𝖙𝖍𝖊 𝖜𝖔𝖑𝖋 𝖆𝖓𝖉 𝖙𝖍𝖊 𝖑𝖆𝖒𝖇
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
216
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+930 days
Posts Archive
ثم ريدينغتون بدأ يضرب خبرة هييلبورن
وهذه كانت من أقوى أجزاء الـcross.
ريدينغتون راجع السيرة العلمية والمهنية لـ هييلبورن
وسأله سؤالًا محرجًا جدًا:
هل عندك مقالة علمية تتعلق تحديدًا بامرأة حامل تعاني من:
postpartum depression أو postpartum psychosis؟
هييلبورن :
لا.
ريدينغتون كان يريد يوصل للمحلفين:
هذا الرجل يتكلم بثقة عن ذهان مابعد الولادة، لكن هل عنده أصلًا خبرة بحثية مباشرة بهذا الموضوع؟
هييلبورن فسّر "الصوت" بطريقة مختلفة
ليندسي قالت إنها كانت تشعر بأنها:
لا تفكر ولا تتخذ قرارات، وإنما تستجيب للصوت وتنفذ.
هييلبورن لم يقتنع بأن هذا يعني أنها كانت تعاني من الهلاوس تفقدها السيطرة.
هو اعتبر أن الانفصال ممكن تفسر جزءًا من تجربتها، لكن الانفصال عن الواقع ليست نفسها الذهان
وهذا فرق مهم جدًا:
Psychosis: فقدان اتصال بالواقع، مثل الهلاوس.
dissociation: شعور بالانفصال عن الذات أو عن أفعال الشخص، وقد يحدث مع ضغط نفسي شديد دون أن يكون الشخص فاقدًا للواقع.
الدفاع عنده جواب
ريدينغتون حاول قلب هذه النقطة.
قال إن الشخص الذي يعاني من ذهان ممكن جدًا أن يبدو منظمًا في سلوكه الخارجي، بينما يكون داخليًا مقتنعًا بشيء وهمي.
يعني:
مو شرط الشخص الذهاني يكون:
يصرخ، يركض، وما يعرف وين هو.
ممكن يكون هادئًا جدًا ومنظمًا، لكنه يتصرف بناءً على واقع داخلي خاطئ.
وهذه كانت إحدى أهم نقاط دفاع زيزيل وريزينبك من الأساس.
أقوى نقطة عند هييلبورن: الـ18 دقيقة
هييلبورن ركز بشكل كبير على الفترة القصيرة التي قُتل فيها الأطفال.
قال إن تنفيذ الجرائم الثلاث خلال حوالي 18 دقيقة تطلب عددًا من القرارات.
وسأل بشكل جوهري:
من سيقتل أولًا؟
أين سيحدث كل قتل؟
كيف تمنع الأطفال الآخرين من الذعر؟
متى تنتقل من طفل إلى الثاني؟
وقال إن هذه ليست مجرد حركة واحدة عشوائية؛ وإنما سلسلة من القرارات.
وهذه من أقوى حجج الادعاء:
إذا كانت ليندسي فقط تستجيب لصوت آمر بدون تفكير، من أين جاءت القدرة على اتخاذ كل هذه القرارات المتتابعة؟
لكن انتبهوا: هييلبورن ما قال إنها كانت "طبيعية"
وهذه نقطة مهمة جدًا.
هو اعترف أن ليندسي كانت تعاني من مرض نفسي خطير.
بل قال إنها كانت تعاني من اضطراب مزاجي، واكتئاب شديد، وأفكار انتحارية.
لكن الفرق بينه وبين خبراء الدفاع هو:
الدفاع:
المرض وصل إلى ذهان وسلبها المسؤولية.
هييلبورن :
المرض كان شديدًا، لكنها بقيت قادرة على اتخاذ القرارات وفهم طبيعة أفعالها.
أول شيء: كملوا مع الطبيب كيرك هييلبورن.
هييلبورن كان قد بدأ شهادته باليوم 19، ورجع اليوم حتى يكملها ويخضع للـcross-examination من محامي ليندسي، كيفين ريدينغتون.
وأهم رأي قاله بشكل صريح:
Lindsay was criminally responsible for her actions on January 24, 2023.
يعني:
برأيه، كانت مسؤولة جنائيًا عن قتل أطفالها.
الثلاثاء 25 أغسطس 2026. هذا اليوم كان مهم جدًا لأنه عمليًا شهد آخر مرحلة من أدلة الادعاء النفسية، وخصوصًا شهادة الطبيب كيرك هييلبورن ثم بداية شهادة الطبيب جورجي ساثوف وبصراحة، هذا اليوم قوّى حجة الادعاء في نقاط محددة، لكن بيّن أيضًا للمحلفين أن ليندسي كانت فعلًا بحالة نفسية خطيرة.
محاكمة يوم 19 كاملة :
https://www.youtube.com/live/krnSXODPOJ4?si=mwAPatNU3dO3Yukm
ولهذا انتهى اليوم 19 مبكرًا
المحكمة صرفَت هيئة المحلفين بعد هذه المشكلة.
هييلبورن لم يكمل كل شهادته في ذلك اليوم، وكان من المتوقع أن يعود في اليوم التالي.
فاليوم 19 انتهى عند نقطة حساسة جدًا:
الادعاء عنده خبير يقول:
ليندسي كانت مريضة، لكن لم تكن ذهانية، وكانت تعرف ماذا تفعل.
وفي نفس الوقت:
الدفاع عنده خبراء يقولون:
كانت ذهانية فعلًا، وكانت تعيش وهمًا وصوتًا آمرًا وسلبها ذلك المسؤولية.
وهنا صار الصراع النهائي بين زيزيل/ريزينيك من جهة وماك /هييلبورن من الجهة الثانية.
القاضي كان غاضبًا من الادعاء
حتى لو رفض الـmistrial، القاضي وبّخ الادعاء بسبب السماح بوصول الحديث إلى الدين.
وقال للمحلفين بوضوح إن الجزء المتعلق بالدين لا ينبغي أن يأخذوه بعين الاعتبار.
يعني عمليًا:
"انسوا هذا الجزء، لا تستخدموه في مداولاتكم."
وهذا كان مهمًا لأن القاضي اعتبره تجاوزًا، لكنه رأى أن توجيه المحلفين كافٍ بدل إلغاء المحاكمة.
هنا ريدينغتون طلب ابطال شهادة هيلبورن
الدفاع قال تقريبًا:
هذا الشيء ممكن يكون لوّث هيئة المحلفين، ولذلك نريد إلغاء المحاكمة وإعادة المحاكمة من البداية.
هذا اسمه:
Mistrial
يعني القاضي يقرر أن هناك مشكلة خطيرة جعلت المحاكمة الحالية غير عادلة، وبالتالي تُلغى ويبدأون محاكمة جديدة.
لكن القاضي ويليان سولفيان رفض طلب المِسترْيال.
لكن بعدها صار الشيء اللي قلب اليوم كله
أثناء شهادة هييلبورن ، بدأ الحديث يدخل في البعد الأخلاقي/الديني لتصرف ليندسي
وذكر هييلبورن شيئًا متعلقًا بمناقشة ليندسي وموضوع الدين والكاثوليكية والانتحار كـ"mortal sin".
وهنا الدفاع انفجر.
لأن الدين مو المفروض يكون عاملًا في تحديد ما إذا كانت مذنبة أم لا، وإدخال معتقداتها الدينية أمام المحلفين ممكن يؤثر عليهم بشكل غير مناسب.
هل هييلبورن قال إنها كانت "شريرة"؟
لا.
وهذا مهم جدًا.
هييلبورن وصفها بأنها كانت تعاني نفسيًا بشكل حقيقي.
لكن رأيه كان:
المرض النفسي لم يسلبها المسؤولية الجنائية.
يعني ممكن تكون:
أم مريضة جدًا نفسيًا + مكتئبة + انتحارية + اضطراب ثنائي القطب
وفي نفس الوقت:
قادرة على معرفة أن قتل الأطفال خطأ وقادرة على التحكم بأفعالها.
وهذه تحديدًا هي النقطة التي يريد الادعاء من المحلفين تصديقها.
وهنا وصل إلى السؤال: ليش قتلت أطفالها؟
وهذا الجزء كان قوي جدًا.
هييلبورن لم يقل:
"قتلتهم لأنها تكرههم."
بالعكس.
رأيه كان قريبًا جدًا من مفهوم:
Altruistic filicide
أي أن الأم تقتل أطفالها بدافع اعتقاد أنها تحميهم من المعاناة.
وقال إن ليندسي كانت انتحارية، وكانت لا تريد أن تترك أطفالها وراءها.
فحسب تفسير هييلبورن :
في لحظة قررت فيها ليندسي أن تنهي حياتها، واجهت سؤالًا: ماذا سيحدث للأطفال إذا تركتهم؟
ومن هنا، حسب رأيه، أصبحت أفعالها محاولة لمنع معاناة الأطفال المستقبلية، وليس نتيجة الهلاوس تأمرها بالقتل.
وهذا مثير للاهتمام لأن الطرفين يتفقان جزئيًا على "altruistic filicide"، لكن يختلفان جذريًا في السبب:
الدفاع:
الوهم الذهاني + صوت آمر.
الادعاء:
اكتئاب/انتحارية + قرار واعٍ بأنها تريد منع معاناة أطفالها.
شنو قال هييلبورن عن "الصوت"؟
هاي أهم نقطة بشهادته.
هييلبورن قال إن وصف ليندسي لبعض التجارب لم يكن يتطابق مع الهلاوس.
خصوصًا الأفكار التي كانت تراودها عن الانتحار.
قال إن وصفها كان أقرب إلى:
أفكارها الخاصة، وليست صوتًا منفصلًا عنها.
وأوضح:
إذا كان الشيء يأتي من خارج الرأس ويُسمع كصوت مستقل، فهذا أقرب الة عرض ذهاني.
أما إذا كان داخل رأس الشخص، حتى لو كان غير مرغوب ومزعجًا جدًا، فهذا ممكن يكون intrusive thought.
وبعدين جاء الطبيب كيرك هيلبورن
وهنا دخل شاهد الادعاء الأقوى نفسيًا، وهو أجرى تقييمًا لليندسي لمدة ثلاثة أيام، وراجع كمية ضخمة من السجلات والمعلومات.
والغريب أنه لم يتفق تمامًا مع ماك بالتشخيص.
8. هيلبورن قال: بايبولر
هيلبورن قال إن ليندسي عندها اضطراب ثنائي القطب
لكن حتى هو قال إنه واجه صعوبة في إثبات وجود mania أو hypomania بشكل واضح في تاريخها.
الشيء الذي ساعده على الوصول إلى هذا التشخيص كان أن Tewksbury Hospital كان قد شخّصها أيضًا ضمن طيف ثنائي قطب، بحسب شهادته. �
يعني:
ماك :
Major depressive disorder
هيلبورن:
Bipolar II + اكتئاب شديد
لكن الاثنين اتفقوا على شيء مهم:
لا يوجد دليل مقنع على acute psychosis وقت الجريمة.
موضوع الـintrusive thoughts
وهذا كان مهم جدًا.
ماك قال إن ليندسي تحدثت عن أفكار قتل نفسها بدأت في ديسمبر.
لكن عندما وصفَت له هذه الأفكار، لم تكن تقول إنها تأتي من صوت خارجي.
كانت تصفها كأنها:
أفكارها هي، لكنها أفكار غير مرغوبة ومخيفة.
وهذا فرق أساسي جدًا:
Intrusive thought
«عقلي يرميني بفكرة مرعبة وأنا ما أريدها.»
مقابل:
Auditory hallucination
«أسمع صوتًا منفصلًا عني يتكلم معي ويأمرني.»
ماك قال إن وصف ليندسي الأصلي كان أقرب إلى intrusive thoughts وليس hallucinations.
وهذه ضربة مباشرة لرواية "الصوت الذكوري" التي اعتمد عليها ريزينيك وزيزيل.
نقطة مهمة جدًا: ماك أقر بأنها كانت في حالة نفسية خطيرة
وهنا الدفاع حصل على شيء مفيد.
ماك لم يقل إن ليندسي كانت طبيعية.
بالعكس، أقر بأنها كانت في:
"a serious psychiatric state"
أي حالة نفسية خطيرة جدًا.
لكنه اختلف مع الدفاع في السؤال التالي:
هل هذه الحالة = psychosis؟
ماك :
لا.
حسب رأيه، كانت تعاني من اكتئاب شديد وأفكار انتحارية، لكن لم تكن عندها أدلة كافية على ذهان حاد وقت قتل الأطفال.
«Forget the DSM»
صار نقاش حاد حول DSM-5، وهو المرجع التشخيصي الأساسي المستخدم في الطب النفسي.
ريدينغتون ذكّره بأنه قال في وقت سابق شيئًا بمعنى:
"Forget the DSM."
ثم واجهه بأن الأطباء أصلًا يحتاجون إلى نظام تشخيصي عند وضع التشخيص.
ماك رد بأن DSM ليس الطريقة الوحيدة لفهم كل الظواهر النفسية، لكنه عاد وأكد تشخيصه لليندسي كـmajor depressive disorder.
