ℒ’𝒶̂𝓂ℯ 𝒹ℯ ℒ𝒾𝓁𝒾𝓉𝒽
Open in Telegram
362
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+6030 days
Posts Archive
و تدرون شنو اللي يضحك اكثر بهذا الشي؟
ان هذني اللاعبات الكورديات اللي تم تجريدهن من وطنيتهن و تمثيلهن للعراق، لو سمعن كلامهم و رفعن علم كوردستان بدل علم العراق
همين جان فشروا عليهن و سبوهن و يرجعون يسيئون بسمعتهن و يهجمون عليهن😆
همه ميريدوها تمثل العراق، وبنفس الوكت ميريدوها تعبر عن هويتها الخاصة، هم بس يريدون يسلبون منها حقها بالوجود والتعبير عن ذاتها بشكل كامل.
هذا التناقض مالتهم هو بوحده دليل واضح على أن كل هجماتهم فارغة بدون سبب حقيقي، لأن المشكلة الحقيقية والوحيدة هي بعقولهم اللي تعجز عن تقبل وجود امرأة عراقية ناجحة، و حرة، و مستقلة، وتكدر تنافس الرجال.
هذولي "الوطنيين الخايفين على صورة الوطن العراقي" هم بالحقيقة خايفين من قدرة النساء على التفوق والنجاح حتى لو جان الدعم المادي الهن قليل و البنية التحتية للملاعب لكرة الطائرة بالعراق محدود!
و لأنهم يريدون التمثيل الوطني والإنجازات الرياضية الدولية تكون حكر على الرجال فقط
ولأنهم ايضاً ميريدون يعترفون أن العراق أوسع و أكبر من القالب الصغير اللي يريدون يحبسون بيه المرأة العراقية والبلد بكبره بداخله، صعبة عدهم يعترفون أن العراق بلد فعلاً متعدد القوميات والأديان والطوائف
و بعمرهم ماراح يكدرون يرسمون قالب و صورة نمطية معينة ضيقة و صغيرة، للمرأة العراقية الكبيرة!
الاعتراف بهذا الشي هو معناها التخلي عن السلطة والسيطرة اللي يتمتع بيها الرجل على المرأة بالمجتمع، واللي من خلالها يتحكم هو بشنو تلبس وشنو ماتلبس، شنو تشتغل وشنو ماتشتغل، شنو المفروض تسوي بحياتها وشنو المفروض ماتسويه
جميعها طبعا بحجة (الشرف، والاخلاق، والعفة والغيرة)
كلعادة طبعاً، يتم تجريد أي عراقية من طائفة مختلفة أو قومية مختلفة من وطنيتها لمجرد أنها ماتمشي على معتقدات و عقليات و إيمانات الغالبية العراقية.
لمن الفرد يشوف ان ماعنده طريقة يكدر بيها يقلل من قدرة النساء وانجازهن ونجاحن و يشوف نفسه مُضطر أنه يعترف بمجهودهن و بنجاحهن وبقدراتهن اللي خلتهن يوصلن لهيج بطولة بأسيا
يلجأ للحل الآخر، وهو التشكيك بأصولهن، و تجريدهن من وطنيتهن، ونزع صفة التمثيل الوطني للعراق عنهن
وهو حل تقليدي جداً حتى يستمرون برسم حدود معينة للمرأة.
الوطنية للشعب العراقي مايشوفها لمن نساء يشاركن لاول مرة بهيج بطولة دولية و يرفعن العلم العراقي و النشيد العراقي كإنجاز وطني حقيقي تاريخي
بل يشوفون الوطنية تتحدد بشكد انتِ مستعدة تطيعين الشارع العراقي و تستسلمين للوصاية الذكورية المجتمعية مالتهم.
باللحظة اللي المرأة العراقية تخرج بيها من الصورة النمطية الميتة اللي المجتمع راسمها للعراقية، راح تتجرد من وطنيتها مهما كان نجاحها و انجازها و قدراتها
و تصير ماتمثلهم ولا تمثل العراق.
لمن بلد يكون مليان بالفساد من ابسط التفاصيل الى اكبر التفاصيل من بلد يكون مليان فقر وحالات عنف واغتصاب وتحرش وسرقة وماء نظيف ماكو وشوارع مبلطه ماكو ورواتب ماكو والخ..
ويكون شغله الشاغل ملابس نساء دتمارس الرياضة بكل اعتيادية هذا دليل قطعي وواضح ان هذا الشعب لا يمكن ان يتم الاصلاح فيه ، التعليقات اثبتت شغلتين ما الهم ثالث
الشغلة الاولى هو ادمان الاباحيات فكرة ان ترى كل امرأة هي محاولة لأغوائك واغرائك هذه فكرة اباحية بحتة
فكرة ان لبس الرياضة تفسره على ان هو انحلال اخلاقي هذا دليل واضح لشكد نظرتك منحطة ومحصورة ، الرجال هنا
اما يتحرشون بيهن وباجسادهن واما ينعتها بالفشل او يحاول بكل الطرق اثبات ان هاي الشغلة مو الها
ثاني شي التعليقات اثبتته هو الغيرة😂
ما شفت قط بحياتي رجال مهزوزين وغيورين وضعفاء اكثر من العراقيين ماشفت بعمري رجال مرعوبين من فكرة ان فريق نسائي بدأ يأخذ شهره ونجاح اكثر من العراقيين
كانما حشرات وانرمى عليهم مبيد حشري تلگيهم يرافسون انفسهم، تارة يحاولون يكفروهن وينعتوهن بالعواهر تارة اخرى يحاولون يبينوهن فاشلات بمجالهن
كله نابع من رعب وضعف داخلي
لمن نشوف الإنتقادات الموجهة للفريق العراقي الرجال حنكدر نشوف أن الإنتقادات موجهة للأداء داخل الملعب، و للعقلية اللي المفروض يتبنوها اللواعيب داخل الملعب، أيّ أن كل الإنتقادات موجهة للاعب كلاعب فقط!
لكن لو نقره "الإنتقادات" الموجهة للفريق النسائي، هل حنشوف انتقاد للأداء؟
لا طبعاً وين كاعدين قابل احنه؟، التعليقات ركزت فقط على لبس النساء و اجسادهن وتجاهلوا تماما أدائهن و إنجازهن.
التركيز جان على جسمهن، و لون بشرتهن، و اللبس اللي لابسيه واللي اعتبروه فاضح (وهو لبس رياضي طبيعي معتمد عالمياً للعب كرة الطائرة لجميع المنتخبات بالعالم بدون استثناء) واللي شافوه سبب لتشويه سمعتهن و تسليعهن و تجريدهن تماما من انسانيتهن و تصويرهن كعاهرات!
الشعب العراقي شاف أن الخسارة ضد اقوى منتخب بالبطولة هو حُجة حتى يستغلها ويغطي بيها تحرشه المباشر على اللاعبات و التقليل منهن ومن قدراتهن كنساء ويعتبر هذا الكلام هو (انتقاد و تعبير عن الرأي)
وهذا لأن كل فرد من أفراد الشعب العراقي بداخله يؤمن أن مسموح لهم تجريدها المرأة من انسانيتها، و تسليعها، و التقليل من قدراتها و مواهبها لمجرد أنها إمرأة.
الشعب العراقي لليوم يواجه صعوبة أنه يشوف إمرأة عراقية ناجحة وعدها مواهب و طموح خارج حدود جسدها، لأن هذا مو اللي تربى عليه، مو اللي أتعود يسمعه بالمنابر وبالمجالس وبالتجمعات وبالگهاوي
وهذه هي حقيقة مجتمعنا العراقي، أن العراقي مايشوف من العراقية إنسان، وإنما جسد فقط.
وأحب أذكركم جميعاً أن قبل أربع أشهر فقط الدنيا بالعراق كامت وماكعدت من الاحتفالات بالشوارع بمناسبة تأهل المنتخب العراقي لكرة القدم لكأس العالم للرجال بعد 40 سنة من اخر تأهل، ورغم الخسارات الثلاثة الفاضحة و خروجنا من البطولة بهدف واحد فقط، بقى الشعب العراقي يدعم الفريق بل ويعتبر ان التأهل هو وحده إنجاز مهم و كبير و يستحق الدعم و التاهوات و الاراضي و المليون واكثر دينار عراقي.
لكن الفريق النسائي اللي أول مرة يتأهل للبطولة و أول فريق بالمنطقة العربية يتأهل، ما لگى نفس الدعم ونفس الاحتفالات ونفس جملة (التأهل بوحده إنجاز).
هذه مو بس إزدواجية معايير بين الجنسين، هذه هي حقيقة شلون المرأة العراقية عايشة بهذا البلد.
+4
نرفق اليكم جزء بسيط جداً جداً من تعليقات الشعب العراقي بمناسبة تأهل الفريق الوطني العراقي النسائي لكرة الطائرة في بطولة كأس أسيا.
وبالجدير بالذكر أن هذه تعتبر أول مشاركة في تاريخ الفريق النسائي لكرة الطائرة، و كذلك يعتبر أول فريق نسائي لكرة الطائرة يتأهل لبطولة كأس أسيا في المنطقة العربية.
و لعبوا أول مباراة إلهن بأول تأهل إلهن ويا الفريق الوطني الصيني المُصنف كسابع أقوى فريق نسائي لكرة الطائرة، و اللي فاز باللقب 13 مرة.
وهذا هو ردة فعل الشعب العراقي العظيم إلى هذا الأنجاز الغير مسبوق للمنطقة
لفترة معينة، شعرت بأني أبالغ في غضبي عما يحدث للفتيات غيري..
خاصةً بعد أن أتلقى عشرات الرسائل تخبرني بأني "أبالغ" في كلامي و غضبي تجاه المجتمع والثقافة والدين والرجال، طبعاً لمجرد أني أكتب عن حقيقة الواقع دون مجاملة.
بعد مشاهدة هذا الفيلم الوثائقي، تأكدتُ أن غضبي لايمكن أن يكون تطرف و مبالغة
بل حتى إني لست غاضبة كفاية.
من المسؤول عن سلب أحلام هذه الفتيات الصغيرات؟ من المسؤول عن دفنهن أحياء بسلب أحلامهن و طموحهن؟ من المسؤول عن فقدانهن طفولتهن؟
حقوقكِ البديهية والمزعجة والمتعبة بالنسبة لكِ
هي مميزات لاتحصل عليهن ملايين الفتيات والنساء حول العالم إلى يومنا هذا!
أغضب وأنزعج و أتقزز من أي امرأة لديها رفاهية الدراسة والعمل والاختيار بالزواج، بأن تتفوه بكلماتٍ مثل (النسوية خلتنا نتعب من الدراسة والشغل) او (النسوية ظلمت المرأة بالشغل، لازم المرأة تكون مدللة داخل البيت تربي اطفالها وتطبخ وتعيش مرتاحة)
تذمركِ الساذج حول حقكِ بالاستقلال المادي ونجاحك التعليمي و رغبتكِ بترك هذه الحقوق والمكوث في المنزل لخدمة زوجكِ وأطفالكِ، هو واقع لملايين النساء والفتيات الصغيرات دون أختيار منهن حتى
وهو كابوس يومي، وتعب وانهاك جسدي ونفسي لهن وليس (راحة أنثوية)
كوني ممتنة لمن أعطاكِ حقكِ في الاختيار من الأساس.
وكل هذا يرجع بسبب التنشئة الاجتماعية والثقافية للرجال داخل هاي المنظومة الابوية اللي تشوف المرأة كائن ادنى من الرجل، و اقل انسانية منه بل وحتى تجريدها من انسانيتها و تسليعها و تشييئها.
هاي الثقافة المتجذرة بعقول الناس (العراقيين خاصةً) هي السبب الرئيسي اللي تخلي الرجل مايشوف المرأة كإنسان له الحق بالحياة و الحماية القانونية
بل يشوفها (بضاعه) معروضه هو من حقه يتجاوز عليها لأن ببساطة هي عارضه روحها! هي ما لابسه حجاب ما لابسه عباية ما لابسه نقاب، شعدها اصلا طالعه بره البيت وين ابوها وين اخوها وين رجلها وين عمها وين ابن عمها!!؟
لأن المرأة بنظره مُلك للعائلة، وليست كائن مستقل.
لفت انتباهي هذا التعليق وعدد المؤيدين له و عدد اللي كاتبين نفس الفكرة مالته
هاي تعليقات اللي تصف الضحية بالبضاعه لمجرد وجودها بالشارع بوقت معين او ارتداءها لبس معين، هو انعكاس لمفهوم تشييء المرأة Objectification
وهو تجريد المرأة من انسانيتها وحقها بالامان، وفق هذا المنطق المعوق، يُسلب من المرأة حقها بالحماية القانونية والتعاطف الاجتماعي فقط لانها ماتتوافق ويا المعايير اللي يفرضوها الرجال على النساء، وكأن الشارع مال الخلفوهم اي وحدة مو مثل معاييرهم و ثقافتهم اذن هي (بضاعة) واني اكدر اعتدي عليها براحتي
الزيدي يكول يريد يطور من الاستثمارات الاجنبية بالعراق
ياريت لعد يا رئيس تركز على هيج قضايا لأن ماعتقد اكو اجنبي غبي لهاي الدرجة (وبنت خاصةً) راح تقرر تجي تستثمر و تشتغل بالعراق وهي ماتكدر تأمن على نفسها اذا تطلع بالشارع.
إلا إذا طبعاً راح توفرون كل الحمايات و الامان للاجنبيات و تركزون بالمناطق الراقية اللي همه عايشين بيها حتى مايخافن الاجنبيات الشكرات الحلوات، لكن العراقيات عسى ما يغتصبوهن بنص الشارع محد راح يقرر يتخذ اجراءات امنية صارمة و حقيقية لحمايتهم و حماية حياتهن وجسدهن وكرامتهن.
مابيه حيل ارجع اعيد اللي كتبته بقناة علي، لهذا حولته.
ياريت نركز على الجريمة نفسها و الجاني نفسه و جريمته ونطالب بمحاسبته و وضع قوانين صارمة حتى نتأكد من اننا نطلع بأي وقت نريد بأمان بدون خوف و تفكير.
احسن مانركز على الضحية و نلومها و ندقق عليها، واحنه مانعرف شي عنها
ياريت نطلع من عقلية لوم الضحية، ونبدأ نشوف الواقع مثل ماهو بحقيقته.
