رويَّـة
Open in Telegram
«قال أحدُهم: مَكثتُ مُدةً أشربُ ولا أروىٰ حتَّى عَرفتُ الله!.»
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
336
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+430 days
Loading data
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
November '26Nov '26
November '26
+100
in 1 channels
October '260
in 0 channels
Get PRO
September '260
in 0 channels
Get PRO
August '26
+239
in 1 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 04 November | +4 |
Channel Posts
| 2 | قال تعالى: ﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ﴾
كل باب من أبواب الخير لايحتاج منك إلا أن تدخل الباب!
لا يريد الله منك إلا أن تظهر يقينًا بوعده، وشجاعةً وإقدامًا على امتثال أمره، وأنك لا تعظِّم أحدًا فوق تعظيمه، ثم يأتيك منه التيسير والتسهيل ورفع المنزلة والدرجات.
مثال ذلك: تريد أن تحفظ القرآن، فيخوفك الشيطان ويضعف قلبك بأنك لست أهلًا لهذا الأمر، وذاكرتك لاتحتمله، وغير ذلك من الإيعاد، وحل مشكلتك في قول الرجلين الذين أنعم الله عليهما بالتوفيق واليقين: ادخل الباب!
في كل باب من أبواب الخير، فقط ادخل الباب!.»
#روي_المعرفة@ruiaa1442 | 160 |
| 3 | '🌿
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ فاطر
«العِـزَّة مطلب إنساني- بدليل أن الله تعالى وجهنا لطلبها منه سبحانه-، وعدم الشعور بأنها مطلب نفسي يجعل كثيرًا من الآباء والأمهات لا يحافظون على كرامة أبنائهم، ويقللون من قيمتهم أمام الناس في المجالس الخاصة والعامة، بل وقد تجد بعضهم لا يحقق لهم الحد الأدنى من العزة والكرامة، فتجده يمارس أنواعًا من الإهانة، كأن يسخر من طول الابن، أو من وزنه، أو من رأيه، أو من طباعه، أو يعامله بالرفض الدائم، هذا غير الشتم، والتذكير الدائم بالإخفاقات.
مشاعر الإنسان تجاه أبنائه أنهم شيء من أشيائه وأنه يمتلكهم مشاعر خاطئة، فهؤلاء أمانات عنده، لهم حقوق سيحاسب عليها، وعلى رأس حقوقهم المحافظة على كرامتهم وقيمتهم، والحرص على أن لا يُكسروا.
الله عزَّ وجلَّ خلقهم مُكرَّمين، فبأيِّ حقٍّ يُهانون؟!
الرَّحمة من أول صفات أهل الإسلام، وإهانة الأبناء أمر يُزينه الشيطان، فليحذر المؤمن من تزيين الشيطان، وليحذر من أمر آخر مهم، وهو أنه قد يكون في النفس الإنسانية نوع من التسلط ولا يجد فرصة في حياته لإخراج هذا التسلط، فيصب تسلطه على أبنائه مستخدمًا الدين في هذا، وهذا في غاية الخطورة؛ لما يلازمه من تنفيرهم من الدين فضلا عن الاعتزاز به.
فإن كنت بنفسك تحترمهم وتقدرهم وتناقشهم وتعطيهم كينونتهم يمكنك بعدها بسهولة سقيهم أنَّ الدين هو مصدر عزتهم، وإن كنت ممن يمارس إهانتهم والتقليل من قيمتهم، فلا يمكنك أن تأتي حين يكبرون وتطلب منهم أن يكونوا متدينين، وأن لا يطلبوا العزة إلا من الله وحده، فهذا بعيد على شخص قد تجرع ألم الإهانة، بل هو على الأغلب سيتعمد معارضة ما أنت عليه ويبحث عن العزة في غيره، ومن هنا تأتي خطورة الأمر.
العزة مطلب إنساني يجب على الوالدين أن يحققوه لأبنائهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلًا، وهم في تحقيق هذا لأبنائهم يكونون قد كوَّنوا العنصر الأساسي لبناء شخصياتهم.» | 170 |
| 4 | ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا﴾ الكهف: ١٦.
﴿بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ الكهف: ٢٩.
﴿نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ الكهف: ٣١
« مِرفقًا» ما ينتفع به الإنسان ويتيسّر به أمره، و«مُرتفقًا» موضع الاتكاء والاستقرار والراحة.
ومن لطائف التدبّر: أن الفتية حين تركوا ديارهم فرارًا بدينهم، وثقوا أن الله سيهيّئ لهم في الكهف ما يرتفقون به؛ فليست الراحة بسعة المكان وحدها، وإنما بما ينشره الله من رحمته فيه.
ثم بيّنت الآيات تمام الراحة في الآخرة للمؤمنين ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾، وقابلتها بسوء مآل الظالمين ﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾؛ فمَن آوى إلى الله ورجا رحمته، فلا يستوحش ضيق الطريق، والراحة التامة لأهل الإيمان في الجنة | 125 |
| 5 | «كُل من يمكر بك، وَكِّـل الله عليه، والله عز وجل يمكر به ويرد كيده في نحره، ولا تشغل نفسك، ولا تتعب قلبك، ولا يراك الله جلَّ وعلا مشغولًا بهم عن طاعته، اتركهم وانشغل بالوظيفة التي خُلقت لها.» | 126 |
| 6 | #خلفيات@ruiaa1442 | 125 |
| 7 | #روي_المعرفة@ruiaa1442 | 127 |
| 8 | Kitab Asmae Housna.pdf | 120 |
| 9 | علاج الرياءِ من مشكاة الأسماء الحسنى
ما أكثرَ من يشكو ضعفَ الإخلاص، ويخاف على قلبه من داء الرياء! وهو خوفٌ محمود؛ فما من آفةٍ كانت أخفى مسلكًا، ولا أعظم خطرًا منه، حتى عدَّه النبي ﷺ أخوفَ ما خافه على أمته.
وأصلُ هذا الداء أن القلب لم يعرف ربَّه حقَّ المعرفة، ولم يمتلئ بعظمته وجلاله، فإن العبد إذا عرف الله بأسمائه وصفاته، واستقرَّت هيبتُه في قلبه؛ صغُر في عينه الخلق جميعًا، واستحيا أن يطلب المنزلة عند مخلوقٍ ضعيف، ويصرف قلبه عن ربِّ العالمين. قال تعالى: ﴿آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾، وقال سبحانه: ﴿إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾.
ولهذا كان التفقه في أسماء الله الحسنى وصفاته العلا من أعظم أبواب تزكية النفوس، وأقوى أسباب تحقيق الإخلاص؛ فما أكثر ما تعرَّف الله إلى عباده في كتابه بأسمائه وصفاته، وما أكثر ما ختم آياته بها؛ ليبني في القلوب معرفةً تثمر محبةً، وخشيةً، وإنابةً، وتعظيمًا. وصدق الإمام ابن القيم رحمه الله إذ قال: «من عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبَّه لا محالة»
ومن أنفع ما وقفتُ عليه في هذا الباب كتاب «فقه الأسماء الحسنى» لفضيلة الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله. فقد جعله مؤلفه كتابَ تربيةٍ قبل أن يكون كتابَ معلومات، وغايته تزكيةُ القلب، وزيادةُ الإيمان، وتعميقُ الصلة بالله من خلال التأمل في أسمائه وصفاته، ولذلك أعرض عن كثيرٍ من المباحث الدقيقة التي موضعها كتب العقيدة المطولة، وجاء بأسلوبٍ عذب، قريب المأخذ، يفتح للقارئ أبواب المعرفة بالله، ويأخذ بيده إلى إصلاح قلبه.
فإن كنتَ تلتمس دواءً للرياء، وتريد أن يزداد قلبُك إخلاصًا ومحبةً وتعظيمًا لربِّه، فلا تُفوِّت قراءة هذا الكتاب؛ فلعلَّ الله أن يفتح لك من خلاله بابًا إلى المعرفة والعلم به سبحانه.
وهذا الكتاب لمن أحبَّ الانتفاع به: | 127 |
| 10 | sticker.webp | 103 |
| 11 | IMG_0631.JPG | 105 |
| 12 | #خلفيات@ruiaa1442 | 108 |
| 13 | IMG_0623.JPG | 108 |
| 14 | #خلفيات@ruiaa1442 | 114 |
| 15 | IMG_0621.JPG | 113 |
| 16 | #خلفيات@ruiaa1442 | 114 |
| 17 | ﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (٨١) كَلَّا ۚ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (٨٢)﴾ [مريم ٨١-٨٢]
* [فَصْلٌ: المُفْسِدُ الثّالِثُ مِن مُفْسِداتِ القَلْبِ التَّعَلُّقُ بِغَيْرِ اللَّهِ تَبارَكَ تَعالى]
وَهَذا أعْظَمُ مُفْسِداتِهِ عَلى الإطْلاقِ.
فَلَيْسَ عَلَيْهِ أضُرُّ مِن ذَلِكَ، ولا أقْطَعُ لَهُ عَنْ مَصالِحِهِ وسَعادَتِهِ مِنهُ، فَإنَّهُ إذا تَعَلَّقَ بِغَيْرِ اللَّهِ وكَلَهُ اللَّهُ إلى ما تَعَلَّقَ بِهِ، وخَذَلَهُ مِن جِهَةِ ما تَعَلَّقَ بِهِ، وفاتَهُ تَحْصِيلُ مَقْصُودِهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ بِتَعَلُّقِهِ بِغَيْرِهِ والتِفاتِهِ إلى سِواهُ، فَلا عَلى نَصِيبِهِ مِنَ اللَّهِ حَصَلَ، ولا إلى ما أمَّلَهُ مِمَّنْ تَعَلَّقَ بِهِ وصَلَ، قالَ اللَّهُ تَعالى ﴿واتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهم عِزًّا • كَلّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ ويَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾
وَقالَ تَعالى ﴿واتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهم يُنْصَرُونَ - لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهم وهم لَهم جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾ [يس: ٧٤-٧٥].
فَأعْظَمُ النّاسِ خِذْلانًا مَن تَعَلَّقَ بِغَيْرِ اللَّهِ، فَإنَّ ما فاتَهُ مِن مَصالِحِهِ وسَعادَتِهِ وفَلاحِهِ أعْظَمُ مِمّا حَصَلَ لَهُ مِمَّنْ تَعَلَّقَ بِهِ، وهو مُعَرَّضٌ لِلزَّوالِ والفَواتِ.
ومَثَلُ المُتَعَلِّقِ بِغَيْرِ اللَّهِ كَمَثَلِ المُسْتَظِلِّ مِنَ الحَرِّ والبَرْدِ بِبَيْتِ العَنْكَبُوتِ، وأوْهَنِ البُيُوتِ.
وَبِالجُمْلَةِ فَأساسُ الشِّرْكِ وقاعِدَتُهُ الَّتِي بُنِيَ عَلَيْها التَّعَلُّقُ بِغَيْرِ اللَّهِ، ولِصاحِبِهِ الذَّمُّ والخِذْلانُ، كَما قالَ تَعالى ﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا﴾ [الإسراء: ٢٢] مَذْمُومًا لا حامِدَ لَكَ، مَخْذُولًا لا ناصِرَ لَكَ، إذْ قَدْ يَكُونُ بَعْضُ النّاسِ مَقْهُورًا مَحْمُودًا كالَّذِي قُهِرَ بِباطِلٍ، وقَدْ يَكُونُ مَذْمُومًا مَنصُورًا، كالَّذِي قُهِرَ وتُسُلِّطَ عَلَيْهِ بِباطِلٍ، وقَدْ يَكُونُ مَحْمُودًا مَنصُورًا كالَّذِي تَمَكَّنَ ومَلَكَ بِحَقٍّ، والمُشْرِكُ المُتَعَلِّقِ بِغَيْرِ اللَّهِ قِسْمُهُ أرْدَأُ الأقْسامِ الأرْبَعَةِ، لا مَحْمُودٌ ولا مَنصُورٌ.
تفسير ابن القيم - ابن القيم (٧٥١ هـ) | 134 |
| 18 | '
«فِي اللهِ عِوَضٌ عنْ كُـلِّ فَائت» | 134 |
| 19 | «حروفُ القُرآن حُروفٌ من نُور تُنير لك الطَّريق 🛣🌿
إذا كان شِق تمرة حجابٌ بينك وبين النار، فكيف وأنت تستخدم قُواك كلها في فهم القُرآن؟
إذا كان إطعامك للناس الطعام سبب لأن يقيك الله النار، فكيف إذا أطعمت قلبك وقُلوب من تربي الإيمَان؟»
#روي_المعرفة@ruiaa1442 | 144 |
| 20 | +1 IMG_0386.JPG | 181 |
