علنا نهتدي🔻
Open in Telegram
علها تكون صدقة جارية عنا لتعزيز القناة : t.me/boost/Alana_Nahtadi بوت التواصل: @Alana_Nahtadi_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
246
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+630 days
Posts Archive
246
محتاجين تصميم جديد للصلاة على النبي ﷺ
يكون خاص بالقناة نذكر الناس بالصلاة على النبي ﷺ به
ف اللى حابب ياخد الأجر ويحتسبه يعمل واحد ويبعتلنا ع رسايل القناة
(ميكونش AI)
246
دا اللى انا فهمته وعلشان كدا بعت الرساله هنا
مراجعة النية ومحاولة التصحيح والاخلاص لله (حتى لو فيها حب للقب وكدا نحاول نتخلص نوعا ما منه) لأن الولاد بردو بيحتسبوا إن العلم دا يكون فيه نفع للمسلمين
ولكن لو هندور علي مثال يشبه دا للرجاله اظنه هيكون انه عاوز يسافر بلاد اجنبية علشان يتعلم علم ينفع المسلمين
ف بردو محتاجين وقفه مع الشخص دا يراجع نيته
اتمنى اكون وضحت او الكلام اتفهم على الوجه اللى حولت الرساله علشانه
246
لوهله كدا من رد الناس على رسايل القناة وتعليق لصديق عزيز حسيت انى فهمت الرساله غلط فبعتها للـ AI يقولى ايه المفهوم منها ودا كان رده (ضرورى تقرأ للاخر)
الكاتب يبدأ بمفارقة بيقول: فيه أخوات كتير عندهم رغبة قوية إنهم يدخلوا طب، وبيبرروا ده بنية مثل: "عايزة أستر عورات المسلمات" والكاتب لا ينكر أن طب النساء وخدمة النساء مقصد نبيل، بل يعترف أن ستر العورات وتقليل اختلاط النساء بالرجال في العلاج أمر مهم. ثم يعمل مقارنة مع مجال القرآن بيقول: طيب، لو فيه بنت قدامها فرصة تدخل مجال علوم القرآن، وتحفظ القرآن بإتقان، وتصبح محفظة متقنة، وتأخذ إجازات، وبالتالي تكون قادرة على تعليم البنات والنساء القرآن بدل ما يحتجن لمحفظين رجال... ليه نفس الحماس والرغبة مش موجودين؟ يعني هو بيضع المجالين جنب بعض: طبيبة نساء → تخدم النساء وتقلل حاجتهن للأطباء الرجال. محفظة/مجازة في القرآن → تخدم النساء وتقلل حاجتهن للمحفظين الرجال. هو يرى أن الأمر الثاني أيضًا له قيمة دينية كبيرة السؤال الأساسي عنده: إذا كان "ستر النساء" سببًا قويًا لاختيار الطب، فلماذا لا يكون "تعليم النساء القرآن على يد النساء" سببًا قويًا أيضًا لاختيار علوم القرآن؟ فهو يعتبر أن وجود نساء مؤهلات في تعليم القرآن يسد ثغرًا ويحقق كفاية للنساء في هذا المجال. بعد ذلك الرسالة تتحول من سؤال إلى اتهام محتمل للنية أهم جزء في الرسالة هو: "ولا هو الهوى في الاختيار؟" ثم: "ولا الفكرة أنك حابة لقب 'طبيبة'..." هنا الكاتب بيقول إن ربما الدافع المعلن ليس هو الدافع الحقيقي. بمعنى: الدافع المعلن: أريد أن أكون طبيبة لأستر عورات النساء. لكن ربما يوجد دافع آخر غير معلن: أنا أحب مكانة ولقب "طبيبة"، ولذلك اخترت الطب. بينما لو كان الدافع فعلًا هو خدمة النساء وتقليل تعرضهن للرجال، فمن المفترض - من وجهة نظر الكاتب - أن تكون هناك رغبة مشابهة في مجال تحفيظ القرآن وتعليمه. لكنه لا يتهم كل طبيبة أو كل من تريد الطب هو يستخدم صيغة استفهامية وتأملية أكثر من كونه يقول: "كل واحدة تريد الطب منافقة." لاحظ آخر الرسالة: "خاطرة كدا تستحق التفكير والتدقيق في أنفسكن" يعني هو يقول للأخوات: راجعن أنفسكن: لماذا اخترتن هذا الطريق تحديدًا؟ وهل النية التي تقولنها لأنفسكن هي فعلًا الدافع الأساسي، أم أن هناك رغبات دنيوية أو اجتماعية مختبئة وراءها؟ الجزء الأخير مبني على فكرة محاسبة النفس لما يقول: "فإن لهذه النفس كيد وزيغ وتفلت عجيب" فهو يقصد أن الإنسان ممكن يخدع نفسه؛ يضع لنفسه تفسيرًا دينيًا جميلًا لاختياره، بينما يكون هناك دافع آخر مؤثر فيه من غير أن ينتبه.
246
Repost from نافع | Nafe3
•
هو ليه فيه كتير من الأخوات نفسها تبقى طبيبة بنية "ستر المسلمات" والطب أنبل العلوم، ومدى أهمية ستر العورات، لكن لو عُرض عليها دخول كلية علوم القرآن ودراسات القرآن وتبقى حافظة متقنة ومحفظة متقنة ومجازة متقنة وتكفي البنات والنساء أمرهن في هذا الشأن؛ مش بيكون عندها نفس الهمة ونفس الرغبة؟
هو مش كفاية الأخوات والنساء المسلمات في أمرهن في حفظ القرآن والإجازات وكفايتهن عن تعرضهن لمختلف المحفظين من الرجال "مع احترامنا لكافة المحترمين الأفاضل منهم"، مش دا واجب شرعي برضة؟
ولا هو "الهوى" في الاختيار؟
مش حفظك لأختك عن أنها تخالط رجل وتحفظ على يد رجل، مش دا برضة من الدين وشيء من أولى الأوليات وثغر حقيقي محتاج سد؟
ولا الفكرة أنك حابة لقب "طبيبة"، ونية "عايزة أستر عورات النساء المسلمات" دي نية كدا ظاهرة لكن النية المبطنة غيرها؟
خاطرة كدا تستحق التفكير والتدقيق في أنفسكن، فإن لهذه النفس كيد وزيغ وتفلت عجيب، وإن لهذه النفس غدرة ليست كأي غدرة!
نسأل الله السلامة والعافية لعموم المسلمين والمسلمات..
•
