إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
Open in Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
220
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
Repost from دروس الشيخ عبد الرزاق البدر
زماننا زمن سهر واضاعة صلاة الفجر / الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه اللّٰه •
فاعلَم أنّه أعظَم مَا يكُون في العِلم الشّرعي هو القرآن الكَريم فالقرآنُ الكريم أمرُه عجب فِي تقوِية الإِيمان وزِيادة اليَقِين وتمتِينه في القلب !
فَضِيلة الشّيخ عبد الرّزاق البدر حفِظه الله 🎙 / باب تجْدِيد الإِيمان
قالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميّة الحرّانيّ -رحمه اللّٰه-:
«وَحَقُّ الآدَمِيِّ يُعطاهُ مِن حَسَناتِ مَن ظَلَمَهُ، فَمِن تَمَامِ التَّوبَةِ أَن يَستَكثِرَ العَبدُ مِنَ الحَسَناتِ لِيُوَفِّيَ غُرَماءَهُ، وَتَبقَى لَهُ بَقِيَّةٌ يَدخُلُ بِهَا الجَنَّةَ.»
- لوامِعُ الأنوارِ البهيّة وسواطِعُ الأسرار الأثرِيّة لشرحِ الدُّرة المضيّة في عقدِ أهلِ الفِرقةِ المَرضيّة المعروفة بـ«العقِيدة
السَّفّارينِيّة» (١\٣٩٩)
لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مِنكَ مَا يَعْلَمُ رَبُّكَ
مَا جَالَسُوكَ.
إبن الجوزي رحمه الله
+1
”.. اللهم بارك لنا في وظيفتنا، وأعِنَّا على أداء الأمانة فيها، وأخلص نياتنا لك، ووفِّقنا لإتقان أعمالنا، واجعل رزقنا فيها حلالًا طيبًا مباركًا، واصرف عنا التقصير والخيانة والرياء، واجعلها عونًا لنا على طاعتك، وافتح لنا بها أبواب الخير والبركة، واختم لنا فيها بحسن القبول، إنك على كل شيء قدير.. “
-
جاء عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ :
«إِذَا لَبِسَتِ الْمَرْأَةُ ثِيَابَهَا ، ثُمَّ خَرَجَتْ قِيلَ : أَيْنَ تَذْهَبِينَ ؟
فَتَقُولُ : أَعُودُ مَرِيضًا أَوْ أُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ
أَوْ أُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ .
فَقِيلَ : وَمَا تُرِيدِينَ بِذَلِكَ ؟
فَتَقُولُ : وَجْهَ اللَّهِ .
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا الْتَمَسَتِ الْمَرْأَةُ وَجْهَ اللَّهِ بِمِثْلِ أَنْ تَقَرَّ فِي بَيْتِهَا وَتَعْبُدَ رَبَّهَا.»
• التَّوحِيد لابنِ خُزَيمَة.
مَنْ طابَ لَفْظُهُ، عَلا قَدْرُهُ.
المؤمنُ هَيِّنٌ لَيِّنٌ، ينتقي أطيبَ الكلام، وألطفَ العبارات؛ فلا يجرحُ، ولا يلمزُ، ولا يهمزُ.
وبحُسنِ خُلُقه، ورِقَّةِ لسانه، ينالُ الأجرَ الوفيرَ والفضلَ الكبير.
قال ﷺ: «إنَّ المؤمنَ لَيُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه درجةَ الصائمِ القائمِ».
الخطبة: مأخوذة من الخِطاب، وهي: طلب المرأة للزواج، فيقال: خطب فلانٌ إلى فلانٍ ابنته؛ أي: طلب منه الزواج بها. قال تعالى: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾ [البقرة: 235].
ومن هذا التعريف يتبين أن الخطبة ما هي إلا وعدٌ بالزواج، وليست زواجًا، فالمخطوبة لا تزال أجنبيةً عن الخاطب، فلا تكشف شيئًا من عورتها أمامه، ولا يخلو بها، ولا تخرج معه، ولا تصافحه؛ لأن مصافحة المرأة الأجنبية حرام، كما سيأتي بيانه.
وربما يترك الخاطبُ مخطوبتَه، فهناك أعرافٌ لا ترحم الرحماء.
فيقول الناس: كانت تخرج معه، وتخلو به، فتصبح في أعرافهم كأنها مطلقةٌ بعد الدخول.
ولذلك لا يُنصح بإطالة فترة الخطبة؛ لأن في إطالتها مظنةً للفساد، والفساد يأتي من كثرة زيارة الخاطب؛ فلربما اصطدم بأهلها بسبب كثرة طلباتهم، ولربما شعروا بثقل زياراته المتكررة، وكثيرةٌ هي المشكلات التي تنشأ بين الخاطبين، فيكون مصير ذلك وأدَ الحياة الزوجية قبل بدايتها.
وقد يصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك؛ لأن النفس الإنسانية أمَّارةٌ بالسوء، فقد يترك الخاطب مخطوبتَه وقد حملت منه، فماذا تفعل بالجنين بعد ذلك؟ أتمسكه على هونٍ أم تدسُّه في التراب؟
وكيف تُحلُّ مشكلةٌ كهذه بعد ذلك؟!
لذلك جاء الإسلام بالتحذير الشديد من الخلوة بالنساء، فقال النبي ﷺ: «لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثهما...».
#منقولة_للأمانة🖇️
وللأسف، فقد انتشرت في زماننا ممارساتٌ لا أصل لها في الشرع، متأثرةٌ بعاداتٍ وأفكارٍ دخيلة، حتى صارت تُعدُّ عند بعض الناس من لوازم الخِطبة، وهي في حقيقتها من المخالفات الشرعية.
فترى بعضهم يتركون الخاطب مع مخطوبته وحدهما أثناء الرؤية الشرعية، في غرفةٍ بعيدةٍ عن الأنظار، بحجة أن يتعارفا جيدًا، مع أنَّ الرؤية الشرعية لا تعني الخلوة، وإنما تُجرى بحضور وليِّ المرأة أو أحد محارمها، مع مراعاة الضوابط الشرعية.
وقد يكون بعض الخُطَّاب قد سبق لهم أن تواصلوا مع الفتاة قبل الخِطبة، أو تبادلوا معها الأحاديث واللقاءات بغير وجهٍ مشروع، ثم يجعلون من الخِطبة ذريعةً لمزيدٍ من التوسع في العلاقة، وكأنها أصبحت زوجةً لهم، وهذا خطأ بيِّن.
ومن المنكرات كذلك: الإكثار من المكالمات الهاتفية، والمحادثات الطويلة، والسهر لساعاتٍ في أحاديث لا حاجة إليها، وتبادل كلمات الغزل والعواطف، وإرسال الصور والهدايا والرسائل الخاصة، حتى تُستنزف المشاعر قبل الزواج، ويعتاد القلب هذا النوع من العلاقة، فتضعف هيبة الحلال، وربما دخل الزوجان الحياة الزوجية وقد فتر كثيرٌ من الشوق الذي ينبغي أن يكون بعد العقد.
والواجب أن تُبنى الخِطبة على العفة، والحياء، وغضِّ البصر، وحفظ اللسان، والوقوف عند حدود الله، فإنَّ البركة لا تكون إلا في طاعته، وما كان لله دام واتصل، وما كان على غير هديه فلا بركة فيه، وإن بدا في أوله جميلًا.
إنَّما الخِطبةُ وعدٌ بالزواج، وليست زواجًا.
لذلك لا يجوز للخاطب، ما لم يُعقد له عقدُ النكاح:
• أن يخلو بمخطوبته.
• أو أن يمسَّ شيئًا من جسدها.
• أو أن يخرج بها في نزهةٍ أو سفرٍ أو غير ذلك دون مَحرم.
• وليس له أن يتوسَّع معها في العلاقة، أو يتبادل معها كلمات الغزل، أو يعاملها معاملة الزوجة.
فهو أجنبيٌّ عنها تمامًا حتى يُعقد النكاح بينهما.
وللأسف، فإنَّ ما يحدث في زماننا من بعض الخُطَّاب والمخطوبات من التهاون بهذه الأحكام، والتوسُّع في العلاقات والمحادثات والخلوات واللقاءات، مخالفٌ لهدي الشريعة، وقد يكون سببًا في الوقوع في الفتنة والمعصية، بل وربما انتهت الخِطبة ولم يتم الزواج، فبقيت آثار تلك التجاوزات وآلامها.
فالواجب على المسلم والمسلمة أن يتقيا الله، وأن يقفا عند حدود الشرع، فإنَّ ما عند الله لا يُنال إلا بطاعته، ومن ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه.
قَارِنْ أيُّها العاقل!!!!
قال الشيخُ ابنُ العُثيمين -رحمه اللهُ-:
"انظر للشراب: ﴿حَمِيمٌ﴾ ماء حار، وليست حرارته سهلة أو يسيرة، ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ﴾، فأولًا: لا يأتيهم هذا الشراب بسهولة. متى يأتيهم؟ بعد أن يعطشوا عطشًا شديدًا، ثم يستغيثوا يسألوا الله أن يغيثهم من هذا العطش، وإذا أغيثوا بهذا الماء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ، إذا دَنا من وجوههم ليشربوه شَوَاها، قال العلماء: تتساقط لحوم الوجه، ثم إذا شربوه في البطون ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾، فيقطع ظاهرهم وباطنهم، والعياذ بالله.
قارن بين هذا الشراب وبين شراب أهل الجنة: ﴿أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ [محمد 15]، ومع ذلك يشربون متى شاؤوا".
- تفسير سورة ص (صـ٢١٥).
اللهم في غرة شهر صفر نسألك توفيقًا في طرقنا، وراحةً في أنفسنا، وتيسيرًا في أمورنا يا أرحم الراحمين.
اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربنا ونحن عبادك، ظلمنا أنفسنا واعترفنا بذنوبنا فاغفر لنا ذنوبنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدنا لأحسن الأخلاق فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها فإنه لا يصرف عنا سيئها إلا أنت يا رب العالمين.
اللهم إنا نعوذ بك من شتات الأمر، ومس الضر، وضيق الصدر، ونسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا، واحفظنا من بين أيدينا، ومن خلفنا، وعن يميننا، وعن شمائلنا، ومن فوقنا، ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا.
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاك، واغفر لنا ما مضى وأصلح لنا ما تبقى يا رب العالمين.
📌إذا عجزت عن أذكار الصباح والمساء فلا تعجز عن هذه الكلمات الثلاث صباحًا ومساءً :
1-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "ثلاثا"
2-أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق "ثلاثا"
3-رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ رسولاً "ثلاثاً"
قـال ابن عثيمين رحمه الله :إذا دَعَا الإنسانُ ربَّه في حال ضرورة مُوقناً أن الله يجيبه ، فإن الله تعـالى يُجيبه.
[شرح رياض الصالحين (١ /٢٢١)].
إيَّاك والتفريط في سُنَّة الفجر؛ فقد ورد فيها من الفضل ما يجعل القلب يتحسر حال فواتها
قال النبي ﷺ: (رَكْعتا الفجْرِ خيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها)
• يستحب قراءة سورة الكافرون في الركعة الأولى و الإخلاص في الركعة الثانية في سنة الفجر، احييوا سنّة الحبيب ﷺ.
الذي ينام عن صلاة الفجر، يثلغ رأسه بالحجارة في القبر إلى أن تقوم الساعة..
_الشيخ عبد الرزاق البدر .
قال الإمام البقاعي رحمه الله عند تفسيره لقوله تعالى ﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم﴾ [التوبة: ٢٨]
"من ترك الدنيا لأجل الدين؛ أوصله سبحانه إلى مطلوبه من الدنيا، مع ما سعد به من أمر الدين".
[ نظم الدرر ٨/ ٤٣٣]
