بَسْطَة
Open in Telegram
وجدانُ إنسانٍ يفيض..
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
498
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
498
أراني هذه الأيام لا أكاد أعرف لي رأيًا في شيء، لا لأني كففتُ عن التفكير، فلعل الأمر على خلاف ذلك، وعسى أن أكون مسرفًا في النظر والتدبُّر وفي التماس الوجوه المختلفة للأمر الواحد الذي يعرض لي، وإنما ترجع حيرتي إلى أن إطالة النظر تكشف لي كل يوم عن جديد، وإلى أن تدبُّر النواحي المختلفة تجعل الجزم عسيرًا، وتغري بالتردد، وتدفع إلى الشك.
ومن طال وزنه للأمور وتقصِّيه لوجوهها وتأمُّله في البواعث والاحتمالات قلّ بَتُّه..
- المازني
498
الأُلفة التي تصحّ بيني وبين أحدٍ من الإخوان لا تنقطع ولا تتعرض للقطيعة باختياري، وقد يتعدى الأمر ألفة الإخوان إلى ألفة غيرهم من الأحياء والأشياء. فالحلاق الذي عرفته منذ ثلاثين سنة هو الحلاق الذي أعرفه اليوم، والطاهي الذي عمل عندي في سنة خمس وعشرين أو نحوها هو الطاهي الذي يعمل عندي في سنة خمسين أو إحدى وخمسين، بل أدعُ الأحياء من الآدميين وأذكر المنزل الذي أقيم فيه، فهو مسكني منذ أربع وعشرين سنة، ولا أحسبني أسكن غيره ما دامت تسعني سكناه.
- العقّاد
498
وكذلك المعالج النفسي؛ وكل من يتعرّض لأحوال الناس المختلفة..
وهذا الامتلاء الخبراتي الذي ينتج عن طول الملازمة وتكرار التجارب الحية = من أعزّ الملكات في زماننا، سيّما مع تغير نمط الوظائف، وتسارع العالم، والتباهي بالمسميات الزائفة، وتسطيح المعرفة مع تكاثر حقولها، وتقديم كل مكسب مباشر وإن سلب قيمةً أو قطع سند حكمةٍ متوارثة!
498
Repost from نفسانيات | د. كريم حلمي
مِن أسوأ الأخطاء: تسمية (الجهالة النفسية / العلاجية) بــ (الثقافة النفسية / العلاجية)، ثم مهاجمة (الثقافة النفسية) إجمالا. وفاعل هذا يدعم الجهالات والخرافات من خلال مساواتها بغيرها ووضع الجميع في سلة واحدة. وهو يشبه من يطلق اسم (الممارسة الفقهية) - مثلا - على الجهل الشرعي والكلام في دين الله بغير علم، ثم يهاجم (الممارسة الفقهية) أو (العلم الشرعي). فالاثنان مشتركان في التعميم الساذج وخلط الحق بالباطل!
498
يوم أُحُد رسم الصحابة ألوانًا فريدة من محبة النبي ﷺ لا تدري من أيِّها تعجب!
وهذه معايشة بديعة للحدث، خرج فيها الشيخ إلى مكان الملحمة، وروى الأحداث بقلبه لا بلسانه، وفارق زمانه إلى زمانٍ اجتمع أهله على غايةٍ واحدة: فداء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهانت أرواحهم في سبيل ذلك حتى تقطّعت أوصالهم دونه..
#زاد_الجمعة
https://www.youtube.com/watch?v=QpftZr_0SdU
498
والنفس الفنانة عميقةٌ كالكون، سحيقةٌ كالأبد، فلا تنتهي أسرارها حتى ينتهي المجهول، ولا تنقضي عجائبها حتى تنقضي الحياة!
- أحمد حسن الزيات
498
النص الفنيّ يصدر عن الكاتب المبدع كما تصدر الرائحة التي تفوح عن الوردة رغمًا عنها، وكما يصدر النور عن المصباح دون أن يملك المصباح التوقف عن ذلك، وكما يصدر الحنان عن الأم التي تتدفق وتفيض به حتى لولدها العاق.
- محمد بن سعود الحمد
498
وحانت مني التفاتة إلى الماضي يوم ماتت أمي، فقد طَلَبَت بإلحاح أن تراني قبل أن تموت، وكان أبي يسوِّف؛ لأنه يعرف أني أؤدي أول امتحان في الجامعة المصرية، وكانت النتيجة أن تُدفن وأنا غائب، وأن تبقى الحسرة على أن لم أحمل نعشها على كتفي.
هل كان أبي يعرف أن توديع أمي في لحظاتها الأخيرة أحبّ إليّ من جميع المغانم العلمية؟
لو أنه عرف لأعفاني من لوعةٍ سأعاني نيرانها إلى آخر أيامي.
- الدكاترة زكي مبارك
498
تأصيلٌ مبين لكمالات سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، من أصوليٍ مكين!
#زاد_الجمعة
https://youtu.be/-YnOnvFR3-0?si=8Um3GTgixqWy9C53
498
إنّي رُزقتُ عاطفةً تهتزُّ للجمال أيًّا كان، سواءً أكان جمالًا طبيعيًا أم جمالًا صناعيًا أم جمالًا فنيًّا. وأذكر من هذا القبيل أني وأنا صغير سمعت رجلًا ينشد أبياتًا في مدح النبي ﷺ، فتبعته من حارة إلى حارة حتى بعد العشاء، مع علمي بأن التأخر إلى هذا الوقت يستتبعه الضرب من أبي حتمًا!
- أحمد أمين
498
في رحاب المصطفى صلى الله عليه وسلم: تتوحّد الغاية، وتذوب حواجز اللون والثقافة واللغة، ولا يتفاضل الناس سوى بالحب! كل نعيمٍ جرّبته قبل الزيارة يتضاءل، وكل همٍ حملته قبل دخول الروضة الشريفة تذروه رياح الجمال؛ فتخرج لا تحمل إلا هم العودة، ولا تخشى سوى الحرمان!
هذا المقطع قرّة لعين المحب، وهجرة لروح المشتاق، وأحسب والله أنه كان بابي لزيارة مدينة سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تسألوني كيف!
#زاد_الجمعة
498
ما كنت أظن أحدًا يغفل عن هذه الدرّة! وإن إنسانًا يصحبني ساعة ثم لا أدله على مثلها؛ فله عليّ دَينٌ لا أحب تأجيله!
https://youtu.be/gpPyOkaaZYU?si=nw9MwSPv9ZJihrT3
#زاد_الجمعة
498
لا تنخدع بتحريضات أهل الدنيا التي يزينونها لك بإفسادهم في الأرض وغفلتهم عن معاني العبودية؛ يمنع أحدهم زكاة ماله، ولا يسأل عن جارٍ أو قريب أو فقير، بل ربما ضيّق على أهله في النفقة الواجبة، ويجور الحاكم على المساكين ويرهقهم بالضرائب ويستنزفهم في مهام شاقة بفتاتٍ لا يسدّ الرمق، ثم يقولون: لا تنجبوا إلا إذا كان لديكم من الأموال كذا وكذا!
قاتلكم الله! وهل ملّككم آباؤكم ما في أيديكم؟ وهل تقدرون على حفظه إذا كتب الله عليه التلف؟ وهل تضمنون بقاءه لو تغيّر الحال؟ وهل يبقى في الأرض عاجزٌ إذا أصلح كلٌّ ما استُخلف فيه؟
يريدون أن تصفو الحياة لملذاتهم، وألا تنغّص ملامح الفقراء عليهم ملاهيهم، وأن يتلفوا مال الله فيما يغضب الله، ثم تراهم يطالبون بإفناء الفقراء! أفنخلي الدنيا من التكافل والمعنى ونحصرها في أصلاب السفهاء؟!
وانظر كيف يخرج بعض أبناء المترفين مسخًا بغيضًا لا يزيد المجتمع إلا فسادًا، وكيف يقابلهم أبناء الفقراء بالجد في العلم وتحصيل الرزق من كل بابٍ شريف، ويقدّم أحدهم القيم التي غُرست فيه على كل مكسبٍ مادي مهما عظم في أعين أولئك الذين لا يعرفون إلا لغة البنوك!
أعلم أن الدنيا ليست بهذا التطرف والحدّية بين الأبيض الناصع والأسود البهيم، ولا أنصح من يشرّد عياله أن ينافس أقرانه ويجاوز بعدد أطفاله حاجز الخمسين؛ لكن مهمتنا أن نصون أصول الأفكار من الزيف والتدليس، ثم نستعين بالحكمة في التطبيق، ونسأل الله الهُدى والتيسير.
498
ولا تنسَ أن مَن عرف نفسه عرف ربه، وعرف الحياة، وعرف اللذة الحق التي لا تعدلها لذة. وإن أكبر عقاب عاقب به الله من نَسوا الله أنه أنساهم أنفسهم!
- الأديب الفقيه القاضي علي الطنطاوي
498
Repost from حادي العِيس
صح عن سيدنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول حين يُسلّم من صلاة الصبح:
" اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيّبًا، وعملًا متقبلًا ".
ما زلت مذ وفقت لاتباع هديه صلى الله عليه وسلم في هذا أجد زيادة في أوجه الحياة في يومي وبركة فيه؛ فأرى أول لقمة أطعمها إجابة للدعاء بالرزق الطيب، وأعد اللفظة الحسنة التي أسمعها أول مرة إجابة للدعاء بالعلم النافع، والدعاء لأحبتي بظهر الغيب إجابة للدعاء بالعمل المتقبل…
اللهم صل وسلم وبارك على من جعلت في هداه أسرار الحياة وارزقنا الاقتداء به في كل أمره..
