دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
Open in Telegram
سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
272
Subscribers
No data24 hours
-37 days
+1030 days
Posts Archive
"إنَّا لا ننكر أدِلة العقولِ والتوصّل بِها إلى المعارف، ولكنا لا نذهب فِي استعمالها إلَى الطريقة الَّتِي سلكتموها فِي الاستدلال بالأعراض، وتعلُّقها بالجواهر وانقلابِها فيها، على حدوث العالَم وإثْبات الصانع، ونرْغَبُ عنها إلَى ما هو أوْضَحُ بيانًا وأصحُّ برهانًا. وِإِنَما هو الشيءُ أَخَذُتموه عن الفلاسفة وتابَعْتُموهم عليه. وإِنَما سلكت الفلاسفةُ هذه الطريقة لأَنَّهم لا يُثبتون النبوات، ولا يرون لَها حقيقة، فكان أقوى شيء عندهم فِي الدلالة على إِثبات هذه الأمور ما تعلَّقوا به من الاستدلال بهذه الأشياء، فأمَّا مثبتو النُّبوات فقد أغناهم الله تعالى عن ذلك"
الخطابي، الغنية عن الكلام.
"ولا يَحِلُّ له أن يفعل فعلًا حتى يعلمَ حُكمَ الله فيه، ويسألَ العلماء، ويقتديَ بالمتّبعين لسنة محمد ﷺ، الذين يَدُلّون على طاعة الله، ويُحَذِّرون من اتّباع الشيطان.
ولا يرضى لنفسه ما رضيه المُفلسون، الذين ضاعت أعمارُهم في غير طاعة الله تعالى، فيا حسرتهم ويا طول بكائهم يوم القيامة!".
مختصر الأخضري في الفقه المالكي: ص: ٣٣.
ولغربتهم من الناس ربما نُسب بعضهم إلى الجنون لبعد حاله من [أحوال] الناس كما كان (أويس) يقال ذلك عنه.
وكان أبو مسلمٍ الخولاني كثير اللهج بالذكر لا يفتر لسانه، فقال رجل لجلسائه: أمجنون صاحبكم؟ قال أبو مسلم: لا، يا ابن أخي، ولكن هذا دواء الجنون.
كشف الكربة في وصف أهل الغربة، ص: 52.
وهؤلاء الغرباء قسمان أحدهما: من يُصْلِحُ نفسه عند فساد الناس، والثاني: من يُصْلِحُ ما أفسده النَّاس من السنة، وهو أعلى القسمين، وأفضلهما!
كشف الكربة في وصف أهل الغربة، ابن رجب الحنبلي، ص: 39.
فتنة الشهوات عمَّت غالب الخَلق فافتتنوا بالدنيا وزهرتها وصارت غاية قصدهم. لها يطلبون، وبها يرضون، ولها يغضبون، ولها يوالون، وعليها يعادون، فقطعوا لذلك أرحامهم وسفكوا دماءهم، وارتكبوا معاصي الله بسبب ذلك!
وأما فتنة الشبهات والأهواء المضلَّة، فبسببها تفرق أهل القبلة وصاروا شيعًا وكفَّر بعضهم بعضا وأصبحوا أعداءً، وفِرقا وأحزابا بعد أن كانوا إخوانًا قلوبهم على قلب رجل واحدٍ، فلم ينجُ من هذه الفرق كلها إلا الفرقة الواحدة الناجية، وهم المذكورون في قوله ﷺ: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ».
وهم في آخر الزمان الغرباء المذكورون في هذه الأحاديث الذين: «يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ»، «وَهُمْ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ مِنَ السُّنَّةِ» «وَهُمْ الَّذِينَ يَفِرُّونَ بِدِينِهِمْ مِنَ الْفِتَنِ» «وَهُمْ النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ».
لأنهم قلُّوا فلا يوجد في كل قبيلة منهم إلا الواحد والاثنان، وقد لا يوجد في بعض القبائل منهم أحدٌ، كما كان الداخلون في الإسلام في أول الأمر كذلك، وبهذا فسَّر الأئمة هذا الحديث.
قال الأوزاعي في قوله ﷺ: «بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ...» أما إنه ما يذهب الإسلام ولكن يذهب أهل السنة حتى ما يبقى في البلد منهم إلا رجل واحدٌ، ولهذا المعني يوجد في كلام السلف كثيرا مدح السنة ووصفها بالغربة ووصف أهلها بالقلةِ، فكان الحسن - رحمه الله تعالى - يقول لأصحابه: يا أهل السُّنة ترفقوا - رحمكم الله - فإنكم مِن أقلِّ الناس.
كشف الكربة في وصف أهل الغربة، ابن رجب الحنبلي، ص: 37.
في كل مرة عندما تفتر الهمة أكون بين خيارين :
هل أستسلم لتعبي أفكاري حزني و انتظر عودة همتي...( وفي كل مرة اختار هذا الخيار اندم) .
أمم اتوكل على الله و أجاهد نفسي و أقوم ولو كانت طاقتي 0 (لم اندم ولا مرة على هذا الخيار )👈👉 .
ولأن النعيم لا يدرك بالنعيم ، وأن من آثر الراحة فاتته الراحة علينا أن نختار الخيار ....✅ .
قناة خليلتي🫂🫶 أنرنها أحسن الله إليكن ، ستستفدن بإذن الله.
https://t.me/djihadsalaf
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الْعُثَيْمِينِ رَحِمَهُ الله:
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ نَفْسَكَ، هَلْ أَنْتَ مُؤْمِنٌ أَمْ مُنَافِقٌ؟
اِسْأَلْ نَفْسَكَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا وَالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا، خُصُوصًا صَلَاةِ الْفَجْرِ.
إِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِهَا وَبِانْتِظَامٍ، فَاعْلَمْ أَنَّكَ مُؤْمِنٌ، لَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ تَمُوتَ.
وَإِنْ كُنْتَ ضَيَّعْتَهَا، فَسَارِعْ إِلَى إِنْقَاذِ نَفْسِكَ، فَإِنَّ ضَيَاعَهَا مِنْ عَلَامَاتِ النِّفَاقِ، وَالْعِيَاذُ بِاللهِ.
• || الشَّرْحُ الْمُمْتِعُ(٢/٢٧-٢٨)•
نفي مذهب التفويض عن السلف:
وقد فَهِمَ بعضهم من إثبات السلف للأسماء والصفات وأنها تُمرّ كما جاءت، كما صرَّح به جمعٌ من الأئمةِ: أنه لا يُتعرَّض لها، بل تقرأ كما تقرأ طلاسم، وسموه مذهب التفويض، ونسبوه إلى مذهب أهل السُّنَّة والجماعة.
وهذا باطلٌ وضلالٌ، فالسلف يعرفون معاني الأسماء والصفات بمقتضى لغة العرب؛ إذ لا يعقل أن يقال: السميع والبصير ليس بينهما فرق، لكنهم لا يُكيِّفون هذه المعاني بالنسبة للخالق ﷻ.
فأصل المعنى معلوم، والقدر المجهول كيفية هذه الصفة في حق الخالق؛ فإن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات، فكما أن الله ذاتًا لا تشبه الذوات، فله صفات لا تشبه صفات المخلوقين.
حلية المستفيد شرح كتاب التوحيد، عبد الكريم الخضير، ص: 728.
أحاديث اصلاح القلوب للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
ثم إنّي أخاف أن أُسلب التوحيد💧
