دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Open in Telegram
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
273
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+530 days
Posts Archive
تأملوا أهمية علامات الترقيم ...
أولًا: الفاصلة (نحن نراها شيئًا صغيرًا ولا نهتم بها 🤏)لكن انظروا كيف يمكنها أن تقلب المعنى 180 درجة وتغير المقصد تماما 👈لا أحتاجُ إلى الوقت لأنجزَ عملي. (بدون فاصلة: المعنى أنني لا أحتاج وقتًا إضافيًا، وسأنجزه فورًا). 👈لا، أحتاجُ إلى الوقت لأنجزَ عملي. (بسبب الفاصلة، أصبحت "لا" نفيًا لكلام سابق [كأن تقول: لستُ جاهزًا]، وجملة "أحتاج" إثباتًا؛ فصار المعنى: لا، أنا أحتاج إلى الوقت لأنجز العمل).
ثانيا: النقطتان الرأسيتان (:) (نظنّهما مجرد زينة 💦)لكن تأملوا كيف يغير مكانهما هُوية المتحدث والممدوح في لحظة: 👈اتفق الأستاذ والطالب، فقال: الأستاذ هذا أخلاقه سامية. (النقطتين جاو بعد "قال"، يعني الفاعل مستتر وهو "الطالب"، والطالب هو لي راه يمدح في الأستاذ). 👈اتفق الأستاذ والطالب، فقال الأستاذ: هذا أخلاقه سامية. (النقطتين جاو بعد "الأستاذ"، يعني الأستاذ هو لي راه يتكلم، وهو لي راه يمدح في الطالب).
وفي هذا لذي الرأي المستقيم، دليلٌ قاطع على أن علامات الترقيم هي حارسة المعنى، وبدونها يختلّ مبنى الكلام ويضيع الفهم، فلا تستهينوا بالأشياء الصغيرة! ✍️
الفرق بين : أجَل، نَعم، بَلى1- أجل: تصديق لخبر، حرف جواب إعلاما للسائل. 2- نعم: تكون لتقرير الكلام: للتصديق، جواب المستفهِم: نفياً أو إثباتا. 3- بلى: لمخالفة النفي، إثبات بعد النفي، يُجاب به النفي. 4- لا: لمخالفة الإثبات، حرف نفي يكون جوابا.
shhd_kyf_qr_mhmd_llhydn_swr_lmw_mnwn_surat_al_mu_minun_muhamma.m4a23.24 MB
إِذَا خَالَطَ المَزْحُ الرِّجَالَ مَعَ النِّسَا
تَوَلَّى حَيَاءُ الغَانِيَاتِ النَّوَاضِرِ
وَضَاعَتْ مِنَ المَرْءِ المُرُوءَةُ وَالهُدَى
وَصَارَ صَغِيرَ القَدْرِ بَيْنَ العَشَائِرِ
فَصُنْ أَيُّهَا الرَّجُلُ الرَّزِينُ مَهَابَةً
وَصُونِي حَيَاءً زَانَ كُلَّ جَوَاهِرِ
وَأَضَرُّ شَيْءٍ عَلَى الشَّبَابِ التَّسْوِيفُ وَطُولُ الْأَمَلِ، فَيُسَوِّفُ أَحَدُهُمْ وَيَرْكَبُ بَحْرَ الْأَمَانِيِّ، وَيَشْتَغِلُ بِأَحْلَامِ الْيَقَظَةِ، وَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ أَنَّ الْأَيَّامَ الْمُسْتَقْبِلَةَ سَتَفْرُغُ لَهُ مِنَ الشَّوَاغِلِ، وَتَصْفُو مِنَ الْمُكَدِّرَاتِ وَالْعَوَائِقِ. وَالْحَالُ الْمَنْظُورَةُ: أَنَّ مَنْ كَبُرَتْ سِنُّهُ كَثُرَتْ شَوَاغِلُهُ، وَعَظُمَتْ قَوَاطِعُهُ، مَعَ ضَعْفِ الْجِسْمِ وَوَهَنِ الْقُوَى، وَلَنْ تُدْرَكَ الْغَايَاتُ الْعُظْمَى بِالتَّلَهُّفِ وَالتَّرَجِّي وَالتَّمَنِّي.
وَلَسْتُ بِمُدْرِكٍ مَا فَاتَ مِنِّي
بِـلَهْفٍ وَلَا بِلَيْتَ وَلَا لَوْ أَنِّي
تَعْظِيمُ الْعِلْمِ|| الْعُصَيْمِي
آفات القراءة خمس:١- ضعفُ التأمّل ٢- وإغفالُ الحفظ للمهمّ ٣- وتركُ التقييد للنّادر ٤- وعدمُ المراجعة للمحفوظ والمقيَّد ٥- وقلّةُ تَكرار الكتاب الجيّد.
+1
كانتِ العربُ قديمًا تهنِّئُ بِالبنت:فتقول
"هنيئًا لك النَّافجة"
والنَّافجة: وعاءُ المِسكِ، والسَّحابةُ كَثيرةُ المَطَر.
فالفروسية فروسيَّتان : فُرُوسِيَّة الْعِلْم وَالْبَيَان ، وفروسية الرَّميِ والطِّعان
ولمَّا ڪان أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أڪمل الْخَلْقِ فِي الفروسيَّتين ، فَتَحُوا الْقُلُوبَ بالحجَّة والبُرْهان ، وَالْبِلَاد بِالسَّيْف والسِّنان
وَمَا النَّاسُ إلَّا هَؤُلَاءِ الْفَرِيقَان ، وَمَنْ عَدَاهُمَا ؛ فَإِنْ لَمْ يڪُن رِدءًا وعونًا لَهُمَا ، فَهُو ڪَلٌّ عَلَى نَوْعٍ الْإِنْسَانِ .
📒 « الفُرُوسِيَّة الْمُحَمَّدِيَّة لِابْن قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ رَحِمَهُ اللَّهُ » .
