en
Feedback
• بصـائِـر السَّـلف🕯️.

• بصـائِـر السَّـلف🕯️.

Open in Telegram

"لعَمْرُكَ ما الأبصَارُ تنفَعُ أهلَها إذَا لم يَكُن للمُبصرِينَ بصائِرُ" _ما أنا بموضع الوعظ، إنما أريد به نفسي. _عذراً، القناة للنساء فقط📍

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
232
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
"اليَوم عِيد فَهل فِي العيد ألقَاك؟ يا مُنية القَلب إنَّ العيد لُـقيـاك!"

عاودتكم السُّعود، ما عاد عيد، واخضرَّ عودٌ، تقبَّل الله منكم الفرض والسنة، واستقبل بكم الخير والنعمة، عاد السرور إليكم في هذا العيد، وجعله مبشرًا بالجد السعيد، والخير العتيد، والعمر المزيد؛ جعلكم الله من كل ما دعي ويدعى به في الأعياد، آخذين بأكمل الحظوظ، وأوفر الأعداد، يا أكرم من أمسى وأضحى، سعدتم بهذا الأضحى، عرَّفكم الله من السعادات ما يُربي على عدد من حج واعتمر، وسعى ونحر 🎈🌱!

"أعـادَ عليـكُمُ ربُّ البرايا بطاعتهِ السعادةَ والسرورَ فبشرَكم بتحقيق الرَّجايا وألبسكُم من الغفرانِ نورَا!"

sticker.webp0.30 KB

قال عبدالله بن المبارك -رحمه اللّٰه-: «بلغني أنه من أحيا ليلة العيد أو العيدين لم يمت قلبه حين تموت القلوب.»
البر والصلة المروزي

قال الإمام الشافعي: «وَبَلَغَنَا أنَّهُ كانَ يُقالُ: إنَّ الدُّعاءَ يُستَجابُ في خَمسِ لَيالٍ، في لَيلَةِ الجُمُعَةِ، وَلَيلَةِ الْأَضحى، وَلَيلَةِ الفِطرِ، وأوَّلِ لَيلَةٍ مِن رَجَبٍ، وَلَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ.»
[ الأم ٢٦٤/١ ]

ليلة العيد وأيّامه أيّامٌ تشتد فيها غفلة الناس عن العبادة🤍
قال ﷺ "العِبادةُ في الهَرجِ كَهِجرةٍ إلَيَّ" وسببُ فَضلِ كثرة العبادةِ في هذا الوقتِ: أنَّ الناس يغفلون عنِ العِبادةِ في تلكَ الأوقاتِ ويَشتَغلونَ عنها ولا يَتفرَّغُ لَها إلَّا قَليلون، ولأنَّ الهِجرةَ تَبْتني على تَركِ الوطنِ والدَّارِ ورَغائبِها للهِ، والعبادةُ في الهرْجِ أيضًا تَبْتَني على تَركِ رَغائبِ الدُّنيا للهِ، وكما أنَّ المهاجرينَ في أوَّلِ الأمرِ كانوا قَلِيلين؛ لعدَمِ تَمكُّنِ أكثرِ النَّاسِ مِن ذلكَ، فهَكذا العابِدون في الهرْجِ قَلِيلون؛ فلا تغفلوا🤍!

اللهم إني أسألك من خير ماسألك السائلون في عرفة منذ خلقتها.

اللهمَّ هذا القلب بين يديك حكمه ومآله منك وإليك لا ينقطع يقينُه وأنت أمله ولا يشحُّ خيره وأنت مكرِمُه، ولا يعيش به كسرٌ وأنت جابره مُن عليه من فيض كرمك وإحسانك وجودك وحقق له مُبتغاه وارزقه الرِضا فيما كتبت له🌱!

اللهُمَّ لا تدع لنَا ذنبًا إلاَّ غفرتَه ولا همًا إلاّ فرجتَه ولا ضالاً إلاَّ هديته ولا مظلومًا إلاَّ نصَرتَه ولا فقيرًا إلاَّ رزقتَه ولا مريضًا إلاَّ شفيتَه ولا ميتًا إلاَّ رحمتَهُ ولا مسجُونًا إلا بالعزّ فككت أسرَه ولا مسحوراً إلا عافيته ولا عقيمًا إلاّ ذريَّةً صالحًةً وهبته ولا عازبًا إلاَّ زوّجتَه ولا مدينًا إلا قضيت دينَه ولا مسافرًا في برِّكَ وبحرِكَ إلاّ أدركتَه ولا طالبَ علمٍ إلاَّ وفقتَه ولا حَاجةً في قلوبنَا وفي قلبِ كُلّ مسلمَ لَكَ فيهَا رضًا ولنَا فيهَا صلاح إلاّ قضيتهَا لَنَا يَاربّ العَالمِين!

خَيـرُ الوفاءِ دُعاءٌ فِي الخَـفَاءِ!🌱

غدًا يومُ عرفة، يومٌ تُرفع فيه الأكف، وتُسكب فيه العبرات، وتُرجى فيه الإجابات، فلا تجعلوا دعاءكم لأنفسكم فقط، بل وسّعوا أبواب الدعاء، فإن الكريم يحب من عباده السخاء حتى في الدعاء. ادعوا لوالديكم، ولأهليكم، ولإخوانكم وأصدقائكم، ولمن أوصاكم بالدعاء ومن لم يوصِكم، ولمن تحبون ومن لا تعلمون عن حاله شيئًا، فلعل دعوةً صادقة ترفع بها كربة مسلم أو تُفرّج بها همّ مهموم. ادعوا لمرضى المسلمين، ولموتاهم، وللمستضعفين في كل مكان، لأهل غزة، ولأهل السودان، ولكل مسلم أنهكته الحروب والفتن والابتلاءات، أن يربط الله على قلوبهم، ويكشف عنهم البلاء، ويرزقهم الأمن والطمأنينة. ولا تنسوا علماء هذا الدين الذين كان لهم ـ بعد فضل الله ـ أثرٌ في إيصال العلم إلينا، الأحياء منهم والأموات، ممن أفنوا أعمارهم في تعليم الناس الخير والدعوة إلى التوحيد والسنة، كالشيوخ: ربيع المدخلي، وعبيد الجابري، ومقبل الوادعي، والقصير، واللحيدان، وابن باز، وابن عثيمين رحمهم الله جميعًا، وغيرهم كثير ممن قد تغيب أسماؤهم عن أذهاننا ولا تغيب أعمالهم عند الله. وادعوا لمعلمي القرآن، ولمعلمي الخير، ولكل من علّمنا حرفًا أو دلّنا على خير، فلولا فضل الله ثم فضلهم ما عرفنا كثيرًا مما نهتدي به. ولا تنسوا ولاة أمور المسلمين بالصلاح والهداية والتوفيق، وأن يصلح الله بهم البلاد والعباد، وأن يحفظ بلاد المسلمين عامة من الفتن والشرور. واجعلوا أعظم دعائكم للآخرة؛ فلا يكن همّكم الدنيا وحدها، بل سلوا الله الجنة وما قرّب إليها من قول وعمل، وتعوذوا به من النار وما قرّب إليها من قول وعمل، واسألوه الثبات، وحسن الخاتمة، والنجاة من عذاب القبر، ومن هول الصراط وحدّته، ومن الفتن ما ظهر منها وما بطن. فإنها ساعات عظيمة، وربما كانت دعوة واحدة فيها سببًا لنجاة عبدٍ في الدنيا والآخرة.

- عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَحِبُّ الجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ، وَيَدَعُ مَا سِوَىٰ ذٰلِكَ».
-صَحِيحُ أَبِي دَاوُدَ (١٤٨٢).
«الجَوَامِعُ: هِيَ الَّتِي لَفْظُهَا قَلِيلٌ وَمَعْنَاهَا كَثِيرٌ، فَهِيَ قَلِيلَةُ المَبْنَىٰ وَاسِعَةُ المَعْنَىٰ، وَهٰذِهِ هِيَ جَوَامِعُ الكَلِمِ، وَهٰكَذَا كَانَتْ أَدْعِيَةُ الرَّسُولِ ﷺ، وَكَذٰلِكَ الأَدْعِيَةُ الَّتِي جَاءَتْ فِي القُرْآنِ».
- شَرْحُ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ، لِلشَّيْخِ عَبْدِ المُحْسِنِ العَبَّادِ (١٧٨/١١).

يوم عرفة ليس كغيرهِ من الأيّام، ولا فضله كغيرهِ من الفضائل، فاستعدّوا له بالصّيام، وأحيوه بالتّكبير، وتعاهدوا أنفسكم فيه بالذّكر، فصيامه يكفّر ذنوب عامين، وخير الدّعاء دعاء يوم عرفة، فأدركوه إدراك التّائب المُقبل، وإيّاك أن تبخل على ضيفك بالإكرام، ومزيد الاهتمام، بلّغنا الله وإيّاكم مواسم الطّاعات، وتقبّلها منّا بالقبول الحسن!🤍
_الشّيخ: د. محمّد بن غالب العُمري.

sticker.webp0.06 KB

261_فضائل_يوم_عرفة_عبد_العزيز_بن_عبد_الله_آل_الشيخ.mp37.13 MB

73_استثمار_يوم_عرفة_محمد_بن_غالب_العمري.mp332.73 MB

من أحوال الصادقين يوم عَرفة.