دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Open in Telegram
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
273
Subscribers
+124 hours
+27 days
+230 days
Posts Archive
[الحفظ والفهم، ووهمُ التضادّ]حفظُ المتون أفضلُ وسيلة للفهم والتفقّه، فإذا حصَّلتَهما بالحفظ جمعتَ الحُسنيين. وإنما يُعاب الحفظُ حين يكتفي به المتعلمُ، ويقصُر به عن غايته التي هي النظرُ والتفكيرُ، ويحبسه داخلَ دائرةِ التقليد والجمود. والعيبُ ليس في الحفظ، بل في الطريقة والمنهج. والعلاقةُ الجدليةُ بين الحفظ والفهم قديمةٌ، ومن أقدم ما وقفتُ عليه في ذلك كلامٌ عجيبٌ للجاحظ، إذْ يقولُ في "الرسائل الأدبية" (ص: 200): «وكرهَتِ الحكماءُ الرؤساءُ، أصحابُ الاستنباطِ والتفكيرِ جودةَ الحفظ؛ لمكانِ الاتّكال عليه، وإغفالِ العقل من التمييز، حتّى قالوا: "الحفظُ عَذقُ الذّهن"؛ ولأنّ مستعمِلَ الحفظ لا يكونُ إلّا مقلّدًا، والاستنباطُ هو الذي يُفضِي بصاحبِه إلى بردِ اليقينِ، وعزِّ الثقةِ. والقضيّةُ الصحيحةُ والحكمُ المحمودُ: أنّه متى أدام الحفظَ أضرَّ ذلك بالاستنباطِ، ومتى أدامَ الاستنباطَ أضرَّ ذلك بالحفظِ، وإنْ كان الحفظُ أشرفَ منزلةً منه. ومتى أُهمِلَ النظرُ لم تسرعْ إليه المعاني، ومتى أهملَ الحفظُ لم تعلَقْ بقلبِه، وقلَّ مكثُها في صدره. وطبيعةُ الحفظ غيرُ طبيعة الاستنباطِ. والذي يُعالَجان به ويَستعينان متّفقٌ عليه، ألَا وهو فراغُ القلبِ للشيءِ، والشّهوةُ له، وبهما يكونُ التمامُ، وتظهرُ الفضيلةُ». أحمد سالم مقام الشِّنقيطي.
قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله :
« بِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ للدنيا كذلك يَخْرُج هَمُّ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِك.
وَبِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ لِلْآخِرَة كَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُّ الدُّنْيَا مِن قَلْبِكَ ».
📓| الزهد لأحمد بن حنبل ١/٢٥٩.
الشيخ بكر أبو زيد
الشيخ صالح الفوزان
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
الرئيس : الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
[فتاوى اللجنة الدائمة - 1، ٢٨٠/١٢-٢٧٨]🖋️ قال أ.د. ربيع المدخلي : و قد بَيَّنَ لهم أهل السُّــنَّــــــة = اتفاق المسلمين على أن المساواة بين الإسلام والأديان الأخرى كفر، فضلاً عن وِحدة الأديان وحرية التدين وأخوة الأديان. فلم يهز ذلك وجدانهم، ولا حَرّك ذلك مشاعرهم؛ بل هم في طغيانهم يعمهون.
[الذريعة إلى بيان مقاصد كتاب الشريعة - ١/٤٤]
وقال تعالى: { تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا } [سُورَةُ الفُرْقَان : ١]
[مجموع فتاوى ابن باز، ١٨٧/٢-١٨٦]🖋️ قال علماء اللجنة الدائمة ببلاد الحرمين : إنَّ الدعوة إلى (وحدة الأديان) إنْ صَدرت من مسلم فهي تُعتبر رِدَّة صريحة عن دين الإسلام؛ لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد، فترضى بالكفر بالله عز وجل، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الشرائع والأديان، وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعا، محرمة قطعا بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ بكر أبو زيد الشيخ صالح الفوزان الشيخ عبد العزيز آل الشيخ الرئيس : الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
[فتاوى اللجنة الدائمة - 1، ٢٨١/١٢]قال تعالى : { وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرا }[سُورَةُ النِّسَاء : ١١٥] 🖋️ قال أ.د. ربيع المدخلي : الذي يَدعو إلى وِحدة الأديان كافر، أكفر مِن اليهود والنصارى.
[فتاوى في العقيدة والمنهج / الحلقة الثانية]🖋️ قال العلامة صالح الفوزان : فلا يجوز محبة الكفار حتى ولو كانوا أقرب الناس، قال تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الأيمان وأيدهم بروح منه} [المجادلة: 22] فلا بد من الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين، والبراء من الكفر والكافرين، والشرك والمشركين {كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده} [الممتحنة: 4] هذه ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام. أما الذين ينادون الآن بالمحاورة بين الأديان، والمفاهمة بين الأديان، وأنها كلها أديان سماوية؛ بل بعضهم يتجرأ ويقول: لا تكفر اليهود والنصارى. فهذا خلاف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وخلاف ما جاء به القرآن، وخلاف ملة إبراهيم التي أمرنا باتباعها {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الأيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون} [التوبة:23] وهؤلاء يقولون: اليهود والنصارى أهل كتاب وأهل إيمان، وكلها أديان من عند الله، نتفاهم فيما بيننا ونتعاون، ولا تكفرون اليهود والنصارى. هذه دعوة الآن قائمة، وهي قضاء على الولاء والبراء بين المؤمنين والكفار، كل من لا يؤمن بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر، سواء كان كتابيا أو غير كتابي؛ لأنه بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يسع أحدا إلا أن يؤمن به، فمن لم يؤمن به فهو كافر، واليهود والنصارى لا يؤمنون بالرسول، فهم كفار، قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار" فبعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لا يسع أحدا الخروج عن ملته، حتى إنه قال عليه الصلاة والسلام: "والله لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي". فَبعد بِعثة النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه دين صحيح غير دين الإسلام {ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} [آل عمران:85] . فهذه دعوة باطلة، تعقد لها الآن مؤتمرات وندوات، وتنفق فيها أموال للدعوة للتقارب بين الأديان –يسمونه- الحوار بين الأديان. سبحان الله! حوار بين إيمان وكفر؟! وبين شرك وتوحيد؟! بين أعداء الله وأولياء الله؟!
[شرح مسائل الجاهلية، ٢٩-٢٧]🖋️ قال علماء اللجنة الدائمة ببلاد الحرمين : ومن أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر كل من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم، وتسميته كافرا ممن قامت عليه الحجة، وأنه عدو لله ورسوله والمؤمنين، وأنه من أهل النار، كما قال تعالى: {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة} وقال جل وعلا: {إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية}، وقال تعالى: {وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ}، وقال تعالى: {هذا بلاغ للناس ولينذروا به} الآية، وغيرها من الآيات. وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة: يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار » ولهذا فمن لم يكفر اليهود والنصارى فهو كافر، طردا لقاعدة الشريعة: (من لم يكفر الكافر بعد إقامة الحجة عليه فهو كافر) .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
حكم الدعوة إلى : ( وحدة الأديان ) في القرآن و السُّنة و كلام العلماءقال تعالى : { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَام } [سُورَةُ آلِ عِمْرَان : ١٩] 🖋️ قال العلامة ابن عثيمين : فَإِنْ قِيلَ: مَا حُكْمُ الدَّعْوَةِ إِلَى تَوْحِيدِ الْأَدْيَانِ؟ فالجواب : أَنَّنَا نَرَى أَنَّ الَّذِي يَدْعُو إِلَى وَحْدَةِ الأَدْيَانِ بِمَعْنَى أَنْ يَقُولَ: إِنَّ كُل الأديان مقبولةٌ - نَرَى أَنَّهُ دَاعِ إِلَى الكُفْرِ ؛ لأنَّهُ لَيْسَ هُناكَ دِينٌ فِي الْأَرْضِ سِوَى الإسلامِ، فَكُلُّ الأَديَانِ غَيْرُ الإِسْلامِ بَاطِلَةٌ، وَلَا تُعتَبَرُ دِينًا، فَمَنْ دَعَا إِلَى تَوْحِيدِهَا أَيْ: إِقْرَارِهَا وَأَنَّهَا مَقبُولَةٌ عِنْدَ اللهِ فَهُوَ لَا شَكٍّ أَنَّهُ مُرتَدُّ عَنِ الإِسْلَامِ، وَدَاعِ إِلَى الكفر.
[شرح عقيدة أهل السُّنة والجماعة /٣٦٤قال تعالى : { وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرا }[سُورَةُ الفَتْحِ: ١٣] 🖋️ قال أ.د. ربيع المدخلي : الدعوة إلى وحدة الأديان دعوة إلى الكفر، { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: ١٩] ما يقبل أيّ دين { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِين } [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: ٨٥] ولا شكّ أنّ من يرى الأديان كلّها سواء: الإسلام واليهودية والنصرانية فهو أكفر من اليهود والنصارى.
[فتاوى في العقيدة والمنهج / الحلقة الثانية]قال تعالى : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيـــــــتُ لَكُمُ الْإِسْـــــــلَامَ دِينا }[سُورَةُ المَائـِدَة : ٣] 🖋️ قال علماء اللجنة الدائمة ببلاد الحرمين : فإن الدعوة إلى (وحدة الأديان) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد، دعوة خبيثة ماكرة، والغرض منها خلط الحق بالباطل، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه، وجر أهله إلى ردة شاملة، ومصداق ذلك في قول الله سبحانه: {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا} (5) وقوله جل وعلا: {ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء}. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ بكر أبو زيد الشيخ صالح الفوزان الشيخ عبد العزيز آل الشيخ الرئيس / الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
[فتاوى اللجنة الدائمة - 1، ٢٨٠/١٢-٢٧٨]🖋️ قال الإمام ابن باز : في قوله تعالى : { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (١٥٦) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون (١٥٧) }[سُورَةُ الأَعْرَافِ: ١٥٦-١٥٧] 👈 ففي هذه الآية الكريمة الدليل القاطِع والحُجَّة الدامغة على عموم بِعثة النبي صلى الله عليه وسلم لليهود والنصارى وأنه بُعِث بالتخفيف عنهم، وأنه لا يحصل الفلاح لكل من كان في زمانه من الأمم، وهكذا ما بعد ذلك إلى قيام الساعة إلا بالإيمان به ونصره وتعزيره واتباع النور الذي أنزل معه. ثم قال سبحانه بعد ذلك تأكيدا للمقام وبيانا لعموم الرسالة: { قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُون }[سُورَةُ الأَعْرَافِ: ١٥٨] 👈 ومن هذه الآية ومما قبلها من الآيات يتضح لكل عاقل أن الهداية والنجاة والسعادة إنما تحصل لمن آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم واتبع ما جاء به من الهدى، ومن حاد عن ذلك فهو في شقاق وضلال وبعد عن الهدى، بل هو الكافر حقا وله النار يوم القيامة، كما قال سبحانه: { وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُه } [سُورَةُ هُودٍ: ١٧] وقال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا } [سُورَةُ سَبَإٍ: ٢٨] وقال تعالى:{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِين } [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: ١٠٧]
التّناسبُ بينَ الأَروَاح مِنْ أَقوىٰ أَسْباب المحَبَّة ، فَكُل امْرئٍ يصْبُو إلىٰ مَا يُناسِبُه.
| مُـثـلـث قُطـرُب |
استمتع بلغتك وكيف لحركة واحدة تُغيّر المعنى بأكملـه.
آداء: أسـامـة الواعـظ
للفائـدة:مثلث قطرب لأبو علي محمد بن المُستَنير المسمى: قُطرُب فسُمِّيت باسمه، وألّف فيها كتابا، اشتمل على اثنتين وثلاثين مفردة مثلّثة حيث بدأ بمجموعة «الغَمْرُ، الغِمْرُ، الغُمْرُ»، وانتهى بمجموعة «الصَّلُّ، الصِّلُّ، الصُّلُّ». • وقد كان قطرب أول من ألّف في هذا المجال، وتبعه غيره كالبطليوسي والخطيب والبَلنسي بمؤلفات فاقته من حيث عدد الكلمات المدروسة وتنوّعها، وقد عرضها بطريقته الخاصة، إذ رتبها ترتيبا تصاعديا بدءًا من أخفّ الحركات، وهي الفتحة وانتهاء بأثقلها وهي الضمة، ثم يستشهد على المفردة بأحد الشواهد من القرآن والحديث والأشعار. والذي في المقطع فيه اضافة ابن زريق في شرح ما نظّمه سديد الدين البهنسي.
كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ يُسَمُّونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
بِـ: «يَوْمِ الْأُمْنِيَّاتِ»
لِعَظِيمِ فَضْلِ اللَّهِ فِيهِ.
فَيَا رَبِّ، لَا تُخَيِّبْ كُلَّ مَا أَلْحَحْنَاهُ لَكَ!
• كَمْ مِنْ مَرَّةٍ جَرَّبْتِ الْحِجَابَ أَمَامَ الْمِرْآةِ فِي طُفُولَتِكِ؟
• كُنْتِ تُلاَعِبِينَ دُمْيَتَكِ عَلَى أَنَّهَا ابْنَتُكِ! وَأَكَادُ أَجْزِمُ أَنَّ جَمِيعَكُنَّ اشْتَرَيْتُنَّ أَلْعَابَ الْمَطْبَخِ وَالأَطْبَاقِ وَالْكَاسَاتِ الْبِلاسْتِيكِيَّةِ.. لَمْ تَلْتَفِتْ فِطْرَتُكِ ذَاتَ يَوْمٍ أَنْ تَشْتَرِيَ أَدَوَاتِ الْبِنَاءِ! حَتَّى لَمْ تَرْضَيْ أَنْ تَلْعَبِي مَعَ الصِّبْيَانِ مِنْ عُمْرِكِ! لَمْ تَكُنْ فِطْرَتُكِ مُدَنَّسَةً بِالأَفْكَارِ الْغَرِيبَةِ وَالنسْوِيَّةِ!
• هَكَذَا هِيَ الأُنُوثَةُ فِي أَصْلِهَا؛ حَيَاءٌ يَسْتَتِرُ، وَحَنَانٌ يَتَدَفَّقُ، وَأُمُومَةٌ تَكْبُرُ مَعَ الأَيَّامِ.. لَمْ تَكُنْ يَوْماً بِحَاجَةٍ إِلَى تَقْلِيدِ الرِّجَالِ لِتُثْبِتَ ذَاتَهَا.
• قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ» 📖
+8
• مطوية «الولاء و البراء» • للشيخ د.صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
