en
Feedback
• بصـائِـر السَّـلف🕯️.

• بصـائِـر السَّـلف🕯️.

Open in Telegram

"لعَمْرُكَ ما الأبصَارُ تنفَعُ أهلَها إذَا لم يَكُن للمُبصرِينَ بصائِرُ" _ما أنا بموضع الوعظ، إنما أريد به نفسي. _عذراً، القناة للنساء فقط📍

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
232
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
للهِ دَرُّ طالبِ العلمِ حين يُكرِمهُ اللهُ بالدّرجاتِ العُلى، فيراها نعمةً لا استحقاقًا، ويستقبلها بشكرٍ يلهج به لسانُه، وقلبٍ يوقن أنّ الفضل كلَّه لله، وأنّ ما ناله لم يكن بحوله ولا قوّته، وإنّما هو محضُ منّةٍ وتوفيق. وللهِ دَرُّ طالبِ العلمِ إذا ابتُلِيَ بدرجاتٍ دون ما كان يؤمِّل أو أقلّ ممّا بَذل؛ فلا يجزع ولا يسخط، بل يتذكُّر أنّ الفضل بيدِ الله يؤتيه من يشاء، فيرضى بقضائِه، ويُسلِّم لأمره، ويُصَبِّر نفسَه بأنّ في ذلك خِيَرة، أو يُحاسِبها على تقصيرٍ في الجِدّ أو خللٍ في النيّة، ثم يستغفر ربَّه، ويسأله العِوَض، ويمضي في طريق التّدارُك بثبَاتٍ وإخلاص. وللهِ دَرُّ طالبِ العلمِ الصّادقِ في طلبه، الأوّابِ إلى ربّه، المُعترفِ بتقصيره، الرّاضي بما قسم العليمُ الواسِع له من علمٍ وأدبٍ وتوفيق، ومن لحظاتٍ امتلأت لُطفًا وإحسانًا وتِحنانًا. للهِ دَرُّ طالبِ العلمِ الّذي لا يجعل درجاتِ الدّنيا محقًا لأجره وسببًا لضياع ثوابه بسخطٍ أو شتمٍ أو غيبة. وللهِ دَرُّ طالبِ العلمِ الذي يُراجِع نفسَه، ويُجدِّد نيّته، ويُجاهد ليَكون ممّن رضيَ اللهُ عنه قبلَ أن يرضَى عنه النّاس، فيُراقب باطِنه قبل ظاهِره، ويُروِّض نفسَه على الرّضا بالله، ساعيًا إلى ثوابه وجنّته، جاعلًا ما آتاه اللهُ من علمٍ سبيلًا إليه، لا حُجّةً عليه.

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله! جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه!
سُنن الترمزي ٤ /٦٣٦

Voice message01:39

‏"ونذكركُم وأنتم فاذكرونا بظهرِ الغيبِ يجمعنا الدعاء."

•ساعة استجابة يا صحب🤍.

يا عِبادَ اللهِ جِدُّوا، رُبَّ داعٍ لا يُردُّ!🌱

‏"ولا تيأس من الدعاءِ وزِدْ به إنَّ الذي فطرَ السماءَ يُجيبُ!"

‏"مضى رجبٌ وما أحسنتَ فيهِ ‏وهذا شهر شعبان المُبارك ‏فيَا من ضيَّع الأوقات جهلًا ‏بِحُرمتها أفِق واحذر بَوَارك ‏فسوف تفارق اللَّذَّاتِ قسرًا ‏ويُخلِي الموتُ كُرهًا منك دَارك ‏تدارك ما استطعت من الخطايا ‏بتوبةِ مُخلِصٍ واجعل مَدارك ‏على طلبِ السَّلامة من جحيمٍ ‏فخيرُ ذوي الجرائم من تدارك"

ولمَّا كان شعبانُ كالمُقدِّمةِ لرمضان شُرع فيه ما يُشرعُ في رمضان من الصِّيام وقراءةِ القرآنِ؛ ليحصُلَ التَّأهُّبُ لتلَقِّي رمضان، وترتاضَ النُّفوسُ بذلك على طاعةِ الرَّحمنِ.. وكان حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ إذا دخل شعبانُ قال: هذا شهرُ القُرَّاءِ.
ابنُ رجب -رحمهُ الله تعالى-.

«هذا ملفٌّ فيه فَوائد عظيمه لطالِبات العِلم، ويُبَيّن طَريقة السَّلف في الطَّلب بِأسلوب واضِح، اللَّهم بارِك وَانفَع به». • للشّيخ صالح الفَوزان -حَفظهُ الله-.

"وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ"

وعظ الإمامُ الشّافعِي تلميذهُ المُزنِي -رحمهُما اللّٰه تعالى- فقَال لهُ: اتّق اللّٰه، ومثِّلِ الآخرة في قلبِك، واجعل الموتَ نصب عَينك، ولا تنسَ موقفك بين يدي اللّٰه، وكُن من اللّٰه على وجل، واجتنب محارِمهُ، وأدّ فرَائضهُ، وكُن مع الحقّ حيثُ كان، ولا تستصغرَنَّ نِعم اللّٰه عَليك وإن قلّت، وقَابلها بالشُّكر، وليكُن صمتُك تفكرًا، وكلامُك ذكرًا، ونظرُك عبرة، واستعذ بالله من النَّار بالتّقوى.
📓[مناقب الشّافعِي| ٢٩٤/٢].

‏"ما مسني اليأس من رحمتك، وما عادت يداي خائبةً في دعائي لك، أُؤمن أنك حين تعطي..تعطي فوق ما نتمنى، وتهب فوق ما نحلم، سبحانك!ما أعظمك"

"إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا"

- "فكيف ينامُ في الأسحارِ عبدٌ ‏له في النفسِ عنْدَ اللهِ حاجة؟"

sticker.webp0.06 KB

﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ في هذه الآية يخبر الله تعالى أنه بنى السماء ﴿بِأَيْدٍ﴾ أي: بقوة، كما قال تعالى: ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا﴾ والأيد: ليست جمع يد كما يتوهمه بعض الناس، ويظنون أن المراد أن الله بنى السماء ﴿بِأَيْدٍ﴾ أي: بيديه عز وجل؛ ذلك لأن الأيد هنا مصدر (آد يئيد) بمعنى قَوِي، ولهذا لم يُضِف الله تعالى هذه الكلمة إلى نفسه الكريمة كما أضافها إلى نفسه الكريمة في قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا﴾.
تفسير الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-

﴿وَكَتَبنا عَلَيهِم فيها أَنَّ النَّفسَ بِالنَّفسِ وَالعَينَ بِالعَينِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالجُروحَ قِصاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفّارَةٌ لَهُ وَمَن لَم يَحكُم بِما أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمونَ﴾. تلاوة من سورة المائدة: (٤٥ - ٤٧)🌿