en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

𝑀𝑒🕯️.

𝑀𝑒🕯️.

Open in Telegram

`I'm the 1,2 and 3 Kissing the mirror I'm she @Yaho9bot https://t.me/+-SXBr-dRUwllM2Ey for girls

Show more
Iraq81 465The category is not specified
343
Subscribers
+124 hours
No data7 days
+1130 days
Posts Archive
يموتون اذا ما نسبوا نفسهم لطائفة أو دين صعب عليهم يعيشون كبشر بس

لكن للأسف الأغلب

التعميم لغة الجهلاء

ما نعمم اكيد

متخلفين وهاي حقيقة

اختصار

ريف عايشين بمدينة

Repost from N/a
عن نفسي ما اعتبر المجتمع العراقي" مجتمع" هو أقرب لقرى كلاس أوف كلانس

فأتمنى من المجتمع الكريم يخلي هذا الجيل يسوي شي بإرادته وحريته وينطيه حقة لان شفنه من انطينه الحق للأجيال القبلنه شنو سووا وديسوون بينه

مثل ما انتو مقتنعين بشي احنه هم مقتنعين بشي

المبادئ والعادات والتقاليد لازم تتغير من جيل لجيل مو شرط نمشي على نفس مبادئكم ومعتقداتكم مو شرط نقتنع بيها

حيظلون نفس التفكر نفس المعتقدات لان التغيير والتجديد صعب عليهم وما يتقبلوه حتى لغيرهم

ولو نقارن كتاباته بين واقعنه هسة نفس الشي مع العلم صار سنين من كتب الكتاب

ههههههههههه

وكتها العراقيين هجموا عليه ومعجبهم حجية لأن حجة واقعهم الي صعب يتقبلوه

اكو كتاب لعلي الوردي يدرس بيه مكونات وشخصية الفرد العراقي اتذكرته

سلطت دراسة نُشرت عام 2018 بعنوان "الجذور العاطفية للشعبوية السياسية اليمينية" الضوء على شعور آخر خفي وهو شعور العار المكبوت، حيث صار الفرد في المجتمعات الرأسمالية يحمل وحده عبء النجاح أو الفشل بالكامل، وأصبحت أمور مثل البطالة أو الفقر أو فقدان المكانة أمورا ينظر إليها باعتبارها عارا وفشلا فرديا وليست نتاجا لظرف اجتماعي أو اقتصادي. وهو ما خلّف لدى الأفراد شعور دائم بالتهديد والعار المكبوت الناتج عن الخوف من فقدان المكانة. أبرزت الدراسة كيف يتحول هذا العار إلى سلوك سياسي عبر آليتين نفسيتين: الأولى هي الاستياء المكبوت، حيث لا يعبر الفرد مباشرة عن مشاعر الخوف أو الفشل، وإنما يحولها إلى غضب موجَّه للآخرين باعتبارهم السبب في التدهور. والآلية الثانية هي التباعد العاطفي، حيث ينسحب الفرد من الهويات المرتبطة بالمشاعر السلبية مثل الطبقة الاجتماعية، ويلجأ إلى التمسك بهويات أكثر استقرارا مثل القومية أو العِرق أو الدين، تمنحه شعورا بالقوة ووسيلة نفسية للتعافي من شعوره بالعار، وهو ما يقدمه الخطاب اليميني الشعبوي، الذي يمنح الأفراد خطابا مطمئنا، وإجابات غير قابلة للنقاش.

للأبد أكره التوكسيك والفان المهووسين

وبسببكم

البنية ماتت