en
Feedback
الحياة منفى قصير

الحياة منفى قصير

Open in Telegram

‏خارج حدود أحلامنا تبدو الحياة مجرد منفى... @manfahn_bot بوت القناة قناتي الأولى @almahata17

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
213
Subscribers
No data24 hours
+37 days
No data30 days
Posts Archive
أسند راحتيه إلى الحائط. ارتجف الحائط قليلاً. كان له صوت أيضاً. يا إلهي، إن هذا الجدار حي، حي مثل البشر والحيوانات والنباتات...
حسن علي طوبتاش (بلا ظلال)

هذا صوت التراب، وصوت الأشجار، وصوت الحجارة، وصوت الطيور. يا إلهي، إني أستطيع سماع كل شيء. أذناي مثقوبتان..!!
حسن علي طوبتاش (بلا ظلال)

ربما كان هناك زوائد، بل نواقص مختفية داخل نواقص مختلفة. ربما كانت هذه الفجوة..
حسن علي طوبتاش (بلا ظلال)

كأننا كنا في تلك اللحظة نعيش في مكان آخر وفي زمان مختلف، نحلم بهذا المكان دون أن ندرك أننا في حلم. كنا نتنفس بعمق. ربما أضعنا أنفسنا هناك في صراع لا نهاية له، حيث كنا نتصارع مع أشياء دون أن نتوقف أو نستريح، نركض، ونصيح، ونهتز ونتعب، ولهذا السبب تجمدنا، كأننا إذا تحركنا هنا فسنتجمد هناك..
حسن علي طوبتاش (بلا ظلال)

_
+1
_

_
+1
_

أسمي حسن. في عام ١٩٨٠، حين اشتدت الأوضاع في العراق، لم يكن الاسم مجرد اسم كان يمكن أن يتحول إلى تهمة. في تلك الأيام، انتشرت بين الطلاب والناشطين هتافات سرية يرددها بعض الشيوعيين: سنمضي، سنمضي إلى ما نُريد وطنٌ حرٌ وشعبٌ سعيد.. لكن السلطة كانت تسمع في الكلمات ما هو أبعد من شعار… كانت تسمع تمرداً وفي لحظة من جنون السلطة، صار اسم "حسن" نفسه موضع شبهة. فجُرَّ كثيرون إلى السجون، لا لذنب اقترفوه، بل لأن هوياتهم تحمل الاسم الخطأ في الزمن الخطأ. طلاب في الجامعات، عمال، فتيان… جميعهم اشتركوا في شيء واحد: اسمهم حسن.. وانا أتساءل: هل يمكن لاسمٍ أن يصبح مصيراً.؟ وهل يمكن لبلد كامل أن يخاف من اسم.؟ نعم… إنها السلطة الدكتاتورية. ويبقى السؤال يدور في ذهني: يا ترى… وهل سنمضي..؟
حسن كريم

في هذا الكتاب، لا نبحث عن الأجوبة... بل نعيد طرح الأسئلة، كما كان يفعل الراحل عباس حمزة. الأسئلة التي لا تهدأ في الذهن، بل تو
في هذا الكتاب، لا نبحث عن الأجوبة... بل نعيد طرح الأسئلة، كما كان يفعل الراحل عباس حمزة. الأسئلة التي لا تهدأ في الذهن، بل توقظ الروح هل الإنسان حر..؟ هل يشفى الحب.؟ هل الموت نهاية.. أم ممر..؟ هنا، تتعانق الفلسفة مع الحنين ويغدو السؤال مرآة ترى فيها ذاتك كما لم تفعل من قبل. هذا ليس كتابا في الفلسفة، ولا تأملات نظرية جامدة بل محاولة لكتابة ما لم يقال... في قلب كل من سُئل ثم صمت..

ما معنى كل هذا.؟ حياة لا تستطيع أن تمنحها أي مبرر للاستمرار غير أنها تلبث باقية بإصرار. ما معنى هذا.؟ أم لعل علينا، بدل أن نتساءل، أن نفترض بأن من غير الممكن أن نجد معنى للحياة أو تفسيراً لها، غير وجودها ذاته..؟
فؤاد التكرلي (خزين اللامرئيات / امرأة الصمت)

غريب كيف تفرض الحياة أحياناً أسئلتها الخاصة على الإنسان. فلا يجد ما يقوله جواباً على حالات بشرية مستعصية في تناقضها الفريد من نوعه..!
فؤاد التكرلي (خزين اللامرئيات / امرأة الصمت)

خزين اللامرئيات.pdf1.53 MB

أنت مسروق منذ زمن بعيد ياسيدي، مسروق وغافل عمن سرقك، غريب أمر هذه الدنيا كيف يسرقون من لهُ مثل وجهك ياسيدي..؟ فؤاد التكرلي (المسرات والأوجاع)

حين تعجز الطيبة عن حماية نفسها وتُجبر المسؤولية الوعي على القسوة، يتحوّل الحب داخل العائلة إلى صراع بلا منتصر...
+3
حين تعجز الطيبة عن حماية نفسها وتُجبر المسؤولية الوعي على القسوة، يتحوّل الحب داخل العائلة إلى صراع بلا منتصر...

والحياة تنبضُ كالطاحونة البعيدة حين رأيت أن كل ما أراه لا ينقذُ القلبَ من الملل..!
أمل دنقل (سفر التكوين)

لم يبق سوى حيرة السير على المفترق كيف أقصيك عن النار وفي صدرك الرغبة أن تحترقي؟ كيف أدنيك من النهر وفي قلبك الخوف وذكرى الغرقِ؟
أمل دنقل (إستريحي)

وأخيراً عدت أحمل في صدري صمت الطاعة وبلا.. ساعة ما جدوى الساعة في قوم قد فقدوا الوقت..؟ أمل دنقل (العراف الأعمى)

هل نريد قليلاً من الصبر؟ لا .. فالجنوبي يا سيدي يشتهي أن يكون الذي لم يكنه يشتهي أن يلاقي اثنتين: الحقيقة و الأوجه الغائبة.. أمل دنقل (الجنوبي)

أفراد هذه المجتمعات ذوو مظهر متحضر لاغير ، المظهر فقط ، أما البواطن فلا تزالُ مُتصلة بإنسان الغابة .
فؤاد التكرلي (المسرات والأوجاع)

أن أسوأ مافي الإنسان يكمن في رأسه ففي تلك المساحة الصغيرة الهشة ترقد كل منغصات الحياة ومفسدات الكائن البشري...
فؤاد التكرلي (المسرات والأوجاع)

واستجاب وتساهل وتغاضى وتعامل وتراضى واسترخى، من أجل أن تكون الحياة ممكنة..
فؤاد التكرلي (المسرات والأوجاع)