Artemis ☭
Open in Telegram
Que sera sera
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
243
Subscribers
-124 hours
+67 days
+2230 days
Posts Archive
243
You are the bane of my existence and the object of all my desires .
_ Anthony bridgerton
243
" سيزيف " لوحة من رسم الفنان الفلمنكي بيتر بول روبنس، وهو الذي عاش في القرن السابع عشر، تحديدًا بين 1577 و1640.
قصة سيزيف من أشهر القصص في الأساطير اليونانية، وهي قصة تجسد العقاب الأبدي والمعاناة المستمرة. كان سيزيف ملكًا على مدينة كورنثوس، حاول خداع الموت مرتين. في المرة الأولى، خدع إله الموت ثاناتوس وربطه بسلاسل، فتعطلت بذلك عملية الموت في العالم، حتى تدخّل زيوس لإعادة الأمور إلى نصابها. وفي المرة الثانية، طلب من زوجته ألا تدفن جسده بعد موته حتى يستطيع خداع هاديس بجعله بتركه يعود لمدة لعالم الاحياء ومعاقبة زوجته. وعندما عاد إلى الأرض، رفض الرجوع للعالم السفلي وعاش ماعاش من الزمن، مما اضطر الآلهة لعقابه بجعل مهمته أبدية.
عقوبة سيزيف كانت دفع صخرة ضخمة إلى قمة جبل، لكنها كانت تتدحرج للأسفل في كل مرة يقترب فيها من القمة، مما أجبره على إعادة المحاولة بلا نهاية. هذه القصة تجسد الفكرة عن الجهد العقيم والعقوبة المستمرة التي لا تنتهي.
243
"لم يكن سيزيف سعيدًا لأنه حمل الصخرة إلى القمة، كان سعيدًا لأنه لم يسمح للصخرة أن تختار من يكون."
_ ألبير كامو.
243
"ربما لم يخلق الإغريق أسطورة أورفيوس ليخبرونا عن رجل استعاد حبيبته من الموت، بل ليخبرونا أن هناك حباً واحداُ على الأقل يجعل الإنسان يجرؤ على طرق أبواب الأبدية."
_لُجين
243
أورفيوس يقود يوريديس خارج الجحيم.
للفنان البريطاني إدوارد بوينتر رُسمت عام 1862.
كان أورفيوس شاعرا وموسيقيا أسطوريا يُقال أن موسيقاه كانت ساحرة لدرجة أن الحيوانات والأشجار كانت تنجذب إليها، كان يحمل قيثارته ويحوّل الحزن إلى لحن.
وقع أورفيوس في حب يوريديس، وكانت بالنسبة له عالمه وسبب غنائه. لكن فرحتهما لم تدم طويلًا، فقد ماتت يوريديس بسبب لدغة أفعى، فنزل أورفيوس إلى العالم السفلي، المكان الذي لا يعود منه أحد، متحديًا قوانين الموت نفسها.
هناك، أمام ملك الموتى لم يحارب بالسيف، بل عزف، كانت موسيقاه مليئة بألم فقدانه حتى إن قلوب سكان العالم السفلي رقّت له، فوافق ملك الموت على إعادة يوريديس له بشرط واحد:
أن يمشي بها خلفه نحو عالم الأحياء، وألا يلتفت إليها حتى يخرجا من العالم السفلي.
بدأ أورفيوس بالصعود، يسمع خطواتها خلفه، لكنه لا يراها..
"هل هي فعلًا خلفي؟ هل خدعني الموت؟ هل فقدتها مرة أخرى؟"
وقبل أن يصل للحياة بلحظة، غلبه الشك… فالتفت، رأى يوريديس للحظة واحدة فقط، تمد يدها نحوه، ثم اختفت إلى الأبد. لم يكن قد خسرها لأن الحب لم يكن كافيًا، بل لأنه لم يستطع أن يثق.
