أطلال |•° 🕊
Open in Telegram
أُريدُ أنّ أكون حُراً في نفسي من قيود البشر وأغلال الشياطين! حُراً في أرضي، لا أتزحزحُ عنها ولا أخرجُ منها! • أحمَد النّاطور
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
208
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+130 days
Loading data
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
November '26Nov '26
November '26
+3
in 1 channels
October '26
+5
in 1 channels
Get PRO
September '26
+11
in 1 channels
Get PRO
August '260
in 1 channels
Get PRO
July '26
+37
in 2 channels
Get PRO
June '260
in 2 channels
Get PRO
May '260
in 2 channels
Get PRO
April '26
+1
in 1 channels
Get PRO
March '260
in 1 channels
Get PRO
February '260
in 1 channels
Get PRO
January '260
in 1 channels
Get PRO
December '250
in 0 channels
Get PRO
November '250
in 0 channels
Get PRO
October '250
in 0 channels
Get PRO
September '25
+5
in 0 channels
Get PRO
August '250
in 2 channels
Get PRO
July '25
+17
in 2 channels
Get PRO
June '250
in 3 channels
Get PRO
May '25
+8
in 2 channels
Get PRO
April '250
in 2 channels
Get PRO
March '25
+5
in 1 channels
Get PRO
February '250
in 0 channels
Get PRO
January '25
+6
in 1 channels
Get PRO
December '240
in 3 channels
Get PRO
November '240
in 1 channels
Get PRO
October '24
+134
in 2 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 November | 0 | |||
| 06 November | +1 | |||
| 05 November | 0 | |||
| 04 November | 0 | |||
| 03 November | 0 | |||
| 02 November | +1 | |||
| 01 November | +1 |
Channel Posts
| 2 | " يظلُّ المرءُ يتيماً حتّى يعودَ إلىٰ البلاد " | 19 |
| 3 | ما لا يُدفع بالدموع، يمضي بالتنهّدات.. | 25 |
| 4 | أعرف الآن نهاية الطريق قبل أن أسلكه، وأكاد أعرف نهاية علاقتي بمَن سألتقيه قبل أن يعرف أنَّني مررتُ في حياته يومًا. فهل هي بصيرةٌ اكتسبتُها من كثرة الخيبات، أم أنَّني أُسيء الظنَّ بالبدايات حتى لا أُحسن استقبالها؟ فأنا أعرف نفسي ممَّا أُحجم عن الحديث عنه، وأعرف الآخرين من أسئلتهم لي؛ فما أكثر ما تكشفه الأسئلة ممَّا يعجز الكلام عن إظهاره!
يُخبرني حدسي، الذي يُخطئ حينًا ويُصيب أحيانًا، أنَّ الطريق شائكٌ فلا تسلكه، فأسلكه، وأنَّ قلبي سيتألَّم، فأستمرُّ، ويُحذِّرني من القرب، فأقترب أكثر. فلماذا يُصرُّ المرء على المضيِّ في طريقٍ يعرف أنَّ نهايته الوجع؟ فلماذا أفعل عكس ما أعرف؟ ولماذا أُصغي إلى قلبي حين يُغريني بالاقتراب، وأتجاهل حدسي حين يُحذِّرني من العاقبة؟ أيكون القلب أحيانًا على علمٍ بما سيحدث، لكنَّه يعجز عن اختيار النجاة؟ وهل نُحسن حقًّا الاختيار، أم أنَّنا أحيانًا نكون أكثر ميلًا إلى ما نعرف أنَّه سيخذلنا؟
تلبَّدت مشاعري، أو لعلَّها استنفدت قدرتها على الإحساس، حتى صرتُ أبرد من قطعة ثلج. لكنَّني هذه المرَّة لستُ قطعة ثلجٍ تستقرُّ في مكانها، تنتظر مَن ينتشلها، بل قطعةٌ تطفو بعيدًا، وحيدةً في محيطٍ شاسع؛ لا شاطئ تأوي إليه، ولا تدري إن كانت تمضي إلى وجهةٍ ما، أم أنَّها تترك التيَّار يقرِّر عنها.
فهل هذا هو النضج، أن يكفَّ المرء عن انتظار الأشياء؟ أم أنَّه التعب حين يبلغ من القلب مبلغًا لا يعود معه قادرًا على الشعور؟ وكيف يُفسِّر المرء بروده، إذا كان يعرف أنَّه لم يُولَد هكذا، وأنَّ في داخله قلبًا كان يومًا ما يشتاق، ويأمل، وينتظر؟
حبيبي، أنا الآن لا أسأل عمَّن رحل، ولا أترقَّب مَن سيأتي، ولا أملك فضولًا لأعرف ما الذي دفع أحدهم إلى البقاء أو الرحيل. أنا الآن باردٌ، وحيدٌ، وبعيد؛ لا لأنَّني اخترتُ المسافة، بل لأنَّني تعبتُ من محاولات الوصول.
فقل لي: كيف يعود المرء إلى مكانٍ لم يغادره، إذا كان قد ابتعد عن نفسه كلَّ هذه المسافة؟ فهل يُسمَّى ذلك نجاةً، إذا كان الوصول إلى البرِّ لم يعد غايةً؟ وهل يُسمَّى ذلك سلامًا، إذا كان كلُّ ما في الأمر أنَّني لم أعد أشعر بشيء؟
•| أحمَد النّاطور
6.11.2026 | 30 |
| 5 | sticker.webp | 25 |
| 6 | فهل هذا هو النُّضج، أن يكفَّ المرءُ عن انتظارِ الأشياء؟ أم أنَّه التعبُ حين يبلغُ من القلبِ مبلغًا لا يعودُ معه قادرًا على الشعور؟ وكيف يُفسِّرُ المرءُ برودَه، إذا كان يعرفُ أنَّه لم يُولَدْ هكذا، وأنَّ في داخله قلبًا كان يومًا ما يشتاقُ، ويأملُ، وينتظر؟
•| أحمَد النّاطور | 25 |
| 7 | النص طويل وأخذ وقت في التنقيح أكثر من كتابته | 3 |
| 8 | جزء من النص،
تمشاية حال :) | 2 |
| 9 | يُخبرني حدسي، الذي يُخطئُ حينًا ويُصيبُ أحيانًا، أنَّ الطريقَ شائكٌ فلا تسلكْه، فأسلكُه. وأنَّ قلبي سيتألَّمُ، فأستمرُّ.
ويُحذِّرني من القُربِ، فأقتربُ أكثر.
فلماذا يُصرُّ المرءُ على المضيِّ في طريقٍ يعرفُ أنَّ نهايتَه الوجع؟ فلماذا أفعل عكس ما أعرف؟ ولماذا أُصغي إلى قلبي حين يُغريني بالاقتراب، وأتجاهل حدسي حين يُحذِّرني من العاقبة؟ أيكونُ القلبُ أحيانًا على علمٍ بما سيحدث، لكنَّه يعجزُ عن اختيارِ النجاة؟
وهل نُحسن حقًّا الاختيار، أم أنّنا أحيانًا نكون أكثر ميلًا إلى ما نعرف أنّه سيخذلنا!؟
•| أحمَد النّاطور | 25 |
| 10 | sticker.webp | 26 |
| 11 | يُكتب النص الآن :)
سأنشره غداً إن شاء الله | 32 |
| 12 | سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك | 32 |
| 13 | وفي هذا القدر الكفاية لمن أراد الهداية :) | 32 |
| 14 | فرطت المتّة، وفرطنا معها :)
ورأسي لم يهدأ | 16 |
| 15 | متلاقي اسم ثاني خلص، الكل ليلى، خلنا نكون مختلفين شوي :) | 33 |
| 16 | هلأ أنت قرأت كل هااد؟
ايي للأسف يعني، من القلة شو بدنا نعمل :)
بعدين كلو 18 صفحة | 16 |
| 17 | لمن أراد التوسع في الموضوع، دراسة موسّعة عن ليلى ودلالتها في الأدب العربي | 19 |
| 18 | https://www.academia.edu/127038123/%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89_%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9_%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%A9_Layla_A_Lexical_Reading | 19 |
| 19 | اييه
قفا نبكِ | 33 |
| 20 | معلومة سريعة :) | 35 |
