en
Feedback
صُبح 🍃

صُبح 🍃

Closed channel

و كأنني خُلِقتُ بِلا حَنجرة و كأن لسانيّ القلم .🖋️ •| مُحمَّد بوت التواصل : @Writer_mohammedbot صارح مجهول الهوية : @Sarah_sobh_bot تعزيز القناة : https://t.me/boost/writer_mohammed

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
358
Subscribers
No data24 hours
+317 days
+7830 days
Posts Archive
نحنُ لم نلتقِ يوماً في زحام الطرقات، ولم تجمعنا مقاعد المقاهي، ولا نعرفُ عن ملامح بعضنا إلا ما ترسمه الكلمات. إنهم أصدقاءُ الحبر، والافتراضُ الجميل، والذين لم أرَ وجوههم على أرض الواقع يوماً، لكني رأيتُ عمق أرواحهم في سطورهم. ​جمعنا هذا الفضاء الأزرق، ووحّدتنا غُربة الحروف، فصرنا نتشارك شغف الكتابة، ونقتسم رغيف الكلمات الصادقة. يكتبون فينبتُ في قلبي ياسمين، وأقرأ لهم فأشعر أننا نملك ذات النبض وإن تباعدت بيننا الجغرافيا والمسميات. ​لأن الجمال لا يُحتكر، ولأن نصوصهم تستحق أن تُقرأ بقلوبكم كما قرأتها بقلبي، أشارككم اليوم بعضاً من ملاذاتهم الأدبية الدافئة... أنصتوا لعزف حبرهم : حروف لا تنسى فيض 11: 50 منها أثر 1:30 نرجس محمد عساف خيال على حافة البوح سكون ليطمئن قلبي حس مهوسة بالشعر

هيهاتَ تَغفُو والمشاعِرُ أَيقظتْ جمرَ اشتياقٍ فِي الحنايا أُسعِرَا إِنَّ الحنينَ إِذَا اسـتـبـدَّ بِخَافِقٍِ أَبقَى الجُفُونَ مع النُّجُومِ لِتَسهرَا •| محمد

خدعَ النُّفوسَ لطافةً وتسلُّلَا حتَّى إِذا مَلكَ القُلُوبَ تَغَوَّلَا سمَّوهُ "بِالهوى" لِأَنَّ مَصِيرَهُ يهوي بِصاحبهِ إِذَا مَا أَقبلَا يَبدُو كنجمٍ فِي السَّمَاءِ لِمَن رَأَى والحقُّ أَنَّكَ إِن تبِعتَ هوَى الخَلَاقِ سقَطتَ مِن عالِي السَّحَابِ إلى الثرى ومشيتَ في دربِ النَّدامةِ أَعــزلا فَاحكُم لِعَقلِكَ لَا لِقَلبِكَ إِنَّمَا عَزمُ اللَّبِيبِ عَنِ المهالكِ أَعدَلَا •| محمد

• في الحب لا قتلى سوى من آمنوا - في الحربّ لا يبقى سوى من خانوا • في الحرب -أسباب الهزائم تنتهي
- في الحب كل هزيمةٍ إنسانُ ......
محمد إبراهیم يعقوب

إذا التفاعل هيك معناها لازم حول محتواي للمحتوى الكوميدي 🌝💔

الكتشب في الشاورما فكرةٌ دخيلة في نصٍّ مكتمل، وصراخٌ صاخب في مجلسِ حكماء ٍ هادئين ! وجوده لا يُفسد الطعم، بل يُفسد "المبدأ".. فما لا ينتمي، سيبقى نَشازاً في لوحة الانسجام . •| محمد للوجبات و الأفكار السريعة

ليسَ كلُّ منْ يملكُ ليلاً يملكُ ترفَ الاشتياقِ. هناكَ منْ يخافُ عتمةَ المشاعرِ فيهربُ منها إلى الصخبِ، وهناكَ منْ أفرغَ قلبهُ تماماً ليعيشَ خفيفاً، بلا حقائبَ قديمةٍ أو رسائلَ منسيةٍ. الشوقُ ليسَ جغرافيا، الشوقُ هوَ شجاعةُ الالتفاتِ إلى الوراءِ.. وربما هم فقط راحلونَ يتقنونَ النجاةَ بأنفسهم، بينما نحنُ نتقنُ الوفاءَ للأماكنِ المهجورةِ. دعْ ليلكَ يشتاقُ وإن تعبتَ، فالشوقُ ضريبةُ الأرواحِ الحيةِ، ونقاءٌ صادقٌ لا يملكهُ كلُّ عابر. •| محمد

....رسالةٌ من مجهول ....... "عساكَ بخير" فقط لا غير يتسارعُ الهاتف و يرن نبضي كلمتان بلباس النوم بيجامة منقطةٌ بالألغاز والفا
....رسالةٌ من مجهول ....... "عساكَ بخير" فقط لا غير يتسارعُ الهاتف و يرن نبضي كلمتان بلباس النوم بيجامة منقطةٌ بالألغاز والفاعل مجهول، العقلُ على البابِ يرمقني بعصا والقلبُ جائعٌ بينه وبين حلم الوليمةِ سوط، أوشك الوقتُ على حربٍ والليلُ محايدٌ كالحظ من الفاعل؟! لا يملك أرقام هواتفنا إلا من داس بساطَ العمر ولا يقتحم هذه المنطقةَ الحرجةَ من الليل إلا من عَرِفَ حُرمة المفاتيحِ ألقيتُ القبضَ على الأرقام المتهمة وبدأت باستجوابها في قبو الظن، كُلُّ من مروا بالقلبِ قَتلتُهم أيرد الموتُ أمانة ؟ وفي أخر سكراتِ الوجدِ أجلسُ مع من يكلمني إلى طاولةِ الشطرنج بلا ضغينة ؛ تتقدمُ الفيلةُ ، تركضُ الجنودُ مرَّ زمنٌ علي لم أعاقر اللعبة نسيتُ أن أُطعمَ الأحصنةَ مر زمنٌ طويلٌ طويل نسيتُ أين وضعتُ قلبي . كِش حُب ! أو كيف كانت تُقال ؟ دخلَ السكينُ قفصي الصدري جلسَ حيثُ ماتَ الملك أميل يساراً لأقطُفَ العسل من الكلام ينغرزُ السكينُ في وجهي  آهٍ يا خدي الأيسر لم أستطع أن أقشع ضباب الغموض عن من يكلمني ثم يتقطرُ دمُ الصمتِ ويرن الهاتف يركض قلبي الأرقام نفسها يضحكُ صديقي حاملاً هاتفه تقبّل تمرين اللهفة هذا . •| مُحمَّد

أنا نَخْلُ الجنوبِ الصعبُ هُزِّي الجذعَ واكتشفي بجذرٍ راسخٍ في الأرضِ يحتضنُ السَما سَعَفي للَيلَى أن تعانقَني عناقَ اللامِ للألِفِ! أنا الصوفيُّ والشَّهوانُ عَشَّاقًا ومعشُوقا أسيرُ بقلبِ قِدِّيسٍ وإن حسِبُوهُ زنديقا وحين أحبُّ سيدةً أحوِّلها لموسيقا ! •| أحمد بخيت

سَلْ عَنِ النّسبِ المَرفوعِ في القممِ أنا ابنُ كُلِّ بلادِ العُربِ والشِّيمِ لكِنَّ قلبي لِشامِ المجدِ مُرتهنٌ هُناكَ رُوحي، هُناكَ النَّبضُ في قَلَمي وفي "حماةَ" استقرَّ العِشقُ، واغترفتْ من النَّواعيرِ لحناً صِيغَ مِن كرمِ وعَاصيَ المَاءِ في شِريانِها نغمٌ .. . يَقُولُ للكونِ: هَذِي مَنبِتُ ... العِظَمِ! •| محمد

أنا من تلك الأرض التي يمتد فيها التاريخ كجذور شجرة زيتون عتيقة، أرضٍ لا تعترف بالحدود، بل بالقلوب التي تنبض بالعروبة. أنا ابن الشام؛ تلك البلاد التي صُنعت من طين الكرامة وعُجنت بماء القصائد. في عروقي يجري دمٌ عربيٌّ أصيل، يحمل في ملامحه سمرة الشمس، وفي صوته دفء الضاد، وفي روحه عناد الفرسان. لكنني، وإن تشرّبتُ عروبة المدى وفضاء الشام الواسع، فإن لقلبي بوصلة دقيقة لا تخطئ موطنها الأصلي، ومسقط الروح والذكريات.. إذا أردتَ الجواب الشافي، وعن موطن الطهر والصبر، فخذ عيونك صوب نهرٍ عصيٍّ على الانحناء، وأنصت إلى خشبٍ يئنُّ عشقاً وشوقاً ليعزف لحن الخلود.. أنا من هناك.. من ضفاف العاصي، من رقة الياسمين الممتد فوق الحجارة السوداء، من قلب الأصالة والتاريخ.. أنا تحديداً، ومنتهى فخري، من حماة. •| محمد

من أين أنت ؟

إِنَّ القُلوبَ إِذا جَفَّت مَنابِعُها صارت حِجَاراً.. ولو أَسقَيتَها السُّحُبَا! •| محمد

تَعِبَ المَسِيرُ وما بلغتُ مرامي وثَقُلتُ مِن صمتي ومن أَيَّامي يا رِحلةَ العُمرِ الرَّكِيضِ تمهَّلي ! فلقد فقدتُ مع الزَّحامِ لِجَامِي •| محمد

في اللحظة التي يلمسُ فيها المرءُ مبتغاه، يدركُ فجأةً أنَّ الركضَ الطويلَ قد انتهى. يهدأُ ذلك الوحشُ الكامنُ في أعماقه، "الطموح"، ويتحولُ إلى طفلٍ وادعٍ ينامُ على شاطئِ الطمأنينة. هي لحظةٌ يرتدُّ فيها البصرُ حاسراً، لا ليبحث عن نقصٍ، بل ليتأملَ في اكتمالِ دائرةٍ حاول رسمها ألف مرة . لو نالَ الإنسانُ مراده، لربما اكتشفَ أنَّ القيمةَ لم تكن في "الشيء" ذاته، بل في المسافة التي قطعها والدموعِ التي سكبها ليصل. فالمبتغى هو الجائزة، لكنَّ الطريقَ كان هو الصانع. •| محمد

"الموت" هو الذي يضع للرغبة "موعداً نهائياً"، وهذا الموعد؛ هو ما يجعل الوصول لذيذاً. •| محمد

وصلني تساؤلين قريبين على بعض : - ماذا لو نال المرءُ مرةً ما يود؟ - هل سيبقى للحياة قيمة لو كنا مخلدين ؟ ام ان الموت هو ما يعطي للحياة معنى.

رحلوا... وخلّوا في الزوايا عِطرهم فالبيتُ قـبرٌ، والضـياءُ مُـعكرُ أغفو قليلاً... كي أراهم بُرهةً فيثورُ فـقدي، والحـقـيقةُ تـَزجرُ ! •| محمد

Repost from N/a
ما لي أسمعُ أنينكَ خلفَ أضلاعي أ غرّكَ الشوقُ على تقليبِ أوجاعي؟! ||✒️🍂

" الأرق " ليس نقصاً في النوم، بل هو فائضٌ في اليقظةِ تجاهَ تفاصيلٍ لا تستحقُّ كلَّ هذا الالتفات. •| محمد