بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
Open in Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
200
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-330 days
Posts Archive
لاَ تَدْعُوَنَّيِ وَيْكِ أُمَّ الْبَنِينْ
تُذَكِّرِينِي بِلُيُوثِ الْعَرِينْ
كَانَتْ بَنُونَ لِيَ أُدْعَى بِهِمْ
وَالْيَوْمَ أَصْبَحْتُ وَلاَ مِنْ بَنِينْ
أَرْبَعَةٌ مِثْلُ نُسُورِ الرُّبَى قَدْ
وَاصَلُوا الْمَوْتَ بِقَطْعِ الْوَتِينْ
تَنَازَعَ الْخِرْصَانُ أَشْلاَءَهُمْ
فَكُلُّهُمْ أَمْسَى صَرِيعاً طَعِينْ
يَا لَيْتَ شِعْرِي أَكَمَا أَخْبَرُوا
بِأَنَّ عَبَّاساً قَطِيعُ الْيَمِينْ
Repost from N/a
{لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}يقول الإمام الصادق عليه السلام: نحن البر. وتنطبق هذه الآية على أم البنين عليها السلام، فهي قدمت أربعة أولاد من أجل البر "الإمام الحسين". _الشيخ زمان الحسناوي
إسعاد فاطمة الزهراء عليها السلاميروى خبر في كامل الزيارات عن الإمام الصادق ” عليه السلام ” قال : ( وما من باك يبكيه - أي الحسين عليه السلام - إلا وقد وصل فاطمة ” عليها السلام ” وأسعدها عليه ) فانّ إسعاد المُسعِد لا يتم إلا مع علم المُسعَد واطّلاعه ))
إِنْ تَكُنْ كَربَلَا فَحَيُّوا رُباهَا
وَ اطْمَئِنُّوا بِنَا نَشُمُّ ثَرَاهَا
وَاغْمُرُوهَا بِأَحْمَرِ الدَّمْعِ سَقْياً
فَكِرَامُ الوَرَى سَقَتْها دِمَاهَا
يَسْأَلُ القَوْمَ وَهْوَ أَعْلَمُ حَتَّى
بَعْدَ لَأيٍ أَنْ صَرَّحُوا بِسَمَاهَا
إِنَّها كَرْبَلا فَقَالَ: اسْتَقِلُّوا
فَعَلَيْنا قَدْ كَرَّ حَتْمُ بَلَاهَا
وَبِها تُؤْسَرُ الكَرائِمُ مِنَّا
وَرُؤوسُ الكِرامِ تَعْلُو قَنَاهَا
-هاشم الكعبي
فَلَمَّا وَصَلَهَا قَالَ عَليهِ السّلام: مَا اسمُ هَذهِ الأرضِ؟ فَقِيلَ: كَربَلَاء، فَقَالَ عَليهِ السَّلَام: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَربِ وَالبَلَاء، ثُمَّ قَالَ :
هَذَا مَوضِعُ كَربٍ وَبَلَاءٍ، إنزِلُوا هَاهُنَا، مَحَطُّ رِحَالِنَا، وَمَسفَكُ دِمَائِنَا، وَهَاهُنَا مَحَلُّ قُبُورِنَا، بِهَذَا حَدَّثَنِي جَدِّي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
- الثَّانِي مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمِ الْحَرَامِ وُصوُلُ الضَعْنِ الحُسيِني إلىٰ كَربَلَاء .
Repost from بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
وعد_الحب_الملا_محمد_باقر_الخاقاني_هيئة_أم_العباس_عليهم_السل.m4a13.12 MB
في حديث للإمام الصادق عليه السلام لمسمع كردين أنّه قال له:
"يا مسمع... وما بكى أحد رحمة لنا ولما لقينا إلّا رحمه الله قبل أن تخرج الدمعة من عينه، فإذا سالت دموعه على خدّه فلو أنّ قطرة من دموعه سقطت في جهنّم لأطفأت حرّها حتّى لا يوجد لها حرّ، وإنّ الموجع قلبه لنا ليفرح يوم يرانا عند موته فرحة لا تزال تلك الفرحة في قلبه حتّى يرد علينا الحوض، وإنّ الكوثر ليفرح بمحبّنا إذا ورد عليه حتّى إنّه ليذيقه من ضروب الطعام ما لا يشتهي أن يصدر عنه... (إلى أن قال): وما من عين بكت لنا إلّا نعمت بالنظر إلى الكوثر وسقيت منه من أحبّنا..."
كامل الزيارات
Repost from وَاَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لا رَيْبَ فيها
روي أنه لما أخبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ابنته فاطمة (عليها السلام) بقتل ولدها الحسين (عليه السلام) وما يجري عليه من المحن بكت فاطمة (عليها السلام) بكاء شديدا ،
وقالت : يا أبت متى يكون ذلك؟
قال : في زمان خال مني ومنك ومن علي
فاشتد بكاؤها
وقالت : يا أبت فمن يبكي عليه؟ ومن
يلتزم باقامة العزاء له؟.
فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : يا فاطمة إن نساء امتي يبكون على نساء أهل بيتي ، رجالهم يبكون على رجال أهل بيتي ، ويجددون العزاء جيلا بعد جيل ، في كل سنة فإذا كان القيامة تسفعين أنت للنساء وأنا أشفع للرجال وكل من بكى منهم على مصاب الحسين أخذنا بيده وأدخلناه الجنة.
يا فاطمة ! كل عين باكية يوم القيامة ، إلا عين بكت على مصاب الحسين
فانها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة.
📚: بحار الأنوار.
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ
١ محرم الحَرام ١٤٤٨
عَظّمَ اللّٰه أُجُورَنا و أُجُورَكم بِحلول شهر محرم الحرام شهر أحزان آل محمد بشهادة سيدي ومولاي أبي عبد اللّٰه الحسين جعلنا اللّٰه و إياكم من المطالبين بثأره مع وليّ دمه مولاي صاحب الزمان عجل اللّٰه فرجه
Repost from بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
رِحِمَ اللهُ شِيعَتَنَا خُلِقُوا مِنْ فَاضِل طِينَتنَا
وَعُجِنوا بِمَاء وِلَاَيتِنَا، يَحزَنُون لِحُزنِنا وَيَفْرحُونَ لِفَرَحِنَا
- عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
