَعْقِلُونَ } ما ينفعكم وما يضركم؟ كيف لا ترضون ولا تعملون على ما فيه ذكركم وشرفكم في الدنيا والآخرة! فلو كان لكم عقل لسلكتم هذا السبيل، فلما لم تسلكوه وسلكتم غيره من الطرق، التي فيها ضعتكم وخِسّتكم في الدنيا والآخرة، وشقاوتكم فيهما، عُلِم أنه ليس لكم معقول صحيح، ولا رأي رجيح. وهذه الآية، مصداقها ما وقع، فإن المؤمنين بالرسول، الذين تذكروا بالقرآن، من الصحابة فمن بعدهم، حصل لهم من الرفعة والعلو الباهر، والصيت العظيم، والشرف على الملوك، ما هو أمر معلوم لكل أحد, كما أنه معلوم ما حصل لمن لم يرفع بهذا القرآن رأسا، ولم يهتد به ويتزكَّ به، من المَقت والضعة، والتدسية، والشقاوة. فلا سبيل إلى سعادة الدنيا والآخرة إلا بالتذكر بهذا الكتاب.
( تفسير السعدي رحمه الله )

لولا مصائب الدُّنيا لورَدنا القيامة مَفالِيس قال بعض السَّلف: « لولا مصائب الدُّنيا لورَدنا القيامة مَفالِيس »
📘(زاد المعاد/عدة الصابرين) [ ابن قيم الجوزية ]
‌▪️⁩بُشـــرى لِمــن أبتليَ فصبر: قال النبي ﷺ [ إن العبد إذا سبقتْ له من اللهِ منزلةٌ لم يبلغها بعملهِ ابتلاهُ اللهٌ في جسدِهِ أو في مالهِ أو في ولدِهِ ثم صبَّرهُ على ذلكَ حتى يبلغهُ المنزلة التي سبقتْ لهُ من اللهِ تعالى ]
📘 (صحيح أبي داود)
و قال ﷺ "مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ"
📙 (البخاري , ومالك في 'الموطأ')
- يُصِبْ مِنْهُ أي: ابتلاه بالمصائب ليثيبه عليها ويطهره بها من الذنوب. قال في «المنتقى» : ( فصل ) وقوله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه يريد - والله أعلم - يصب منه بالمرض المؤثر في صحته وأخذ المال الموثر في غناه والحزن المؤثر في سروره والشدة المؤثرة في صلاح حاله فإذا صبر واحتسب كان ذلك سببا لما أراده الله تبارك وتعالى به من الخير. وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" (١)
( المنتقى شرح موطأ مالك )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (١) رواه البخاري ومسلم ----------------- قال ربنا الكريم: ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) [ البقرة ] قال الإمام السعدي رحمه الله: { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ } أي: بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير حساب. فالصابرين, هم الذين فازوا بالبشارة العظيمة, والمنحة الجسيمة، ثم وصفهم بقوله: { الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ } وهي كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره. { قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ } أي: مملوكون لله, مدبرون تحت أمره وتصريفه, فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء، فإذا ابتلانا بشيء منها فقد تصرف أرحم الراحمين بمماليكه وأموالهم, فلا اعتراض عليه، بل من كمال عبودية العبد عِلمه بأن وقوع البلية من المالك الحكيم, الذي أرحم بعبده من نفسه، فيوجب له ذلك الرضا عن الله, والشكر له على تدبيره, لما هو خير لعبده, وإن لم يشعر بذلك، ومع أننا مملوكون لله فإنا إليه راجعون يوم المعاد, فمجازِِ كل عامل بعمله، فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورا عنده، وإن جزعنا وسخطنا لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر. فكَون العبد لله وراجع إليه من أقوى أسباب الصبر.
( تفسير السعدي رحمه الله )

حديث ضعيف متدوال "دعاء إطفاء الحريق" قال الإمام ابن تيمية رحمه الله - في الكلم الطيب: فصل في الحريق : يُذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ ( إذا رأيتم الحريق فكبروا فإن التكبير يطفئه ) (*). ‌ ------------------- (*) ضعفه الألباني, ( السلسلة الضعيفة, ضعيف الكلم الطيب ) (*) وقال الارناؤوط في تخريجه لأحاديث كتاب 'الكلم الطيب' لابن تيمية : رواه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" وفي سنده القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمري وهو متروك ، ورماه أحمد بالكذب . اهـ ------------------ 📌 رابط تحميل الكتاب 🔽 🔽 🔽 https://t.me/kotobsonniyyasalafiyya/1034

( وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا ) [سورة مريم(76)] لما ذكر أنه يمد للظالمين في ضلالهم، ذكر أنه يزيد المهتدين هداية من فضله عليهم ورحمته، والهدى يشمل العلم النافع، والعمل الصالح. فكل من سلك طريقا في العلم والإيمان والعمل الصالح زاده الله منه، وسهله عليه ويسره له، ووهب له أمورا أخر لا تدخل تحت كسبه. وفي هذا دليل على زيادة الإيمان ونقصه، كما قاله السلف الصالح، ويدل عليه قوله تعالى { وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا } { وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا } ويدل عليه أيضا الواقع، فإن الإيمان قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح، والمؤمنون متفاوتون في هذه الأمور، أعظم تفاوت، ثم قال: { وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ } أي: الأعمال الباقية، التي لا تنقطع إذا انقطع غيرها، ولا تضمحل، هي الصالحات منها، من صلاة، وزكاة، وصوم، وحج، وعمرة، وقراءة، وتسبيح، وتكبير، وتحميد، وتهليل، وإحسان إلى المخلوقين، وأعمال قلبية وبدنية. فهذه الأعمال { خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْر مَرَدًّا } أي: خير عند الله، ثوابها وأجرها، وكثير للعاملين نفعها وردها، وهذا من باب استعمال أفعل التفضيل في غير بابه، فإنه ما ثم غير الباقيات الصالحات، عمل ينفع، ولا يبقى لصاحبه ثوابه ولا ينجع. ومناسبة ذكر الباقيات الصالحات-والله أعلم- أنه لما ذكر أن الظالمين جعلوا أحوال الدنيا من المال والولد وحسن المقام ونحو ذلك، علامة لحسن حال صاحبها، أخبر هنا أن الأمر ليس كما زعموا، بل العمل الذي هو عنوان السعادة ومنشور الفلاح، هو العمل بما يحبه الله ويرضاه.
( تفسير الامام السعدي رحمه الله )

📌 أمر مهم نبّه عليه العلاّمة ابن العثيمين رحمه ﷲ يوم الجمعة ؟ https://t.me/mogharrida/17696 . ـــ🌴ـــ القران الكريم وعلومه ـــ🌴ـــ أنامل مغردة ـــ🌴ـــ قناة التواصل بين طالبات العلم الشرعي ـــ🌴ـــ الولاء والبراء ـــ🌴ـــ 👈 تربية الأبناء في ضوء الكتاب والسنة ـــ🌴ـــ كل شيء يخص المراة ـــ🌴ـــ ملتقى طلاب العلم الشرعي ـــ🌴ـــ من كلام السلف ـــ🌴ـــ وصفاتي المجربة للنساء ـــ🌴ـــ الموعظة الحسنة ـــ🌴ـــ روائ؏ الربانيين ـــ🌴ـــ العيش بين كتب العقيدة نعيم لا ينقضي ـــ🌴ـــ مقصر على خطى السلف ـــ🌴ـــ شرح كتاب الداء والدواء للشيخ عبد الرزاق البدر ـــ🌴ـــ منبر الد؏وة السلفية ـــ🌴ـــ أحكام الحيض والحمل والنفاس وما يتعلق بفقه النساء ـــ🌴ـــ أثمن شئ في الدنيا التوحيد ـــ🌴ـــ فتاوى أهل السنة والجماعة ـــ🌴ـــ منهج السلف الصالح ـــ🌴ـــ نقولات أثرية ـــ🌴ـــ نثرات عابرة ـــ🌴ـــ مركز المدينة Markez El madina لتعليم القران واللغة العربية ـــ🌴ـــ قناة {والاخرة خير وأبقى} ـــ🌴ـــ ⁦️⁩موسوعة البدع والمخالفات الشرعية ـــ🌴ـــ قناة قطاف وسقيا الدعوية ـــ🌴ـــ فتاوي الشيخ عكور حفظه الله ـــ🌴ـــ احكام البيوع والمعاملات المالية ـــ🌴ـــ ياطالبة العلم أقبلي| ـــ🌴ـــ فسحة أمل ـــ🌴ـــ خواطر سلفية ـــ🌴ـــ ڪيان العلم | ـــ🌴ـــ الأعياد والمناسبات وذم البد ـــ🌴ـــ مركز البدر لتعليم القرءان و العربية ـــ🌴ـــ صفاء القلوب ٠٠٠٠ ـــ🌴ـــ كوني سلفية على جادة ـــ🌴ـــ العقيدة السلفية الصحيحة ـــ🌴ـــ حملة انكار المنكر ـــ🌴ـــ للجنة نسعى ـــ🌴ـــ ملتقۍأه‍ل السنة و الجماعة ـــ🌴ـــ لا تحزن إن الله معنا ـــ🌴ـــ زاد المعاد ـــ🌴ـــ يسألونك عن فتاوى ـــ🌴ـــ المكتبة السنية السلفية pdf ـــ🌴ـــ قناة توحيدك نجاتك ـــ🌴ـــ المرأةالصالحة ـــ🌴ـــ الملتقى السلفي للبراعم ـــ🌴ـــ بسمة الورود ـــ🌴ـــ سلفيات ⟨قناة للٱخوات⟩ ـــ🌴ـــ الغرباء ـــ🌴ـــ التوحيد والسنةTawhid&sunnah ـــ🌴ـــ راحة طالب العلم بالعلم ـــ🌴ـــ الحديقة العلمية ـــ🌴ـــ قناة سمانة 𐇲السلفية𓋜️ ـــ🌴ـــ يسر وطمأنينة ـــ🌴ـــ واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ـــ🌴ـــ رياحين السلف. ـــ🌴ـــ المنتقى من كلام العلماء ـــ🌴ـــ المنتقى من تفاسير الثقات من العلماء : قال تعالى أفلا يتدبرون القران أم عل ـــ🌴ـــ درر وفوائد كبار العلماء ـــ🌴ـــ تمعن ـــ🌴ـــ المصمم السلفي ـــ🌴ـــ قناة الفوائد الدعوية ـــ🌴ـــ المنتقى من دروس ومحاضرات أهل السنة️ ـــ🌴ـــ الموسوعة الصوتية.

سجود السهو في ضوء الكتاب والسنة المطهرة (حكمه، حكمته، صفته، أسبابه، أقسامه) pdf تأليف الشيخ عبد الله الطيار وفقه الله علق عليه سامحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله مرفق برسالة "سجود السهو" للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ------------ قال المؤلف في المقدمة : أخي المسلم غير خاف عليك، أن الصلاة لها أهمية عظيمة من بين أركان الإسلام؛ إذ هي أكدها بعد الشهادتين، فهي الصلة الوثيقة بين العبد وبين ربه، ولما لها من المكانة العظيمة في الإسلام ؛ شرع فيها الخشوع، وأن يؤتى بها على الوجه الصحيح الذي شرعه الرسول ﷺ، حيث ثبت عنه في سنته قوله : «صَلُّوا كما رأيتموني أصلي» (١) . ومتى أداها العبد المسلم على الوجه الصحيح؛ ثبت له الأجر والثواب، وسقط عنه الواجب . لكن الكثير من المسلمين يجهلون أحكام الصلاة، وخصوصا أحكام سجود السهو، ومن هذا المنطلق جاءت فكرة هذه الرسالة، حيث ألحَّ علي بعض الأحباب، ممن طلبهم عندي محل التقدير، أن أضع رسالة مبسطة في أحكام سجود السهو؛ لينتفع بها عامة الناس وخصوصا الأئمة(*). وبعد الاستشارة والاستخارة عقدت العزم على تأليف هذه الرسالة، وقد أذِنَ لي سماحة شيخي الشيخ محمد بن صالح العثيمين أن أضُمَّ رسالته في "سجود السهو" إلى هذه الرسالة، لعل الله أن ينفع بها، وأن يزيدنا وسائر المسلمين هداية وتوفيقا، وأن يمنحنا جميعا الفقه في الدين والثبات عليه، ونصرته، والدعوة إليه.(**) ✍️ المؤلف . ---------------------
(١) رواه البخاري (*) فإذا كان الأمر كذلك فلابد من معرفة أحكام الصلاة إما بالتعلم أو بالسؤال ومعرفة ما شرع الله من جبران النقص من سجود السهو على اختلاف أحكامه لذا رغبت أن أبين ما يتعلق بسجود السهو من أحكام (من تعليقات الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله). (**) و بيان أحكامه (من تعليقات الشيخ ابن باز رحمه الله).
📌 رابط التحميل 🔽 🔽 🔽 🔽 https://t.me/kotobsonniyyasalafiyya/1640

التوحيد وإفراد الله بالعبادة هو دعوة الأنبياء والرسل قال تعالى ( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا
التوحيد وإفراد الله بالعبادة هو دعوة الأنبياء والرسل قال تعالى ( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) [سورة النحل(36)] 🖋️ قال الامام السعدي رحمه الله: يخبر تعالى أن حجته قامت على جميع الأمم، وأنه ما من أمة متقدمة أو متأخرة إلا وبعث الله فيها رسولا، وكلهم متفقون على دعوة واحدة ودين واحد، وهو عبادة الله وحده لا شريك له { أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ْ} فانقسمت الأمم بحسب استجابتها لدعوة الرسل وعدمها قسمين، { فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ ْ} فاتبعوا المرسلين علما وعملا، { وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ْ} فاتبع سبيل الغي. { فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ ْ} بأبدانكم وقلوبكم { فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ْ} فإنكم سترون من ذلك العجائب، فلا تجدون مكذبا إلا كان عاقبته الهلاك.
📙 تفسير السعدي رحمه الله.

من السنن المشروعة التي يغفل عنها الكثير: صلاة اربع ركعات قبل فريضة العصر لقول ﷺ "رحم الله امرأً صلى قبل العصر أربعا" (أخرجه أحمد والترمذي وأبو داود وحسَّنه الألباني) بل إن بعضهم عدَّها من جملة الرواتب التي يُستحب المحافظة عليها ومهم الشيخ الفاضل محمد بن عمر بازمول حفظه الله كما في كتابه «بغبة المتطوع» قال (عدُّها من الرواتب هو الراجح)  وقال: راتبة العصر من السُّنن الرَّواتب التي ثبت الترغيب فيها من الرسول ﷺ كما ثبت فعله لها، فالمحافظة عليها من الأمور المستحبة. وقال: والحديث يدل على استحباب فعل هذه الركعات بل والمحافظة عليها رجاء الدخول في دعوة رسول الله ﷺ وقال في صفتها: راتبة العصر اربع ركعات موصولات بتشهدين كالصلوات الرباعية، يسلم في آخرهن، تُصلى قبل العصر. اهـ (انظر: بغية المتطوع في صلاة التطوع / ص ٣٦/36) تنبيه: قوله تصلى قبل العصر: اي بعد دخول وقت العصر وقبل الفريضة كما يمكن أن يفصل بين كل ركعتين بتسليم، فقد جاء عن النبي ﷺ أنه قال «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى» (صحيح ابي داود) ويقال مثل هذا في راتبة الظهر القبلية (اربع ركعات) فينبغي علينا العناية بنوافل العبادات اقتداءً بالنبي ﷺ وأصحابه رضوان الله عليهم ولا نكسل عنها ونتثاقل فيفوتنا ما ورد فيها في أجور عظيمة كما أنها جابرة لما نقص من الفرائض يوم القيامة : لقول النبي ﷺ " إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَاةُ ". قَالَ : " يَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ لِمَلَائِكَتِهِ، وَهُوَ أَعْلَمُ : انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي أَتَمَّهَا أَمْ نَقَصَهَا ؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ ؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ : أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ. ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى ذَاكُمْ ". (رواه ابو داود، والترمذي، والنسائي، وأحمد، وصححه الألباني) فاحرص أيها السني المقتدي على العمل بهذه السنة الطيبة والمحافظة عليها مع ما صحَّ من باقي السنن كالسنن الرواتب وصلاة الضحى وأعِدَّ الزاد ليوم المعاد ولا تركن إلى الكسل فتندم عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : " مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلَّهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ إِلَّا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ". أَوْ : " إِلَّا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ ". قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ : فَمَا بَرِحْتُ أُصَلِّيهِنَّ بَعْدُ. وَقَالَ عَمْرٌو : مَا بَرِحْتُ أُصَلِّيهِنَّ بَعْدُ. وَقَالَ النُّعْمَانُ مِثْلَ ذَلِكَ. (صحيح مسلم) وفي رواية الترمذي : عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ ﷺ : " مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ : أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ. (رواه الترمذي، وصححه الألباني) وقال النبي ﷺ في شأن صلاة الضحى: "لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أوَّاب، وهي صلاة الأوابين" (السلسلة الصحيحة) وجاء عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ تَقُولُ : لَوْ نُشِرَ لِي أَبَوَايَ مَا تَرَكْتُهُنَّ. ( رواه مالك في الموطأ ) قال صاحب المنتقى: قولها لو نشِر لي أبواي ما تركتهن أي لو بُعثا وأحييا ما تركتهن، وذلك دليل على قوة فضيلتها عندها وتأكد أمرها. وأفضل وقتها عند اشتداد الحر، لقول النبي ﷺ : "صلاة الأوَّابِين حين تَرمَضُ الفِصال"  رواه مسلم . قال الحافظ النووي : ‏قوله ﷺ : "صلاة الأوابين حين ترمض الفصال" هو بفتح التاء والميم، يقال: رمض يرمض، كعلم يعلم، والرَّمضاء: الرَّمل الذي اشتدت حرارته بالشمس، أي: حين يحترق أخْفاف الفِصَال - وهي الصغار من أولاد الإبل؛ جمع فَصِيل - من شدة حرِّ الرَّمل. و " الأواب ": المطيع، وقيل: الراجع إلى الطاعة. وفيه فضيلة الصلاة هذا الوقت. قال أصحابنا: هو أفضل وقت صلاة الضحى، وإن كانت تجوز من طلوع الشمس إلى الزوال . (شرح صحيح مسلم) واحرص -رحمك الله- على الخشوع والطمأنينة في صلاتك، ومما يعينك على ذلك استحضار قول النبي ﷺ «صلِّ صلاة مُوَدِّع» ( رواه ابن ماجة وحسنة الألباني ) وفي رواية «صلِّ صلاة مُوَدِّع كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» قال الألباني (صحيح بشواهده / السلسلة الصحيحة) فجاهد نفسك واخلص النية لربك واصبر وأبشر بالخير والعاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة
📔(كتاب: بغية المتطوع) للتحميل👇
https://t.me/kotobsonniyyasalafiyya/232

( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) [ الأحزاب ] . قال الإمام ابن كثير رحمه الله: قال البخاري : قال أبو العالية : صلاة الله : ثناؤه عليه عند الملائكة ، وصلاة الملائكة : الدعاء . والمقصود من هذه الآية : أن الله سبحانه أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى ، بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين ، وأن الملائكة تصلي عليه ، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه ، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعا
[ تفسير ابن كثير رحمه الله ]
🖋️قال الإمام السعدي رحمه الله: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } اقتداء باللّه وملائكته، وجزاء له على بعض حقوقه عليكم، وتكميلاً لإيمانكم، وتعظيمًا له صلى اللّه عليه وسلم، ومحبة وإكرامًا، وزيادة في حسناتكم، وتكفيرًا من سيئاتكم . وأفضل هيئات الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام، ما علم به أصحابه: "اللّهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد"(*) وهذا الأمر بالصلاة .
[ تفسير السعدي رحمه الله. ] .
(*) عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : "قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ".
( البخاري ومسلم )

( وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا ۚ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) [سورة البقرة] 🖋️قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: فجمعت هذه الدعوة كل خير في الدنيا ، وصرفت كل شر ، فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي ، من عافية ، ودار رحبة ، وزوجة حسنة ، ورزق واسع ، وعلم نافع ، وعمل صالح ، ومركب هنيء ، وثناء جميل ، إلى غير ذلك مما اشتملت عليه عبارات المفسرين ، ولا منافاة بينها ، فإنها كلها مندرجة في الحسنة في الدنيا . وأما الحسنة في الآخرة فأعلى ذلك دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات ، وتيسير الحساب وغير ذلك من أمور الآخرة الصالحة ، وأما النجاة من النار فهو يقتضي تيسير أسبابه في الدنيا ، من اجتناب المحارم والآثام وترك الشبهات والحرام . وقال القاسم بن عبد الرحمن : من أعطي قلبا شاكرا ، ولسانا ذاكرا ، وجسدا صابرا ، فقد أوتي في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، ووقي عذاب النار . ولهذا وردت السنة بالترغيب في هذا الدعاء
[( تفسير ابن كثير رحمه الله )]
🖋️قال السعدي رحمه الله: ثم أخبر تعالى عن أحوال الخلق, وأن الجميع يسألونه مطالبهم, ويستدفعونه ما يضرهم, ولكن مقاصدهم تختلف، فمنهم: { مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا } أي: يسأله من مطالب الدنيا ما هو من شهواته, وليس له في الآخرة من نصيب, لرغبته عنها, وقصر همته على الدنيا، ومنهم من يدعو الله لمصلحة الدارين, ويفتقر إليه في مهمات دينه ودنياه، وكل من هؤلاء وهؤلاء لهم نصيب من كسبهم وعملهم وسيجازيهم تعالى على حسب أعمالهم وهماتهم ونياتهم, جزاء دائرا بين العدل والفضل, يحمد عليه أكمل حمد وأتمه. وفي هذه الآية دليل على أن الله يجيب دعوة كل داع, مسلما أو كافرا أو فاسقا، ولكن ليست إجابته دعاء من دعاه دليلا على محبته له وقربه منه, إلا في مطالب الآخرة ومهمات الدين. والحسنة المطلوبة في الدنيا يدخل فيها كل ما يحسن وقعه عند العبد, من رزق هنيء واسع حلال, وزوجة صالحة, وولد تقر به العين, وراحة, وعلم نافع, وعمل صالح, ونحو ذلك, من المطالب المحبوبة والمباحة. وحسنة الآخرة هي السلامة من العقوبات, في القبر, والموقف, والنار, وحصول رضا الله, والفوز بالنعيم المقيم, والقرب من الرب الرحيم، فصار هذا الدعاء, أجمع دعاء وأكمله, وأولاه بالإيثار, ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء به, والحث عليه(*)
[( تفسير السعدي رحمه الله )]
------------ 📌 الحديث : (*) عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ".
( رواه البخاري ومسلم )
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ خَفَتَ ، فَصَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ، أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ، كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ، مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ لَا تُطِيقُهُ - أَوْ لَا تَسْتَطِيعُهُ - أَفَلَا قُلْتَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ". قَالَ : فَدَعَا اللَّهَ لَهُ فَشَفَاهُ.
( صحيح مسلم )
خَفتَ : أي: ضعف وذهبت قوته. 🖋️ قال الحافظ النووي - رحمه الله - في شرح صحيح مسلم: ‏قوله : ( عاد رجلا من المسلمين قد خفت مثل الفرخ ) ‏أي : ضعف ، وفي هذا الحديث النهي عن الدعاء بتعجيل العقوبة ، وفيه : فضل الدعاء بـ " اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " ، وفيه : جواز التعجب بقول : سبحان الله ، وقد سبقت نظائره ، وفيه : استحباب عيادة المريض والدعاء له . وفيه : كراهة تمني البلاء ; لئلا يتضجر منه ويسخطه ، وربما شكا ، وأظهر الأقوال في تفسير الحسنة في الدنيا أنها العبادة والعافية ، وفي الآخرة الجنة والمغفرة ، وقيل : الحسنة تعم الدنيا والآخرة .
( شرح صحيح مسلم )