إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
Open in Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
220
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
"ما عَلَّقَ العَبدُ رَجاءَهُ وتوَكُّلَهُ بغيرِ الله إلّا خابَ مِنْ تلكَ الجِهَة، ولا اسْتَنصَرَ بغيرِ الله إلا خُذِل".
- مجموع الفتاوى لـ ابن تيمية (٢٩/١). 🪶🪞
المسلم الذي استقرَّ في نفسه أن الله مُطّلع عليه يستحي أن يراه ربه مُقصرًا في فريضة أو مرتكبا لمعصية وخاصَّة في الخلوات!
يرى سبحانه كلَّ شيءٍ مهما خفيَ ودقَّ!
أسرع أخي بالتوبة.. فإنه زاد الرحيل الأول.. وبدونها لن تظفر بزاد. بادر قبل بغتة المنية.. وحلول الحسرة والعذاب !
فاجعل أخي التقوى زادك.. واحذر الغفلة فإنها تنسيك حقيقة سفرك.. وتغريك بزخرف الدنيا وتمنيك بالإقامة الزائفة
يقول ابن القيم رحمه الله: ( إن الغافل عن الاستعداد للقاء ربه والتزود لمعاده بمنزلة النائم بل أسوأ حالا منه، فإن العاقل يعلم وعد الله ووعيده.. لكن يحجبه عن حقيقة الإدراك، ويقعده عن الاستدراك سنة القلب وهي غفلته التي رقد فيها فطال رقوده.. وانغمس في غمار الشهوات، واستولت عليه العادات.. ومخالطة أهل البطالات.. ورضي بالتشبه بأهل إضاعة الأوقات، فهو في رقاده مع النائمين.. فمتى انكشف عن قلبه سنة الغفلة بزجرة من زواجر الحق في قلبه، استجاب فيها لواعظ الله في قلب عبده المؤمن.. ورأى سرعة انقضاء الدنيا.. فنهض في ذلك الضوء على ساق عزمه قائلا:
{يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله }فاستقبل بقية عمره مستدركا بها ما فات، محييا بها ما أمات، مستقبلا بها ما تقدم له من العثرات )
(الروح لابن القيم:223).
وكتب بعض السلف إلى أخ له: ( يا أخي يخيل لك أنك مقيم، بل أنت دائب السير، تساق مع ذلك سوقا حثيثا، الموت موجه إليك، والدنيا تطوى من ورائك، وما مضى من عمرك، فليس بكار عليك حتى يكر عليك يوم التغابن ).
أخي.. يا من أيقن قلبك بطول السفر، وعلمت أنك إلى الله عائد ومحتضر، لا تناقض بأعمالك يقينك، ولا تدع الغفلة تنخره وتضعفه، حتى تنسيك زادك ومعادك.
فإن أقواما أنستهم الغفلة زاد الرحل فقال الله لهم عند القدوم عليه:
{لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد } (ق:22).
قال ابن الجوزي رحمه الله في نصيحته لابنه: ( ومن تفكر في الدنيا قبل أن يوجد رأى مدة طويلة، فإذا تفكر فيها بعد أن يخرج منها رأى مدة طويلة، وعلم أن اللبث في القبور طويل فإذا تفكر في يوم القيامة علم أنه خمسون ألف سنة، فإذا تفكر في اللبث في الجنة والنار علم أنه لا نهاية له، فإذا عاد إلى النظر في مقدار بقائه في الدنيا فرضنا ستين سنة مثلا فإنه يمضي منها ثلاثون سنة في النوم ونحو من خمس عشرة من الصبا، فإذا حسب الباقي كان أكثره الشهوات والمطاعم والمكاسب، فإذا خلص ما للآخرة وجد فيه من الرياء والغفلة كثيرا، فبماذا تشتري الحياة الأبدية؟ وإنما الثمن هذه الساعات !! )
(لفتة الكبد لابن الجوزي:16).أجل أخي هي ساعات معدودات.. تحملك وتسوقك وتطوي بك مراحل الطريق.. وكلما انقضت ساعة انقضت مرحلة..
أخي: أنت معني بالرحيل على كل حال، أيامك تسوقك إليه، وخطواتك تقبل بك عليه، وأنت في الحياة مجبور على العبور، وخاضع لموت مقدور.
موتك فاصل بين حياة وحياة.. وليس هو نهاية المطاف.. بل هو نقلة تسير بك إلى عالم جديد.. عالم البرزخ بما فيه من هول القبر وسؤاله.. وهول البعث وأحواله.. وطول الحساب وجلاله..
{أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون } (المؤمنون:115).
لأجل فهم هذه الحقيقة أخي بعث الله النبيين والرسل، كلهم اتفقوا على بيان هذه الحقيقة لقولهم: {يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار } (غافر:39).
لا تغفل فإنك لم تخلق سدى، وإذا رأيت الناس قد سخروا فطنتهم للدنيا، فاستعمل فطنتك في الآخرة.. تفكر في رحيلك.. واجعل همك كل همك في معادك.. تذكر أن الموت يأتي على غرة.. وأعد لفجأته حسابا !
تفكر في لحظة احتضارك.. بم قد يختم لك.. وكيف يكون وقتها حالك !
تأمل في الناس وقد تمايلت بحملك أكتافهم.. إذ حملوك.. فأقبروك ودفنوك وودعوك.. ولم يملك لك أحدهم نفعا ولا ضرا.. كيف ستلاقي يومها ربك؟! كيف ستدخل عالم البرزخ وحدك؟! كيف تجيب؟! وهل ستسعد وقتها أم تخيب؟!
اعرض أعمالك وانظر ماذا قدمت.. {بل الإنسان على نفسه بصيرة } (القيامة:14).
#_مختارات أبو الحسن✒️
نسأل الله أن يُصلح أحوالنا، وأن يُحسن خاتمتنا، وأن يتوفَّانا وهو راضٍ عنا، وأن يجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاه.
تخيَّل معي صديقًا على فيسبوك، كان قبل ساعاتٍ فقط نشيطًا؛ ينشر ويعلِّق ويتفاعل، فإذا بنا الآن نتلقَّى خبر وفاته!
سبحان من له الدوام، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم اغفر له وارحمه، وتغمَّده بواسع رحمتك، وأسكنه فسيح جناتك، واجعل ما أصابه رفعةً في درجاته يا أرحم الراحمين.
الهم والحزن لا ينفعان العبد البتة، بل مضرتهما أكثر من منفعتهما، فإنهما يضعفان العزم، ويوهنان القلب، ويحولان بين العبد وبين الإجتهاد فيما ينفعه،
ويقطعان عليه طريق السير أو ينكسانه إلى وراء، أو يعوقانه ويقفانه أو يحجبانه عن العلم الذي كلما رآه شمر إليه وجد في سيره، فهما حمل ثقيل على ظهر السائر،
✾ فإن عاقه الهم والحزن عن شهواته، وإرادته التي تضره في معاشه ومعاده، انتفع به من هذا الوجه.
📜〖 زاد المعاد - ابن القيم | إبن القيم رحمه الله 〗
ليأخذ الإنسان من أيّامِ رخائه لشدّته.
فاليوم الذي يمرّ عليك هانئًا آمِنا، ذُقت فيه السّعةَ والرّاحة يقوّيك لأيامٍ لا تكون كما تُحب، وتعطيكَ أيّامُ الهدوءِ صبرًا حين اشتداد العاصفَة.
لا تستقيمُ الحياةُ دائمًا على ما يُرضينا، لكننا حينَ نعرفُ كيفَ نرضى ونصبر، وحين نستذكرُ آلاءً لا حدّ لها عشناها في سالفِ أيّامنا، نشعرُ أنّ لحظة الضّيق أو يوم/ أسبوع/ شهر؛ الضّيق زكاةَ راحتنا وسعادتنا.
تُعلّمنا أيّام الشدّة قيمَة الرّخاء، وتقودنا العاصفَة إلى السّكون، ونجني من وراءِ الصبرِ ثمرًا، ولا نُكلَّفُ إلّا ما نُطيق، لكننا قومٌ يستعجلون.
”.. كَـلَامُ الْمَرْءِ مِنْ عَمَلِـهِ وَإِذَا عَـدَّ الْمَـرْءُ كَلَامَـهُ مِنْ عَمَـلِهِ الَّذِي سَيُحَاسِـبُهُ اللَّــهُ بِهِ فِي الْيَـوْمِ الْآخِـرِ؛
عَمِلَ عَـلَى إِصْلَاحِ الْعَمَـلِ، وَعَـمِلَ عَلَى صِيَانَةِ الْمَنْـطِقِ.. “
شرح الشّـيخ عبد الرّزاق البـدر |الدّاء والدّواء
ما فائدةُ أن يكون الشابُ الأولَ في الجامعة، وهو منعدمُ الأخلاق، بذيءُ اللسان، كثيرُ السبِّ والشتم، مضيِّعٌ للصلاة، غارقٌ في الذنوب والمعاصي، لا يعرف من كتاب الله آيةً واحدةً، ولا يفقه معناها، ولا يعمل بها؟
وما فائدةُ أن تكون الفتاةُ متفوِّقةً في دراستها، حاصلةً على أعلى الشهادات، وهي منعدمةُ الأخلاق، قليلةُ الحياء، فاقدةُ العفة، لا تحفظ نفسها، ولا تصون كرامتها، ولا تلتزم بآداب الإسلام وأحكامه؟
إنَّ العلمَ بلا دينٍ وأخلاقٍ قد يرفعُ صاحبه في أعين الناس، لكنه لا يرفعه عند الله. فالقيمةُ الحقيقيةُ للإنسان ليست فيما يحمل من شهادات، ولا فيما يحققه من مناصب، وإنما في تقواه، واستقامته، وحسن خُلُقه، وعمله الصالح.
فاجمع بين العلم النافع، والإيمان الصادق، والأخلاق الفاضلة؛ فبذلك تكتمل شخصية الإنسان، ويكون نجاحه في الدنيا والآخرة.
#_منقول_بتصريف🖇️
كيفاه تعرف بلي رانا بعاد على ربي بزاف بزاف درك كنت رايح نصلي المغرب خرجت ولقيت صاحبي وقعدنا قدام الجامع مجمعين ومدخلناش والجامع نقي وفيه المكيفات وكل أسباب الراحة موجودة بصح مقدرناش ندخلو وقعدنا برا في السخانة والريح نستناو غير يأذن بالدقيقة ونحسبولو مع العلم كل واحد فينا راه حاكم التلفون من الصباح ومكرهش يقعد فيه بالساعات بصح كي يجي يدخل للجامع قبل الأذان بنصف ساعة ولا حتى ربع ساعة يحسها ثقيلة كأنو داخل لحبس والله غير لازم كل واحد يراجع روحو قبل ما يلوم غيره لأن المشكل ماشي في الجامع ولا في الوقت المشكل في قلوبنا لي ولات متعلقة بالدنيا أكثر من تعلقها بالطاعة ربي سهللنا كل شيء لكن الشيطان يثقل علينا العبادة ويزينلنا تضييع الوقت نسأل الله أن يلين قلوبنا ويحبب إلينا الصلاة ويجعلنا من أهل المساجد ويهدينا جميعا آمين.
#نقل🖇️
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبعةٌ يُظلهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه..
#_وماذا عساي أن أقول؟ لا حول ولا قوة إلا بالله...!
في مساء عام ٢٠٢٣...
في مساء ذلك اليوم، كنتُ عائدًا إلى البيت، لا أراقب شيئًا، ولا يشغل ذهني سوى الرغبة في الوصول سريعًا. الطريق شبه خالٍ، إلا من فتاتين تمشيان أمامي، يبدو من زيهما المدرسي أنهما في الطور المتوسط.
لم أُعرهما اهتمامًا، لكن أصوات ضحكاتهما الصاخبة كانت كافية لتصل إلى مسامعي، ضحكات لم تكن عادية، بل امتزجت بنبرة استهتار وخفة لا تخلو من جرأة. لم يكن ذلك ما أدهشني، فقد اعتدنا في زمننا هذا على قلة الحياء في الطرقات، لكن ما لم أكن مستعدًا لسماعه هو ما تفوّهت به إحداهما!
بكل جرأة، بلا خوفٍ ولا وازع، نطقت بسبٍّ للدين - والعياذ بالله - بصوتٍ واضح، كأنها تلقي كلمةً عابرة لا وزن لها! كأن ما تفوّهت به لم يكن من أعظم الذنوب، ولم يكن سُبّة تُهتزّ لها السموات والأرض!
ارتجف قلبي، وقلتُ بصوتٍ يملؤه الدهشة ” لا حول ولا قوة إلا بالله“، كان صوتي بالكاد مسموعًا، لكن يبدو أنها التقطته، إذ التفتت إليّ بوقاحة غريبة، وقالت بصوت ساخر متعجرف: ماذا؟ لا حول ولا قوة إلا بالله؟ واش راك تشوف فينا؟
من شدة الدهشة التي اعترتني، طأطأتُ رأسي ومضيتُ في طريقي، دون أن أنبس بكلمة أو أجد في نفسي رغبة في الرد.
فماذا عساي أن أقول لطفلة لم تحترم نفسها أولًا، فضلًا عن أن تحترم غيرها ؟
لم أجادل، لم أُعاتب، لم يكن في يدي سوى أن أسرع في خطواتي، أهرب من مشهدٍ أثقل صدري وجعلني أتساءل: إلى أين نحن ذاهبون؟
«أوصي نفسي وإيّاكم أن نسأل الله دائمًا الثبات على الإيمان،
وأن تخافوا؛ لأن تحت أرجلكم مزالق،
فإذا لم يثبتكم الله عز وجل وقعتم في الهلاك».
[📚الشرح الممتع (٣٨٨/٥). وصيّة شيخـنا ابنُ عُثيمين -رحمه الله رحمةً واسـعة-:]
لقد اعتدنا، مع الأسف، أن نرى بعض الشباب أو الرجال يتشاجرون في الطرقات والأماكن العامة، ويتلفظون بالسبِّ والكلام الفاحش أمام الملأ، حتى أصبح هذا المشهد مألوفًا لكثرة تكراره.
ولكن حين ترى فتاةً أو امرأةً تتلفظ بالألفاظ البذيئة، وتسبُّ، وتتشاجر، وترفع صوتها في الأسواق وأمام الناس، فإن القلب يعتصر ألمًا، ويزداد الأسى، ولا يسع المؤمن إلا أن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.
نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يرزق الرجال والنساء العفة، وحسن الخلق، وطهارة اللسان.
١- رَابِطُ كِتَابِ «حِرَاسَةُ الفَضِيلَةِ»:
https://goo.su/spTyG
٢- رَابِطُ كِتَابِ «يَا فَتَاةَ الإِسْلَامِ اقْرَئِي حَتَّى لَا تُخْدَعِي»:
https://goo.su/bxiIxT
٣- رَابِطُ كِتَابِ «رَسَائِلُ تَهُمُّ المَرْأَةَ المُسْلِمَةَ»:
https://www.al-badr.net/ebook/165
فَالحِرْصَ الحِرْصَ.
