فُطرُس الأثَر
Open in Telegram
يَا أَخِلَّائِي بِحَوْزَىٰ وَالْعَقِيقِ لَا يُطِيقُ الْهَجْرَ قَلْبِي لَا يُطِيقُ هَلْ لِمُشْتَاقٍ إِلَيْكُمْ مِنْ طَرِيقٍ، أَمْ سَدَدْتُمْ عَنْهُ أَبْوَابَ الْوِصَالِ؟
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
235
Subscribers
-224 hours
+17 days
+3530 days
Posts Archive
Repost from N/a
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب: 23)
أهلاً بكم في قناة "خامَنئيون"المنبر الفكري والرسالي لنشر النهج والمواقف والتوجيهات السامية لوليّ أمر المسلمين، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (قدس سره). هنا تُصاغ البصيرة، وتتجسد مدرسة الجهاد والمقاومة؛ لنستلهم من فكره القويم معالم الطريق نحو العزة، والتمكين، ونصرة قضايا الأمة والمستضعفين.
Repost from N/a
تُعد قصيدة "سبعين الخيم" للملا عباس عجيد العامري من القصائد الحسينية الملحمية والعاطفية التي تركز على أحداث يوم عاشوراء، وبالأخص لحظات الفاجعة، وحرق الخيام، وغربة آل البيت (عليهم السلام) بعد شهادة الإمام الحسين وأصحابه. يشير المفهوم هنا إلى المخيم الحسيني وما حواه من أهل البيت والنساء والأطفال. الرقم يعكس كثرة الخيام والجمهور المحاصر في كربلاء، وكيف أن هذه الخيام -التي كانت مصدر الأمن والأمان والستر لآل الرسول- تحولت في لحظات إلى هدف لنيران أعدائهم بعد استشهاد الكفيل والأنصار. تتجسد في القصيدة صورة العقيلة زينب وهي تواجه أعظم مصيبة. تُبرز الكلمات حرقة قلبها وهي ترى الخيام تحترق والأطفال يتراكضون في البداء بحثاً عن الملاذ، بعد أن فقدت سندها وأخوتها (الإمام الحسين والأبا الفضل العباس). المعنى يركز على الانكسار الممتزج بالصبر والعزة في مواجهة القسوة والظلم.
