• بصـائِـر السَّـلف🕯️.
Open in Telegram
"لعَمْرُكَ ما الأبصَارُ تنفَعُ أهلَها إذَا لم يَكُن للمُبصرِينَ بصائِرُ" _ما أنا بموضع الوعظ، إنما أريد به نفسي. _عذراً، القناة للنساء فقط📍
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
232
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
-وَإِنّي وإِنْ قَصَّرتُ فِي طَلَبِ العُلَا
لسَاعٍ في استِدرَاكها وسأَفْعَلُ!-
«مَنْ كان صادقاً في طلب ما يتمنَّاه ودفْع ما أهمَّه في دُنياه فإنَّه لا يفتُر عن دُعائه، ومَنْ كان واثقاً في الله وواسع كرمه وعظيم قُدرته فإنَّهُ لا يُجاهر بدُعائه طمعاً في إسماع مخلوقٍ ضعيف؛ فالمُداومة على الدعاء دليل الصدق، والاكتفاء بالله في المُناجاة دليل الثقة»
"تتسع عطايا الله في الخلق اتساع الأودية إذا سالت، وتتنوّع صورها بين جاهٍ ومالٍ وولدٍ ووجاهةٍ وصحةٍ وستر، غير أن قلب المؤمن إذا تأمل خزائن المنن وجد أن مدار الفلاح يجتمع في ثلاث عُمَد كبرى: هدايةٍ تُقيم وجهة الروح، وعافيةٍ تطيب معها صحبة الأيام، وكفايةٍ تصون القلب عن التطلع إلى أيدي الخلق. وهذه الثلاث هي رؤوس النعم ولبابها؛ فبالإسلام تستقر الغاية، وبالعافية يصفو مركب الحياة، وبالغنى تستقيم كرامة العيش.
ولهذا جاءت كلمة وهب بن منبّه -رحمه الله- كاشفةً عن فقهٍ عميق في ترتيب المنن، إذ قال: «رؤوسُ النِّعَمِ ثلاثة: فأولها نعمةُ الإسلام التي تتمُّ بها النعمة، والثانيةُ نعمةُ العافية التي تطيبُ بها الحياة، والثالثةُ نعمةُ الغِنى التي يتمُّ بها العيش»، رواه ابن أبي الدنيا في الشكر رقم (١٧٢)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٤/ ٦٨)؛ فكأن هذه الكلمة تفتح للعبد بابًا من فقه النعمة، وتردّ بصره من زحام التفاصيل إلى أمهات النعم، حيث الدين أصل النجاة، والعافية وعاء السعي، والكفاية سياج الكرامة."
Repost from • بصـائِـر السَّـلف🕯️.
كَانَ همَّام بنُ الحَارِث النَّخعيّ يَقولُ فِي دُعَائِه: "اللَّهُمَّ اشفِنِي مِنَ النَّومِ باليَسِيرِ، وارزُقنِي سَهَرًا فِي طَاعَتِك"
"وَسَل مِن رَبِّكَ التَّوفيقَ فيها
وَأَخلِص في السُّؤالِ إِذا سَأَلتا
وَلازِم بابَهُ قَرعًا عَساهُ
سَيفتَحُ بابَهُ لَكَ إِن قَرَعتا"
"لا سكينةَ إلّا بك، ولا تعويل إلّا على جُودك، ولا سعادةَ إلّا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَت أوزارنا، وأظلمت أنوارنا؛ لا إله إلّا أنت، أنت البرّ الرحيم، سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك".
•بناء الوعي الصحيح وحراسة الفكر من الانحراف.
•وقوفٌ على أسباب الخلل الفكري، وتحليلٌ دقيق لواقع تتزاحم فيه الشبهات وتختلط فيه المفاهيم.
محاضرة نافعة تؤصل لطريقة النظر السليم، وتعين على فهم الواقع بميزان الشرع، في زمن كثرت فيه الدعوات والشعارات وتنوعت مسالك التأثير.
أنصح بسماعها أكثر من مرة، أو قراءة تفريغها المرفق؛ فهي من المحاضرات التي يُحتاج إلى تأمل معانيها والانتفاع بفوائدها🎙️.
قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-:
«إنَّ الدُّنيا قد ترحَّلت مُدبِرة، وإنَّ الآخِرة قد ترحَّلت مُـقبلة، ولكلٍّ منهمَــا بَنــــــون، فكونوا من أبـــــناء الآخِرة، ولا تكونوا من أبـــناء الدُّنيا؛ فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حِساب، وغدًا حِساب ولا عمَل»
إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان: (ص: ١١٧).
