en
Feedback
بَسْطَة

بَسْطَة

Open in Telegram

وجدانُ إنسانٍ يفيض..

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
498
Subscribers
-124 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
طاقة الغضب -في ذاتها- ظالمة وإن كان المتشبع بها مظلومًا؛ فلا تقضينّ في حقك -ما استطعت- وأنت غضبان!

photo content

لا تكن من المعرضين عن هذه الهبة اليومية؛ فإنها تجدد الإيمان، وتحيي النفس..
+1
لا تكن من المعرضين عن هذه الهبة اليومية؛ فإنها تجدد الإيمان، وتحيي النفس..

#صيحات_الطرب
#صيحات_الطرب

لا مفرّ للمبتديء من ارتكاب الأخطاء. إذا أردت بدايةً لا خطأ فيها ستبقى طول عمرك مترقّبًا؛ تمنّي النفس بالبداية المثالية ولا تبلغها!

لا أكفّ عن التغني بجمال هذا المقال! أردت مدح الصمت هذه الليلة، ثم تذكرت أني قد كُفيت؛ فلأمسك لساني عن هذه أيضًا..

قالوا: العبقرية كئيبة. لا أوافقهم، ولا تعنيني العبقرية على كل حال، وإن كانت كذلك فالعيش في سكينة أحبّ إليّ، ولا حاجة لي بنعتٍ يأخذ من عافيتي! لكن النبل أبكم -أكاد أقسم على هذا-؛ متى أفصح عن ذاته بطل أصله، يعيش في خبايا المواقف وطوايا النفوس، ولا يجزي عليه إلا الله. وما أخبار النبلاء إلا حكاية القوم عنهم؛ يريد الله لها الانتشار لتحيا بها أجيال من بعد؛ فيسلّط عليها نظر متأمل، ويملأ بها وجدان بصير، ويبسط لها لسان أديب.. وكثير من النبلاء لا تُعرف فضائلهم إلا بغيابهم؛ يموت أحدهم فيتحرر من تعامل معه من عهد كتمان السر وحفظ الستر؛ فيقص قصص صاحبه وما اطلع عليه من المروءات في نفسه.. أو تنقطع صلة ورحمة وكفاية وإحسان بعد رحيل فلان؛ فيعرف الناس أن هذا كان من ذاك، وأن باب نبل قد أغلق! أيها النبيل: إن الطريق طويل، قفرٌ من الأضواء والهتاف والبهارج التي تميل إليها نفس الحدث، لكن لا يلبث أن يمسي جنةً على الأرض تنعم فيها وحدك وتهجر فيها سفاسف قومك؛ وذلك حين تحلّ فيه المعيّة؛ فاصبر وصابر، وجاهد نفسك في مجريات الحياة اليومية، وقف في الجانب الشريف ما استطعت نائيًا عن الخوض مع الخائضين؛ هذا أول الطريق، وعلى الله قصده وتمامه.

كتبت لأصدقائي الذين أدرِّس لهم بالجامعة: يا شباب! لاحظت من مراجعة كتاباتكم ضعفا عاما في اللغة والأسلوب والفكر بل المهارات العقلية نفسها التي تفكرون بها لتناقشوا المسألة التي تتعرضون لها. والحل؟ الحل: هو أن تقرأ. افتح عقلك لقراءة كل ما يقع تحت يديك.. اقرأ ورقيا أكثر من قراءتك الإلكترونية. لا تترك شهرا يمر دون أن تقرأ كتابا كاملا ليس من المقررات الدراسية. هذا سيملؤك بطعم الإنجاز، ويقوي ثقتك بفكرك، ويزيد مرونة تفكيرك، ويساعدك بصورة غير مباشرة على رتق الفراغات والنقص الذي في اللغة والأسلوب والمهارات العقلية. يا صديقي: إذا لم تعتد قبل تخرجك أن تقرأ فستعيش حياة الذين لا يقرؤون، وهذه لها عيوب، من أخطرها: 1) تبني قراراتك على انفعالات وأخبار تسمعها، ويعسُر عليك التأكد بنفسك من صحة أي شيء. 2) ستفقد كل الفوائد الضمنية للقراءة أيا كان ما تقرؤه. 3) ستكرر أخطاء الأجيال السابقة بالإضافة لأخطاء جديدة. أرجو لكم اعتيادا ماتعا على ملمس الكتاب ورائحته والنظر إليه. حاتم الأنصاري 30 أكتوبر 2025 ⁠

التجارب مِداد الحياة. إذا كانت أنفاسك تضاف لعداد عمرك، وأعمالك توضع في ميزان حسناتك أو سيئاتك، فإن التجارب معيارٌ لما عشته حقًا. تقول تنفست عدد كذا من السنين، وعشت مسيرة كذا في الأرض وعدد كذا وكذا من التجارب. كأن العقل يبدأ غرفة مغلقة، فإذا آمن تزوّد بسلم إلى السماء، وكلما تعددت تجاربه انفتحت فيه نافذة جديدة، وبالخلطة يرى غرفًا مجاورة وسراديب عميقة؛ فيخرج من حدود تجربته وإملاءات من حوله إلى عالم أوسع وخيارات كثيرة! يقولون: "كلما هذبته الحكمة فضحته التجربة"؛ وقد طعنوا في حكمة القائل؛ من أين تأتيك الحكمة إذا لم تكن لك تجربة! تلك المعرفة النظرية التي لم تُختبر، أما الحكمة فلا تخرج إلا من غبار السعي في الأرض ومخالطة الناس، إلا أن تكون منحةً إلهية؛ فمن ذا الذي يمنع ما أعطى ربنا سبحانه أو يعطي ما منع!

صوتٌ تفاعل معه "المايك"، وحرفٌ يخشع له الجبل! #أجنحة_المتقنين

هي الدنيا؛ لا يهنأ فيها الصالح براحةٍ يا صالح! كتب الله أجرك، وتقبل جهادك، ورفع منزلتك؛ لتنال النعيم المقيم خالصًا لا شائبة فيه.

أقل ما تعلّمه ولدك أن تحفّظه الكلمة وتلقّنه الدرس؛ إنما تصلح نفسه أولًا وتغرس فيه القيم التي يحيا بها إذا خرج عن سلطانك! يفرح الآباء بالإنجاز الظاهر والنتائج الفورية، ولا يدركون أن كل إرهاقٍ زائد يأكل من نفس الطفل في آجل حياته، وكل ساعة تسلّط تورثه أعوامًا من التخبط، وأنه ينمو باللعب والذكريات المرحة أكثر من ألف إنجاز، ولا تغنيه دروسه كلها عن شعوره بالإحباط ساعة التعلم، والاستمرار بسيف الخوف وحده عند نفاد الطاقة. حياة طفلك في تململه وعناده ومشاغباته ومحاولته استراق المرح من بين التكاليف الضاغطة؛ يمسي جسدًا بلا روح وآلة بلا عاطفة بقدر ما تقمع فيه إنسانيته وطفولته تلك أو ترصدها رصد الجرائم! أتريد من طفلك أن يكون في إلزام دائم وواجبات متراكمة، يجمع بين الدرس والدرس في المادة الواحدة، ويخرج من تكليف إلى تكليف، و"كورس" في أعقاب كورس؛ فإذا قيل لك أنت: تعلم ما يلزمك تعلمه لأجل تربيته، تعللت وقلت لا أجد وقتًا ولا صبرًا!

من أعزّ النعم أن توهب أذنًا حليمة؛ فتصبر على سماع المنبوذين حتى تذوب أقنعتهم ويفصحوا عن حقيقة أنفسهم، ثم تلتئم معهم لينكشف جوهرهم، حتى إذا خاض الناس في أحدهم وذكروه بسوء؛ قلت سرًا أو جهرًا: لكن فيه من الخير كذا وكذا والله، وعنده من الحسن في كذا ما أعجز عنه أنا! كيف ترى هذه النعمة التي تبصرك بجمال كل إنسان، وتمسك لسانك عن لَوْك عرض أخيك، وتجعل نفسًا كلما ذكرتك ترضّت عنك وإذا أقبلت عليك شكرت الخالق الذي أوجدك سبحانه وازدادت سلامًا؟ اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلا أنت!

النورُ أشرق..!
+1
النورُ أشرق..!

أعيذك بالله من التعامل مع حملة القلم الأحمر، الذين يعتقدون أنهم وكلاء الآراء والتصرفات الصحيحة الحصريون في الحياة، وورثة نموذج الإجابة الذي تخضع له الدنيا، وأصحاب التجربة التي ينبغي أن يقفو الناس أثرها.. أولئك أضيق الناس عقلًا، وأسرعهم تأزمًا، وأثقلهم صحبة، وأشدهم بلاءً على من يقع تحت حكمهم أو تحكمهم. يخرج الإنكار منهم عند أول لقطة، وتقفز النصيحة من أفواههم قبل إدراك صورة المسألة التي يتكلمون فيها، وإذا قلت الكلمة عند أحدهم فلم يستدرك؛ تيقّن أن النعاس قد غلبه أو استحوذ عليه التعب!

المرء قد يطمع لغيره إذا بطلت مطامعه لنفسه، وقد يكون طمعه لابنه أو زوج بنته أو نصيره أشد تمكنًا من هواه وأثقل غشاوة على بصره من الطمع الذي كان يطمعه لنفسه في شبابه! - العقاد

photo content

آن أوان البذل؛ فليُقبل كل صادق!
آن أوان البذل؛ فليُقبل كل صادق!

والليلة أيضًا..