إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
Open in Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
221
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
واش هو السَّعي المطلوب من الفتاة باش تتزوج؟
معروف أنو سعي الرَّاجل للزَّواج واضح، عقد النِّية والتَّقدم لأهل البنت وكلّ ما يلي ذلك من إجراءات وأحداث، في حينِ سعي المرأة مبهم وغير واضح، ويخلِّي كلّ أنثى بدا يتأخَّر زواجها تدخل في دوَّامة تع أسئلة، آسكو الرَّاجل هو اللِّي يسعى فقط ماشي المرأة؟ آسكو طريقة السَّعي تاعها قادرة تكون مخالفة للضَّوابط الشَّرعية؟ وآسكو تأخُّر زواجها ذنبها هي لأنها ما سعاتش؟
واليوم راح نوضّحوا اللُّبس في هاذ الموضوع.
أوَّلا، السَّعي في الزَّواج ميقعش على عاتق الرَّجل فقط، المرأة المسلمة أيضا كي تحبّ تتزوج عليها بالسَّعي، وشنو سعيها مختلف عن سعي الرَّجل القوَّام اللِّي فيه صراحة وجرأة، سعيها هي يكون طبقا لطبيعتها الأنثوية ومغلَّف بحيائها طبعا.
بادئ ذي بدء، عليها بالدُّعاء، والاِلتزام ولو ماهيش تشوف نتيحة، لأنُّو الأغلب متوقّعين باللِّي اليوم يدعي ربِّي غدوة ينوض يلقا وش طلب بين يديه. الدُّعاء مهوش حلّ سحري، تع ليلة ونهار، راهو مكافأة للمُلحّ في الطَّلب والمؤمن بقدومه، رغم اِنعدام النَّتائج.
ثانيا، الاِهتمام بنفسها، جسديا وفكريا، تحافظ على صحتها سواء بالرِّياضة ولا الأكل الصِّحي. تتعلّم كفاش تأسّس أسرة خاصَّة من النَّاحية الدِّينية، تقرا في هاذ المجال، وإيلا قدرت دير دورات، دير!
ثالثا: تحاول تصلح ذاتها، وتتعافى داخليا من الصَّدمات اللِّي عندها، باش تعرف تحطّ شروطها في الزَّواج، لأنو الإنسان الطَّبيعي السَّليم نفسيا راح يشرط شروط هي جدّ طبيعية بالنِّسبة ليه باش يحافظ على صحتو النَّفسية، في حين الإنسان المشـ ـوَّه نفسيا للأسف، راح يحطّ شروط مشـ ـوَّهة تظلمو مستقبلا.
رابعا: تهتم بهندامها، لأنو شئنا أم أبينا الصُّورة والمظهر يلعبوا دور كبير في القبول لدى الأشخاص. والمقصود طبعا ليس التَّبرج، بل لباس نظيف ومحتشم بضوابط شرعية وأنيق، يدلّ على اِهتمام صاحبته بنفسها ونظافتها ودينها.
تقدر الفتاة، إذا شافت شابًّا صالحًا وعجبها، وإذا ما كانش عندها مانع شرعي يمنعها من الزواج به، تعرض عليه الزواج بطريقة محترمة وشرعية، باش يتقدّم لوالدها ويطلب يدها للزواج، أو تبعث له واحدًا من معارفها الموثوقين باش يبلّغوه برغبتها في الزواج منه.
وما فيها حتى حرج شرعي في أنها تعبّر عن رغبتها في الزواج من رجل صالح، ما دام ذلك في إطار الحياء، ومن غير خلوة ولا علاقة محرّمة ولا تجاوز للضوابط الشرعية.
وأخيرا، تثبيت نية الزَّواج، والدُّعاء بدعاء النَّبي موسى عليه السَّلام
"فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلتَ إِلَيَّ مِن خَيرٍ فَقِيرٌ."الآية 24 من سورة القصص. لأنو من بعدو رزقو ربِّي سبحانو بالزَّوجة الصالحة والعمل. هذا ولازم نعرفوا باللِّي الزَّواج رغم السَّعي المتكرِّر والجادّ قد لا يتمّ، ولا يُوفَّق، لأنو كلّ شي عند الله بميقات معلوم. كلّ واحد ووقتو! وشنو الإنسان يتَّاخذ الأسباب باش ما يقعدش لدوامة الأسئلة ويقعد يلوم في نفسو، وإيلا مكتبتش يعرف باللِّي مزال الحالّ على ميعادو. وميزربش روحو! اللِّي زرب على خُبزتو كلاها عجين! نقل بتصريف من " شوي ضو" صفحة على موقع الفيسبوك🖇️
•ثوابُ تربيةِ البناتِ تربيةً صالحةً، وتنشئتِهنَّ على الحياء والعفّة وحُسن الخُلُق، وتعليمِهنَّ أمورَ دينِهنَّ، من أعظم القُرَب والطاعات، وأجلِّ الأمانات التي يُؤجر عليها الوالدان في الدنيا والآخرة.
•فضيلة الشيخ عبد الرحمان الهاشمي الجزائري رحمه الله 🎙️
تلاوةٌ تقشعرُّ لها الجلود من سورة يوسف، برواية خلف عن حمزة، مع روعة الوقف على الهمزات، بصوت القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله.
#شرح_الحديث :
حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على النَّظافةِ والتَّطهُّرِ في البدَنِ كلِّه، ولا سيَّما الفَمُ عندَ الصَّلاةِ، وخاصَّةً صلاةَ اللَّيلِ الَّتي يُناجي فيها العبدُ ربَّه؛ ولذا أرشَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قام باللَّيلِ إلى استِعمالِ السِّواكِ، فقال: "إذا قام أحدُكم يُصلِّي مِن الليلِ"، أي: إذا أرادَ القيامَ للصَّلاةِ تطوُّعًا ونافلةً، "فلْيَسْتَكْ"، أي: يُنظِّفْ فَمَه بالسِّواكِ، وهو العُودُ الَّذي تُدلَّكُ به الأسنانُ لِتَنظيفِها، ويُتَّخَذُ مِن شجرةِ الأَراكِ، فالسِّواكُ يَطرُدُ الرَّائحةَ غيرَ الطَّيِّبةِ مِن الفَمِ؛ فهو مَطْهَرةٌ للفَمِ، مَرْضاةٌ للرَّبِّ جلَّ وعَلا، "فإنَّ أحَدَكم إذا قرَأَ في صلاتِه" وهو مُتسوِّكٌ ومُنظِّفٌ فَمَه، "وضَعَ مَلَكٌ فاهُ على فِيه"، أي: قرُبَ مِن فَمِه حتى يضَعَ فتحةَ فَمِه على فَمِ المصلِّي، ويَحتمِلُ أنَّ المرادَ به كاتبُ الحَسناتِ، وقِيل: غيرُه، "ولا يَخرُجُ مِن فِيه شيءٌ"، بمعنى أنَّه لا تَخرُجُ قِراءةُ القرآنِ مِن فَمِ العبدِ المصلِّي، "إلَّا دخَلَ فَمَ المَلَكِ"؛ لِيَلتقِطَ هذه القراءةَ ويَحفَظَها لِصحابِها؛ لأنَّ الملائكةَ لم يُعْطوا فَضيلةَ تِلاوةِ القُرآنِ، فهمْ حَريصونَ على اسْتِماعِ القُرآنِ مِن الآدَمِيِّينَ.
وهذا الحديثُ يَدلُّ على فَضلِ صلاةِ الليلِ وفَضلِ القِراءةِ فيها، وأنَّ المَلَكَ يَتلقَّفُ القِراءةَ فيها، بخلافِ ما يُقرَأُ خارجَها؛ وذلك لأنَّ الصلاةَ مَظِنَّةُ الفُيوضِ والرَّحماتِ، فاجتماعُ شَرفِ القرآنِ وشَرفِ الصلاةِ يَزِيدُ دُنُوَّ الأرواحِ القُدُسيَّةِ.
وفي الحديثِ: بَيانُ فَضيلةِ قِراءةِ القُرآنِ مع تَطهيرِ الفَمِ بالسِّواكِ.
وفيه: بَيانُ اعتناءِ الملَأِ الأعلى بالسِّواكِ والقِراءةِ الصادرةِ مِن العبدِ المسلِمِ.
وفيه: إثباتُ أنَّ للمَلَكِ فَمًا.
_هامش:
¹الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 720 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أبو نعيم كما في ((البدر المنير)) لابن الملقن (2/22)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2117) واللفظ له.
*السُنَن صفحةٌ على موقع الفيسبوك.
#_حديث_نبوي 🖇️
•قال النبي ﷺ:
« إذا قامَ أحدُكُمْ يصلِّي مِنَ الليلِ، فَلْيَسْتَكْ، فإنَّ أحدَكُمْ إذا قرأَ في صلاتِهِ، وضعَ مَلَكٌ فَاهُ على فيهِ ، و لا يخرجُ من فيهِ شيءٌ إلَّا دخلَ فَمَ المَلَكِ.»• صحيح الجامع (٧٢٠)📙
[ شرح الحديث العاشر | سبب إجابة الدعاء]
قوله: (إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ) كلمة طيب بمعنى طاهر منزّه عن النقائص،لا يعتريه الخبث بأي حال من الأحوال، فهو عزّ وجل طيب في ذاته، وفي أسمائه، وفي صفاته، وفي أحكامه، وفي أفعاله، وفي كل ما يصدر منه، وليس فيها رديء بأي وجه.
قوله:(لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبَاً ) فهو سبحانه وتعالى، لا يقبل إلا الطيب من الأقوال، والأعمال وغيرها، وكل رديء فهو مردودٌ عند الله عزّ وجل، فلا يقبل الله إلا الطيب. فالطّيب من الأعمال: ما كان خالصاً لله، موافقاً للشريعة.
والطيب من الأموال: ما اكتسب عن طريق حلال، وأما ما اكتسب عن طريق محرّم فإنه خبيث.
قوله: (وَإَنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤمِنِينَ بمَا أَمَرَ بِهِ المُرْسَلِيْنَ ) تَعْلَيةً لشأن المؤمنين، وأنهم أهلٌ أن يوجّه إليهم ما أمر به الرسل، فقال عزّ وجل في أمر المرسلين: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً) فأمر الرسل أن يأكلوا من الطيبات وهي التي أحلها الله عزّ وجل، واكتسبت عن طريق شرعي.
قوله: (وَاعْمَلُوْا صَالحَاً ) أي اعملوا عملاً صالحاً.
فأمرهم بالأكل الذي به قوام البدن، ثم أمرهم بالعمل الذي يكون نتيجة للأكل، لكنه قال: (وَاعْمَلُوا صَالِحَاً ) وصالح العمل هو ما جمع بين: الإخلاص والمتابعة.
وقال تعالى في أمر المؤمنين: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ) كما قال للرسل: (كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ) فأمر المؤمنين بما أمر به المرسلين.
(ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيْلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ... ) يعني ضرب النبي ﷺ مثلاً لهذا الرجل: "يُطِيْلُ السَّفَرَ" والسفر من أسباب إجابة الدعاء، ولاسيما إذا أطاله.
قوله: ( أَشْعَث أَغْبَرَ ) يعني أشعث في شعره أغبر من التراب، أي أنه لا يهتم بنفسه بل أهم شيء عنده الدعاء.
قوله: ( يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاء ) ومد اليدين إلى السماء من أسباب إجابة الدعاء،كما جاء في الحديث: ( إنَّ اللهَ حَيِيٌّ كَرِيْمٌ يَسْتَحِييْ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفعَ يَديْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرَاً)
وقوله: ( يَا رَبّ يَا رَبّ ) نداء بوصف الربوبية، لأن ذلك وسيلة لإجابة الدعاء، إذ إن إجابة الدعاء من مقتضيات الربوبية.
قوله: ( وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ) يعني طعامه الذي يأكله حرام، أي حرام لذاته أو لكسبه.
قوله: ( وَمَشرَبُهُ حَرَامٌ ) يعني شربه الذي يشربه حرام، إما لذاته أو لكسبه.
قوله: ( وغُذِيَ بالحَرَامِ ) يعني أنه تغذّى بالحرام الحاصل من فعل غيره.
قوله:(فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لذلك) اسم استفهام، والمراد به الاستبعاد، يعني يبعد أن يستجاب لهذا، مع أن أسباب الإجابة موجودة.
وهذا للتحذير من أكل الحرام، وشربه، ولبسه، والتغذّي به.
[ شرح الحديث العاشر | سبب إجابة الدعاء ]
•فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 🎙️
[ترجمة راوي الحديث | الحديث العاشر | سبب إجابة الدعاء]
لقد مرَّ معنا في الحديث السابق 🔃
[ الحديث العاشر(10) | سبب إجابة الدعاء ]
عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ :
(إِنَّ اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبَاً وَإِنَّ اللهَ أَمَرَ المُؤْمِنِيْنَ بِمَا أَمَرَ بِهِ المُرْسَلِيْنَ فَقَالَ : (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً) (المؤمنون: الآية51) ، وَقَالَ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ) (البقرة: الآية172) ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيْلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاء،ِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ،وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لذلك)
•رواه مسلم.استمعوا إلى هذه التلاوة الطيبة، ما تيسَّر من سورة النجم، برواية حفص عن عاصم، بالسكت من طريق طيبة النشر.
بصوت القارئ الشيخ أحمد خليل شاهين.🎙️
رسالة إلى أولياء الأمور... تأمَّلوها 📭
أيها الأب، أيتها الأم...
إنَّ تربية ابنتك على الأدب والحياء والعفاف، وتعظيم شعائر الإسلام، والالتزام بالحجاب الشرعي، وحسن الخلق، ليست أمورًا اختيارية، بل هي من أعظم الأمانات والواجبات التي استرعاكم الله عليها.
فإن لم تُربَّ ابنتك على الحياء والعفة والحشمة منذ صغرها، فماذا تنتظر منها عندما تكبر؟
إذا أثمرت هذه التربية في أن تصبح ابنتك نموذجًا للفتاة الصالحة، والزوجة المخلصة، والأم العطوف التي تُنشئ جيلًا واعيًا ومتماسكًا، فقد حققت، بلا شك، إنجازًا عظيمًا يُعدُّ معلمًا بارزًا في صلاح الأسرة والمجتمع.
فهذه التربية ليست رحلةً تنتهي بتقادم الزمان، بل هي إرثٌ متجدد، يُورَّث من جيلٍ إلى جيل، وتبقى آثاره ممتدةً في الأبناء والأحفاد، معزَّزةً بقيم الإسلام التي تُضيء درب الأجيال القادمة.
فالمرأة أساسٌ من أسس صلاح الأسرة، وبصلاحها يصلح البيت، ويُبنى الجيل، ويستقيم المجتمع.
• حُكم إكرام ضيفٍ تاركٍ للصلاة ⁉️
فإذا نزل عندك ضيفٌ لا يُصلي، فأشعره بأنك تُكرمه وتُعزه، لكن خَفِ اللهَ أن تُكرم من يُبارز الله بالمعاصي، ويُعطل أعظم شعائر الدين بعد الشهادتين؛ فانصحه بالصلاة، ومُرْه بها، وبين له عِظَم شأنها ومكانتها. فإن استجاب وأقام الصلاة، فأكرمه وأحسن وفادته، وإن أبى ورفض، فلا يحل لك أن تُكرمه على ذلك، ولو كان من أقرب الناس إليك.
•قال الله تعالى:
﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾.وأيُّ محادةٍ أعظم من أن يتعمد عبدٌ ضعيفٌ تركَ أمر الله وإقامةَ الصلاة، وهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين؟! والله أعلم. 📌
ملخص وفوائد من موعظة لفضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان رحمه الله.
من أعظم وصايا لقمان الحكيم لابنه قول الله تعالى:
﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾[لقمان: 16]. تأمّل ـ يا رعاك الله ـ هذه الوصية العظيمة، وتأمّل كيف يربّي لقمان ابنه على مراقبة الله، واستحضار علمه وإحاطته بكل شيء. فمهما خفي عن أعين الناس، ومهما استتر في ظلمات الأرض، أو اختبأ في صخرة صمّاء، أو غاب في أرجاء السماوات، فإن الله يعلمه ولا يخفى عليه منه شيء. فلا تغترّ بخلوةٍ لا يراك فيها أحد، ولا تستصغر ذنبًا خفيًّا، ولا تظن أن عملًا صغيرًا سيضيع أو يُنسى؛ فإن الله لطيفٌ خبير، يعلم السر وأخفى، وسيأتي بكل شيء يومًا لا ريب فيه. فراقب الله في سرّك وعلانيتك، وأصلح ما بينك وبينه، واعلم أن ما تخفيه اليوم عن الناس، لا يخفى على رب الناس. فيا عبد الله، إن كنت تستحيي أن يراك الناس على معصية، فالله أحقُّ أن تستحيي منه، وإن كنت ترجو ثواب عملٍ لا يراه أحد، فاعلم أن الله لا يضيع عنده عملٌ وإن دقَّ وصغر.
اللهم ارزقنا خشيتك في الغيب والشهادة، وأصلح سرائرنا وعلانيتنا، واجعلنا ممن يراقبونك في السر والعلن.
إيّاك أن تتصوّر أن والديك قد شبعا من الحياة، وأنك أولى بالحياة منهما؛ بل هما أولى بكل جميلٍ وجديدٍ فيها، وهما أصلًا الحياة.
وإذا خاصمتَ أحدًا من إخوتك، فصالحه وارضَه من أجل خاطرهما، وطمئن والديك على محبتكم لبعضكم، وعلى خوفكم وحرصكم على بعضكم بعضًا.
أسعدوهما دون إذنٍ أو انتظارٍ لطلب، ولا تخدعنك شيخوخة أبيك، ولا يغرنّك تقدّم عمر أمك؛ ففي داخلهما طفلٌ يحتاج إلى دلالك واهتمامك وحنانك.
فاغتنم وجودهما، وأحسن إليهما، وأدخل السرور على قلبيهما ما استطعت.
﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾
مِن عَلامَاتِ حُبِّ اللَّهِ لَك اصرَارَكَ عَلىٰ التَوبَة بَعدَ كُلِّ ذَنب فَاثبُّت!
• أحدُ الطلّابِ سائلًا شيخَهُ ⁉️
يا شيخي، هل يُمكِنُني أن أُعَوِّضَ تلك السنينَ التي أذنبتُ فيها، وتجرَّأتُ فيها على معصيةِ الله؟!
هل يُمكِنُني أن أُعَوِّضَ عُمري الذي ضاع هباءً بين اتِّباعِ الهوى والشيطان؟!
يا بُنيَّ، هل قرأتَ سِيَرَ الصحابة؟
انظُر كيف كانوا قبلَ الإسلام، وكيف أصبحوا بعدَ إسلامهم!
لقد اهتزَّ عرشُ الرحمنِ لموتِ أحدِهم، فَأَبْصِرْ طريقَك، واصبِرْ على إصلاحِ قلبِك، فإذا عزمتَ فتوكَّلْ على الله، إنَّ اللهَ يحبُّ المتوكِّلين.
🎙️ اِسْتَمِعْ إِلَى هَذِهِ التِّلَاوَةِ الْخَاشِعَةِ الطَّيِّبَةِ مِنْ سُورَةِ طه، بِرِوَايَةِ حَمْزَةَ عَنْ خَلَفٍ، بِصَوْتِ الْقَارِئِ الشَّيْخِ أَبِي تَيْمِيَةَ.
